الرئيســـــــــــــية   |   من نحــــــن   |   إتصـــــل بنا   |   خريطة الموقع English   |   Francais   |   Español   |   عربـــــى
بحـــث متقـــدم
     
الأرض والشعب السياسة الاقتصاد الاستثمار السياحة المجتمع الثقافة والفنون إصدارات

مصر علي طريق الديمقراطية

الأربعاء, 1 أكتوبر 2014 - 01:49 ص القاهرة

أسوان

اسوان

تقع مدينة أسوان على الضفة الشرقية للنيل على مسافة 899 كم جنوب القاهرة وهى حلقة اتصال بين مصر والسودان وبذلك فهى البوابه إلى قلب القارة الإفريقية مما يجعلها مركزاً تجارياً هاماً .
 
أهم المزارات السياحية :
 
 
المعالم الأثرية القديمة بمدينة أسوان :
 
 
معالم مدينة أسوان :
 
جزيرة الفنتين :

السياحة فى صعيد مصر

كانت من أقوى الحصون على حدود مصر الجنوبية وتقع حاليا مقابل فندق "كتراكت" وكان معبودها الإله "خنوم" وهو على شكل رأس كبش ومن الأفضل أخي السائح أن ترى بنفسك وتتجول في الجزيرة قبل أن تبدأ بزيارة معابدها ومتحفها .
 
معابد الجزيرة :
 
يوجد بالجزيرة بقايا من معابد حجرية من العصور المختلفة ويظهر على بوابة إحدى قاعات المعبد الجنوبية نقوشا تمثل الإسكندر الثاني على هيئة ملك مصري وهو يقدم القرابين للآلهة المختلفة .
 
مقياس النيل :
 
ويرجع تاريخه إلى العصر الروماني وتظهر عليه مقاييس فيضان النيل باللغات اليونانية الديموقراطية والعربية وكان مستعملا إلى وقت قريب.

جزيرة أجيليكا :
 
وتحتضن معبد وآثار فيلة التي أغرقتها مياه النيل وقد تم فك معبد فيلة وأعيد تجميعه فوق الجزيرة التي تبعد بمسافة 500 متر من موقع معابد فيلة كما أنه يتم عرض الصوت والضوء في معابد فيلة بجميع اللغات المختلفة .

جزيرة أمون:
 
وهي جزيرة صغيرة أقيم عليها فندق سياحي .

مقابر النبلاء :
 
وهي مقابر صخرية تقع على الضفة الغربية لأسوان وهذه المقابر كانت لحكام مدينة أسوان والفنتين وهي منحوتة في الصخر الرملي وترجع إلى العصور القديمة وللمقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهميتها مقبرتي (ميخو وسابني) كما تعطي فكرة عن الطراز المعماري للمقابر وكذلك للألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به هؤلاء الأمراء في حماية البلاد أو في القيام برحلات داخل أفريقيا .
 
دير الأنبا سمعان :
 
يعود تاريخه إلى القرن السادس الميلادي وهو من أكمل الأديرة القبطية العريقة ويضم بين جنباته كنيسة لازالت رسومها تمثل صور للسيد المسيح والقديسين .
 
المسلة الناقصة :

المسلة الغير مكتملة فى اسوان

هي مسلة ضخمة لم يتم قطعها ويبلغ طولها حوالي41 متر تقريبا وطول ضلع القاعدة حوالي 4 أمتار ووزنها 117 طن وترجع أهميتها إلى توضيح أساليب قطع المسلات القديمة كما توضح مدى المجهود والوسائل التي كان يلجأ إليها المصريون القدماء في سبيل نحت هذه المسلات .
 
 
معابد فيلة :

معبد فيلة

تقع جنوب مدينة أسوان وخزان أسوان وتم نقل مجموعة المعابد إلى الجزيرة ذات منسوب مرتفع عن المياه وتم النقل ضمن مشاريع إنقاذ آثار النوبة .
 
ويرجع اسم فيلة أو فيلاي إلى اللغة اليونانية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الاسم العربي لها فهو (أنس الوجود) نسبة لأسطورة أنس الوجود في قصص ألف ليلة وليلة. أما الاسم المصري القديم والقبطي فهو (بيلاك) وبيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب. ومجموعة العبادة كرست لعبادة الإله إيزيس غير أن الجزيرة احتوت على معابد لحتحور وأمنحتب وغيرها من المعابد .
 
معابد النوبة القديمة :
 
آثار بلاد النوبة: يطلق اسم النوبة على الأرض الواقعة من جنوب الشلال الأول للنيل بأسوان حتى منطقة دنقلة بعد الشلال الرابع بالسودان وتم ضم هذه المنطقة بعضا من المعابد التي دخلت الخدمة والبعض الآخر في مرحلة التطوير وهي (معبد الدكة، الدر، السبوع، وعمدا، المحرقة، وقصر ابريم، ومقبرة بانوت، ومقبرة أبو عودة .
 
معبد كلابشة :

ويرجع تاريخ بنائه إلى عهد الإمبراطور الروماني أكتافيوس أغسطس (30 ق. م.) وقد تم نقله من موقعه الأصلي على البر الغربي للنيل وأعيد بنائه بالقرب من موقع السد العالي وهو أكبر المعابد المشيدة من الحجر الرملي بالنوبة كما تحمل جدرانه نصوصا ونقوشا تمثل المصرية إيزيس وأوزوريس .

معبد بيت الوالي:
 
معبد منحوت في الصخر بين المعابد الخمسة التي بناها رمسيس الثاني في النوبة ويحتوي على فناء وصالة للأعمدة ومقصورة محلاة بنقوش ونصوص متعددة الألوان وبه كذلك مناظر حربية تمثل الملك في ميدان القتال .

ومن المعابد الصغيرة التي توجد في النوبة القديمة معبد الدكة - معبد الدر - منطقة السبوع وعمدا - معبد عمدا - معبد المحرقة - آثار ابريم - معبد بنوت - مقبرة أبو عودة - معبد أبو سمبل الكبير - معبد أبو سمبل الصغير .
 
معالم مدينة أبوسمبل:
 
 
 
معبد أبو سمبل الكبير (رمسيس الثاني) :

معبد فرعونى

وهو من آثار فرعون مصر رمسيس الثاني التي شيدها في بلاد النوبة مكان أكملها بناءا وأوفرها حظا في الجمال الفني .. ويبلغ ارتفاع واجهة المعبد 33 مترا وعرضها 38 مترا وتحرس الواجهة أربع تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني جالسا على عرشه مرتديا التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى تتوسطها بوابة المعبد وقد خصص هذا المعبد لعبادة الإله (رع خور أختي) إله الشمس المشرقة وتصور إحدى اللوحات الضخمة معركة قادش بين رمسيس الثاني والحيثيين وفي نهاية المعبد على عمق 65 متر يوجد قدس الأقداس أربعة تماثيل للإله رع حور أختي آمون رع بتاح والملك رمسيس الثاني. ومن المعجزات الفلكية حول أشعة الشمس على هذا التمثال مرتين كل عام الأول 22 فبراير بمناسبة جلوسه على العرش، والثانية 22 أكتوبر بمنسبة ذكرى مولده .
 
معبد أبو سمبل الصغير :

يقع شمال المعبد الكبير وقد شيده رمسيس الثاني تكريما وتخليدا لزوجته المحبوبة نفرتاري ولإله الحب والموسيقى والجمال (حتحور) ويمتاز المعبد بجمال رسومه وضوح ألوانه رغم صغر حجمه مقارنة بالمعبد الكبير. وكما بدأ إدخال مشروع الصوت والضوء بمعبدي أبو سمبل .
 
معالم مدينة كوم امبو :
 
معبد كوم أمبو :
 
يقع المعبد على ربوة عالية تشرف على النيل ويرجع تاريخه إلى عصر البطالمة كذلك توجد مقابر الدولة القديمة في شمال مدينة كوم أمبو وهي تبعد عن المدينة حوالي 45 كم شمال أسوان وقد تم إنشاء المعبد عام 180 ق. م. لعبادة الآلهة (سبك وحورس) ويعد هذا المعبد فريدا في تركيبه المعماري لأنه يقوم على محورين يمثل كل منهما قائما بذاته كما تم عمل مشروع إضاءة متكامل لإنارة المعبد ليلا .
 
معالم مدينة ادفو :
 
معبد إدفو :

معبد ادفو

يقع على بُعد 123 كم شمال مدينة أسوان في مدينة إدفو وهو من أجمل المعابد المصرية ويتميز بضخامة بنائه وروعته ويرجع تاريخ بناؤه إلى العصر البطلمي وقد خصص المعبد لعبادة الإله (حورس بحدتي) حيث تصور جدرانه قصة حورس وانتقامه من عمه ست .
 
أثار منطقة الكاب :          
 
ويرجع اسم المدينة إلى آلهة المدينة الرئيسية (نخبت) وهي على هيئة طائر العقاب وكان الاعتقاد السائد أن الآلهة تساعد على الولادة الملكية وتحتوي المنطقة على العديد من المقابر منها:

- مقبرة النبلاء .

- مقبرة باحري .

- مقبرة أحمس ابن أبانا .

- مقبرة رني .

- مقبرة سيتاو .

بالإضافة إلى المعابد الصغيرة ومنها معبد امنحوتب الثالث - هيكل تحوت - المعبد البطلمي .
 
المعالم الحديثة بمدينة أسوان :
 
السد العالي :

السد العالى

هو معجزة هندسية من معجزات القرن العشرين ويعد واحدًا من أكبر السدود في العالم والذي أقيم لحماية مصر من الفيضانات العالية التي كانت تفيض على البلاد وتُغرق مساحات واسعة فيها، أو تضيع هدرًا في البحر المتوسط .
 
يبلغ طوله 3600 متر، وأقصى ارتفاع له فوق قاع النهر 111 متراً، أما عرضه فيصل إلى 40 متراً عند القمة. وترجع قصة بناء السد العالي إلى قيام ثورة 23 يوليو 1952؛ حيث بدأت فكرة إنشاء السد العالي عند أسوان بما يكفل لمصر تزويدها بتصرف ثابت يسمح بالتوسع الزراعي وحمايتها من الفيضانات العالية، وفي نفس الوقت مدّها بطاقة كهربائية تكون الركيزة الأساسية للتنمية الزراعية، والصناعية . بعد أبحاث عديدة اختير السد لكونه من النوع الركامي مزوداً بنواة صماء قاطعة للمياه، ويبعد السد العالي عن مدينة أسوان بحوالي 20 كم جنوبا .
 
خزان أسوان :

أسوان

يقع الخزان جنوب مدينة أسوان وقد تم تشييده عام 1902 ميلادية وكان بناؤه إيذانا ببدء الري بالبلاد وقد تم تعليته مرتين الأولى عام 1912 والثانية عام 1933 ويحتوي على 180 بوابة للتحكم في تصرف المياه وأنشأت محطة كهرباء خزان أسوان الأولى عام 1953 كما أنشأت محطة كهرباء خزان أسوان الثانية 1985 .
 متحف النوبة :
 
 
ترجع فكرة إنشائه إلى الخمسينيات عندما بدأ برنامج إنقاذ آثار النوبة بعمل دراسة لحصر الأماكن التي يجب تسجيلها عمليا وهندسيا وتلك التي يمكن أن تجري فيها عمليات النقل .
 
كانت البداية بمعبد أبو سمبل الذي تم فكه ونقله إلى مكانه الحالي، ثم توالت عمليات الإنقاذ لباقي المعابد في نفس الوقت التي كانت تجري فيها عمليات حفر وتنقيب واسعة في المناطق التي من المنتظر أن تغمرها مياه البحيرة؛ مما أسفر عن اكتشاف آلاف القطع الأثرية التي يرجع بعضها إلى الفترة ما قبل التاريخ، وقد تم إيداع هذه الاكتشافات في المخازن على أن يتم إنشاء متحف لتعرض وتحكي المراحل المختلفة لتاريخ بلاد النوبة، وليكون بمثابة نموذج مصغر لأوجه الحياة بها قبل أن تغمرها مياه النهر .

ومرة أخرى تتبنى منظمة اليونسكو حملة دولية للإسهام في بناء المتحف، وفي عام 1986 تم وضع حجر الأساس للمشروع. واستغرق بناؤه نحو عشر سنوات وتم افتتاحه فى نوفمبر سنة 1997 .
 
وأهم ما يميز متحف النوبة:-
 
هذا الموقع الفريد بين سلسلة التلال الجنوبية الشرقية من نهر النيل، وعلى الطريق المؤدي إلى مطار أسوان على ربوة مرتفعة من الحجر الرملي والصخور الجرانيتية التي تتميز بتكويناتها المتدرجة، والتي استغلت في العرض الخارج للتماثيل كبيرة الحجم وأنشطة أهل النوبة المتمثلة من خلال قرية نوبية صغيرة وسط حدائق تكسوها النباتات المصرية الأصل، كما حفرت قنوات وبحيرات ترمز إلى نهر النيل من المنبع إلى المصب، ومجموعة جنادل توضح العلاقة بين النهر والقرى النوبية علاوة على مسرح مكشوف تعرض عليه فنون الفولكلور النوبي، وكهف يوجد على جدرانه مجموعة من رسوم لحيوانات ما قبل التاريخ .

أما بناء المتحف فقد روعي فيه تحقيق التكامل بحيث يكون منخفضًا في الارتفاع حتى لا يشوه المنطقة الأثرية، كما أخذ في الاعتبار المناخ القاري لمدينة أسوان فجاءت فتحات النوافذ صغيرة بالمقارنة بسطح الواجهات التي انعكس عليها الطابع النوبي في المعمار بحيث بدأ واضحا في تكوينات الشبابيك والبوابة والمدخل الرئيسي، وهو الأسلوب المعماري السائد في منطقة النوبة منذ عصر ما قبل التاريخ، ويحتوي المعرض على ستة أقسام تضم 20 ألف قطعة أثرية معروضة داخل 38 فترينة عرض .
 
من القطع الأثرية التي كانت تعرض لأول مرة عبارة عن هيكل عظمي لإنسان عمره 20 ألف سنة كان قد عثر عليه سنة 1982م في منطقة الكوبانية شمال أسوان. أما أول قطعة دخلت المعرض فكانت تمثال لفرعون مصر الشهير رمسيس الثاني، والذي عثر عليه في منطقة النوبة، ونقل إلى المتحف قبل أن يكتمل بناؤه ليكون أول من يستقبل الزائرين .
 
مناطق العرض فى متحف النوبة :
 
- منطقة بلاد النوبة .
- البيئة النوبية .
- نشأة وادي النيل .
- عصر ما قبل التاريخ .
- حضارة العصر الحجري الحديث .
- عصر الأهرامات .
- العصر النوبي البسيط .
- مملكة كوش النوبية .
- الامتداد الحضاري المصري في النوبة .
- الأسرة 25 .
- مملكة مروى .
- العصر المتأخر .
- النوبة المسيحية .
- النوبة الإسلامية .
- الري .
- الحملة الدولية (اليونسكو) .
- قسم التراث الشعبي .
 
أهم القطع الأثرية في مختلف العصور :

موسى الميمون من أشهر اليهود فى العصور الوسطى كان عالم فيزياء وفلسفة ومرجعاً فى القانون الدينى وقد عبد فى القاهرة ونتيجة لذلك أطلق عليه  المعبد الميمونى

- تمثال الملك رمسيس الثاني .
- مقصورة قصر أبريم .
- نموذج لمعبد فيلة .
- لوحة حجرية لأمنحتب .
- مقصورة البابون والعقرب .
- لوازم وحليات للخيول .
- شواهد قبور تمثال للبا (الروح) .
- تمثال أمرديس لوحة بسماتيك .
- لوحة حجرية لتانوت آمون نموذج للأحمندي .
- نموذج لمقبرة إسلامية .
- الساقية والشادوف هيكل عظمي من وادي الكوبانية .
- نموذج لدفنة نوبية من المجموعة الأولى .
- تمثال الملك خفرع .
 
متحف أسوان :
 
يقع إلى الشرق من المدينة القديمة ويضم المتحف مجموعة من الآثار من العصور اليونانية والرومانية التي عثر عليها في أسوان وبلاد النوبة .
 
جزيرة النباتات :
 
 
تقع في وسط النيل بالقرب من جزيرة الفنتين، وتعد معرضا طبيعيا لنباتات وأشجار المناطق الحارة والمدارية . 
 
ضريح أغاخان :
 
 
أغاخان هو الزعيم الروحي للطائفة الإسماعيلية، والضريح يقع على ربوة عالية بالبر الغربي للنيل في مواجهة الجزء الجنوبي للحديقة النباتية، اختارها السلطان محمد شاة الحسيني (أغاخان الثالث) وبنى مقبرة فخمة على ربوة جميلة عالية، وقد تم بنائها على الطراز الفاطمي. ودفن بها عام 1959م ، كما دفنت زوجة الأغاخان وهي البيجوم أغاخان بجوار زوجها في شهر يوليو 2000 .
 
 
مقبرة الجندي المجهول:
 
وهي مقبرة تضم رفاه شهداء معركة توشكي، ويطلق عليها مقبرة النجومي .. تم افتتاحها عام 1924 ودفن بها قواد جيش المهدي وعددهم 35 شهيدا، وتقع على طريق أسوان / خزان .
 
قرية آمون :
 
تقع قرية آمون في البر الغربي لبحيرة السد العالي في مدينة صحاري بأسوان، والمطلة على بحيرة ناصر على مساحة 48 فدان، كما يوجد بالقرية فندق سياحي كبير .
 
المحميات الطبيعية :
 
محمية جزر سالوجا وغزال :
 
تقع هذه المحمية داخل نهر النيل على بعد حوالي 3 كم شمال خزان أسوان وتعد بيئة فريدة ومتميزة بكسائها الأخضر الطبيعي.  كما أنها مأوى لطيور كثيرة نادرة مقيمة وزائرة ومهاجرة، كما تتميز هذه المحمية بوجود حوالي 94 نوعا من النباتات، وتم حصر أكثر من 60 نوعا من الطيور النادرة والمهددة بالانقراض، وبعضها سجلتها آثار القدماء المصريين مثل أبو منجل الأسود. ومن الطيور المهددة بالانقراض: العقاب السنارية ودجاجة الماء الأرجواني التي لها فائدة كبيرة في تطهير البيئة من الآفات الزراعية ومن البقايا المتحللة. ومن بين الطيور المقيمة والزائرة: الواق والهدهد والأوز المصري والوروار وعصفور الجنة والبلبل وغيرها .
 
محمية وادي العلاقي:
 
تقع هذه المحمية على بعد 180 كم شرق أسوان، ويمتد الوادي بطول 275 كم وبمتوسط عرض واحد كم، وتتميز هذه المحمية بأنها تعد منطقة خصبة للبحوث العلمية الأساسية وبخاصة تلك المتعلقة بدراسات الجيولوجيا والحيوان والنبات، وقد تم تسجيل حوالي 92 نوعا من النباتات دائمة الخضرة والحولية مثل: الكلخ والحنظل والسينامكي والسواك وغيرها. و15 نوعا من الثدييات مثل: الجمال والماعز والحمار البري والغزلان والضباع وغيرها. كما تعيش بها 16 نوعا من الطيور المقيمة مثل: الحباري والصقور والحجل والرخمة والعقاب والبط والنعام وغيره. وذلك بالإضافة إلى بعض أنواع من الزواحف مثل: الحيات والعقارب، كما تتميز بعدد كبير من اللافقاريات التي يعيش معظمها تحت الشجيرات مثل: النمل والخنافس التي لها دور هام في التوازن البيئي وخصوبة التربة، وقد تم تضمين هذه المحمية تحت قائمة محميات المحيط الحيوي تحت إشراف منظمة اليونسكو.  كما تهدف المحمية إلى الحفاظ على المصادر الوراثية للنباتات والحيوانات والطيور، والتأكيد على التنمية المتواصلة المبنية على أسس بيئية سليمة .
 
 
محمية علبة الطبيعية :
 
يقع جبل علبة (1437 مترا) في أقصى الركن الجنوبي الشرقي لمصر، ويتميز بأنه يواجه الرياح الشمالية المحملة بالرطوبة التي تتكاثف في شكل ضباب على المنحدرات الجبلية العالية ذات المناخ البارد، مما سمح بوجود أشجار عديدة منها شجرة الأنبت التي لا يوجد منها خارج منطقة علبة في الصحراء المصرية..!  وتكثر في الوديان أشجار بلح اللالوب بوفرة، والتي تعد ثمارها ذات فائدة طبية عالية، أيضا نجد أشجار السيال في كثافة غير عادية أكثر شبها بالغابة المفتوحة، ويعيش على هذه الأشجار الكثيفة طائر دقناش وردي الصدر وهو طائر مقيم ولا يتواجد بمصر إلا في منطقة علبة .
 
السياحة العلاجية فى أسوان :

السياحة العلاجية

هناك أيضا السياحة العلاجية التي تتمتع بها أسوان بشهرة واسعة إلى جانب كونها مقصد الراغبين في العلاج من أمراض مختلفة أهمها الروماتيزم الذي كان يعالج بطرق بدائية منها إحاطة جسم المريض برمال الصحراء الساخنة.  وقد أجريت بحوث عديدة بمعرفة الخبراء والمؤسسات العالمية أثبتت صلاحية جو أسوان في علاج الأمراض المزمنة لما تتميز به من نسب عالية من الأشعة فوق البنفسجية، وانخفاض نسبة الرطوبة حيث تصل إلى 43.4% خلال الفترة من ديسمبر إلى مارس، بينما تبلغ النسبة في إنجلترا خلال المدة ذاتها ما بين 75% إلى 100%. . كما أن أشعة الشمس على مدار العام مع جفاف الجو يكونان مناخًا مثاليًا لعلاج أمراض الروماتيزم مثل الالتهاب الشعبي و الربو و التهاب الكلى المزمنة.  ويوجد بأسوان مركزان للعلاج بالرمال والمياه، ومن المقترح إنشاء قرية سياحية في المنطقة الممتدة ما بين فندق كتراكت وخزان أسوان تشتمل على مراكز خاصة للعلاج الطبيعي، ومصحات لمرضى الروماتيزم والأمراض الجلدية، وأماكن لإقامة المسارح و دور السينما و الملاعب الرياضية، وبناء المراسي للقوارب النيلية والبواخر السياحية. وكما هو معروف فإن المنطقة قد اشتهرت بالعلاج البدائي بطريقة الدفن في الرمال .
 
 

تاريخ النشر :الأربعاء, 30 سبتمبر 2009