15 نوفمبر 2019 11:35 م

الكاتب إبراهيم نافع "عملاق الصحافة"

الإثنين، 01 يناير 2018 - 09:56 ص

 إبراهيم نافع من مواليد 12 يناير 1934 بمحافظة السويس ووافته المنية في 1 يناير 2017 عن عمر يناهز  الـ 84 عامًا، حصل على ليسانس الحقوق عام 1956 من جامعة عين شمس، وعمل بعد تخرجه بوكالة رويترز، ثم محررا بالإذاعة، ثم محررا اقتصاديا بجريدة الجمهورية ثم رئيسا لقسم الاقتصاد بجريدة الأهرام فمساعدا لرئيس التحرير فرئيسا لتحرير الأهرام عام 1979 ثم رئيسا لمجلس الإدارة ورئيسا للتحرير بالأهرام عام 1984.

 ترأس ابراهيم نافع الاتحاد العام للصحفيين العرب منذ عام 1996 حتى 2012، كما تولى منصب نقيب الصحفيين لـ6 دورات متتالية، وتمت إقالته من منصبه فى رئاسة مجلس إدارة وتحرير الأهرام فى يوليو 2005.

 وصل إبراهيم نافع لمنصب رئيس التحرير رقم 12 فى تاريخ الأهرام فى 10 ديسمبر 1979، ومنصب رئيس مجلس الإدارة رقم 7 فى 16 إبريل عام 1984، وجمع بين رئاسة التحرير ورئاسة مجلس الإدارة فى الفترة 16 أبريل عام 1984 حتى 5 يوليو 2005.

 إبراهيم نافع واحد من قلائل المهنة، ممن دافعوا عن حرية الصحافة وكان من أشهر من معاركه من أجل حرية الصحافة القانون رقم ٩٣ لسنة ١٩٩٥، حيث دعت نقابة الصحفيين فى عهده عام 1995، وبالتحديد شهر يونيو، لعقد جمعية عمومية طارئة، حيث ظل المجلس فى انعقاد دائم بهدف حماية حرية الصحافة والصحفيين، ونجحت نقابة الصحفيين فى إسقاط القانون رقم 93 لسنة 1995، وصدر قانون 96 لسنة 1996 الذى أكد على أن الصحافة سلطة شعبية تمارس رسالتها بحرية مسئولة فى خدمة المجتمع.

 وكان يهدف القانون رقم 93 لسنة 1995 إلى تقييد حرية الصحافة بشكل غير مسبوق، وأطلق عليه الكثيرون قانون "حماية الفساد"، وقد صدر بشكل عاجل وتم إقراراه خلال ساعات فقط من عرضه على أعضاء اللجنة الدستورية والتشريعية لمجلس الشعب – حينذاك – وتم تمريره والتوقيع عليه من قبل رئيس الجمهورية فى ليلة واحدة، وعقب ذلك عقدت نقابة الصحفيين عموميتها الطارئة التى نجحت فى إسقاط القانون.

 حققت نقابة الصحفيين على يد الكاتب الصحفى ابراهيم نافع، إنجازات عديدة، أهمها تشييد مبني للصحفيين الذي تحول على يديه إلى"مبنى القرن" صرح قادر على استيعاب وخدمة الصحفيين، وتقديم كل ما تتطلبه المهنة، فقد تمكن إبراهيم نافع من تأسيس عشرات قاعات التدريب والمؤتمرات والندوات والخدمات الأخرى بما يحقق لشباب المهنة التأهيل اللازم لمواجهة مستجدات العصر وملاحقة التطور التكنولوجى المتسارع.

بعد ثورة 25 يناير، غادر نافع البلاد متوجها إلى باريس للعلاج، وإجراء فحوصات طبية، وذلك قبل صدور قرار النائب العام بمنعه من التصرف فى أمواله العقارية والمنقولة والسائلة بصورة مؤقتة، وكذلك منعه من مغادرة البلاد ووضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر، وانتقل إلى الإمارات حتى توفى فى تمام الساعة الواحدة من صباح 1 يناير 2018 بعد معاناة مع المرض وتلقى العلاج  فى المدينة الطبية بدبى.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى