20 يوليو 2019 02:04 م

تحسين العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وعلاقته بالسلام في الشرق الأوسط

الإثنين، 27 فبراير 2017 - 11:17 ص

صحيفة: يوميؤري اليابانية

    تاريخ   : 20-2-2017

ترجمة : مروة يوسف

عُقد أول اجتماع قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتناولت المباحثات الاتفاق النووي الإيراني، واتفقا على تحسين العلاقات التي كان يسودها البرود مؤخرًا، وأبدى ترامب خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماعه مع نتنياهو عدم تمسكه بحل "الدولتين" الذي تبنته الإدارات الأمريكية السابقة على مدار عشرين عامًا، وذكر أيضًا أن هناك مناقشات لدراسة حل الدولتين أو حتى دولة واحدة، ولكن الأفضل هو الشكل الذي سيتفق عليه كلا الطرفين معا. وحل الدولتين هو عبارة عن مبادرة ترمي إلى إقامة دولة فلسطينية تتعايش سلميًا مع إسرائيل، ويؤيد المجتمع الدولي هذا الاقتراح، ومن جانبه أكد رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي على موقف اليابان الداعم لحل الدولتين.

ليس من الواضح ما إذا كان ترامب قد درس الموقف بتمعن، ولكن على ما يبدو أنه يتخذ موقفًا قريبًا لإسرائيل، ويريد تفعيل عملية السلام.

ويعتبر نتنياهو في موقف حرج بعد أن أجبره التيار المتشدد داخل الحكومة الائتلافية على التخلي عن اقتراح الدولتين، كما أكد في المؤتمر الصحفي على الحاجة إلى استراتيجية جديدة، وتجدر الإشارة إلى أن ترامب تراجع عن تصريحاته المتحيزة السابقة، ويحاول الدفع بأفكار أكثر واقعية.

وعن إلتزامه بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؛ قال ترامب إنه يدرس الأمر باهتمام- في نبرة أقل حدة من تصريحاته السابقة في هذا الشأن- وقال إن الملف الإيراني هو الأسوأ، ولكنه لم يتطرق إلى عزمه إلغاء الاتفاق؛ فعلى ما يبدو أنه يتفهم المخاطر التي تؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وبالنسبة لتوسع إسرائيل في البناء في المستوطنات اليهودية في فلسطين المحتلة، فقد طالب ترامب، بشكل مباشر، بأن تلتزم إسرائيل بشىء من ضبط النفس، وقال إن كلا الطرفين يجب أن يتوصلا إلى تسوية وحلول وسط، من أجل إنجاح مفاوضات السلام، وأن ما يعرقل المفاوضات هو التوسع في الأنشطة الاستيطانية، وهو أمر محبط، ويجب على نتنياهو مقاومة المتشددين، واستئناف المفاوضات بناءًا على علاقته القوية بالولايات المتحدة.

وهناك مخاوف من تزايد الهجمات الإرهابية التي تستهدف إسرائيل إعتراضًا على تصريحات ترامب، أما عباس- رئيس السلطة الفلسطينية- فقد أكد تمسكه بحل الدولتين، في حين أعرب عن استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة.

أما الدول العربية التي تدعم فلسطين مثل؛ السعودية والأردن وغيرها، فيرقبون الموقف بهدوء، إلا أنهم يبدون تعاونًا مع الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بمسألتي؛ التعامل مع إيران التي يعتبرونها عدوًا، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، وإنه من المهم أن يتم إشراك الدول العربية في عملية السلام.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى