أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

16 يوليو 2019 03:29 م

المشاركة المصرية في مؤتمر "التقاليد الجامعية في ظل العالم المتغير" بإسبانيا

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 - 12:07 م

شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مؤتمر "التقاليد الجامعية في ظل العالم المتغير"، والذى تنظمه جامعة "سلامنكة" بإسبانيا بمناسبة مرور 800 عام على إنشائها في 17 / 9 /2018.

شارك فى فعاليات المؤتمر، قرابة 400 جامعة أوروبية، وغيرها من دول العالم، وعدد من ممثلى ومسئولي التعليم العالي وصانعي السياسات من جميع القطاعات .

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن الاهتمام ببناء شخصية الطالب المصرى من كافة جوانبها تتصدر أولويات الوزارة، وخاصة التوعية السياسية، مشيرًا إلى ما تقوم به الجامعات المصرية من برامج محاكاة لمجلسى النواب والوزراء المصرى، بالإضافة إلى محاكاة مجلس الأمن الدولى، فضلاً عن الاهتمام بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والمجتمعية.

وخلال مشاركته فى الجلسة الافتتاحية، وجه الوزير التهنئة لجامعة "سلامنكة" بمناسبة الاحتفال بمرور ٨٠٠ عام على إنشائها، مشيراً إلى تقدير العالم للدور الرائد الذى يتمتع به التعليم والحضارة المصرية، حيث يرجع تاريخ التعليم المصرى إلى قرابة ٧٠٠٠ عام، بالإضافة إلى جامعة الأزهر ذات الألف عام، فى التعليم العالى.

رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم العالي

استعرض الوزير رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم العالي، والتى تركز على عدة محاور، أهمها، إتاحة التعليم، والمساواة، والتنافسية، والجودة، والعالمية، وربط الخريجين بسوق العمل، واجتذاب الجامعات الأجنبية المرموقة لإنشاء فروع لها فى مصر، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، والتركيز على اقتصاد المعرفة.

كما عرض الدكتور عبدالغفار، الخطوات التى تتخذها مصر حالياً لتطوير المناهج التعليمية بالجامعات المصرية، بما يتماشى مع الثورة الصناعية الرابعة، مؤكداً دور مصر فى تقديم الدعم لكافة الدول العربية الشقيقة التى تمر بظروف استثنائية، وخاصة فى مجال دعم التعليم العالى.

وأشار الوزير، إلى فرص التعاون الاستثمارى فى مجالات التعليم العالى، لتشجيع الجامعات المشاركة فى المؤتمر على عمل شراكات علمية مع مؤسسات التعليم العالى فى مصر، وإنشاء فروع لها خلال السنوات القادمة، مؤكداً اتجاه مصر نحو رفع جودة التعليم العالي، وقدرته التنافسية عالميًا، موضحاً أن الدستور المصري يكفل استقلالية الجامعات، والحرية الأكاديمية، وهو ما يتوافق مع قيم ومبادئ وثيقة الماجنا كارتا.

وأضاف د. عبدالغفار، أن هناك العديد من التحديات السياسية والاقتصادية التى واجهت مصر خلال السنوات الماضية، مستعرضاً تأثير هذه التحديات على التعليم الجامعى فى مصر والسياسات التى تتبناها الحكومة المصرية لمواجهة تلك التحديات، وأكد على الدور الذى تقوم به مصر فى محاربة الإرهاب.

وفى ختام كلمته دعا عبدالغفار، إلى عقد المؤتمر السنوى للمجنا كارتا فى مصر العام القادم، خاصة فى إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، أن عام 2019 عام التعليم فى مصر.

 

يذكر أن وثيقة مجنا كارتا Magna Carta ))، هى وثيقة تنظم التعاون بين الجامعات الأوروبية، والتى تقدمت بها جامعة بولونيا لمجموعة من أقدم الجامعات الأوروبية عام 1986، وتم عقد اجتماع بمشاركة ممثلى 80 جامعة أوروبية فى بولونيا عام 1987؛ لانتخاب المكتب التنفيذى من 8 أعضاء، وقد وقع كل رؤساء الجامعات المجتمعين فى بولونيا حالياً، للاحتفال بمرور 800 عام على تأسيس أول جامعة فى أوروبا على هذه الوثيقة، والتى تم تحريرها فى يناير 1988.

وتهدف الوثيقة، إلى تعظيم القيم والتقاليد الجامعية، وتشجيع الروابط بين الجامعات الأوروبية، وتشتمل على عدة مبادئ، منها: أن الجامعة مؤسسة مستقلة فى قلب المجتمع، يختلف تنظيمها باختلاف الموقع الجغرافى والموروث التاريخى، وضرورة ربط التعليم بالبحث العلمى، وطبقاً لهذه المبادئ، تسمح الوثيقة بانضمام أى جامعة إليها، من خارج أوروبا.

وزير التعليم العالى يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة آليات التعاون العلمى

التقى الدكتور خالد عبد الغفار مساء الإثنين 17 /9 ، الدكتور ريكاردو ريفيرا رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية؛ لبحث آليات التعاون العلمى والبحثى بين الجامعة ومؤسسات التعليم العالى المصرية .

فى بداية اللقاء أكد الوزير على أهمية دعم علاقات التعاون بين مصر وإسبانيا خاصة فى المجالات العلمية والتعليمية والبحثية، مشيرًا إلى أن التعليم يأتى على رأس أولويات الدولة، خاصة فى ظل إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية عام 2019 عاما للتعليم.

وخلال اللقاء بحث الجانبان آليات تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية وجامعة سلامنكة، وإمكانية إنشاء فرع للجامعة فى مصر باعتبارها واحدة من أعرق جامعات أوروبا، وزيادة أعداد المبعوثين المصريين الدارسين بالجامعة، بالإضافة إلى اعتماد برامج كليات الطب والهندسة المصرية بمثيلاتها فى جامعة سلامنكة لإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والزيارات والتدريب بين خريجي الجامعات المصرية وجامعة سلامنكة فى مجالى الطب والهندسة.

من جانبه أشاد رئيس جامعة سلامنكة برؤية مصر 2030 فى تطوير التعليم العالى والتى تركز على عدة محاور منها: إتاحة التعليم، والمساواة، والتنافسية، والجودة، والعالمية، وربط الخريجين بسوق العمل، مؤكداً حرص الجامعة على التعاون مع الجامعات المصرية، وكذلك إنشاء فرع لها فى مصر، خاصة فى ظل ما تتمتع به الجامعات المصرية من مكانة مرموقة تقود قاطرة التعليم العالى والبحث العلمى فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفى ختام اللقاء تم الاتفاق على توقيع مذكرة للتفاهم بين الجانبين تتضمن كل برامج التعاون.

 حضر اللقاء نواب رئيس جامعة سلامنكة للبحث العلمى والعلاقات الدولية، والدكتور باسم صالح المستشار الثقافي المصرى بإسبانيا، والدكتور محمد الطيب معاون الوزير للشئون الفنية.

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى