19 يوليو 2019 09:22 م

«البحوث الفلكية والجيوفيزيقية» تحتفل بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل

الإثنين، 18 فبراير 2019 - 01:30 م
«البحوث الفلكية والجيوفيزيقية» تحتفل بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل

يستعد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية والتابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتنظيم احتفالية بمناسبة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل خلال الفترة من 19 إلى 21 فبراير 2019، وذلك بالتعاون مع وزارة الآثار ممثلة في متحف النوبة ومنطقة آثار أسوان وأبو سمبل ووزارة الري ممثلة في متحف النيل.  

وأشار د.جاد محمد القاضي رئيس المعهد، إلى أن تلك الظاهرة ما زالت لغزاً كبيراً يحير العلماء في المجالات المختلفة، بشأن سر صناعتها الفلكية الإعجازية، مضيفا أن اللغز يكمن في أنه إذا كان يوما تعامد الشمس مختارين ومحددين عمداً قبل عملية نحت المعبد فإن ذلك يستلزم معرفة تامة بأصول علم الفلك، بالإضافة إلى حسابات أخرى كثيرة منها تحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق "موضع شروق الشمس"، بجانب المهارة في المعمار بأن يكون المحور مستقيم لمسافة أكثر من 60 مترا، ولا سيما أن المعبد منحوت في الصخر.

ولفت القاضي إلى أنه من الطريف أن الشمس تتعامد على وجه تمثال رمسيس الثاني ولا تتعامد على وجه تمثال "بتاح" الموجود بجواره والذي اعتبره القدماء المصريون إله الظلام، موضحًا أن الاحتفالية التي سيقيمها المعهد تتزامن مع احتفال محافظة أسوان بهذه المناسبة.

وتتضمن الاحتفالية إلقاء محاضرة عامة عن الظاهرة بمتحف النيل ومتحف النوبة بأسوان يومي 19 و20 فبراير 2019 ثم القيام ببعض القياسات العلمية والفلكية بمنطقة أبو سمبل يوم 21 فبراير استعداداً لرصد الظاهرة صباح يوم 22 فبراير وذلك باستخدام أحدث الأجهزة المتخصصة في ذلك المجال.

 وتأتي الاحتفالية، انطلاقاً من الدور العلمي والبحثي الذي يقوم به المعهد، وإثراء الحدث علمياً، والاستفادة بتسجيل بعض الأرصاد الخاصة بالحدث والتوعية الفلكية للمواطنين المهتمين بعلوم الفلك، فضلا عن دور ذلك في تشجيع السياحة.

جدير بالذكر، أن الشمس تتعامد على قدس الأقداس بالمعبد مرتين كل عام في 22 فبراير و22 أكتوبر في ظاهرة فلكية فريدة جسدها القدماء المصريون منذ آلاف السنين حيث تخترق أشعة الشمس الممر الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثاني بطول 200 متر، حتى تصل إلى قدس الأقداس المكون من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثاني جالسا وبجواره تمثال للإله رع حور أختي والإله آمون وتمثال رابع للإله بتاح عند قدماء المصريين.

 وتستغرق ظاهرة تعامد الشمس من 20 إلى 25 دقيقة فقط في ذلك اليوم، وأن تلك الظاهرة كان يحتفل بها قبل عام 1964 يومي 21 فبراير و21 أكتوبر، ومع نقل المعبد إلى موقعه الجديد تغير توقيت الظاهرة إلى 22 فبراير و22 أكتوبر  .

أخبار اليوم

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى