27 يونيو 2019 02:57 ص

بمناسبة يومها العالمى .. الحياة البرية في مصر .. تنوع فريد وثراء ايكولوجى

الإثنين، 27 فبراير 2017 - 12:43 م

بمناسبة يومها العالمى

الحياة البرية في مصر .. تنوع فريد وثراء ايكولوجى

 

إعداد / أحمد مرسي

يعتبر اليوم العالمي للأحياء البرية في الثالث من مارس من كل عام فرصة للاحتفال بالأشكال المتعددة والجميلة والمتنوعة من الحيوانات والنباتات البرية ، ولإبراز أهمية حماية الطبيعة بالنسبة للإنسان وزيادة وعيه في هذا الخصوص. كما يذكرنا هذا اليوم بالحاجة الملحة لتكثيف مكافحة التجاوزات الإجرامية التي ترتكب في حق الأحياء البرية ، والتي يعزى لها تأثير واسع على الحياة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.

وقد أشادت الأمم المتحدة بالقيمة المتأصلة للأحياء البرية وما لها من إسهامات شتى ، بما في ذلك إسهامها من الناحية الإيكولوجية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتربوية والثقافية والترفيهية والجمالية ، ودورها في تعزيز التنمية المستدامة ورفاهية البشر .

وتلعب منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والأفراد ، دورا إيجابيا في المساعدة على الحد من التجارة غير الشرعية للأحياء البرية.

وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للأحياء البرية قال الأمين العام للأمم المتحدة " أدعو جميع المواطنين والمؤسسات التجارية والحكومات إلى النهوض بدورهم في حماية الحيوانات والنباتات البرية في العالم. وإن مصير الأحياء البرية في العالم يتوقف على الإجراءات التي يتخذها كل واحد منا ™. ومستقبل الإنسانية بأيدينا نحن ." (1)

الحيوانات البرية . . اهتمام دولي


عبر برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن خطورة عملية الاتجار فى الحيوانات البرية من خلال إحصائية توضح فداحة الجريمة التى تتعرض لها الأنظمة البيئية فى الدول الإفريقية ، حيث تقدر قيمة أعمال الاتجار فى الحيوانات البرية بنحو 2013 مليار دولار سنويا ، أى ما يزيد على المساعدات الدولية الإنسانية بين الدول التى تقدر بـ 112 مليار دولار تفقد الدول الإفريقية ضعفى قيمة المساعدات التى تحصل عليها بسبب فقد الغابات والأنواع البرية ، تزداد قيمة التجارة فى الأنواع البرية بمقدار 20 مليار دولار سنويا ، وتحتل المركز الثانى فى أنواع التجارة غير المشروعة بعد المخدرات ، جنبا إلى جنب مع تهريب السلاح والبشر .

  وتتابع مصر عن كثب الجهود الدولية الرامية إلى حماية الحياة البرية ، وتضطلع بدورها فى مواجهة هذه الظاهرة على أرضها على مستويات عدة ، منها المستوى التشريعى بإصدار القوانين والتشريعات الرامية لحماية الحياة البرية ، وتنفيذ البرامج المحلية والدولية لحماية الطيور المهاجرة والأنواع المهددة بالانقراض ، والتنسيق مع شرطة المسطحات المائية لتنظيم حملات ضبط التجار المخالفين.

وشاركت مصر فى اجتماع عقد بأثيوبيا مؤخرا لإعداد الاستراتيجية الأفريقية للاتجار غير المشروع فى أنواع الحيوانات البرية المهددة بالانقراض (2) .

وتشير الإحصائيات والأرقام ذات الصلة بحجم الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية ، وفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الى الآتى :

– تقدر قيمة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية بين 15 و20 بليون دولار سنوياً ، وهو أحد أكبر الأنشطة التجارية غير المشروعة في العالم ، إلى جانب الاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر.

– 100,000 فيل أفريقي تم قتلها بين عامي 2010 و2012، من أصل تعداد يقل عن 500 ألف فيل. وشهدت أعداد فيلة سهول السافانا تراجعاً بنسبة 60 في المئة في تنزانيا وبنسبة 50 في المئة في موزمبيق منذ عام 2009. وتسبب الصيد غير المشروع في تهاوي ثلثي أعداد فيلة الغابات خلال الفترة من 2002 إلى 2011.

– تم تصدير نحو 170 طناً من العاج بشكل غير مشروع من أفريقيا خلال الفترة من 2009 إلى 2014.

– قتل ما لا يقل عن 1338 وحيد قرن على أيدي الصيادين غير الشرعيين في أفريقيا خلال 2015، وفقاً للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. وفي جنوب أفريقيا، ازداد الصيد غير المشروع لوحيد القرن بنحو 90 ضعفاً خلال الفترة من 2007 إلى 2015، من قتل 13 وحيد قرن عام 2007 إلى قتل 1175 وحيد قرن عام 2015.

– تفقد البرية 3000 قرد  من أنواع القردة العليا كل عام ، والأورانغوتان (قرد إنسان الغاب) هو ضحية أكثر من 70 في المئة من إجمالي حالات الصيد. وباتت قردة الشمبانزي منقرضة الآن في غامبيا وبوركينا فاسو وبنين وتوغو.

– البانغولين هو أكثر الثدييات التي يتم الاتجار بها بشكل غير مشروع في العالم، وتم صيد أكثر من مليون بانغولين في العقد الماضي.

– وفقاً لمنظمة Thin Green Line قُتل 1000 من حراس المحميات والمتنزهات الوطنية خلال العقد الماضي على أيدي أفراد مرتبطين بالاتجار غير المشروع بالحياة البرية.

– يُقدر حجم الاتجار غير المشروع وغير المسجل وغير المنظم في الأسماك بين 11 و26 مليون طن سنوياً، بما تتراوح قيمته بين 10 و23 بليون دولار ، مما يسبب استنفاد مخزونات الأسماك وزيادة الأسعار وفقدان الصيادين لسبل كسب العيش .

– حماية الحيوانات البرية والنظم البيئية ستعود بالنفع على السياحة ، التي جلبت لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مثلاً أكثر من 36 بليون دولار وساهمت بما يزيد عن 7 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي عام 2012.

– جلب كل غوريلا حية لأوغندا نحو مليون دولار سنوياً ضمن إيرادات السياحة. وقد حققت رواندا ، التي تشتهر بالغوريلات الجبلية ، إيرادات بنحو 304 ملايين دولار من السياحة البيئية عام 2014.

– أعلنت اثنتان من أكبر أسواق العاج في العالم ، هما الولايات المتحدة والصين ، عزمهما على إغلاق التجارة الدولية والمحلية في عاج الفيلة على نطاق أراضيهما وذلك في سبتمبر 2015.

– العقوبات الأكثر صرامة على الصيد غير الشرعي ، إلى جانب النظام القضائي الصارم ، ساعدت نيبال على وقف الصيد غير المشروع لوحيد القرن بشكل شبه تام ، حيث لم يقتل أي وحيد قرن في ثلاث سنوات من الخمس الماضية. وهذا سمح بزيادة تعداد وحيد القرن بنحو 21 في المئة ، ليصبح هناك الآن 645 وحيد قرن مقارنة بـ534 عام 2011.(3)

            الكائنات الحية المهددة بالانقراض .. مشكلة عالمية :

 

          إن مشكلة انقراض العديد من الكائنات الحية ، سواء نباتية أو حيوانية ، هي مشكلة عالمية ، وقد أوضحت نتائج دراسة بحثية أن أعداد الحيوانات والنباتات المعرضة لخطر الانقراض خلال عام 2015 قد ارتفع بشكل ملحوظ على الرغم من تعهدات الحكومات بالنهوض بحماية الكائنات الحية ، وتراوحت هذه الأنواع من الأسود في غرب افريقيا وحتى نبات السحلبية (الأوركيد) في آسيا.

القائمة الحمراء للكائنات المهددة بالانقراض :

ذكرت دراسة بحثية أن القائمة الحمراء للأصناف المعرضة للانقراض - وهي الأنواع التي تؤيدها حكومات وعلماء ونشطاء الحفاظ على البيئة - ارتفعت إلى 22 ألفا و784 نوعا في 2015 بما يمثل تقريبا ثلث عدد جميع الحيوانات والنباتات المعروفة وذلك بعد أن كان عددها 22 ألفا و413 نوعا منذ عام .

وبحسب الدراسة - التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - فإن فقدان أماكن المعيشة - على غرار قطع الغابات لتوسيع الرقعة الزراعية أو إنشاء المدن وإقامة الطرق - كان السبب الرئيسي وراء ذلك الارتفاع .

واحتفظت أسود أفريقيا بأقل فئات التصنيف الإجمالي للأنواع المهددة بالانقراض وذلك بفضل جهود الحفاظ عليها في جنوب القارة الأفريقية ، أما أسود غرب أفريقيا فقد صنفت في فئة أكثر عرضة لخطر الانقراض بسبب فقدان مكان المعيشة (الموئل) وعدم وجود فرائس بعينها نظرا لأنشطة الصيد البشرية .

وجدير بالذكر أن نحو مائتي حكومة حددت في 2011 هدفا بحلول عام 2020 للعمل على منع انقراض الأنواع المعروفة وتقليل المخاطر التي تتعرض لها الأنواع المعرضة للاندثار ، ورغم أن أنواعا بعينها لم تنقرض تماما عام 2015 لكن الكثير منها بات مهددا بالانقراض.(4)

الحياة البرية في مصر .. تنوع فريد :

أصدرت مصر العديد من التشريعات التي تحمي البيئة وتصون الموارد الطبيعية وأنواع الحيوانات والنباتات وكان من أهمها القانون رقم 53 لسنة 1996 لوزارة الزراعة ، والقانون رقم 102 لسنة 1983 لإنشاء وإدارة المحميات الطبيعية ، والقانون رقم 124 لسنة 1983 لتنظيم وإدارة الثروة السمكية والقانون رقم 4 لسنة 1994 والمعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009 لحماية البيئة الذي يحظر صيد الحياة البرية ويضع الضوابط لاستغلالها .

واتساقا مع هذه الجهود ، صدرت الخطة الوطنية للعمل البيئي بمشاركة جميع الجهات المعنية بالدولة والمنظمات الأهلية حيث تتكامل مبادرات حماية البيئة مع جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يدعم التنمية المستدامة لثرواتها خلال الفترة من عام 2002 حتي عام 2017 وبما في ذلك ما أقرته استراتيجية صون التنوع البيولوجي . (5)

الحياة البرية  ..   والتنمية :

تعد الحياة  البرية  مكونًا رئيسيًا من مكونات التنوع البيولوجى ، حيث يلعب التنوع البيولوجي دورًا أساسيًا فى التنمية المستدامة ومكافحة الفقر ، حيث يصل التنوع إلى 10 ملايين نوع لم يصنف منها حتى الآن سوى 1.4 مليون نوع بينها 750 ألف نوع من الحشرات و41 ألف نوع من الفقاريات و250 ألف نوع من النباتات والباقى من مجموعات اللافقاريات والفطريات والطحالب وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة.

وتنحصر أسباب فقد الحياة البرية فى تدهور الموائل والاستخدام المفرط لها عن طريق الاتجار والاستغلال غير القانونى والتلوث بأشكاله المختلفة ، والأنواع الغريبة الغازية وتغير المناخ .

أول محمية طبيعية في مصر :

يبلغ عدد المحميات الطبيعية  في مصر 30 محمية تقع علي مساحة حوالي 150 ألف كم2 بما يمثل 15% من مساحة الجمهورية حيث تغطي المحميات معظم النظم البيئية المتميزة وتأوي أكثر من 20 ألف نوع من النباتات والحيوانات .

ومن ثَّم ، فان المحميات الطبيعية ثروات رئيسية للأجيال الحالية والقادمة واحتياطي استراتيجي للدولة ، وتسعي الدولة الي حماية هذه الموارد الطبيعية ، ورفع كفاءتها كقاعدة وطيدة للتنمية والسياحة والاستثمار المتواصل . (6) .

تنوع بيولوجي فريد . . طيور . . حيوانات . . كائنات مائية :

تحظي مصر بحياة برية غنية ومتنوعة ويعكس تنوع الحياة البرية موقع البلاد الفريد فى ملتقى ثلاثة نطاقات رئيسية جغرافية حيوانية فتحتوى على كائنات من كل نطاق جغرافي .

وتتعدد أشكال الحياة البرية في مصر ما بين حيوانات وطيور وكائنات مائية.. والسبب في ذلك تنوع الطقس المعتدل مما ينتج عنه وجود أنواع تنفرد بها مصر كأقليم  مناخي مغاير للأقاليم الأخري .

الطيور :


 تعتبر مصر مُلتقى الطُرق بين أربع مناطق جغرافية حيوية ، فهى تقع على أحد طُرق هجرة الطيور الرئيسية بالعالم . وقد سجّل أكثر من 470 نوعًا فى مصر من بينها 150 نوعًا فقط مُتزاوجًا مُقيمًا ، ونوع واحد متوطن بالبحر الأحمر وهو نورس عجمة ، بينما تعد السويس أحد أهم  مُلتقيات الطيور المُحلّقة بالعالم . وقد تم حصر 134.000 طير جارح هناك فى خريف 1981 .

الثدييات :


تعد مصر موطنــًا لـــ 93 نوعًا من الثدييات ، من بينها ستة أنواع  متوطنة ، بالإضافة إلى ثلاثة عشر نوعًا من الحيتان ( الحيتان والدلافين ) ، ونوع من عروسة البحر فى مياه البحر الأحمر المصرية .

وتشكل القوارض المجموعة الأكبر بين الثدييات الصغيرة ، حيث   تمثل 32  نوعًا ، وتتفاوت فى الأحجام من الفئران الضئيلة إلى الشهيم الذى قد يصل طوله إلى متر . وهناك 20 نوعًا من آكلى اللحوم من بينها أربعة أنواع من الثعالب ، ويعد ثعلب الفنك الصغير أحدها ، وفصيلة الـ    Mustelidae التى تتضمّن مجموعات حضرية مثل " العرسة " واسعة الانتشار حول العالم .

الزواحف والبرمائيات :


            يوجد فى مصر 106 أنواع من الزواحف والبر مائيات ، من بينها  ستة أنواع متوطنة ، ونوع واحد مُهدّد بالانقراض هو السلحفاة المصرية. والزواحف الأكبر عددًا هى 49 نوعًا من السحالى ، تتصدرها من حيث الكبر فصيلة الأبراص    Gekkonidae ، ومن بين 36 نوعًا من الثعابين 9 سامة و 9 أخرى لها أنياب خلفية لكنها سامة هى الأخرى رغم أنها أقل خطرًا على الإنسان ، حيث إنها تحتاج أن يصل جزء من ضحيتها إلى الجزء الخلفى من فكها حتى تحقنها بالسم.


النباتات : 


            على الرغم من جفاف المناخ فإنه يوجد فى مصر 2075 نوعًا من النباتات التى تندرج تحت 758 جنسًا ، وأكثر هذه النباتات مُتأقلمة بطريقة فريدة مع الظروف المُناخية ، بينما البعض الآخر ينمو فى المناطق الأوفر حظًّا مثل وادى النيل ، وقد طوَّرت أخرى تقنيات للحفاظ على المياه . ومن بين هذه التقنيات للتأقلم نجد الأوراق المُخــَزّنة للمياه ، وأخرى تحتوى على طبقة صمغية على سطح أوراقها للتقليل من المياه المفقودة ، والكثير من نباتات الصحراء لها جذور وتدية تصل إلى جداول المياه فى أعماق الأرض .

وتحتوى شبه جزيرة سيناء على البر عددًا من الأنواع ، حيث تضم 19 نوعًا متوطنــًا فى مصر وأكثرها له أهمية طبية .

الحياة البحرية :


            ترجع أهمية البحر الأحمر إلى أنه طريق لحركة البضائع خاصة البترول ، لكنه أيضًا غنى ومُتنوّع فى الحياة البحرية والشعاب المرجانية المُتناثرة بطول الأرصفة الصخرية الضحلة التى تجعل البحر مليئــًا بالهداب ، وهى الأجمل على الإطلاق على مستوى العالم ، وتعتبر مركز جذبٍ للغطّاسين والمانجروف المُتواجد على طول الشواطئ هو بمثابة أراضٍ لتكاثر العديد من أنواع الأسماك والقشريات ذات الأهمية التجارية .

وهناك ما يفوق 1300 نوع من الأسماك ، وأكثر من ألف نوع من الرخويات ، و 200 مرجانيات ، وما يزيد على 250 من الديدان السمكية وغيرها ، كل ذلك فى هذه المساحة الصغيرة ، والكائنات الأكثر تشويقًا وإبداعًا والسهلة المنال هى التى تتواجد على الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر.

الحشرات واللافقاريات :


تتنوّع الحشرات فى الأشكال والأحجام ، بدءًا من فراشة جناح الطائر التى تصل فى حجمها إلى 28 سم ، إلى أصغر زنبور الذى يصل إلى 0.2 مم ،  ولا يقل تنوُّع الأشكال إبهارًا . وهناك حشرات تعتمد عليها حياة الإنسان ، مثل نحل العسل الذى يلعب دورًا محوريًّا فى نقل حبوب اللقاح للنباتات الغذائية . (7)

تصنيف عالمي للمحافظة علي الحياة البرية :

شهدت مصر في السنوات الأخيرة طفرة كبيرة فى طرق الحفاظ على الحياة البرية، نباتات وحيوانات وكذلك الحشرات والزواحف والطيور حتى الأحجار ، وتصدرت مصر المرتبة الأولى عام 2012 فى قائمة "سايتس" للدول المحافظة على الحياة البرية داخل وخارج محمياتها ، فقد أصبحت المحميات المصرية الطبيعية بإمكانها احتضان جميع الكائنات المعرضة للانقراض والعمل على تكاثرها .

ويندرج تحت هذه المحميات أنواع عديدة ، منها محميات لإجراء الابحاث العلمية ، ومنها كملاجئ للطيور ، ومنها كمنتزه ومزار قومى وسياحى .

ومن أشهر الحيوانات والطيور والنباتات المصرية المهددة بالانقراض وتحميها تلك المحميات : الغزال المصرى والماعز الجبلي ، والنمر السينائى وطائر البشاروش ، والورل الصحراوى والنيلي ، والضب المصرى بأنواعه والترسة البحرية.(8)

المصادر :

(1) موقع الأمم المتحدة اليوم العالمي للأحياء البرية : الرابط التالي  : http://www.un.org/ar/events/wildlifeday /

(2) الحياة البرية ، التنوع البيولوجي المصري / الحياه البرية ، الموقع والرابط التالى :

http://www.egyptheritage.com/BiodiversitySite/Ar/WildLife/index.htm

( 3) علا الحاذق ، "مكافحة الاتجار بالأحياء البرية .. في اليوم العالمي للبيئة " موقع أخبار مصر ،   4/6/ 2016.الرابط التالي : http://www.egynews.net/926281

(4)   فوزى عبدالحليم ،الأهرام يحتفل مع العالم بيوم البيئة العالمى ، الأهرام ، 4 يونيو 2016 ، الرابط التالى : http://www.ahram.org.eg/NewsQ/521367.aspx

(5)  تقرير حالة البيئة في مصر 2010 ، وزارة الدولة لشئون البيئة ، 2011 .

(6)  تقرير حالة البيئة في مصر 2014  ، وزارة الدولة لشئون البيئة ، 2016

(7)   محمد محسوب ، بدء فعاليات منتدى الحفاظ على الحياة البرية فى إطار الاحتفال بيوم البيئة ، اليوم السابع ، 3/6/2016 .

(8)  عبير العسكري ، أشهرها رأس محمد وجبل علبة والزرانيق : المحميات الطبيعية ثروة مصر المنسية ، 27 /5/2012 الرابط : http://www.masress.com/october/127931

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى