14 نوفمبر 2019 07:14 م

عمر حجازى .. يسبـح 20 كيلو مترا بساق واحدة من الأردن إلى طابا

الأربعاء، 03 مايو 2017 - 12:39 م

الشاب عمر حجازى عمره 26 عاما، فقد ساقه اليسرى فى حادث سيارة، ومع ذلك لم ييأس، وعاش حياته بشكل طبيعى يمارس رياضة السباحة وتسلق الجبال، لكنه دخل فى تحد مع نفسه، حيث نجح في 30 / 4 / 2017  فى السباحة من ميناء العقبة الاردنى إلى مدينة طابا المصرية، وقطع مسافة 20 كيلو مترا بساق واحدة فى 8 ساعات.

كان يعيش حياة طبيعية مثل كل الناس فبعد تخرجه فى كلية التجارة جامعة القاهرة عمل فى أحد البنوك الكبري، وكان يمارس عمله وحياته بشكل طبيعي، ومع حبه الشديد لتجربة الأشياء الغريبة كان يقوم ببعض المغامرات مثل تسلق الجبال والدخول فى مسابقات الغطس، إلى أن تعرض لحادثة فى أثناء قيادته دراجته النارية، حبث فقد ساقه اليسرى وتم بترها من فوق الركبة، لكنه رفض الاستسلام للواقع ورفعت شعار (أنا أختار) أى أن الإنسان هو صاحب قراره ومصيره، فليس هناك أى عائق يستطيع الوقوف أمام الإنسان إلا أفكاره.

رياضة الغطس والسباحة

بعد شفائه من الحادثة بدأت يمارس حياته بشكل طبيعي، ويتحدى ظروفه الجديدة وبدأ يتسلق الجبال ويمارس رياضة الغطس والسباحة، لم يلتفت لضعف النفس والإنكسارات التى تفتت الروح وأيقن أنه ليس هناك ما يمكنه أن يجعل الحلم مستحيلا إلا الاستسلام للخوف من الفشل، وأن العزيمة والإيمان بالله يكشفان الكنوز المدفونة بداخلنا، وبدأ يكتشف قدراته ووجد نفسه فى رياضة الغطس والسباحة وبدأ التدريب يوميا عليهما حتى أتقنهما بشكل كبير.

من الأردن إلى طابا

وعن مغامرته الأخيرة فى السباحة من الأردن إلى طابا قال عمر: الألم هو الذى يقودنا ويضع أقدامنا على طريق النجاح، ومنذ فترة وأنا أفكر فى طريقة أخدم بها بلدى فى ظروفها الصعبة، فقررت المساهمة فى الترويج للسياحة دون أن يطلب منى أحد ذلك، وفكرت فى السباحة من الأردن إلى مدينة طابا، وبدأت منذ فترة التدريب عليها، والحمد لله تحقق حلمى هذا الأسبوع وقطعت مسافة 20 كيلو مترا من السباحة برجل واحدة من مدينة العقبة الأردنية حتى مدينة طابا المصرية فى 8 ساعات، وأصبحت أول مصرى يقطع هذه المسافة وهو ما يؤهلنى إلى دخول موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية.

قيمة الإنسان فى قوته

ووجه عمر نصائحه لذوى الإعاقة قائلا: يجب على أى إنسان ذى إعاقة أو تعرض لإصابة أدت إلى تعرضه للإعاقة أن يبتعد عن الأشخاص السلبيين لأنهم فى الغالب يستنفدون طاقتك بسرعة ويسلبونك أحلامك، كما أن قيمة الحياة فى التجربة وقيمة الإنسان فى قوته وقدرته على المواجهة والانتصار، لذلك أنصح كل ذو إعاقة بأن يفرض وجوده على الحياة، وأن يدفع بابها بمنتهى القوة ويكمل حتى النهاية، حتى تكتمل الصورة، وان لم تكتمل، فعلى الأقل يكفيك شرف المحاولة.

معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى