أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

18 ديسمبر 2018 07:57 م

الصحة العالمية تحيي يوم 21 سبتمبر اليوم العالمي للزهايمر

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 - 11:53 ص
الصحة العالمية تحيي يوم 21 سبتمبر اليوم العالمي للزهايمر


تحيي منظمة الصحة العالمية يوم 21 سبتمبر من كل عام " اليوم العالمي للزهايمر" الذى يحمل هذا العام شعار " كل 3 ثوان هناك شخص ما في العالم يصاب بالخرف" ، ويهدف احتفال هذا العام إلي التأكيد على أن هذا المرض كان نادر الحدوث من قبل ، و أصبح الآن يظهر بشكل متزايد بسبب التقدم فى العمر ، حيث تظهر أعراضه بعد سن الستين، وكل 3 ثواني هناك مريض جديد عبر العالم.

تؤكد إحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2017، أن حوالي 50 مليون شخص يعانون من مرض ألزهايمر، الذي يشهد تسجيل حالات إصابة مرتفعة سنويا في أنحاء متفرقة من العالم. وأن كل 3 إلى 4 ثوانى تظهر إصابة جديدة بالزهايمر عالميا.

بدأ أول احتفال بهذا اليوم في عام  1984 في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية ، حيث قدمت مجموعة من الخبراء بـمرض ألزهايمر رؤية هدفها : "حياة أفضل للأشخاص الذي يعانون من الخرف ولذويهم" . ومنذ 25 سنة، لم تتغير الرؤية، وكذلك العاطفة لم تتزعزع، حيث تضاعف عدد جمعيات مرضى ألزهايمر من 4 أعضاء لتصل إلى أكثر من 75 جمعية عالمية للزهايمر. 

                 

اختارت منظمة ألزهايمر العالمية ومنظمة الصحة العالمية يوم 21 سبتمبر من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للزهايمر، حيث تهدف للفت الأنظار لهذا المرض الآخذ في الانتشار ولمرضاه الذين يمثلون عبئاً على ذويهم وعلى أنظمة الصحة في مختلف البلدان. وتعتقد منظمة الزهايمر العالمية أن مفتاح الفوز في المعركة ضد الخرف يكمن في العمل على تمكين الجمعيات الوطنية على تعزيز أدوارها في تقديم الرعاية والدعم لمرضى الزهايمر وذويهم. وعلى المستوى العالمي، تركز الاهتمام على هذا الوباء وبدء حملة لتغيير السياسات من الحكومات ومنظمة الصحة العالمية.

أشار الدكتور "تيدروس أدهانوم غيبرييسوس" المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في دراسة طبية بشأن هذا المرض ، يصاب بالخرف نحو 10ملايين شخص كل عام، منهم 6 ملايين شخص في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. ومع شيخوخة سكان العالم، من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المتعايشين مع الخرف إلى ثلاثة أمثاله بحلول عام 2050 من 50 مليون شخص إلى 152 مليون شخص.

ما هو الخرف أو الزهايمر 

إن الخرف مصطلح شامل لعدة أمراض تصيب الشخص تدريجياً في معظمها، فتؤثر على ذاكرته وسائر قدراته المعرفية وسلوكياته وتخل إخلالاً كبيراً بقدرته على مزاولة أنشطة حياته اليومية. وغالباً ما تكون النساء أكثر إصابة به من الرجال. ومرض ألزهايمر هو أشيع أنماط الخرف، وقد يمثل نسبة تتراوح بين 60 و70٪ من حالات الخرف.

تعرف منظمة الصحة العالمية الخرف، بأنه متلازمة تتخذ عادة طابعاً مزمناً أو تدريجياً، تتسم بحدوث تدهور الوظيفة المعرفية (أي القدرة على التفكير) بوتيرة تتجاوز وتيرة التدهور المتوقعة في مرحلة الشيخوخة العادية. ويطال هذا التدهور الذاكرة والتفكير والقدرة على التوجه والفهم والحساب والتعلم والحديث وتقدير الأمور. ولكنه لا يطال الوعي. وكثيراً ما يكون تدهور الوظيفة المعرفية مصحوباً، أو مسبوقاً في بعض الأحيان، بتدهور في القدرة على ضبط العاطفة أو في السلوك الاجتماعي أو الحماس.

يحدث الخرف بسبب مجموعة مختلفة من الأمراض والإصابات التي تلحق بالدماغ في المقام الأول أو الثاني، مثل مرض ألزهايمر أو السكتة الدماغية. والخرف من أهم الأسباب التي تؤدي إلى إصابة المسنين بالعجز وفقدانهم استقلاليتهم في كل أنحاء العالم. وهو من الأمراض التي لا تجهد المصابين بها فحسب، بل تُجهد أيضاً القائمين على رعايتهم وأفراد أسرهم. وهناك نقص في الوعي بالخرف وفهمه في غالب الأحيان، مما يتسبب في الوصم وطرح عقبات أمام التشخيص والرعاية. ويمكن أن يخلف الخرف آثاراً جسدية ونفسية واجتماعية واقتصادية على من يقومون برعاية المرضى وعلى أسر المرضى والمجتمعات. ويصيب الخرف كل فرد بطريقة مختلفة، حسب درجة تأثير المرض وشخصية الفرد قبل إصابته بالمرض. ولفهم علامات الخرف وأعراضه يمكن تقسيمها إلى 3 مراحل هي:

- المرحلة الأولية : كثيراً ما يتم إغفال المرحلة الأولية من الخرف لأن الأعراض تظهر بشكل تدريجي. وفيما يلي الأعراض الشائعة في هذه المرحلة: النسيان ؛ فقدان القدرة على إدراك الوقت ؛ الضلال في الأماكن المألوفة .

- المرحلة الوسطى : مع تطور الخرف إلى المرحلة الوسطى تصبح العلامات والأعراض أكثر وضوحاً وأكثر تقييداً للمصاب بها. ومنها ما يلي: نسيان الأحداث الحديثة العهد وأسماء الناس ؛ الضلال في البيت ؛ صعوبة متزايدة في التواصل مع الغير؛ الحاجة إلى مساعدة في الاعتناء بالذات ؛ تغير السلوك، بما في ذلك التساؤل وطرح الأسئلة بصورة متكررة.

- المرحلة المتقدمة : تتسم المرحلة المتقدمة من الخرف باعتماد كلي على الغير وانعدام النشاط تقريباً. وفي هذه المرحلة تصبح اضطرابات الذاكرة كبيرة وتصبح العلامات والأعراض الجسدية أكثر وضوحاً. ومن أعراض هذه المرحلة ما يلي: عدم إدراك الوقت والمكان ؛ صعوبة التعرف على الأقرباء والأصدقاء ؛ حاجة متزايدة إلى المساعدة على الاعتناء بالذات ؛ صعوبة المشي ؛ تغير في السلوك قد يتفاقم ليشمل شكلاً عدوانياً.

هناك الكثير من الأشكال أو الأسباب المختلفة للخرف. ويعد مرض ألزهايمر أشيع أسباب الخرف ومن المحتمل أنه يسهم في حدوث 60% إلى 70% من الحالات. ومن الأشكال الرئيسية الأخرى الخرف الوعائي، والخرف الناجم عن أجسام ليوي (أجسام بروتينية تتراكم بشكل غير طبيعي داخل الخليات العصبية)، ومجموعة من الأمراض تسهم في حدوث الخرف الجبهي الصدغي ( تنكس الفص الجبهي من الدماغ). ولا يمكن التمييز بين مختلف أشكال الخرف، ويمكن أن يصاب المرء بمزيج منها في آن واحد.

تشير الإحصائيات العالمية، إلي أن هناك ما يقرب من 50 مليون مريض بالزهايمر فى العالم، أكثر من نصفهم (58%) يعيشون في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. كما يشهد كل عام حدوث 7.7 مليون حالة جديدة من المرض. وتشير التقديرات إلى أن نسبة المصابين بالخرف بين عموم من يبلغون من العمر 60 عاماً فما فوق في وقت معين، تتراوح بين 5 الى 8 من بين كل 100 شخص. وأن هناك حوالي 4 ملايين مصاب بالزهايمر بقارة أفريقيا، و9.4 مليون بأمريكا الشمالية والجنوبية، وأن هناك مليونا و 700 ألف مريض فى بريطانيا . و 1.2 مليون ألماني مصاب بأحد أمراض العته. و 7 % من مجموع الشعب المصري فوق سن الستين ،مشيرا إلى أن هناك حوالى نصف مليون مريض بالزهايمر فى مصر.

يرتفع عدد المصابين علي مستوي العالم إلى 115 مليونا بحلول عام 2050 حسب تقديرات الجمعية الألمانية للزهايمر.

يذكر أنه تم مؤخرا افتتاح قرية لألزهايمر في فرنسا، وذلك خــلال يوم الاحتفال العالمي الألزهايمر، الموافق 21 سبتمبر.

تشير تقارير منظمة الزهايمر العالمية ، إلي أنه لا يوجد حالياً أي علاج يمكن من الشفاء من الخرف أو وقف تطوره التدريجي. ويجري تحري العديد من العلاجات الجديدة في مراحل مختلفة من التجارب السريرية. غير أن هناك الكثير مما يمكن توفيره لدعم المصابين بالخرف والقائمين على رعايتهم وأفراد أسرهم، وتحسين حياتهم.

وفيما يلي الأهداف الرئيسية المنشودة في مجال رعاية المرضى : التشخيص المبكر من أجل تعزيز التدبير العلاجي الأمثل ؛ بلوغ المستوى الأمثل من الصحة البدنية والقدرة المعرفية والنشاط والعافية ؛ الكشف عن الأمراض الجسدية المصاحبة وعلاجها ؛ الكشف عن الأعراض السلوكية والنفسية، التي تمثل تحدياً، ومعالجتها؛ توفير المعلومات والدعم الطويل الأجل للقائمين على رعاية المرضى.

المرصد العالمي للخرف

دشنت منظمة الصحة العالمية مؤخرا أول نظام عالمي للرصد ، ويعنى المرصد العالمي للخرف، وهو منصة إلكترونية دشنتها المنظمة بتتبع سير التقدم المحرز قطرياً وعالمياً في تقديم الخدمات للأشخاص المتعايشين مع الخرف ولمقدمي الرعاية لهم. كما سيرصد مدى وجود سياسات وخطط وبنى تحتية وطنية لتقديم الرعاية والعلاج لهم وتدابير وطنية للحد من خطر الإصابة بالخرف. ويضم المرصد أيضاً معلومات عن نظم ترصد هذا المرض وبيانات عن عبئه.

( أ ش أ )

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى