أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 أغسطس 2019 09:24 ص

المؤتمر الدولى "الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل"

الأربعاء، 01 مارس 2017 - 10:04 ص

القاهرة 28 فبراير – 1 مارس 2017

 

افتتح الثلاثاء 28/ 2/ 2017 أعمال المؤتمر الدولى “الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل” تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة ويستمر لمدة يومين ، يناقش المؤتمر 4 محاور تتضمن المواطنة, الحرية والتنوع, ومبادرات الأزهر, والمبادرات المسيحية, والمبادرات المشتركة وسبل العمل معا لدرء مخاطر التفكك والانقسام ومواجهة التعصب والتطرف والإرهاب وترسيخ شراكة القيم وتفعيلها,والحيلولة دون توظيف الدين فى النزاعات .

رأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين وقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية .

طالب فضيلة الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين في كلمته بضرورة إقرار مبادي الاسلام السمحة ونشر قيم التسامح عبر التعاون بين الناس، مؤكدا أن ايات القرات الكريم واحاديث السنة تحض على نبذ العنف والكراهية.وأشار الى أن البحث عن الدوافع وراء الارهاب والمخططين له اكثر احتياجا في المرحلة المقبلة.

وأضاف أنه من المدهش الترويج للاساءة للاسلام مع تنامي التطرف ، مشيرا الى “شرذمة” ترفع راية الاسلام وافرادها يتبادلون اتهامات الخيانة.وطالب الطيب بضرورة تصدي المؤسسات الدينية في الشرق والغرب الى ظاهرة الاساءة للاسلام .

وأكد الطيب أن المروجون لظاهرة الاساءة للاسلام يتغافلون عن ضحايا الحروب الابرياء، لافتا الى انه لم يتم التطرق للحديث عن الدين في عمليات ارهابية خاصة في امريكا وايرلندا.

أكد البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية  ان الفكر المتطرف ابرز دوافع الحوادث الارهابية وان الفكر الاحادى والجهل بالاخر يدفعان الى وقوع الحوادث الارهابية ، واوضح البابا انه يجب تقديم الدين بصورة عصرية وليس عبر خطاب انشائي ، واشار انه قد نختلف في الهوية الدينية ولكن لا نختلف ابدا في الهوية الوطنية ونريد التأكيد على ان  مجتمعاتنا قيم احترام الاخرين والتسامح والتعايش المشترك واننا نحتاج الى انفتاح العقل والتمسك بالمسئولية.

واضاف انه هناك حاجة  الى المشاركة الجماعية في بناء الحضارة الانسانية عبر وسائل الاعلام كما يجب  الاهتمام بالاسرة باعتبارها ركيزة البناء في المجتمع

كما شارك بالجلسة الافتتاحية أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدولة العربية والشيخ عبد اللطيف دريان مفتى لبنان والبطريرك مار بشارة بطرس الراعى بطريرط انطاكية وسائر المشرق للموارنة ورئيس مجلس أساقفة كاثوليك المشرق ورؤساء الكنائس الشرقية وعلماء ورجال دين ومفكرون ومثقفون وأهل رأى ومعرفة وخبرة من المسلمين والمسيحيين وذلك للتداول فى قضايا المواطنة والحريات والتنوع الاجتماعى والثقافى.

وزيرة الهجرة تشارك بمؤتمر الأزهر الدولي "الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل".. وتؤكد حتمية مواجهة الفكر المتطرف  

من جانبها، أعربت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة و شئون المصريين فى الخارج، عن سعادتها بتوجيه دعوة لها لحضور مؤتمر الازهر الدولي، لما يمثله هذا المؤتمر من أهمية كبيرة في ظل ما تمر به المنطقة والعالم من حالة فرقة تسود مختلف الدول خاصة الشرق الاوسط، مضيفة أن المؤسسات الدينية لها دور رائد في تعزيز قيم ومفاهيم الاخلاق والتسامح والتنوع بين الجميع.

وأكدت الوزيرة أن مواجهة التطرف الفكري والاخلاقي أصبحت ضرورة وليست رفاهية، ويحتاج ذلك لتكاتف جميع القائمين على نشر الديانات السماوية، لوضع رؤية واضحة لاستعادة القيم السامية التي تنطلق من تعاليم الأديان السماوية، في ظل تأثرها بالثقافات الوافدة، فضلًا عن دعم التماسك المجتمعي ودعم الهوية الوطنية ونشر ثقافة المواطنة.

وتابعت أن شبابنا مستهدف وفريسة سهلة لأفكار هدامة ومغلوطة، مضيفة أن دورنا يتمثل في التنوير والتثقيف وعرض الحقائق؛ فهي السبيل للمعرفة، وهذا ما تقوم به الوزارة من اهتمام بالمصريين في الخارج، والمشاركة في الفعاليات الثقافية المتعلقة بهم وآخرها المشاركة في مؤتمر "أولادنا" لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت مكرم، أن الوزارة تدعم هذا التوجه في دعم التماسك المجتمعي بدعوتها لأبناء الجيلين الثاني والثالث من أبناء المصريين بالخارج لزيارة مصر والتعرف على تاريخها وحضارتها وأخلاق شعبها، علاوة على عقدها لمبادرات للم شمل المصريين انطلاقًا من قيمنا وتراثنا الحضاري الذي يبرز وحدة الصف المصري ووقوفه حائلًا أمام أي مخطط للنيل من الوطن.

وأشارت بدورها،  في ختام حديثها  إلى أنها تحرص على أن يزور أبناء المصريين بالخارج الأزهر الشريف والكنيسة؛ للتعرف علي مؤسساتنا الدينية التي نعتز ونفخر بها وتعد نبراساً للتدين والأخلاق، وقبلة للعالم أجمع.

والجدير بالذكر استهداف مؤتمر إعلان الأزهر للعيش الإسلامي المسيحي المشترك، الذى يقتضى العيش سويا في ظل المواطنة والحرية والمشاركة والتنوع وهى الرسالة التي يوجهها الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، ورؤساء الكنائس الشرقية وكذلك علماء الدين ورجاله، وأهل الرأي والخبرة والمسؤولية إلى كافة الشعوب وصناع القرار فيها.

28/2/2017 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى