19 نوفمبر 2019 10:13 ص

مقدمة

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015 - 12:00 ص

الشباب هم مستقبل وأمل الأمة، والدولة حين ترعى الشباب وتوفر له إمكانيات الإعداد السليم ومقوماته، وتهيئ له أساليب الحياة الكريمة، وتؤدي رعاية الشباب إلى المحافظة على كيان المجتمع وبقاءه واستمراره فالشاب هو الذي ينقل ثقافة المجتمع ونظمه وأساليب تفكيره وعلومه وآدابه وفنونه، ولا يحفظ الشباب التراث الاجتماعي والقيم الاجتماعية في نطاق مجتمعه فحسب بل ينقله للمجتمعات الاخرى. تؤدي رعاية الشباب إلى تنمية المجتمع وتقدمه.

و تتمثل مجالات رعاية الشباب فى الاتى :

 المشاركة السياسية

تعتبر المشاركة السياسية إحدى أهم الركائز الأساسية التي تقوم عليها الديمقراطية ، وتقوم الدولة بمساعدة الشباب على القيام بدور سياسي فعال ، ولاسيما بعد نجاحهم في تحريك دفة الحياة السياسية، وبعد ثورتي 25 يناير و30 يونيه، فقد أسهموا بدور كبير في نجاحهما وضحوا بأرواحهم من أجل تحقيق أهدافهما، وهو ما دفعهم فيما بعد إلى المشاركة الفعالة في الحياة السياسية، ومن ثم تم إنشاء العديد من الأحزاب والائتلافات الشبابية.

 توفير فرص العمل

تعمل الدولة جاهدة على المساعدة فى خلق فرص عمل للشباب تساعد على استيعاب الزيادة السنوية فى الطلب على العمل. وذلك من خلال تشجيع المستثمرين على انشاء مشروعات جديدة ، تقديم قروض للشباب للبدء فى مشروعات صغيرة .

الشباب والعمل التطوعي 

تمثل المشاركة الاجتماعية والعمل التطوعى للشباب أحد الأدوات التى يمكن من خلالها النهوض بالمجتمع والارتقاء به والعمل على تحسين مستوى حياة المواطن، كما أنها أحد أدوات إدماج الشباب فى المجتمع، ودعم الولاء والانتماء بالإضافة إلى اكتساب العديد من المهارات الشخصية.

التعليم

يعد التعليم من الاهداف الرئسية فى خطة الدولة ويتضح ذلك فى تحسن الوضع التعليمى للشباب متمثلا فى ارتفاع نسبة القيد بالتعليم الأساسى والثانوى، وانخفاض معدل الأمية للشباب، وارتفاع نسب الشباب الحاصلين على الشهادات الدراسية (بمختلف أنواعها).

الرعاية الاجتماعية

تعمل الدولة على توفير الرعاية الاجتماعية لمواطنيها وخاصة من الشباب حفاظاً على قدرتهم والعمل على زيادتها من خلال الاهتمام بالأنشطة المختلفة مثل الرياضة والبرامج الترفيهية مع الاهتمام بالجانب الدينى وتعميقه لدى الشباب.
يوم الشباب المصري 

- ويحتفل المجلس القومي للشباب يوم 9 فبراير من كل عام بيوم الشباب المصري، الذي يتزامن مع ذكرى تضحيات طلبة جامعة القاهرة (فؤاد الأول سابقاً) والتي عرفت بحادثة كوبري عباس "الجيزة" حيث يعتبر هذا اليوم من الأيام الخالدة في تاريخ الحركة الطلابية والشبابية في مصر ، وتتضمن الاحتفاليات مسيرات شبابية في عواصم المحافظات تتقدمها موسيقى الشرطة ،والتي تعزف الأناشيد الوطنية.

وجاءت الفكرة من اقتراح رئيس المجلس القومي للشباب السابق الدكتور/محمد صفىّ الدين خربوش على الشباب المشاركين في "المؤتمر القومي الثاني لشباب مصر" الذى عقد بالإسكندرية فى أغسطس 2008 اختيار يوم للشباب المصرى واقترح عليهم ثلاث مناسبات وطنية للاختيار من بينها يوما ليكون عيدا قوميا لهم ، وهى ذكرى مولد الزعيم الوطنى مصطفى كامل، أو يوم إلقاء خطبته فى الإسكندرية والتى قال فيها مقولته الشهيرة "لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا" أو ذكرى شهداء الجامعة.

وأجمع أكثر من أكثر من 74% من الشباب وقتها على اختيار يوم "شهداء الجامعة" 9 فبراير من كل عام، ليكون عيدا قوميا للشباب يحتفل به سنويا.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى