26 أغسطس 2019 12:10 م

مؤتمر ميونيخ للسياسة والأمن

الأربعاء، 19 يوليو 2017 - 11:59 ص

عقد في ميونيخ الألمانية مؤتمر ميونيخ للسياسة والأمن فى الفترة من 3 وحتى 5 من شهر فبراير لعام 2012 ، ويعتبر هذا المؤتمر من المؤتمرات الدولية الهامة والتي تشارك فيها العديد من الدول لمناقشة القضايا السياسية والأمنية الدولية الهامة وآثارها على بلدان العالم والاقتصاد العالمي والعمل على وضع الحلول لبعض الخلافات والأزمات بين الدول ، وتشارك مصر هذا العام فى هذا المؤتمر بوفد رفيع المستوى برئاسة السيد / محمد كامل عمرو وزير الخارجية فى اطار حرصها على المشاركة في كافة الفعاليات الدولية لدعم تواجدها العالمي .

• فعاليات المؤتمر

بدأ مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية في دورته الثامنة والأربعين فعالياته يوم 4/2/2012 بمشاركة العديد من كبار المسئولين في عدد من دول العالم .

وفي كلمته الافتتاحية، طالب وزير الدفاع الألماني توماس دي مايزير الأوروبين بعدم التوجس من تحول الولايات المتحدة بإستراتيجيتها الدفاعية للتركيز على آسيا، مطالبا أوروبا بأن تتحمل مسؤولياتها بما فيها الأمنية داخليا وفي محيطها الجغرافي المجاور، في إشارة واضحة إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط.

تناول المؤتمر وعلى مدى ثلاثة أيام مواضيع عديدة مثل مصادر الطاقة وتوزيعها في العالم المتغير وحماية البيئة والمناخ وتأثيرات الأزمة المالية على الأمن الدولي ، بالإضافة إلى علاقات الناتو مع روسيا والأهمية المتزايدة لقارة آسيا وعواقب الربيع العربي. وناقش المؤتمر قضايا التحديات في شبكة الانترنت والوضع في مناطق الشرق الأدنى والشرق الأوسط وأفغانستان ومكافحة القراصنة الصوماليين والعلاقات .

- ففي جدول أعمال يوم السبت3/2/2012 ضمت قائمة الموضوعات التي طرحها المؤتمر دور أوروبا في الدفاع العالمي، والتركيز على تحالفها مع الولايات المتحدة والتساؤلات بشأن الأسلحة النووية في القارة.

- وركزت مناقشات لجان المؤتمر يوم الأحد 5/2/2012 على انعكاسات الربيع العربي والأمن الإلكتروني.

- سيطر الدرع الصاروخي على مناقشات ثاني أيام المؤتمر، وأكدت روسيا أنها لا تنتظر حلا على المدى القصير ، ودافعت أوروبا وواشنطن عن موقفيهما بهذا الشأن.

وأكد وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف أن سير المناقشات بين حلف شمال الأطلسي الناتو وموسكو بشأن الدرع الصاروخي في أوروبا لا ينبئ بحل على المدى القصير.

ومن جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أن الدرع الصاروخي يهدف لضمان أمن أوروبا، ودول أخرى، مشددا على أنه غير موجه ضد روسيا.

هذا وقد عقد يوم الأحد 5/2/2012 جلسة خاصة حول الشرق الأوسط, تم فيها تناول مستقبل المنطقة في ظل التطورات المتلاحقة .

• الدول المشاركة

شارك في المؤتمر 10 رؤساء دول وحكومات وما يقرب من 40 وزيرا للخارجية والدفاع بالإضافة لـ350 مسئولا رفيع المستوى يمثلون الهيئات الأمنية في ما يزيد عن 60 بلدا .

وبين المشاركين في المنتدى هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية وليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي وأندرس فوغ راسموسن الامين العام لحلف شمال الأطلسي وروبرت زيليك رئيس البنك العالمي.

• المشاركة المصرية

شاركت مصر بوفد رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية محمد كامل عمرو فى مؤتمر السياسة والأمن الثامن والأربعين بمدينة ميونيخ الألمانية. تأتي هذه المشاركة في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية لتعزيز التواجد المصري الفاعل علي الساحة الدولية‏,‏ وطرح رؤى مصر إزاء أهم القضايا الإقليمية والدولية‏.‏

وقد القى وزير الخارجية كلمة خلال الجلسة الخاصة التي عقدها المؤتمر حول الشرق الأوسط, تناول فيها مستقبل المنطقة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها والهادفة إلي بناء شرق أوسط جديد يأخذ في اعتباره تطلعات الشعوب العربية علي المستويين الداخلي والإقليمي.

حيث أكد وزير الخارجية محمد عمرو خلال مداخلة بالجلسة المخصصة لبحث الربيع العربي بمؤتمر ميونخ الدولي للأمن، ثقته التامة فى نجاح الثورة المصرية وتمكنها من تحقيق أهدافها التي حددتها منذ اليوم الأول لاندلاعها فى جميع أرجاء مصر مطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .

كما أكد الوزير محمد عمرو على أن شباب مصر قد حققوا بثورتهم ما لم يكن أحد يتصوره أو يتخيل إمكانية حدوثه فى يوم من الأيام ، مشددا على إيمانه بأن من تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز الهائل هم بكل تأكيد قادرون على استكمال بناء مصر الحديثة والقوية.

وقال وزير الخارجية إن مصر والمجتمع المصري اتسما عبر التاريخ بالوسطية والاعتدال مشيرا إلى أن ما يصدر من تصريحات عن القوى السياسية المصرية يظهر غلبة خط الاعتدال على الشارع السياسي المصري داعيا إلى الحكم على الأوضاع السياسية فى مصر من خلال النظر إلى الأفعال وليس المسميات أو الأوصاف المسبقة.

- وعلى هامش المؤتمر عقد وزير الخارجية عدة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه المشاركين فى المؤتمر بهدف تدعيم العلاقات بين مصر ومختلف الدول ، وجرى تبادل لوجهات النظر إزاء عدد من القضايا ، أبرزها التطورات التى تشهدها المنطقة العربية إلى جانب القضية الفلسطينية.


حيث التقى كلا من وزيرة الخارجية الأمريكية وروبرت زوليك رئيس البنك الدولي ووزراء خارجية أستراليا وأرمينيا والتشيك.

وصرح المستشار عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية فى 4 / 2 / 2012، بأن جميع المسئولين الذين التقى بهم الوزير عمرو قد أعربوا عن تعازيهم فى ضحايا إستاد بورسعيد مؤكدين تضامن بلادهم مع الشعب المصري فى هذه الكارثة الإنسانية التي ألمت بالشعب المصري.

وخلال لقاء وزير الخارجية محمد عمرو برئيس البنك الدولي تناول الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد، مؤكدا متانة دعائم الاقتصاد المصري وأن ما يواجه مصر لا يعدو كونه مشكلة تدفقات نقدية طارئة سيتجاوزها الاقتصاد المصري إذا ما تم تدعيم الموازنة العامة للبلاد، مشيرًا إلى أن كثيرا من الوعود التي قدمت إلى مصر بالمساعدة والدعم الاقتصادي لم تتحقق بعد كما نوه عمرو بقرب توصل مصر إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بما سيعكس ثقة الصندوق فى استقرار الاقتصاد المصري.

وأكد وزير الخارجية ضمان الحكومة المصرية لجميع الاستثمارات الأجنبية فى مصر من جانبه أعرب زوليك عن استعداد البنك الدولي لدعم المشروعات صغيرة ومتوسطة الحجم فى مصر.

وخلال لقائه بنظيره التشيكي كارل شفارزنبرج أكد وزير الخارجية تطلع مصر لدعم التعاون بين البلدين فى مجالات الاستثمار وتنشيط السياحة التشيكية وهو ما أمن عليه الوزير التشيكي مؤكدا اعتزامه زيارة مصر فى شهر أبريل المقبل على رأس وفد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين لبحث تنشيط الاستثمارات التشيكية فى مصر.

وقد أعرب إدوارد نالبانديان وزير خارجية أرمينيا خلال لقائه بوزير الخارجية عن اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية التي تربطها بمصر وبالحفاوة التي تلقاها الجالية الأرمينية فى مصر ، مؤكدًا اهتمام بلاده بزيادة التعاون مع مصر فى مجال السياحة ، خاصة مع استئناف سياحة الشارتر من أرمينيا إلى شرم الشيخ بدءًا من نوفمبر الماضي.

 • نبذة عن المؤتمر

استحدث مؤتمر ميونيخ عام 1962 من قبل الإعلامي الألماني ألفارد فون كليست بصفته اجتماعا لممثلي وزارات الدفاع في الدول الأعضاء بحلف الناتو. وبدأ الساسة والعسكريون من دول أوروبا الشرقية والوسطى والممثلون عن رجال الأعمال فى المشاركة ابتداء من عام 1999 .

وتعقد على هامش المؤتمر تقليديا لقاءات عديدة بين الساسة الذين يبحثون فيها مبادرات وأفكارا جديدة في مجال سياسة الأمن يتم تطويرها فيما بعد على مستوى شتى اللقاءات والمنتديات المتعددة الأطراف.

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية أصبح مؤتمر الأمن في ميونيخ (MSC) أهم محفل مستقل لتبادل وجهات النظر من قبل سياسة الأمن الدولي صناع القرار. كل عام ويجمع نحو 350 من كبار الشخصيات من أكثر من 70 بلدا في جميع أنحاء العالم للمشاركة في مناقشة مكثفة حول التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.

والهدف من هذا المؤتمر هو معالجة القضايا الأمنية الرئيسية ومناقشة وتحليل التحديات الأمنية الرئيسية في وجود ومستقبل وفقا لمفهوم الأمن على الشبكة.

مواد اعلامية

مصر تشارك فى مؤتمر السياسة والأمن بميونخ

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى