14 نوفمبر 2019 01:26 ص

العلاقات السياسية بين مصر والمكسيك

الأحد، 17 ديسمبر 2017 - 12:24 م

تعود العلاقات السياسية بين مصر والمكسيك الى القرن 19حيث  أرسل سعيد باشا، حاكم مصر، أورطة مكونة من 453 جندي مصري وسوداني. وقام إسماعيل باشا بزيادت العدد لمساعدة إمبراطور المكسيك في حربه ضد حركة الاستقلال وأبلى الجنود المصريين بلاءً حسنًا .

وافتتحت المكسيك أولي قنصليتها في المدينة في عام في مدينة الإسكندرية 1905وهى اول بعثة دبلوماسية رسمية للمكسيك في مصر ،لمساعدة السفن المكسيكية التي تتوقف في المدينة لتنتقل عبر قناة السويس .أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 31 مارس 1958. وفي عام 1960، افتتحت المكسيك أول سفارة مقيمة لها في القاهرة

تتسم العلاقات بين البلدين بالهدوء بوجه عام، وإن كانت المكسيك ومصر تسعيان جدياً لتوطيد العلاقات الثنائية وتستجيبان لأية مبادرة تؤدى إلى ذلك، مع تقدير المكسيك للدور المصرى الفاعل على المستويين الإقليمى والدولى وجهودها لإحلال السلام فى الشرق الأوسط.

تتطابق وجهات النظر إلى حد كبير فيما يتعلق بعملية السلام فى الشرق الأوسط، والملف النووى، الإيرانى، بالإضافة إلى تأييد المكسيك الكامل للطرح المصرى لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية بمنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن اتفاق رؤى البلدين بشأن أهمية إنجاح قرارات مؤتمر كانكون حول تغير المناخ.

لم تتخذ الحكومة المكسيكية موقفاً معارضاً لثورة 30 يونيو بل على عكس العديد من دول أمريكا اللاتينية ، فقد أعربت عقب الثورة على لسان نائب وزير الخارجية عن تفهمها لما يحدث في مصر، مؤكدة على أن البلاد نحو الطريق الصحيح للتحول الديمقراطي ، وهو ما أكد عليه أيضاً الرئيس "بنيا نييتو" خلال تقديم السيد السفير لأوراق اعتماده يومي 8 نوفمبر 2013 .

وتتطابق وجهات النظر إلى حد كبير فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط ، والملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى تأييد المكسيك للطرح المصري لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية بمنطقة الشرق الأوسط .

فيما يتعلق بإصلاح مجلس الأمن ، ترى الحكومة المكسيكية أن عملية الإصلاح يجب أن تتم بشكل شامل، بحيث يشهد المجلس الموسع تمثيلاً أكثر واقعية ، خاصة مع بزوغ قوى إقليمية فاعلة جديدة، مع ضرورة إنشاء نظام شامل وفعال للأمن الجماعي لتحقيق السلام والاستقرار العالمي .

وهناك تبادل لتأييد الترشيحات المصرية والمكسيكية بالمنظمات الدولية اخرها عقد صفقة تصوت بموجبها المكسيك لصالح عضوية مصر في منظمة الطيران المدني ، والمجلس التنفيذي لليونسكو ، مقابل تصويت مصر لعضوية المكسيك بالمجلس الدولي لحقوق الإنسان ، هذا ، فضلاً عن التنسيق في مجال القضايا متعددة الأطراف .



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى