15 نوفمبر 2019 11:31 م

وزير الطيران : لا نستبعد اي فرضية لاختفاء الطائرة

الخميس، 19 مايو 2016 - 05:10 م


قال وزير الطيران المدني شريف فتحي، إن طائرة مصر للطيران التي اختفت فجر يوم الخميس 19 مايو 2016  أثناء رحلها من باريس إلى القاهرة "حتى الآن مفقودة لحين العثور على حطامها"، داعيا جميع وسائل الإعلام إلى التوقف عن طرح الافتراضات بشأن الحادث.

وأضاف - خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس 19 مايو 2016  - "إننا نحاول تحري الدقة الشديدة خلال البيانات الصحفية التي يتم إصدارها، وأن الطائرة حتى الآن مفقودة لحين العثور على حطامها"، معربا عن حزنه الشديد حيال الحادث.

ودعا وزير الطيران جميع وسائل الإعلام إلى التوقف عن طرح الافتراضات، وأوضح أنه يحرص على استخدام مصطلح أن الطائرة "مفقودة" حيث أننا لم نجد الطائرة أو حطامها، وهذا لا يعني أننا ننفي أي فرضية لأخرى، بما فيها وجود عمل إرهابي أو خلل فني".

وأشار وزير الطيران المدني شريف فتحي إلى أن ما حدث اليوم هو أن الرحلة رقم 804 القادمة من باريس اختفت على الرادارات الخاصة بالملاحة الجوية حوالى الساعة 2:40 دقيقة صباحا، وهي من طراز "ايرباص 320" وعلى متنها 56 راكبا و7 من طاقم الطائرة و3 من أفراد الأمن.

وأكد أن آخر اتصال حدث بين الطائرة وبرج المراقبة كان في تمام الساعة 2:30 صباحا وبعدها فقدت على الرادارات، وتأكد في تمام الساعة 2:50 عدم القدرة بالاتصال بالطائرة مرة أخرى.

وقال الوزير إن الجنسيات التي تحملها الطائرة هي "30 راكبا من الجنسية المصرية، وراكب بريطاني، وراكب بلجيكي، و2 من العراق، وراكب من الكويت، و15 راكبا من فرنسا (من بينهم رضيع)، وراكب سعودي، وراكب سوداني، وراكب من تشاد، وراكب من البرتغال، وراكب جزائري، وراكب كندي".

وقال وزير الطيران المدني شريف فتحي - خلال المؤتمر الصحفي حول فقد الطائرة المصرية - "إنه تم استضافة عائلات الركاب من كل الجنسيات في أحد الفنادق لحين وضوح الرؤية، وعائلات الركاب الموجودون بفرنسا، وسيتم منحهم تذاكر مجانية للحضور إلى مصر واستضافتهم كذلك للاطمئنان على سير الأحداث".

وعقب انتهاء الوزير من كلمته، بدأ بالإجابة على أسئلة الصحفيين:

وردا على سؤال حول طرق البحث عن الطائرة، قال وزير الطيران "هناك بحث بالطائرات والقوات البحرية من قبل الجانب المصري، كما ساهم الجانب اليوناني مشكورا بالبحث بطائراته وقطعه البحرية"، مؤكدا أنه "قد تتعدد الأسباب لاختفاء الطائرة ولا نعرف سبب الحادث حتى الآن".

وحول نشر قائمة بأسماء الركاب المفقودين، قال الوزير "إنه من السابق لأوانه نشر أسماء الركاب ولم نتأكد حتى الوقت الحالي من مصير الطائرة المفقودة"، مؤكدا أن الإعلان عن أسماء ركاب الطائرة الآن قد يثير من مشاعر ذوي الضحايا.

قال وزير الطيران المدني شريف فتحي - خلال المؤتمر الصحفي حول الطائرة المصرية المفقودة - "إن هناك تضاربا للأنباء حول ارتفاع الطائرة الذي كانت عليه من الجانب اليوناني، حيث قيل إنها كانت على ارتفاع 22 ألف قدم، ولكن المعلومات التى كانت قبل ذلك تشير إلى أنها 37 ألف قدم"، مشيرا إلى أنه
"لم يتم نفي فرضية التحطم وكل ما يقال أنه سيتم الالتزام فقط بتعبير أن الطائرة (مفقودة) فقط دون إلغاء أي فرضية".

وحول ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن وجود خلل فني بالطائرة في عام 2013، قال وزير الطيران المدني "إنه في حالة وجود عطل فني بالطائرة فإن هناك برنامج صيانة، ويتم إصلاح هذا العطل وتعمل الطائرة بكامل كفاءتها"، مضيفا أنه "من غير المعقول أن تطير طائرة وبها عيب أو عطل فني".

ونفى الوزير، التقارير الإعلامية التي صرحت بفرضية سقوط الطائرة لحدوث عطل فني بها في عام 2013، مؤكدا أنها "فرضية عارية تماما من الصحة".. مشددا في الوقت ذاته على أنه "لايجوز الربط بين العطل الفني الذي حدث في 2013، وفقدان الطائرة الآن".

وردا على سؤال بشأن صحة حدوث نداء استغاثة من قبل الطائرة المصرية، قال وزير الطيران المدني شريف فتحي "إن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة ولم نتلق أي نداءات استغاثة من الطائرة".

وأكد الوزير أنه يريد التمسك بالحقائق والابتعاد عن تداول الشائعات والتنبؤات، كما أكد على تعاون الجانب المصري مع نظيره الفرنسي في تبادل البيانات بشأن الواقعة.

وبخصوص اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم، قال الوزير ن الرئيس أعطى توجيهاته بالاعتماد على الحقائق في التحريات والابتعاد عن التنبؤات والكلام المرسل.

وشدد الوزير على أنه لن تتم محاسبة أحد قبل انتهاء التحقيقات وكشف ملابسات الحادث.

وفيما يخص التنسيق مع بعض الدول لمساعدة مصر في عملة البحث، أكد وزير الطيران المدني أنه تم التنسيق مع دول أخرى مثل اليونان الذي أبدى استعداده في تقديم المساعدة، وسيتم إعلان النتائج بمنتهى الدقة والشفافية.

وحول تصريحات الاستخبارات الروسية في موسكو بشأن وجود تشابه بين سقوط الطائرة الروسية في سيناء وحادث الطائرة اليوم، أكد وزير الطيران المدني أنه لا يبني تصريحاته على فرضيات، ولكن يتم التواصل مع هذه الدول لمعرفة هل هذه الافتراضات مبنية على وقائع أم مجرد تخمينات.

وفيما يخص تحديد موقع البحث عن الطائرة، أكد الوزير أن فريق البحث المختص حدد الموقع جنوب "جزيرة كارباثوس"، ويتم توسيع مجال البحث بناء على المعطيات الجديدة.

وأكد وزير الطيران المدني شريف فتحي - خلال المؤتمر الصحفي حول الطائرة المصرية المفقودة - أن الجانب الفرنسي أبدى رغبة حقيقة في التعاون الإيجابي بشأن الطائرة المفقودة وكذلك الشركة الصانعة للطائرة والمحققين التابعين لها.

وعن إعلان هيئة الطيران اليوناني لحظر الطيران اليوناني في منطقة سقوط الطائرة، قال وزير الطيران المدني "إن مسألة حظر الطيران ليس لها علاقة بمسألة أمنية، ويتم إعلان حظر الطيران لتتمكن الطائرات العسكرية اليونانية والبواخر البحرية من البحث بشكل أفضل"، موضحا أن هذا الحظر بمثابة غطاء أو إعلان لحماية الطائرات لكي تتمكن من البحث عن الطائرة المفقودة بشكل أفضل.

وحول ما أعلنه رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، من عدم استبعاده لأي شيء أن تكون الطائرة المفقودة قد تعرضت لحادث إرهابي، قال الوزير "إنه لايستبعد أي فرضية حتى الآن، بما فيها فرضية الإرهاب، ولكن لانريد أن نبني نظريات على فرضية صغيرة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحادث لم يؤثر على تشغيل المطارات.

وفيما يتعلق بطرق البحث والإجراءات التي ستتخذها مصر للبحث عن الطائرة، قال الوزير "إننا نقوم بتحديد آخر إحداثيات تواجدت بها الطائرة ونبدأ بتوسيع دائرة البحث من ذلك المكان، وهناك متخصصون يعملون على ذلك".

وردا على سؤال حول الاجتماع مع الجانب الفرنسي، قال وزير الطيران المدني شريف فتحي - خلال المؤتمر الصحفي حول الطائرة المصرية المفقودة  - "إنه من المؤكد أنه سيتم الاجتماع مع الجانب الفرنسي من خلال الإجراءات الدولية المتبعة في مثل هذه الحالات"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه جاري البحث عن حطام الطائرة أولا .. والتعاون مع دول الجوار من خلال صور الأقمار الصناعية للعثور على الطائرة المفقودة.

وفيما يتعلق بتصريح الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بأن الطائرة تحطمت، قال الوزير "إنني لا أنفي تحطم الطائرة، وإنني لا أنكر حدوث هذا الأمر، ولكني استخدم المصطلح الصحيح، واستخدم اللفظ الذي يصف الحادث الآن، وكشخص يعمل في مجال الطيران".

وأشار الوزير إلى "أنه حتى الآن لم يتم إيجاد حطام الطائرة، وحتى نجد حطام الطائرة تعتبر طائرة مفقودة، وقد يكون هناك احتمالية كبيرة إلى أن يكون هناك تحطم للطائرة وما إلى ذلك، ولكن استخدم المصطلح الذي يمكن أن يطلق على هذا الأمر".

وردا على سؤال على آخر اتصال بين الملاحة المصرية والطائرة المفقودة، أكد وزير الطيران المدني شريف فتحي، أن الاتصال الأخير كان حوالي الساعة 2:30 حينما كانت الطائرة على وشك الدخول إلى الأجواء المصرية، مضيفا "أنه بعد الاتصال بالملاحة اليونانية وجدنا أن الطائرة كانت على بعد 8 كيلومترات من الشواطئ المصرية".

وشدد الوزير على أنه "يجب النظر إلى الحقائق والأدلة الموجودة وانتظار انتهاء التحقيقات دون القفز إلى استنتاجات سابقة لأوانها، كما أن احتمالية حدوث هجوم إرهابي هي أعلى بكثير من احتمالية وجود عطل فني بالطائرة".

وأكد الوزير أنه سيتم إعطاء المزيد من المعلومات حول ركاب الطائرة وهوياتهم وأعمارهم، وعما إذا كان هناك أطفال على متن الطائرة أم لا، وأن كل المعلومات المسجلة لدى شركة مصر للطيران حول الركاب ستكون متاحه وسيتم الإعلان عنها.

وردا على سؤال حول إمكانية توسيع منطقة البحث عن الطائرة، قال وزير الطيران المدني شريف فتحي -خلال المؤتمر الصحفي حول الطائرة المصرية المفقودة- إن منطقة البحث سوف تتوسع بالتأكيد إذا لم يتم العثور على حطام الطائرة في منطقة البحث المحددة، وإن الخبراء سيقولون كلمتهم بشأن هذا الأمر إذا ما سوف يتم التوسع في دائرة البحث أم لا.

وعن تحديد منطقة بحث للطائرة المفقودة، قال الوزير "إنه لم يتم تحديد بعد الموقع، ولكن منطقة البحث تقع بين جزيرة كريت وجزيرة أخرى تقع في جنوب اليونان".

وحول الفترة الزمنية لآخر اتصال مع الطائرة قبل اختفائها، قال فتحي "إنها حوالي 5 دقائق"، مشيرا إلى أن هناك احتمالية كبيرة لوجود الصندوق الأسود تحت الماء.

وحول تصريح وزير الدفاع اليوناني عن انحراف مسار الطائرة وسقوطها فجأة، قال الوزير "إنه من الجائز أن يكون قد حدث ولكن ليس لدينا أدلة حتى الآن".

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى