14 ديسمبر 2019 09:28 ص

أمجد التهامى

الأحد، 24 ديسمبر 2017 - 03:20 م
أمجد التهامى

أمجد صلاح الدين التهامى 
  
اسم الشهرة  : أمجد التهامى 
تاريخ الميلاد : 3/2/1968 
محل الميلاد  : القاهرة 
التخصص : نحت 
  
المراحل الدراسية 
- بكالوريوس كلية التربية الفنية جامعة حلوان 1992. 
- ماجستير التربية الفنية تخصص نحت 1999. 
- دكتوراة الفلسفة فى التربية الفنية تخصص نحت 2006. 
 
الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان  
- معيد بقسم النحت بكلية التربية الفنية جامعة حلوان . 
- مدرس مساعد بقسم التعبير المجسم بكلية التربية الفنية جامعة حلوان . 
- مدرس بقسم التعبير المجسم كلية التربية الفنية جامعة حلوان - 

 المعارض الخاصة  
- معرض ( الراس البيضاء بين الضوء والظل ) بقاعة ( أحمد بسيونى ) بكلية الفنون الجميلة بالزمالك ديسمبر 2013 . 
- معرض ( دوائر ) بمركز سعد زغلول الثقافى بمتحف بيت الامة فبراير 2015 . 
- معرض بجاليرى أوبنتو بالزمالك ديمسبر 2015. 
- معرض بجاليرى أوبنتو بالزمالك نوفمبر 2017. 
  
المعارض الجماعية المحلية 
- شارك فى الحركة الفنية منذ عام 1992 . 
- معارض فنية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة . 
- صالون الشباب السابع 1995، الثامن 1996 - القاهرة . 
- المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة ( 28) 2003 . 
- المعرض العام للفنون التشكيلية الدورة ( 36 ) يونيو 2014 . 
- المعرض العام للفنون التشكيلية الدورة ( 37 ) 2015 . 
- المعرض العام للفنون التشكيلية الدورة ( 38 ) مايو 2016 . 
  
الجوائز المحلية 
- شهادة تقدير من الجامعه الأمريكية . 

 مقتنيات خاصة 
- لدى بعض الأفراد فى مصر والدول العربية ، والأوروبية . 
  
مقتنيات رسمية 
- متحف الفن المصرى الحديث بالقاهرة . 
- مؤسسة الأخبار. . 
  
   
   قراءة انطباعية فى أعمال معرض (أحلام الحرية للفنان أمجد التهامى ) 

تحت عنوان " الحرية .. ما بين الرغبة واليقين" 

كل مساء أمضى فى سبيل مختلف للعودة إلى منزلى ، ولم أجد إلا سبيلا واحدا ولكنها كانت رغبة لدى لعلى أكسر ملل روتين الذهاب والعودة ، لعلى أجد ما أبحث عنه ، فقط أختنق وأشتم رائحة عفن وأرى أشباه من البشر كل ما يحيط بى عائق لى لم استطع السير قدماً  أتراقص وأغنى فحتماً سأكون أمامهم مجنون ، لا يمكننى تحديق النظر فى جمال الطرق لانهم حتماً زرعوا قبحاً ، لا أجد امرأة جميلة بعد ذات قوام ممشوق وخصر نحيف ترتدى فستانا أنيقا يفوح منها عطر أخاذ لعالم آخر من الجمال الأنثوى فحتما ليست موجودة لأنها مدفونة فى مجتمع غشيم عقيم يخلف عنه كل يوم أسراب من طير بلا أجنحة ، مجتمع نبتت فيه زهور تخجل نشر عطرها ، مجتمع يهوى الدفن حيا ترك نعم الله وراءه وظل باحثا عن أنقاض تشبه الحياة ، مجتمع أبكم عن نطق كلمة سلام وحب ، مجتمع شل جسده عن الانطلاق والعمل ، مجتمع صنع لنفسه سلاسل من القيود وكبت الحرية ، فما أنا الا باحث عن تلك الذات خارج تلك القيود ، أنا حر أنا طليق أنا انسان أنا لست حجرا .

انا تلك الكتلة يا أمجد خذنى بين يديك وحرر تلك القيود فلست من محبى مجتمعى هذا  0 حررنى إلى عالمك فقط أريد الغناء والرقص لا أنكر أنى أجيد الحزن وعايشته طويلا أسيرا ، ولكنى غير هؤلاء لا أريد رؤية أحبتى كتل صماء يسكنها الألم والحزن والقهر والكبت ، أنا لديك ومعك من أجل "الحرية" حررنى وحرر ما بداخلك وسأكون طوعا لما تجسده وسأرضى بما تقسمه لى من رسم ونحت ، لست عبدا لديك ولكنك إحدى سبل الخروج لعالم جديد وهذا يقينى بك .

"الحرية" تلك الكلمة ذات المعانى الممنهجة المسيسة المتطورة فهما وعملا وهدفا وفنا ، الحرية شغلة الإنسان منذ بدء الخليقة ، خاضت تلك الكلمة الكثير فى التجارب والتجريب والتمثيل ، خاضت معارك مع البشر والذات ، ولكنها دائمة الاستمرارية فى البحث عن ترويجها وخروجها مع من يقدرها ، ولم تعكف عن ذلك ، الآن " الحرية " ما بين الرغبة واليقين فى أعمال امجد التهامى ، ذلك الفنان المحطم لمفهوم الاستبداد فى الكتلة .

فهو لم يكن فنان ومدرس أكاديمى فقط ولكن يملك قلب عاشق وعقل مفكر ومنطق فيلسوف ، يعد التهامى من أبناء جيله المعاصرين المميزين والمبدعين ، فقد استطاع التهامى تقديم النفس البشرية فى كتل تؤمن بالحرية تفوح منها عطر الانطلاق والانتشار والرغبة فى الحياة ، جسد التهامى الروح والدم بفكر وأسلوب يجبر المتلقى على التحديق فى العمل والحوار معه كما لو أنك تعرف تلك الروح الساكنة به ربما أنت تلك الروح ، حوار لا تخجل منه تستطيع البوح حتى ولو بالنظر فقط إذا كنت من هواة الصمت ، ملامح مطموسة ولكنك تستطيع التعرف عليها والتشبه أيضا ، كتل تود احتضانها والرقص معها ، كتل يمكنك عناقها والطير معها إلى السماء ، الكتلة وجدت فى التهامى البعث والخلود فقد كانت على يقين بالحرية بين يديه ..

أمجد التهامى أشفقت عليك من دوامك البحث والعمل والاصرار والصمود واحترمت ذاتك فيما قدمته للبشر من سحر خاص من الكتلة والحجر ، فإن كانت الحرية حلما فقد تحققت برغبتك ويقينك أن هناك عالم آخر نستحق أن نعيش فيه ومن أجله ..


بقلم / هبه عريبه

معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى