24 أغسطس 2019 11:32 م

الزيارات المتبادلة

الإثنين، 02 نوفمبر 2015 - 12:00 ص

- فى 5/3/2019 قام وفد وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى برأسة م. غادة لبيب، نائب الوزيرة للإصلاح الإداري بزيارة للهند. عقد الوفد عدة لقاءات مع كبار المسئولين في دائرة الإصلاح الإداري وعلى رأسهم كبير مستشاري الحكومة الهندية لشئون الحوكمة والمراجعة الداخلية، والمدير التنفيذي لهيئة البريد الهندية، وكذا مقابلة المسئول عن الإصلاح الإداري في الحكومة المركزية الهندية.

- فى 16/7/2018 قام السلطان/ مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه شقيقه الأمير/ قصي وجهي الدين، ونجلاه الأمير/ جعفر الصادق، والأمير/ طه سيف الدين بزيارة لمصر، استقبلهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

- فى 23/3/2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للهند لرئاسة وفد مصر في أعمال الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية الهندية، استقبله ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند. قام شكرى بتسليمه رسالة من الرئيس السيسى تؤكد على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتطلع الي التشاور المستمر مع رئيس الوزراء الهندي بشأن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. التقى شكرى مع سوشما سواري وزيرة خارجية الهند، بحثا الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. كما تناولا أيضا التعاون على مستوى معهد الدراسات الدبلوماسية وتبادل الزيارات من أجل صقل مهارات الكوادر الدبلوماسية.

- فى 12/11/2017  قام  الفريق أول صدقى صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي بزيارة رسمية للهند بدعوة من وزير الدفاع الهندي.وشهدت الزيارة العديد من اللقاءات الهامة على صعيد التعاون العسكري والأمني، وتنسيق الجهود بين القوات المسلحة لكلا البلدين في العديد من المجالات.

- في 21/10/2017 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي  وزير الدولة للشئون الخارجية الهندى إيم جيه أكبر ، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وسفير الهند بالقاهرة. وسلم الوزير الهندي الرئيس السيسى  رسالة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تضمنت الإشادة بقوة ومتانة العلاقات المصرية الهندية، وحرص الهند على الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة بين البلدين. 

- فى 9/2/2017 قام وفد هندي برئاسة أجيت جوبتا وكيل وزارة الخارجية الهندية لشئون دعم شراكات التنمية بزيارة لمصر، استقبلته د. سحر نصر وزيرة التعاون الدولي.

- فى 1/9/2016 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للهند، استقبله الرئيس الهندي براناب موخرجي بالقصر الجمهوري في نيودلهى. بحثا الجانبان سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، فضلاً عن تطوير التنسيق والتعاون بين الجانبين حول القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما فى ضوء التحديات والتغيرات التى تشهدها الساحة الدولية. زار السيسى ضريح الزعيم الهندى المهاتما غاندى، وسجل كلمة في سجل تشريفات غاندى.

- فى 29/10/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للهند للمشاركة فى "منتدى الهند ـ إفريقيا". بحث السيسى مع رئيس وزراء الهند "ناريندرا مودي" سبل دعم التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاستثمارية ومكافحة الإرهاب.

 – فى 24/8/2015  قامت سوشما سواريج وزيرة الشئون الخارجية الهندية بزيارة لمصر، التقى بها الرئيس عبد الفتاح السيسى. أعربت الوزيرة الهندية خلال اللقاء عن تطلع بلادها لتعزيز مستوى التعاون بين البلدين وخاصة فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والمستحضرات الطبية، كما أن هناك مجالات متعددة للتعاون الثقافى فى ضوء عراقة الحضارتين، وما يجمعهما من قيم وخصائص مشتركة .

فى 5/8/ 2015 قام شوري ناتن جادكاري المبعوث الخاص لرئيس وزراء الهند ووزير النقل البحري والطرق بزيارة لمصر، قام جادكاري تسليم الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة خطية من رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي تتعلق بدعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين .

  

فى 7/7/2015 قام مختار عباس نقفي، وزير الدولة للشئون البرلمانية وشئون الأقليات الهندي والمبعوث الخاص لرئيس وزراء الهند بزيارة لمصر، اِستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. بحثا الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، والبناء علي الرصيد التاريخي الصلب لهذه العلاقات علي مدار العقود الماضية ودور البلدين الرئيسي في إنشاء حركة عدم الانحياز للانطلاق بالعلاقات الي آفاق ارحب خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية .

التقى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق ، مع نافديب سوري، سفير الهند بالقاهرة، يوم 31 يوليو 2014 لبحث مستقبل العلاقات بين البلدين بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر، وتطلع الدولتين لمزيد من التعاون الاقتصادي. وناقش اللقاء زيادة مجالات التعاون الصناعي وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتحديات التي تواجه البلدين، والآليات اللازمة لفتح آفاق جديدة للمزيد من التنمية الاقتصادية. كما ناقش الاجتماع بحث الاستفادة من الخبرة الهندسة في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتدريب المهني .

-
   فى 4 يونيو 2014بعث رئيس الهند براناب موخيرجي ورئيس الوزراء ناريندرا مودي برسالتي تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لنجاحه في الانتخابات ، وذلك . وفي رسالته، صرح الرئيس الهندي “بأنه كان يتابع عن كثب التطورات في مصر وكان يتمنى دائما كل خير لبلدكم العظيم وشعبها الصديق”. كما تقدم رئيس الوزراء الهندي الذي تم انتخابه مؤخراً ناريندرا مودي بتحياته إلى الرئيس المنتخب مصرحاً بأنه “على ثقة من أنه تحت قيادتكم الحكيمة ستشهد مصر عصراً جديداً من الاستقرار والرخاء”، معرباً عن تطلعه إلى العمل عن كثب مع سيادتكم لدعم وزيادة العلاقات الثنائية في السنوات القادمة لتلبية طموحات شعبينا ”.

فى 5/12/2013   زيارة وزير الخارجية السابق نبيل فهمي للهند ، التقى وزير الخارجية خلال الزيارة كلا من “حميد أنصاري” نائب رئيس الهند وسلمان خورشيد وزير خارجيتها. عرض فهمي تطورات الأوضاع في مصر “والتي تعكس تغيرًا مجتمعيًا شاملاً وليس مجرد تغير حكومات”، مؤكدا إصرار المصريين على “رسم مستقبلهم بأيديهم”. واستعرض ما تم إنجازه من خريطة المستقبل خاصة انتهاء لجنة الخمسين من إعداد مشروع الدستور وتسليمه للرئيس تمهيدا لإجراء استفتاء عام بشأنه. وأوضح المتحدث أن نائب الرئيس الهندي أعرب عن تقديره لتقدم الأوضاع في مصر ودعمهم لإرادة الشعب المصري، مؤكدا أهمية مكانة مصر الإقليمية والدولية وأن ما يحدث بها يؤثر على محيطها الإقليمي، مشيرا إلى العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين. كما تناول اللقاء أيضا سبل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها قضايا الأمن الإقليمي. تناولت المباحثات بين فهمي ونظيره الهندي سلمان خورشيد العلاقات الثنائية وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تناولا الوزيران سبل تعميق وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية. ونوه فهمي إلى أهمية تأسيس حوار استراتيجي مع الهند يشمل مختلف الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بصورة دورية تهدف إلى تنسيق المواقف بين البلدين في المحافل الدولية الأمر الذي لقي ترحيبا من الجانب الهندي حيث من المقرر أن تستقبل القاهرة وفدا من الخارجية الهندية لبدء وضع التصور السياسي للحوار بين البلدين. وتناولا الوزيران أيضا سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين حيث أكد فهمي أهمية ضخ مزيد من الاستثمارات الهندية في مصر استفادة من الفرص القائمة.وطبقا للمتحدث ، فإن الوزير الهندي أعرب عن اهتمام الشركات والمستثمرين الهنود ببحث فرص الاستثمارات والتبادل التجاري مع مصر ، مشيرا إلى أن إجمالي قيمة التبادل التجاري بين البلدين بلغ 5 مليارات دولار. كما استعرض فهمي الرؤية المصرية في عدد من الملفات الإقليمية المهمة وقضايا الأمن الإقليمي حيث تم تناول الأزمة السورية واتفقا على أهمية انعقاد مؤتمر جنيف 2 وتنفيذ ما تم التوصل إليه في جنيف 1، وأنه لا يوجد حل عسكري للنزاع هناك. كما بحثا الوزيران تطورات القضية الفلسطينية حيث اتفقا على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية. وتناولا تطورات الأوضاع في ليبيا والاتفاق الأخير بين الدول الكبرى 5+1 وإيران حول برنامجها النووي، فضلا عن ملف إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع مجلس الأمن. كما بحثا الوزيران أيضا قضية الانتشار النووي وأهمية إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي فى الشرق الأوسط وكذلك دعم الدخول في حوار إقليمي بين الدول العربية والدول المجاورة أو الدول التي قد تكون لها اتصالات بالمنطقة والعمل في هذا السياق على تكثيف الاتصالات العربية الهندية حفاظا على العلاقات التاريخية مع أهمية اتخاذ الدولتين المبادرة في دفع مسألة الحوار بين الحضارات .

- فى 6 / 12 / 2013  أكد وزير الخارجية الاسبق نبيل فهمى خلال القائه محاضرة بعنوان “التطورات في مصر والمنطقة” في معهد دراسات وتحليلات الدفاع بنيودلهي (إدسا) أن ما يحدث في مصر هو عملية تغيير مجتمعي بهدف البحث عن الهوية المصرية للقرن 21 وليس مجرد تغيير حكومات مع التأكيد أن المصريين لديهم تصميم على صياغة مستقبلهم بأيديهم. وأرجع السبب وراء هذا التغيير المجتمعي الذى يشمل دولا اخرى فى الشرق الاوسط إلي وجود شريحة كبيرة من الشباب واتساع حرية تداول المعلومات وسوء الادارة وهو ما دفع هؤلاء الشباب إلي طلب إصلاحات دستورية بضرورة منح المزيد من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية وهو ما يتطلب وقتا للوصول إلي حالة الاستقرار بعد تحقيق الأهداف المطلوبة. وأوضح أن التحدي الحالي أمام الحكومة المصرية هو المضي قدما في بناء المؤسسات الدستورية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بصورة تتلازم مع محاولات استعادة الأمن, والمضي في إجراء الحوار المجتمعي وإعادة تنشيط الاقتصاد.وأشار الوزير الى أن الهدف من عملية التحول الديمقراطي هو تغيير الثقافة السياسية بحيث يتم احترام الرأي والرأي الأخر, مضيفا أن استكمال المسار الديمقراطي يحتاج إلي المزيد من وقت وانه من الوارد ان تشهد الفترة القادمة حدوث بعض حالات العنف وذلك بهدف عرقلة تنفيذ خارطة الطريق. وشدد على أن الأولوية الآن لترتيب البيت من الداخل وذلك بهدف استعادة مصر لدورها الإقليمي اعتمادا على ريادتها الحضارية والثقافية والبدء في ملئ الفراغ المتولد من غيابها خلال الفترة الماضية مضيفا أن هذا التوجه يتطلب وضع تصور لمنطقة الشرق الأوسط لعام 2030 مع تركيز السياسة الخارجية المصرية خلال المرحلة المقبلة على تحديد واضح الأهداف القومية ووضع سياسات لتنفيذ تلك الأهداف مع التركيز على البعدين العربي والأفريقي للسياسة الخارجية المصرية وخاصة قضايا عملية السلام , وسوريا, وإدارة الموارد المائية, أمن الخليج .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى