أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

16 سبتمبر 2019 06:36 ص
الدورة الثامنة

مهرجان الاقصر للسينما الأفريقية (15 – 21 مارس 2019 )

الأحد، 17 مارس 2019 - 01:46 م

افتتحت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، والمستشار مصطفي ألهم محافظ الأقصر، مساء الجمعة 15 مارس 2019، يرافقهما محمد عبد القادر نائب محافظ الأقصر والدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الاقصر للسينما الأفريقية.،والتي تقام تحت شعار " السينما حيوات أخرى" ، بمشاركة أكثر من 100 فيلم من 47 دولة ، ويترأسها شرفيا الفنان محمود حميده وتحمل هذه الدورة اسم المخرج البوركيني إدريسا أودراجو، وضيف الشرف هي السينما التونسية .
وتقيم المهرجان مؤسسة شباب الفنانين المستقلين بدعم من وزارات الثقافة، والخارجية، والسياحة، والشباب والبنك الأهلي المصري وبالتعاون مع محافظة الأقصر، ونقابة المهن السينمائية، في الفترة من 15 إلى 21 مارس 2019 .

حفل الافتتاح

بدأ الحفل، الذي أقيم داخل معبد الكرنك و قدمه كلا من الإعلامية والناقدة أومى ندور من السنغال، ومعها تسنيم رابح المذيعة السودانية، بكلمة للفنان محمود حميدة تلاه فقرة فنيه لأحد أهم المبدعين في أوكرانيا وتدعي انيتا سانشو التي تقوم بالرسم باستخدام «الرمال» وتقدم رسومات تعبر عن السينما وأفريقيا بالتحديد كما تم عرض بروموهات عن المهرجان.

وفي كلمتها قالت وزيرة الثقافة إن انطلاق الدورة الثامنة للمهرجان، اليوم، يتزامن مع احتفالات مصر برئاسة الاتحاد الافريقي هذا العام، بالإضافة إلى أنه يتزامن مع إقامة منتدى الشباب العربي والأفريقي بمحافظة أسوان بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأشارت إلى أن فن السينما هو خير وسيلة لتوحيد الشعوب واستعراض تجاربهم فهو مسار فني متفرد، ومن هذا المنطلق تحرص وزارة الثقافة على دعم مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.

فيما أشار محافظ الأقصر في كلمته إلى حرص الجميع علي انجاح المهرجان وجعله يليق باسم مدينة التاريخ والحضارة ومهد الفنون، لافتا إلى أن المهرجان استطاع أن يفرض نفسه كأحد أهم الفعاليات الثقافية والفنية الدورية علي أجندة المحافظة، أملا أن يكون المهرجان أحد منصات الحوار بين الشعوب الأفريقية.

وأعرب الفنان محمود حميدة عن سعادته لكونه رئيس شرف الدورة الثامنة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، موجها التحية إلى جميع الحضور من النجوم الأفارقة، مؤكدا أن المهرجان يفتح جسورا كبيرة بين دول إفريقية عديدة.

وأضاف حميدة أثناء كلمته في افتتاح المهرجان "جئنا ومعنا أفلامنا وأحلامنا.. نحن صناع السينما.. إذا وجدنا تفسير أحلامنا تعارفنا وإذا تعارفنا تم تحقيق الوجود".

المكرمون

وتم خلال حفل الافتتاح تكريم كل من: المنتجة التونسية درة بشوشة والممثلة المصرية لبلبة.

كما تم الإعلان عن لجان التحكيم الخاصة بالمسابقات:  

لجنة تحكيم الاتحاد الدولى للنقاد (الفيبرسى): الناقد كلاوس إيدر من المانيا، والناقدة جيا مامبو نلاندو من بلجيكا والناقد المصرى رامى المتولى، .

لجنة الأفلام الروائية الطويلة: المخرج المالى عمر سيسوكو والمخرج المغربى نور الدين لخمارى والمنتجة التونسية درة بشوشة والمخرج البوركينى فانتا ريجينا والموسيقار المصرى راجح داوود.

لجنة مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة: المخرج السنغالي منصور صورا واد والسيناريست التونسى طارق بن شعبان والمخرج ديود حمادى من الكونغو، ومن مصر الكاتب يحيى عزمي وأمير رمسيس من مصر.

لجنة تحكيم أفلام الحريات: المخرج سمير سيف وأوليفيه بارليه الناقد الفرنسى والمنتج والمخرج اللبناني سام لحود وشريف مندور، وباسل الخياط الممثل التونسى.

لجنة تحكيم الأفلام القصيرة :كل من الفنانة أمينة خليل والمخرج محمد كامل والمخرج الرواندى صامويل إشيموى وليونس نجابو المخرج البوروندى والناقدة التونسية إنصاف أوهيبة .

وتتوزع الأفلام المشاركة على خمس مسابقات للأفلام الروائية الطويلة والأفلام التسجيلية الطويلة والأفلام الروائية القصيرة وأفلام الحريات وأفلام الطلبة إضافة للبرامج الموازية التي تعرض أفلاما من مختلف أنحاء العالم وبرنامج ضيف الشرف.

ويمثل مصر في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة (ليل خارجي) للمخرج أحمد عبد الله السيد بينما يمثلها في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة (نفس الدرجة) للمخرج مينا الدفشي،والفيلم المغربي "انيجو" لسلمى بركاش، والموزمبيقي "مباتا باتا" و"إلى اَخر الزمان" للجزائرية ياسمين الشويخ،كما تضم مسابقة الأفلام التسجيلية مجموعة بارزة منها الليبي "حقول الحرية"، والجابوني "ملاكم ليبرفيل"والمالي "جاو، مقاومة شعب".

اختارالمهرجان الفيلم الغاني "دفن كوجو" ليفتتح به دورته الثامنة، وهو الفيلم الطويل الأول لمخرجه الموسيقي بليتز بازاول، الذي ولد بغانا ويقيم بأمريكا ، ورغم أن حياته اختلفت في نيويورك، فإن حنينه للجذور أجبره على تقديم أفلام عن بلاده، وتقديم خدمات للفيلم الإفريقي، حيث أسس جمعية الفيلم الإفريقي للحفاظ على الأفلام الكلاسيكية.

قدم بيلتز فيلمين قصيرين قبل فيلمه الطويل، وهما "الشمس المحلية" و"ثلاثية الشتات"، وفي فيلمه الطويل الأول يعود بيتلز للجذور من خلال طفلة تستعيد ذكرياتها حول العلاقة المضطربة بين والدها وعمها ومحاولتها إنقاذ والدها بعد اختفائه،ويمثل عرض هذا الفيلم في الافتتاح دعمًا حقيقًيا للمواهب الشابة وأفلام إفريقيا السمراء .

فعاليات اليوم الأول
بدأت الفعالبات بندوة تكريمية للمنتجة التونسية درة بوشوشة، أعفبها ندوة تكريم الفنانة لبلبة .
عروض الأفلام بدأت في تمام الساعة 12 ظهرا مع فيلم "حقول الحرية" إنتاج مشترك بين ليبيا وإنجلترا.ك، ضمن مسابقة التسجيلي الطويل .
وفي تمام الساعة 2 ظهرا فيلم "إلى آخر الزمان" من الجزائر ضمن مسابقة الروائي الطويل .
وفي الساعة 4 عصرا فيلم "مهاجرون-العودة المستحيلة" من السنغال، ضمن مسابقة التسجيلي الطويل .وفي تمام السادسة فيلم "دفن كوجو" من غانا، ضمن مسابقة الروائي الطويل .
وفي نهاية فعاليات اليوم الأول  عرض فيلم "حرب كرموز" 8 مساء ضمن بانوراما الفيلم المصري .

 

فعاليات اليوم الثاني

يشهد المهرجان فى ثانى أيام عروضه، تقديم 33 فيلما من بين طويل وقصير وتسجيلى، بجانب العرض الخاص لأفلام الطلبة.

فضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، يعرض فيلم " ليل خارجى " للمصرى أحمد عبدالله ، والفيلم سيناريو شريف الألفى، وومونتاج سارة عبدالله، وتمثيل كريم قاسم وشريف دسوقى ومنى هلال وأحمد مجدى.

كما يعرض فيلم "خيط الشتاء بجلدى" للمخرج جميل كوبيكا، من جنوب افريقيا ، والفيلم تصوير جوناثان كوفل، ومونتاج ليلى سوارت، وتمثيل ازرا مابينجزا وديفيد جيمس وكارلو رادبيه وزوليسا تشالوفا.

وفى مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، يعرض فيلم " للمخرج عبدالله فال، من بوريكنا فاسو، والفيلم تصوير ريمى مازيه، ويدور حول قصص المعاناة التى يتعرض لها قرابة مليون مهاجر سنغالى فى أوروبا.

وفى ذات المسابقة يعرض فيلم " دريم اواى .. الحلم البعيد " للمصرى مروان عمارة، والألمانية يوهانا دومكه.

وفى عروض خارج المسابقة الرسمية، يعرض فيلم " ورد مسموم " للمصرى أحمد فوزى صالح.

وفى مسابقة أفلام الحريات، يعرض فيلم " بيت النهرين " للسورية مايا منير، حيث تدور أحداث الفيلم حول " سلام الزهيرى " الذى اقترب من الموت لعدة مرات، وهجرته من جحيم الحروب فى العراق إلى سورية، التى تحولت ايضا إلى جحيم، وكيف نجح فى التغلب على معاناته وحولها إلى مصدر إلهام ليعود لممارسة فن النحت الذ انقطع عنه طوال 13 عاما.

وضمن برنامج تكريم السينما التونسية، يعرض فيلم " صندوق عجب " للتونسى رضا الباهى.

والفيلم تصوير يورغوس ارفانينيس، وومونتاج فرانس دويز، وتمثيل عبداللطيف كشيش ولطفى بوشناق وماريان باسلر ومهدى ربيعى وهشام رستم، وتدور أحداث الفيلم حول شخصية " رؤوف " كاتب السيناريو الذى يستعيد أحداث طفولته، حيث كان عمه يعمل كبائع أفلام، متنقلا من قرية إلى أخرى بسيارته ذات اللون الأحمر البراق، ومعه كل ماهو جديد من افلام هوليوود وحتى الافلام المحلية.

وفى إطار تكريم المهرجان هذا العام للفنانة المصرية لبلبة، يعرض فيلم " ليلة ساخنة " للمخرج المصرى عاطف الطيب.

وفى مسابقة الأفلام القصيرة، تعرض خمسة أفلام من ابرزها فيلم " بلس 80 " للأوغندية لوكى لورا اتوين، ويدور الفيلم حول قضايا التعليم داخل كل عائلة.

وفيلم " نفس الدرجة " للمصرى مينا الدافشى، ويدور الفيلم حول درجة واحدة تفصل بين فتاة بسيطة عن الوظيفة التى تعد حلم عمرها.

كما يعرض المهرجان اليوم 14 فيلما من أفلام الطلبة المصريين المشاركة بالمهرجان.

فعاليات اليوم الثالث

بدأت الفعاليات، بندوة حول النقد السينمائي، يقدمها الناقد الفرنسي اوليفيه بارليه، ويديرها الناقد احمد شوقي، ثم أقيم حفل توفيع كتاب "السينما الإفريقية في الألفية الثالثة.. أفاق نقدية".

وتم عرض فيلم "أسيرة" من الكونغو، ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، والفيلم التونسي "في عينيا"، بالإضافة إلى فيلم تسجيلي بعنوان "غزالة" من تونس، وفيلم "المحارب الضائع" إنتاج مشترك بين الصومال والدنمارك، و"حلم الحب من بلجيكا" و"سمكة إفريقية" من فرنسا.

وتم عرض ، فيلم «جريمة الايموبيليا»، ضمن برنامج القسم الرسمي خارج المسابقة، بحضور بعض أبطاله منهم طارق عبد العزيز وأحمد عبد الله محمود، وياسمين الهواري، بالإضافة إلى نجوم وضيوف المهرجان . .

يشارك في بطولة الفيلم كلا من ناهد السباعي وهاني عادل وطارق عبدالعزيز ودعاء طعيمة ويوسف إسماعيل ومنحة زيتون ولطيفة فهمي وحسن حرب وياسمين الهواري، ومن تأليف وإخراج خالد الحجر .


 

فعاليات اليوم الرابع

شهدت عروض رابع أيام المهرجان تقديم 26 فيلما تتنوع ما بين روائي وتسجيلي بينها عشر أفلام تسجيلية قصيرة.

ومن بين الأفلام التي عرضت ضمن برامج عروض الأفلام الروائية، والأفلام التسجيلية الطويلة، وأفلام التكريمات أفلام " يوم الدين " و " أسيرة " و" المحارب الضائع " و" واجب " و " قدر " و " طفح الكيل " و " هنا القاهرة " و " جاو .. مقاومة شعبية " و " لقمية عيش " و " المخدوعون " و " انديجو " و " تجربة قوس قزح " و " همس الحقيقة في آذان القوة " ليلة الحقيقة المزعجة " و " مستر كلاس " و " دفن كوجو ".

كما تضمنت فعاليات رابع أيام مهرجان الأقصر للسينما الافريقية " ليلة مالمو"، احتفاء بمهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، ودوره في دعم صناعة السينما العربية، وتحوله خلال السنوات الست الماضية من عمره، إلى نافذة مهمة للفيلم العربي في شمال أوروبا.

وعرض مهرجان السينما الافريقية أحد الأفلام المشاركة بمهرجان مالمو، وهو فيلم " واجب " للمخرجة الفلسطينية آن مارى جاسر، وتصوير انطوان هيبريل ومونتاج جاك كوميتس، وتمثيل محمد بكرى، وصالح بكرى، وماريا زريق، ورنا علم الدين.

فعاليات اليوم الخامس

عرض في ختام فعاليات اليوم الخامس من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية ، فيلم نادي الرجال السري،  في عرض خاص له ، وهو من بطولة كريم عبد العزيز، غادة عادل، ماجد الكدواني، نسرين طافش، بيومي فؤاد، دينا فؤاد، حمدي الميرغني، أحمد أمين وهو تأليف أيمن وتار ومن إخراج خالد الحلفاوي.

ختام المهرجان

اختتمت مساء الخميس 21 مارس فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بحضور رئيس المهرجان السيناريست سيد فؤاد ومديرته المخرجة عزة الحسيني والرئيس الشرفي للمهرجان الفنان محمود حميدة و نائب محافظ الأقصر محمد عبدالقادر حجازي والدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزارة الثقافة ورئيس المركز القومي للسينما وعدد من الفنانين.

وحضر حفل الختامـ، عدد من الفنانين المشاركين وضيوف الشرف وأعضاء لجان التحكيم ومنهم الفنانة منى هلا والفنان شريف الدسوقي والمنتجة التونسية درة بوشوشة والفنانة أمينة خليل والمخرج شريف مندور والمخرج أمير رمسيس، والمخرج سمير سيف والموسيقار راجح داوود .

وجاءت جوائز مهرجان الأقصر للسينما الافريقية في دورته الثامنة:

جائزة الفبريسي – مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية 2019 "حتى آخر الزمان" للمخرجة ياسمين شويخ من الجزائر لأسلوبه الإبداعي في استعراض صراع الحضارات، ولاستخدامها الحساس والذي لا يخلو من المفارقة للغة السينمائية، وخاصة لموهبتها في عملها مع الممثلين الرائعين.

وحصل علي جائزة رضوان الكاشف التي تمنح من قبل مؤسسة "شباب الفنانين المستقلين" المؤسسة والمديرة والمنظمة لمهرجان الأقصر للسينما الافريقية، لأحسن فيلم يتناول قضية افريقية الفيلم الموزمبيقي "ماباتا باتا" للمخرج سول دي كارفالو.

وفي مسابقة أفلام الطلبة حصل علي تنويه خاص فيلم لا أرى لا أسمع لا أتكلم - إخراج مصطفى جاد - إنتاج المعهد العالي للسينما وذلك لكونه فيلم تحريك متميز يناقش تأثير التكنولوجيا على الإنسان وكيفية تحويله إلى آلة وتأثير هذا التحول على المجتمع بعلاقاتة المتشابكة وتميز الفيلم بأسلوب سينمائي ذو رؤية عميقة للواقع الإنساني المعاصر.

أما جائزة أحسن فيلم فقد نالها فيلم الفن شارعنا – إخراج نفرتاري جمال – إنتاج الجامعة الفرنسية وناقش الفيلم تأثير الفن على المجتمع وقدرته على تشكيل وعي البسطاء ومناقشة أفكارهم وإسعادهم من خلال مشاهد تجمع بين الجدية والبساطة والحس التشكيلي الراقي بأسلوب سينمائي بليغ ومكثف يعبر عن واقع الحياة اليومية في الأحياء الشعبية.

وفي مسابقة الافلام القصيرة حصل علي تنويه خاص من لجنة التحكيم فيلم "سيجا" للمخرجة إيديل ابراهيم من الصومال، بأغلبية التصويت لإختياره المتميز لمناقشة أزمة شائعه من منظور مختلف وغير تقليدي.

أما جائزة أفضل إسهام فني فذهبت إلى فيلم "ألس" للمخرج فيصل بن أغرو – المغرب، بأغلبية التصويت على أفضل إسهام فني وجائزة لجنة التحكيم الخاصة تذهب إلى "قرابين" للمخرج توني كوروس – كينيا لتميزه في الحكي وتناوله لقضية حرجة وهامة للغاية بشكل ساخر.

أما جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم قصير فذهبت لفيلم "الأراضي" للمخرج عز الدين القصري – الجزائر والذي تميز بحرفية مذهلة وناقش قضية ثقيلة سياسيا بصدق وبشكر مفعم بالمشاعر. إضافة إلى أسلوبه الإنساني في تناول العلاقة بين الأب والإبن.

وفي مسابقة أفلام الحريات حصل علي جائزة أفضل إسهام فني فيلم "بين النهرين" للمخرجة مايا مُنيّر – سوريا 2018 وهو فيلم تسجيلي يدعو لقيمة التسامح بين الأديان وأن الفن والإيمان لا يتعارضان وإنما يعبران عن نوازع الروح البشرية، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فحصل عليها فيلم ينبذ الحرب ويدعوا للسلام من خلال معاناة شخصين في أدغال كانت أرحم عليهم من العالم الخارجي وهو فيلم رحمة الأدغال – رواندا 2018 – إخراج جويل كاركيزي

إما جائزة الحسيني أبو ضيف لأفضل فيلم عن الحريات حصل عليها فيلم يمثل صرخة بلغة سينمائية ناضجة من واقع معاناه إنسان، بالنيابة عن جميع المتألمين والمهمشين في العالم وهو فيلم "طفح الكيل" – المغرب 2018 – إخراج محسن بصري

وجائت جائزة لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية الطويلة كالتالي :

1. جائزة الإسهام الفني:

"الحلم البعيد" لمروان عمارة ويوهانا دومكه – مصر وألمانيا لشكله السردي المبتكر وتناوله لقضية تمس الشباب.

2. جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "همس الحقيقة في أذن القوة" لشاميلا سادات - جنوب افريقيا وهو فيلم تمكن من إبراز شخصية متميزة ونضالها من أجل الحق والعدالة رغم العوائق المختلفة وعدم التقبل.

3. جائزة النيل الكبرى حصل عليها فيلم "المحارب الضائع" لنسيب فرح وسورين ستين جيسببير – الصومال والدنمارك لرؤيته الشخصية لقصة شديدة الخصوصية وإعطائها بعد إنساني وعالمي في الوقت ذاته.

وبعد مشاهدة اللجنة لعشرة أفلام من عدة بلدان افريقية خلال فترة المهرجان، إنتهت بالإجماع على النتائج التالية:

أولا: قررت لجنة التحكيم منح تنويه خاص حصل عليه الفيلم التونسي "في عينيا" للمخرج نجيب بالقاضي وذلك للقيمة الإنسانية لموضوع الفيلم من خلال علاقة الأب لإبنه المريض بالتوحد، وأيضا القيمة الفنية المتميزة لدور الإبن. 

ثانيا: جائزة أحسن اسهام فني في فيلم روائي طويل وحصل عليها فيلم "خيط الشتاء بجلدي" من جنوب افريقيا للمخرج جميل كوبيكا، وذلك لمستواه الفني المتميز وأهمية موضوعه الذي يدور حول تضحية الإنسان وتطلعه إلى الحرية.

ثالثا: جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الروائي الطويل وحصل عليها الفيلم المصري "ليل خارجي" للمخرج أحمد عبد الله، وذلك لحرصه على كشف معاناه وتناقضات الحياة بشكل مبسط وممتع ومبهج، وعلى الرغم من محلية الموضوع إلا انه يتخطى هذه المحلية ليصنع فيلما حديثا دو طابع يتخطى حدود الوطن. 

رابعا: جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم روائي طويل وحصل عليها الفيلم الغاني "دفن كوجو" للمخرج صامويل بازاويل، وذلك لمعالجته الشاعرية والشخصية لمشاعر الإحساس بالذنب، وأيضا نظرته السينماتوجرافية المتميزة والعميقة.

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى