أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

19 أكتوبر 2019 05:15 م

العالم يواجه مجاعة هى الأشد فى نوعها خلال سبعين عاما

الإثنين، 13 مارس 2017 - 11:49 ص

صحيفة"الباييس"الإسبانية 12/3/2017

بقلم:  ريكاردو مير دى فرانسيا 
  

 ترجمة: السبعالحسينى

وفقًا لما ذكرته تقارير الأمم المتحدة؛ فإن الحروب والفوضى وحالة اللامبالاة والتخلف، كلها أمور أدت إلى مقتل ملايين الأشخاص من الجوع، حيث أصبح العالم يشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.

وهذه المرة، لم تُشِر الأمم المتحدة إلى تدفق اللاجئين القادمين عن طريق اليونان، أو الذين ألقوا بأنفسهم إلى البحر مطالبين بحقوقهم فى الحياة، بل إنها اكتفت بالإشارة فقط إلى المجاعة التى ضربت وهزت أركان كلٍ من اليمن والصومال وجنوب السودان ونيجيريا كما لو كانت صراعًا حربيا.

وقد صرح المسئول عن الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن، ستيفين أوبراين مؤخرًا قائلًا:"إن هناك أكثر من 20 مليون شخص فى أربع دول يعانون من شدة الجوع، ودون بذل المزيد من الجهود المشتركة والجهود العالمية المنسقة، فإن الناس سيموتون حتمًا من شدة الجوع".

     ووجه أوبراين نداءً غير متوقع من أجل "تجنب الكارثة" عن  طريق ضخ أموال ضخمة فى الدول الأربع سالفة الذكر، واتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إمكانية إيصال المساعدات  إلى  مستحقيها الذين يتضورون جوعًا.

وقال مسئول الأمم المتحدة: " نحن نحتاج- على وجه الدقة- إلى مليار وأربعمائة مليون دولار خلال يوليو القادم". وذكرت اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) أن هناك حوالى مليون ونصف طفل، قد يموتون هذا العام.

وصرح أوبراين فى مقر المنظمة- التى تأسست عام 1945 في نيويورك- قائلًا:"نحن فى لحظة فارقة وحرجة من التاريخ، حيث إننا نواجه منذ بدايات العام أضخم أزمة إنسانية منذ إنشاء الأمم المتحدة".

والوضع الأكثر إلحاحًا الآن هو ما تشهده اليمن- الدولة الأشد فقرًا بين دول العالم العربى- حيث إنها باتت غارقة منذ عامين فى أتون حرب أهلية مستعرة، تتصارع فيها قوى أقليمية عديدة وجماعات وتنظيمات مثل تنظيم القاعدة،
 وهناك حوالى ثلثى السكان- أو بالأحرى 19 مليون نسمة- يحتاجون إلى الحصول على مساعدات انسانية؛ من بينهم سبعة ملايين لا يعلمون من أين ستأتى وجبتهم القادمة من الطعام، فهم يفتقرون إلى حوالى"ثلاثة ملايين وجبة أخرى زائدة عما  كانوا يحتاجونه فى شهر يناير"،
 واستشرى غياب المياه والمحروقات مثل؛ البنزين فى بعض المناطق، حسبما ذكر أوبراين، وتمتنع الأطراف المتناحرة- بطريقة تعسفية- عن توصيل ودخول المساعدات الإنسانية، كما تعمل على تسييس المساعدات".

بانوراما مروعة

 ذكر المقرر الإنسانى للأمم المتحدة- والذى سافر مؤخرًا إلى الدول التي ضربتها المجاعة- أن الأمم المتحدة ستنظم فى الخامس والعشرين من شهر أبريل فى جنيف بسويسرا مؤتمرًا من أجل جمع أموال لليمن،

وأضاف أوبراين  أن الآلاف من الأشخاص أُجبروا على الهجرة إلى المدينة، قائلًا:"إن الأمر الذى شاهدته خلال زيارتى إلى الصومال كان مروعًا للغاية: حيث إن النساء والأطفال يمشون على الأقدام لمدة أسابيع بحثًا عن طعام وماء، وخسروا وفقدوا ما لديهم، وجفت آبارهم ونفقت ماشيتهم ولم يتبق أى شيء على قيد الحياة".

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى