10 ديسمبر 2019 02:30 ص

نفين فرغلى

الأحد، 20 أغسطس 2017 - 03:08 م
نفين فرغلى

   
نفين فرغلى
تخصص : نحت
- دكتوراة فى الفنون التطبيقية   "  بعنوان   اضفاء عنصر الحركة على الجداريات الميدانية لاعطاء رؤى فنية متجددة"- 2007.
- ماجستير فى الفنون التطبيقية  "  بعنوان   الفن المصرى القديم و الاستفادة منة لإضفاء الطابع القومي للمنشات الرياضية" - 2001 .
- بكالوريوس الفنون التطبيقية   قسم التصميم الداخلى و الأثاث  -   شعبة الزخرفة - 1997   

الورش والمعارض الفنية 


- ورشه للأطفال (Stop Motion) مهرجان السينما الأفريقيه-اللقصر2017       
- كونتكست ارت –ميامي 2016
- الحياه حركه –معرض خاص – بقاعه ابونتو بالزمالك
- سيبوزيوم كرستالا - الهند الدولي بمدينه تيو دالى 2016
- ورشه للأطفال (Stop Motion) مهرجان السينما الأفريقيه-اللقصر2016     
- معرض (رحله) بقاعه ارت لونج2015 
- ورشه للأطفال (Stop Motion) مهرجان السينما الأفريقيه-اللقصر2015     
- العام الدوره 36 بقصر الفنون 2015
- معرض مراسم سيوه 2015
- معرض السلام الدولي بقاعه لو كابيتال – فرنسا 2014
- ورشه للأطفال (Stop Motion) مهرجان السينما الأفريقيه-اللقصر2014
- المعرض العام الدوره 36 بقصر الفنون 2014
- سيبوزيوم دولي في تركيا، القوقاز، البلقان، آسيا الوسطى ومعرض الفنانين العرب، جامعة سلجوق، قونيا / تركيا - 2013
- المعرض العام الدوره 35 بقصر الفنون -2013
- صالون القاهره للفنون التشكيليه 2013
- ورشه للأطفال (Stop Motion) مهرجان السينما الأفريقيه-اللقصر2013
- الدور السادس –معرض جماعى – بفندق فينواز2013.
- المعرض العام- بقصر الفنون 2012.
-  (طيور) معرض دولى بمدينه البحرين 2010 .
- بينالى فينسيا للعمارة 2010 .
- المعرض العام 2010 .
- (وجوه الفيوم) معرض جماعى نتاج ورشة الشمع بمركز الفيوم للفنون 2010 .
- ( لية لأ ) معرض جماعى بقصر الفنون 2010 .
 ORIENTATION معرض دولى بمدينة بون- ألمانيا للفن النسائى 2009 .
- صالون النيل السابع للتصوير الضوئى 2009 .
- معرض المكان بقصر المانستيرلى 2009 .
- المعرض العام 2009 .
- الصالون الدولى الرابع للشباب بأتلية الاسكندرية  2009.
- معرض مصاحب لورشة عمل (الروتوسكوب  ) متحف محمود خليل - 2009 .
- معرض مصاحب لورشة عمل الجرافيتي الثانية بمتحف محمودمختار-2009 .
 Parcours II معرض للمساعدين بأكاديمية سالزبرج للفنون – النمسا  2008 .
- مساعد للفنان محمد عبلة فى اكادمية سالزبرج  للفنون – النمسا 2008 .
- الصالون الدولى الثالث للشباب بأتلية الاسكندرية  2008.
- المعرض العام 2008 .
- معرض مصاحب لورشة عمل دولية بالفيوم  Winter Academy 2008 .
- معرض (ماذا يحدث الأن) من خلال ورشة عمل الفنان محمد عبلة 2007  .    
- معرض مصاحب لورشة عمل دولية بالاسكندرية   amala workshop   -2007.  
- معرض خاص –  2007.
- معرض ابداعات المراة -   2005.
- صالون الشباب السادس عشر – 2004.
- معرض مصاحب لندوة " دور كليات الفنون التطبيقية فى خدمة المجتمع  -  2003.
- معرض خاص –  2001.
- مسابقات المجلس الاعلى للشباب و الرياضة  1997 -  1998-  1999.
- معرض مقتنيات جامعة حلوان الاول \ الثانى  1996- 1997.


رحلة قصيرة لعالم الطفولة ( المستقبلماضية ) فى أعمال نفين فرغلى .. قراءة انطباعية 

الطفولة فى مفهومها اللغوي والاصطلاحي و الاجتماعي عرفت بأنها مرحلة زمنية فى عمر الإنسان منذ ولادته حتى بلوغه وتشكل خصائص شخصيته وغالبا ما يوضع لها تربويا ضوابط تفرضها الأسرة والمجتمع عليه فيتأثر بها .. أما الطفولة الفنية فهى  ..  عالم ساحر ملىء بالبراءة والعفوية .. الجمال والصدق .. البساطة والعمق .. الذكاء والتميز ..   تشكل وجدان وشخصية الفنان منذ لحظات ولادته حتى بلوغه ونضجه الفنى دون شرط بلوغه سن بعينها .. فهى مرحلة تشكِّل حياته الفنية والإبداعية ، مما يؤثر عليه وعلى مجتمعه بشكل مباشر أو غير مباشر .. فيغتنم الفنان فرصته للتعبير عن طفولته كحنين الى الماضى وتسجيل ذكرياته لاحداث وأشخاص  تارة . وتارة أخرى اللجوء إلى زمن كان يثري وجدانه وبصره بمكنون خاص يشكل له طابع لوحدات قادر على التعبير عنها ليخرج أعمال فنية جديدة خاصة به .. محاولة منه  استمرار الماضى فى قالب معاصر .. قادر على مواكبة التطور والتقدم فى شتى المجالات وخاصة المجال الفنى  التشكيلى .


فعن الفنانة نفين فرغلى والتى قادتها طفولتها الروحية ،العلمية ، العملية والفنية بالاضافة الى احتكاكها والتعامل المباشر مع الأطفال من خلال العديد من الورش فقادها الى السعى والانطلاق الى رحلة قصيرة لعالم الطفولة (المستقبلماضية ) من خلال تقديم مجموعة فنية ابداعية مجسمة ، وهذا ما جعلنى أحاول البحث الى أن وصلت بعقلى ولجأت الى تلك الكلمة المركبة (المستقبلماضية ) لما وجدتها تحمل لنا روح الماضى فى اختيار الحياة اليومية الطفولية من اللعب والمرح وتجسيد الشخصيات والحيوانات والالعاب بالاسلوب التجريدى التعبيرى والرمزى .. فقد حرصت فرغلى على عمق الفكرة وبساطة التعبير مع التأكيد على التفاصيل من خلال التقنيات وتنوع الملامس والتى أجادتها تقنيا وجماليا وحسيا ،و على الرغم من وجود بعض المبالغة فى شكل وجسم العمل فنجده ذا نسب فنية  تصاحبه الاتزان والفراغ .. وعن استخدام فرغلى لخامة المعدن ( صاج ، المونيوم ، حديد ) الا أن قدرتها الفنية على المعالجة لسطح الخامة و التنوع فى الدرجات اللونية لها أعطت ثراء للاعمال الفنية فجاءت مائلة مابين الرمادى الفاتح والقاتم والفضى المبهج الناصع مع استخدام اللون الرمادى القاتم المائل للزرقة واللون الطبيعى للصدأ الذى اعطى احساسا بالزمن الماضى وقدم العمل رغم معاصرته .

وأضافت فرغلى بعدا رابعا أضفى زمنا مستقبليا للعمل الفنى فقد كانت ( الحركة ) عنصرها و قيمتها الفنية كمحرك أساسي لفكرة تلك المجموعة الفنية والتى جاءت تحت عنوان ( حركة .. الحياة ) ،والتى أعتمدت فيها الفنانة على التكوين التركيبى فعرضت اللحظات المتتابعة فيه لحدث واحد داخل العمل الفنى الواحد حيث الحركة البصرية والفعلية فى آن واحد وهى التى سعت اليها طامحة جاهدة مستخدمة التعبير من خلال رؤيتها الفنية وتوظيف الحركة الميكانيكية ، محاولة جاهدة اكتشاف وجهات نظر المتلقى ورد فعله واحساسه من خلال اعتبار تلك الوحدة الفنية الصغيرة  ( مشهدا ) دراميا أو ( لعبة ) بدون قيود لمدة زمنية  حيث جعلت من المتلقى جزءا من زمن ومكان هذا المشهد الفنى  او اللعبة (العمل الفنى ) وتفاعله معه من خلال استخدامه لآلية التحريك اليدوية الخاصة به فيبدو للمتلقى انه قد عاد طفلا يلعب بلعبته الصغيرة منتظرا حركة المستقبل التى يكاد يعرفها مسبقا من خلال ذكرياته عن أيام طفولته ولكن يمارس التفاعل بكل شغف املا ووصولا لذلك الاحساس الطفولى والعفوى  ، وعن ذات الاحساس بالحركة البصرية دون الحركة الفعلية لا تشعر بالغربة مع العمل فقد تجد نفسك كمتلق عنصرا من عناصر التكوين فى العمل الفنى  ، وهذا ما جعلنى أطلق على تلك المجموعة الفريدة ( المستقبلماضية ) فقد جمعت بين كلمة (المستقبل) استنادا الى (المدرسة المستقبلية) والتى حرصت فرغلى على استخدامها كاتجاه فنى باسلوب مميز ومراعاتها للزمن والحركة كبعد رابع فنيا وأولا فكريا ، ففلسفة المستقبيلة تستقي هذه الحركة حدودها من النظرية النسبية التي كشفت عن البعد الزمني الذي يعبر عن الحركة والطاقة. وتظهر الاستجابة في العمل الفني في تحدب الخطوط و الأشكال، وتتسم الحركة بحساسية كبيرة ، و تعبر عن الحركة الكونية ، فقد حاول المستقبليون رسم الإنسان والمرئيات في حالة الحركة، وذلك عن طريق تتابع وتوالي الخطوط والمساحات والألوان ، مما جعل للمستقبيلة تاثيرا واضحا على الحركات الفنية فى القرين العشرين كالبنائية والسريالية . مما يؤكد لنا فكرة البنائية فى مجموعة فرغلى وتاثرها بها .اما عن الشق الثانى من (المستقبلماضية ) فهو كلمة (ماضى) استنادا الى تلك المشاهد الدرامية أو الوحدات او الاعمال الفنية المعبرة عن زمن عفوى طفولى محمل بالبراءة والصدق والجمال بشخوصه وادواته وخاماته ايضا والتى جاءت مستخدمة المعدن والايحاء من خلاله بقدم العمل الفنى رغم معاصرته .

وما يؤخذ على فرغلى فى تلك المجموعة بأنها جاءت معبرة فى شخوصها عن حالة من الحزن والام واضحة فى ملامحها المطموسة ، وقد يبدو الفقر والذل وضيق الحال وهم الدنيا والخوف عليها  فقد تذكرنا تلك الملامح بعمل "الصرخة " ل "إدفارت مونك " . ولم اجد تفسيرا بعينه لهذه الحالة الحزينة فى تلك المجوعة فهى على عكس ما يجب ان تكون عليه مفعمة بالبهجة مكملة للطاقة الايجابية والحركة فى العمل الفنى ( المشهد ). فهل كانت فرغلى فى حالة دفعتها الى انتاج تلك المجموعة بذلك الحزن ، ام يعتبر بلوغ نضجها حسيا وفنيا على الجمع بين حالتين متضادتين فى آن واحد وعمل واحد .

ومع ذلك فاننا نعيش مع تلك المجموعة الفنية لفرغلى زمن حاضر نلهو فيه نستقبل زمن جديد معلوم نسبيا لنا عما عايشناه بصرف النظر عن حالته الماضية  .فقد وصلت فرغلى الى رصد تعبيري تاريخي ، فني ، ثقافي تراثي مقدم بعمق الفكرة وبجمال بساطة التنفيذ المقترن بروح واسلوب فنانة مصرية تحمل كينونة خاصة ذات بعد ورؤي فنية ناضجة مبدعة .
 
بقلم / هبة عريبة


معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى