08 ديسمبر 2019 04:25 ص

مؤتمر "التعليم فى مصر.. نحو حلول إبداعية"

الإثنين، 08 مايو 2017 - 10:23 ص

يفتتح المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، في 8ابريل 2017، فعاليات مؤتمر "التعليم فى مصر.. نحو حلول إبداعية"، الذى تنظمه جامعة القاهرة ومؤسسة أخبار اليوم بأحد فنادق القاهرة.

المشاركون في المؤتمر

يشارك فى المؤتمر وزراء التعليم العالى الدكتور خالد عبد الغفار، والتربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور طارق شوقى، والأمين العام لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء الدكتور عبد الوهاب الغندور، وعدد من المسئولين والخبراء والمهتمين بقضايا التعليم بمصر فى مقدمتهم العالم المصرى الدكتور فاروق الباز.

الموضوعات المطروحة للمناقشة

تناقش الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، برئاسة الدكتور فاروق الباز، رؤية مستقبل التعليم فى مصر، ويتحدث بها الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، لعرض رؤاهم لتطوير التعليم.

يقدم الجلسة العامة الثانية للمؤتمر، الإعلامى عمرو الكحكى، وتحمل عنوان "حلول واقعية لأهم مشكلات التعليم قبل الجامعى"، وتناقش تغيير منظومة الثانوية العامة، والنموذج الأمثل للقبول بالجامعات،إضافة إلى حلول واقعية لأزمة الكثافة والدروس الخصوصية.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، أن مؤتمر "التعليم فى مصر نحو حلول إبداعية"، فرصة جيدة للاستفادة من الأفكار التى يطرحها المجتمع لحل قضايا التعليم ، وذلك من خلال المسابقة التى أعلن عنها فى وقت سابق، والتى تهدف إلى تلقى الحلول من كافة أطياف المجتمع والخبراء والمهتمين بتطوير العملية التعليمية، وذلك لتغيير نظرة المجتمع لبعض القضايا مثل القصية التعليمية.

وأضاف، أن المؤتمر يعد خطوة نحو الوصول إلى حلول يطرحها المجتمع والمهمومين بقضايا التعليم، مشيرا إلى أن قضيتى الثانوية والقبول بالجامعات وآليات تطبيق البحث العلمى تحتلان أولوية كبيرة.

نصف مليون جنيه جائزة من جانب المؤتمر لأفضل الحلول الإبداعية لمشكلات التعليم

وأشاد الوزير بفكرة تخصيص نصف مليون جنيه جائزة من جانب المؤتمر لأفضل الحلول الإبداعية لمشكلات التعليم ومناقشتها خلال فعاليات المؤتمر، مشيراً إلى أن هذه فرصة طيبة للشباب للاستفادة من أفكارهم الابتكارية فى حل هذه القضية الهامة، مؤكداً على أن الخروج بفكرة إبداعية واحدة قابلة للتنفيذ من رحم جلسات هذا المؤتمر يعد إنجازاً نستحق أن نفخر به.

 من جانبه أشاد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بتبنى جامعة القاهرة ومؤسسة أخبار اليوم عقد مؤتمر يهدف لتطوير التعليم من منطلق حلول إبداعية، وليس مجرد مناقشات أكاديمية.

وأضاف أن مشكلات التعليم فى مصر متراكمة منذ سنوات عديدة، ولم توضع لها حلول واقعية، مؤكدا أن الوزارة تسعى خلال الفترة القادمة للاستثمار فى المعلم باعتباره أهم عناصر العملية التعليمية ، والعمود الفقرى الذى نستند عليه فى التطوير الذى ننشده.

وقال الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، إن مؤتمر «التعليم فى مصر نحو حلول إبداعية» سيخرج بصورة تختلف كثيرا عن سابقيه٬ وذلك من خلال الاعتماد على الوسائل التكنولوجية فى عرض الأفكار والحلول لقضايا التعليم التى يتصدى لها المؤتمر.

وأضاف: "أننا نسعى من خلال المؤتمر للوصول إلى حلول بسيطة وسهلة وواقعية للمشكلات التى تواجه العملية التعليمية"٬ مؤكدا أننا نحتاج إلى الانفتاح على تجارب الدول الأخرى لحل مشاكل التعليم المصرى وعلى رأسها الكتب والكثافة والدروس الخصوصية٬ مشيرا إلى أن المؤتمر عليه طرح حلول سهلة وإبداعية لمنح المجتمع المصرى أملا فى تحرك إيجابى على طريق الإصلاح .

فعاليات الجلسة العامة الأولى لمؤتمر التعليم في مصر


 

أكد وزير التعليم العالي د.خالد عبد الغفار خلال فعاليات الجلسة العامة الأولى لمؤتمر التعليم على، ضرورة التوجه نحو التعليم التكنولوجي مثلما فعلت دول الصين وأمريكا وألمانيا، لتوفير عمالة مدربة يحتاجها سوق العمل

وأضاف وزير التعليم العالي ان الدولة لديها رؤية واضحة في الفترة القادمة لتطوير التعليم الفني .

وأشار الوزيرأن هناك 2 مليون و 134 ألف طالب وطالبة في الجامعات الحكومية، و196 ألف طالب في القطاع الخاص بـ26 جامعة خاصة .

وأكد الوزير، أن الزيادة السكانية تتطلب التوسع في إنشاء الجامعات الجديدة، حيث نحتاج في عام 2030 إلى فتح جامعات جديدة وإضافة كليات في جامعات قائمة لاستيعاب 9 ملايين طالب .

وشدد عبد الغفار على ضرورة إعداد خريج بكفاءة عالية وهو ما يتطلب تحديث برامج الجامعات .

وطالب بدخول القطاع الخاص كشريك أساسي في المنظومة التعليمية أسوة بالعديد من الدول .

وأكد د.خالد عبد الغفار، أن وزارة التعليم العالي بصدد الانتهاء من مشروع قانون للجامعات الأهلية .

كما طالب بتغيير نظام الثانوية العامة، ووضع امتحانات تقيس قدرات الطالب على التفكير .

وأكد وزير التعليم العالي ان التعليم الأساسي هو الهدف في المرحلة القادمة، موضحا أنه يوجد كم خطط استراتيجية كثيرة للتطوير وينقصنا إمكانيات التنفيذ

جاء في كلمة د.جابر ﻧﺼﺎﺭ رئيس جامعة القاهرة أن ﻗﻮﺓ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻔﻦ، ومن الضرورى ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﻨﻲ لتحقيق التقدم .

وأكد نصار  ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻜﺮﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻴﺘﻴﻦ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺸﻜﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ، ﻭذلك بهدف البحث عن ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ،غير التقليدية .

وأشار ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ‌ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﻓﻘﻂ ﻭﺇﻧﻤﺎ هناك أيضا مسئولية على ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ


أكد ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺒﺎﺯ، أن ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ هو أساس التقدم والنهضة ويمثل ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ من مشاكلنا .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﺎﺯ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ عقد ﺍﺟﺘﻤاعا ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، لبحث أسباب تقدم ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺃﻛﺪت التجارب ﺃﻥ ﺇﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ . 

ﻭلفت ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺃن الحكومة فى ﻛﻮﺭﻳﺎ الجنوبية خصصت ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻘﻂ .

فعاليات الجلسة العامة الثانية لمؤتمر التعليم 


قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي إن هناك مجموعات تعمل على نظام الثانوية العامة (النظام التراكمي) الذي سيتم الانتهاء منه خلال الأشهر القليلة المقبلة في مصر جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة العامة الثانية لمؤتمر التعليم .

وأضاف وزير التعليم أن إزالة الضغوط عن الطلاب أول طرق الاستمتاع بالعلم, مشيرا إلى أن محاولة إصلاح الوزارة من الداخل والعاملين بالمنظومة التعليمية من معلمين ومشرفين ومسئولين من أهم أولويات عمل الوزارة .

وأكد أن “دور أولياء الأمور مهم جدا, ونريد أن يكونوا جزءا من هذا البرنامج, ونحتاج أن يتم منح الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة قيم وأخلاق وليس منهج فقط ونسير نحو الطريق إلى التكنولوجيا” مشيرا إلى “أننا نسعى إلى إيجاد معلمين لتطبيق هذا وهو أمر صعب للغاية حيث إن المعلم جزء مهم لتحقيق الهدف المرجو منه ”.

وأوضح الوزير أن الأطفال الذين يدخلون للعملية التعليمية في سبتمبر 2018 يجب أن يتم منحهم الخبرات وأن يعيشوا طفولتهم خلال مراحل التعليم الأولى وعدم شغلهم بالمحتوى والاختبارات بالإضافة إلى تعلم مهارات اللغات بحرفية شديدة, والوصول إلى مرحلة التمكن للغتين العربية والإنجليزية قبل بلوغ الصف الرابع مشيرا إلى أن ما يزيد من الأمر صعوبة هو وصول عدد الأطفال إلى مليوني تلميذ في المرحلة الابتدائية .

ولفت إلى أن النظام الجديد للقبول في الجامعات يجب أن يكون جاهزا بحلول عام 2020 منوها بأن النظام الجديد المعني بالطفولة المبكرة ومهارات القيادة سيتم إعداده خلال 10 شهور .

وتابع وزير التعليم “أننا نخاف من المجهول وفكر مقاومة التغير والثقافة وهناك أشياء إيجابية والحكومة متفاهمة جدا وهناك نوع من التفاهم أيضا بين العاملين السابقين والحاليين بالوزارة” مشيرا إلى أنه ستتم الاستعانة بالكفاءات التي تعتمد عليها ليست فقط من الوزارة بل من خارجها أيضا

وردا على اختيار طلاب الثانوية العامة بعض المواد ليكون أقرب لما يدرسونه في الجامعة أكد الوزير “أننا نريد طالب له القدرة على اختيار دون قيود” مشدد على أننا حريصون على التنفيذ والفكرة يتم تجهيزها حيث إننا بحاجة إلى تعليم يستمتع به الطالب” مبينا أنه يريد أن يصبح الطالب سعيدا وهو يختار ما يريد دراسته “ولا نريد حصرهم في المجال العلمي والأدبي فقط” مؤكدا أن النظام الجديد للقبول في الجامعات يجب أن يكون جاهزا بحلول عام 2020 .

فعاليات الجلسة العامة الثالثة من مؤتمرالتعليم




رئيس أكاديمية البحث العلمي : مصر تحتل المركز ال 107 عالميا بمؤشر الإبتكار

أكد الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أن مصر لديها رؤية للتنمية عام 2030 , وهي أن نكون أفضل مؤشر للابتكار العالمي
ونسعى لتحسين ترتيب مصر بمؤشر الابتكار والذي تحتل فيه مصر المركز ال 107 عالميا .

وقال رئيس أكاديمية البحث العلمي ” إن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب بتجديد الخطاب الديني  ولذلك فنحن نحاول إيجاد طرق مبتكرة بالتعاون مع الأزهر تعتمد على الرسوم المتحركة ثلاثية الإبعاد ولمحة عن شخصيات العلماء العرب ”.

وألقى الدكتور محمود صقر الضوء على خطة وزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى دعم واحتضان وتهيئة بيئة مشجعة للابتكار والمبتكرين والبرامج التى تتبناها الأكاديمية لدعم منظومة الابتكار من خلال مكتب براءات الاختراع ومكاتب نقل وتسويق التكنولوجيا والتى وصلت إلى 35 مكتبا على مستوى الجمهورية والحاضنة التكنولوجية (انطلاق) وفروعها التى تجاوزت 15 فرعا فى أنحاء الجمهورية بالشراكة مع الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية والقطاع الخاص الوطنى ومؤسسات المجتمع المدني .

وأضاف أن وزير التعليم العالى والبحث العلمى الدكتور خالد عبد الغفار يدعم كل برامج دعم المبتكرين وهى ذات أولوية قصوى بالنسبة له وأن أي مؤسسة تابعة للوزارة لها كل الدعم ولن يكون التمويل مشكلة مؤكدا أن الوزارة تعمل حاليا على إصدار قانون حوافز الابتكار  ما سيكون له أعظم الأثر فى تحفيز منظومة الابتكار  حيث أن هذا هو السبيل الوحيد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تنفيذkا لرؤية مصر للتنمية 2030 .

الجلسة الختامية، للمؤتمر

أعلن المشاركون في الجلسة الختامية، للمؤتمر "التعليم في مصر نحو حلول إبداعية"، العديد من التوصيات.


وجاءت التوصيات كالتالي..

أولاً: الدولة والتعليم

1 -الدعوة إلى صدور إعلان سياسي، يتضمن التزام الدولة بجعل التعليم هو المشروع القومي لمصر في السنوات العشر القادمة، وتوفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ هذا المشروع .

2- إعداد نظام تعليمي جديد للناشئة، يتسق مع رؤية مصر 0302، ومشروع التنمية المستدامة، يتضمن ترسيخ قيم المواطنة والانتماء ونشر الأخلاق والقيم وإعلاء غايات التفكير والنقد والتحليل والتقويم، بما يتطلب تدريب المعلمين الجدد على نفس المستوى .

3- الانطلاق الحقيقي إلى تكوين طالب مصري عربي عالمي، يعتز بلغته القومية، ويجيدها ويتعلم إلى جوارها لغة أجنبية أو أكثر، مع دراسات عصرية فى العلوم والرياضيات، والتركيز على التفكير والإبداع والابتكار وتخفيف العبء النفسي عن الأسرة المصرية والتلميذ المصري، الذى يجب أن يجد سعادته وراحته في العملية التعليمية بهذا المفهوم العصري الجديد .

4- التزام الدولة بالتعليم الوطني كمشروع أمن قومي، بما يتطلب الوفاء بالالتزامات الدستورية للتعليم والبحث العلمي في بنود الموازنة العامة للدولة .

5- إنشاء مفوضية للتعليم، تمثل فيها الوزارات والمؤسسات المعنية بالتعليم ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والقطاع الخاص والمستفيدون من الطلاب وأولياء الأمور، مع إعداد دراسات كافية حول ربط سوق العمل بالتعليم في مختلف القطاعات .

ثانيًا: المشاركة المجتمعية

1- تشجيع المشاركة المجتمعية، والبحث الدائم عن حلول ابتكارية لمشكلات التعليم في كل مراحله، وذلك باستمرار تلقى المقترحات على طريقة المرحلة الأولى من المسابقة، وتشجيع الشباب على المزيد من المشاركة، وفقاً للشروط المدرجة للمسابقة وإعطاء المسابقة بعداً وطنياً ومعنى تطوعياً، يعكس اهتمام كل الفئات بتطوير التعليم .

2 - بناء الشراكات والتحالفات بين مختلف قطاعات المجتمع من الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لدعم إصلاح التعليم وتطويره .

ثالثًا: التعليم قبل الجامعي

1- تطوير المناهج الدراسية، بما يضمن تطوير منظومة المنهج وحماية الطلاب من العنف والتطرف وغياب القيم .

2- اتخاذ الخطوات الإجرائية تجاه تطوير سياسة القبول في الجامعات، من خلال توزيع أوزان درجة الثانوية العامة تراكمياً، مضافاً إليها درجة اختبار القدرات اللغوية والرياضية والاختبار القطاعي للتخصصات الجامعية، ونشر هذه الثقافة المجتمعية .

3- تطوير نظام الدراسة بالمرحلة الثانوية على نحو يؤدى إلى إتاحة الفرصة للطالب للاختيار بين مختلف المقررات الدراسية، وعلى نحو يعالج مشكلة اتجاه الطلاب نحو القسم الأدبي، وذلك حماية للقاعدة العلمية المصرية .

4- تطوير نظام التعليم قبل الجامعي، بما يستجيب لمتطلبات ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والانتقال إلى ما يعرف بتعليم المستقبل «بيداجوجى - ٢٫» .

5- دمج بنك المعرفة المصري في العملية التعليمية بمختلف مراحل التعليم، بحيث يكتسب الطلاب القدرة على البحث عن المعلومات، وحل المشكلات باستخدام مختلف مصادر المعرفة .

6 - التوسع في مدارس المتفوقين بالمحافظات، بما يؤسس لبناء مواطن قادر على التفكير النقدي والإبداعي والابتكار وحل المشكلات والثقة بالنفس .

7- ضرورة الإفادة من التجارب والخبرات العالمية، على غرار تجارب مدارس المتفوقين وتجربة "التوكاتسو" واليابانية للتعليم الشامل للطفل، وممارسة نشاطاته اللاصيفية في الأندية والمجتمع المحلى مع الحرص على تكييف التلميذ مع الحياة اليومية والدراسة، وتنمية قدرات التلاميذ، والاهتمام بالأنشطة البدنية وترسيخ ثقافة الثقة بالنفس، وثقافة المواطنة واحترام الآخر .

8 - الإسراع في إعداد المركز الوطني للقياس، والتقويم ليكون مدخلاً آمناً لإجراء اختبار «القدرات والتخصصات القطاعية» للالتحاق بالجامعات خلال ثلاث سنوات على الأكثر بحيث تطبق على الصف الأول الثانوي العام القادم .

9- الابتعاد عن فكرة الكتاب المقرر، وإعطاء الطلاب الحرية فى اختيار الطريقة المناسبة للتدريس، طبقاً لمهاراتهم وقدراتهم .

10- إعداد نظام تقييم لكافة المراحل التعليمية، بدءًا من الطلاب وانتهاء بالمعلمين والمناهج الدراسية ونظم التدريس .

11 - زيادة الاهتمام باللغة العربية وترسيخ مبادئ الانتماء والهوية لدى الطلاب ونشر قيم التسامح الديني واحترام تقاليد المجتمع وثقافاته .

21 - مواجهة مشكلات الكثافة والدروس الخصوصية، من خلال دمج التكنولوجيا فى المدارس واستخدام إستراتيجيات التعلم الإلكتروني المدمج أو المقلوب .

رابعًا: إعداد المعلم

1 - إعادة النظر في مؤسسات إعداد المعلمين، من حيث هياكلها وبرامجها وتخصصاتها، بما يضمن حسن إعداد المعلم تخصصياً ومهنياً وثقافياً والاهتمام بالتنمية المهنية المستمرة للمعلمين، وبخاصة في مجال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العملية التعليمية .

2- رفع المستوى الاقتصادي وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية للمعلمين .

3- أهمية تطوير التعليم الفني ومشاركة القطاع الخاص وقطاع الصناعة في تطوير العملية التعليمية، مع تغيير النظرة المجتمعية لهذا النمط من التعليم وخريجيه .

خامسًا: التعليم الجامعي والبحث العلمي

1- التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية، والتوسع فى التعليم عن بعد، والتعليم الإلكتروني، لإتاحة الفرصة أمام الأعداد المتزايدة من الطلاب، وتخفيف العبء عن الجامعات الحكومية .

2- أن تركز العملية التعليمية على تنمية المهارات، من خلال توظيف إستراتيجيات للتعلم، تؤدى إلى اكتساب الطلاب لمهارات التفكير النقدي وحل المشكلات .

3- زيادة فرص إتاحة التعليم الجامعي من خلال استخدام التعليم الإلكتروني والتعليم المفتوح .

4 - الاهتمام بالبحث العلمي في جميع المؤسسات والشركات وعرض الأفكار والمشكلات على وزارة التخطيط لتحديد الأولويات، وعرضها على وزارة التعليم العالي والجامعات .

5 - إعداد قانون حوافز الاختراع لتحفيز رجال الصناعة على دعم البحث العلمي في مصر، وتحويل أبحاث الباحثين إلى قيمة اقتصادية مضافة .

6 - إنشاء هيئة مستقلة لإدارة البحث العلمي لإزالة القيود التي تقف أمام دعم الباحثين .

7- ضرورة النظر في مساهمة الجامعات الخاصة في منظومة البحث العلمي بالشكل المناسب .

8- توجيه جهود المراكز البحثية المتخصصة في مختلف الوزارات والجامعات لخدمة أهداف محددة تمثل أولوية للدولة .

9- ضرورة الإفادة من البعثات والمبعوثين في خدمة الوطن وحل مشكلاته .

10 - استقطاب الطلاب المتفوقين والأساتذة المتميزين في تمويل المشروعات البحثية .

11 - تقديم الدعم الفنى المناسب لكل المؤسسات التعليمية للارتقاء بالجامعات، وتحسين تصنيفها الدولي .

12- تبنى الاتجاهات الجديدة فى إدارة المعرفة فى مؤسسات التعليم الجامعي والعالي، مثل الحدائق العلمية والتعليمية، والحاضنات، والكراسي البحثية .

13- فتح القنوات أمام التعاون بين الجامعات ومراكز البحوث وبين الصناعة وقطاع الأعمال .

14- تطوير التعليم العالى التكنولوجي من خلال إنشاء جامعات تكنولوجية ترتبط بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل .

وتتضمن التوصيات إعلان تشكيل الأمانة العامة الدائمة، المكونة من الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام بدراوي، أمين عام المؤتمر، والدكتور عبدالله التطاوي، والدكتور حمد زايد، والدكتور سامي نصار، وعلاء عبدالهادي عن "دار أخبار اليوم".

 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى