20 نوفمبر 2019 12:30 م

المؤتمر الدولي لقادة التعليم العالي بالقارة الإفريقية

الإثنين، 08 يوليو 2019 - 12:00 ص

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي يعقد المؤتمر الدولي لقادة التعليم العالي بالقارة الإفريقية    في الفترة من 8 الى 11 يوليو 2019 ، والذي تنظمه جامعة الأزهر بالتعاون مع إتحاد الجامعات الإفريقية بمركز الأزهر الدولي للمؤتمرات ، تحت عنوان "دور مؤسسات التعليم العالي في تعزيز استراتيجية التعليم العالي بالقارة الإفريقية" .

يعقد المؤتمر كل عامين ويعد أكبر اجتماع لكبار المسئولين عن مؤسسات التعليم العالي، بهدف البحث والمناقشة الجماعية للموضوعات ذات الاهتمام المشترك والأولويات اللازمة من أجل تنمية وتطوير التعليم العالي في الجامعات والمؤسسات التعليمية على وجه عام، وإفريقيا بوجه الخصوص .

يشارك في المؤتمر 300 مشارك من رؤساء الجامعات وممثلي الهيئات الدولية، ويشارك أكثر من 40 دولة من كل قارات العالم، و 180 جامعة، و43 مؤسسة دولية .

أهم الشخصيات القادمة من الخارج المشاركة بالمؤتمر :

1. وزير التجارة بدولة غانا

2. وزير التعليم السابق بغانا

3. وزير التعليم بدولة جامبيا

4. رئيس مجلس إدارة اتحاد الجامعات الإفريقية

5. أمين عام اتحاد الجامعات الإفريقية

6. سفير الاتحاد الأوروبي لدي الولايات المتحدة الأمريكية

7. رئيس مفوضية التعليم بالاتحاد الإفريقي

فعاليات المؤتمر

افتتح  وكيل الأزهر الشيخ صالح عباس، نائبا عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب فعاليات المؤتمر الدولي لقادة التعليم العالي بالقارة الإفريقية،

وحضر افتتاح المؤتمر الذي بدأ فعالياته بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، ونشيد اتحاد الجامعات الإفريقية، الدكتور عمرو عدلي ممثلا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ونائبا عن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية والدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية الأسبق والدكتور أورلاندو كويلامبو رئيس اتحاد الجامعات الإفريقية ورئيس جامعة إدواردوا موندلين في موزمبيق، والدكتور ايتين ايهيلي الأمين العام لاتحاد الجامعات الإفريقية والدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية .

كلمة وكيل الازهر

قال الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، في كمته خلال المؤتمر " ، نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الأزهر يعتز بثقة الدول الإفريقية في قدرة مصر على قيادة دفة العمل الإفريقي المشترك، كما يقدر الأزهر جهود القيادة السياسية المصرية الرامية للنهوض بالقارة الإفريقية، التي تتجلى في أبهى صورها خلال رئاسة الاتحاد الإفريقي.

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته أنَّه تلقى بمزيد من الأمل والتفاؤل في مستقبل مشرق، دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي للتصديق على اتفاقية التجارة الحرة القارية، ورؤيته الحكيمة التي طرحها خلال رئاسته القمة الإفريقية الاستثنائية بالنيجر، ليتحقق هذا الحلم الذى يُمَّثل علامة فارقة في مسيرة التكامل الاقتصادي، بما يُرسخ دعائم الوحدة القارية، ويُحقق التنمية الشاملة.

وأعرب فضيلته عن شكره للرئيس السيسي؛ على رعايته الكريمة للمؤتمر الدولي لقادة التعليم العالي بالقارة الإفريقية، الذي تنظمه جامعة الأزهر بالتعاون مع اتحاد الجامعات الإفريقية، ونتطلع أن يُؤسس بأطروحات المسئولين والخبراء لمرحلة جديدة تشهد انطلاقة قوية للتعاون البنَّاء بين مؤسسات التعليم العالي بالقارة الحبيبة، مشيرًا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر يرعى ويدعم هذا المؤتمر ويتمنى له التوفيق في وضع رؤية مستقبلية تسهم في نهضة مؤسسات التعليم في قارتنا الإفريقية.

وأكّد وكيل الأزهر أن القارة الإفريقية، تمتلك كنوزًا طبيعية وثروات بشرية تؤهلها لصدارة العالم، وأنَّه لا مناص أولاً من ترسيخ فريضة التعارف بين الشعوب الإفريقية، وإرساء دعائم الأخوة الإنسانية، وركائز الوحدة القارية بين الأشقاء الأفارقة، وإقرار التسوية السياسية لأى نزاعات أو أزمات، وإحلال الحوار بديلاً عن أي صراعات، وتنسيق الجهود المشتركة للمواجهة الشاملة للإرهاب والتصدي الحاسم لمموليه وداعميه.

وشدد فضيلته على ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين الدول الإفريقية بشتى مداراتها، وفى أسمى صورها، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب تؤسس لشراكات إستراتيجية، تُسهم في تحقيق التكامل الإفريقي، الذى هو السبيل الأوحد لتجاوز التحديات الجسيمة، والانطلاق نحو "إفريقيا ٢٠٦٣"، وقد تجَّسدت هذه المنطلقات السامية، وتلك الرؤية الواضحة فيما طرحته مصر، وشرعت في تنفيذه منذ توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي من إستراتيجية قارية للتنمية المستدامة؛ انطلاقًا من الوعى الكامل بأن الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لأى جهود تنموية.

وقال الشيخ عباس إن الأزهر جامعًا وجامعة بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، يؤدى دورًا متعاظمًا في إرساء شرعية الاختلاف، وقبول الآخر، وثقافة الحوار، وقيم السلام، والتسامح، والتعايش، والاندماج الإيجابي، والتصدي لسرطان الإرهاب الخبيث، وفيروس التطرف اللعين، وآفة العنف المقيتة، وإنقاذ البشرية من ويلات التكفير.. ليس بإفريقيا فحسب بل في العالم أجمع.

وصَّرح بأنه مع تولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي قرر فضيلة الإمام الأكبر تشكيل لجنة للشئون الإفريقية لا سيما أن هناك طلابًا من ٤٦ دولة إفريقية يتوافدون للدراسة بالمعاهد والكليات الأزهرية؛ وذلك لوضع البرامج الداعمة لأشقائنا، وقد وافق على مضاعفة المنح الدراسية المقررة لأبناء أفريقيا، لتصبح ١٦٠٠ منحة، إضافة إلى التوسع في قوافل السلام لنشر ثقافة التعايش والتسامح بدلًا من الكراهية والعنف، وتدريب الأئمة الأفارقة على آليات مواجهة الأفكار المتطرفة والتعامل مع القضايا المستحدثة، وإنشاء مراكز لتعليم اللغة العربية.

وأضاف أن جهود الأزهر التعليمية في إفريقيا لا تقتصر على استقبال الطلاب الوافدين للدراسة بالقاهرة فحسب، بل حرص الأزهر على المبادرة والذهاب بمنهجه وعلمائه إلى قلب أفريقيا، وذلك من خلال 16 معهدًا أزهريًا في عدة دول أفريقية، ويعمل الأزهر من خلال هذه المعاهد على تحسين الأوضاع التعليمية في هذه الدول الشقيقة، ونشر المنهج الأزهري الوسطي، وكذلك انتشار 537 مبعوثًا أزهريا في مختلف دول القارة السمراء، لنشر تعاليم الإسلامية الصحيحة.

وعبر عن أهمية البحث الواقعي لأزماتنا، والسعي الجاد نحو حلها، بمراعاة فقه الأولويات؛ إعلاءً لمبدأ: «الحلول الأفريقية للمشاكل الإفريقية»؛ فنحن أدرى بما يُواجهنا من تحديات، والأقدر على تجاوزها، ولا أرى طوقًا للنجاة بمنأى عن البحث العلمي؛ فما أحوجنا الآن إلى بناء شراكة حقيقية بين مؤسسات التعليم العالي في إفريقيا تنطلق من تيسير تبادل الخبرات الأكاديمية والرسائل العلمية والدراسات والأبحاث التخصصية والمجتمعية عبر التوظيف الأمثل للتكنولوجيا الحديثة.

ودعا فضيلته اتحاد الجامعات الإفريقية إلى المبادرة بإطلاق بنك للمعرفة على شبكة الإنترنت، يُتيح للباحثين الاستفادة من هذا الإنتاج الفكري الثري، ويُوفر للحكومات ولصنَّاع القرار، فرصة تبنى سياسات عملية، تُلبى طموحات الشعوب الإفريقية، وتضمن لهم العيش الكريم، والسعي الجاد نحو التوسع في إتاحة فرص ميسرة للتعليم العالي المتطور بمختلف البلدان الشقيقة بمراعاة شواغل الشعوب واحتياجاتها.

وأكّد الشيخ عباس أهمية مواكبة أحدث المعايير الدولية، من خلال الارتباط العلمي الوثيق مع كبرى الجامعات العالمية عبر اتفاقيات الشراكة العلمية التي تضمن الجودة الشاملة، إضافة إلى تشجيع ثقافة البحث العلمي والإبداع والابتكار، خاصة في المجالات التنموية؛ لمواجهة التحديات القارية، وتعزيز التنافسية العالمية، وزيادة فرص التدريب التقني والمهني بما يُلبى احتياجات سوق العمل.

وفي الختام، وجه وكيل الأزهر رسالة لشباب الجامعات الإفريقية، قائلاً: «إفريقيا تُناديكم، وتتطلع إلى سواعدكم الفتية في البناء والتعمير، فلَّبوا النداء، واقهروا الصعاب بالعلم النافع والعمل الجاد.. وطِّنوا أنفسكم على الأخوة الإنسانية والوحدة القارية.. كونوا دعاة خير وسلام، وبُناة حضارة»، داعيًا إلى ترسيخ المنظومة القيمية والأخلاقية في المناهج الدراسية بالجامعات؛ بما يُسهم في بناء الإنسان على النحو الذى يؤهل الخريجين لإثراء الحضارة الإنسانية.

 

قال الدكتور إيتين إيهيلي، الأمين العام لاتحاد الجامعات الإفريقية، خلال كلمته في افتتاح فعاليات المؤتمر إن اتحاد الجامعات الإفريقية يعمل على بناء شبكات تواصل بين مختلف الجامعات الإفريقية، بهدف تعزيز التواصل وتبادل الخبرات في كافة المجالات، مشيرا إلى أن مؤسسات التعليم العالي في إفريقيا، ينبغي أن تحظى بدعم ومساندة كافة مؤسسات الدول المختلفة، حتى تسطيع القيام بدورها.

وأضاف أمين عام اتحاد الجامعات الإفريقية، ، أنه يجب بناء شراكات وتحالفات كبيرة مع المؤسسات الدولية، حتى تسطيع الجامعات القيام بدورها لتحقيق رؤية التعليم العالي في إفريقيا 2063م، مشددا على أن الاتحاد الإفريقي يتوجه بخالص الشكر لمصر لاحتضانها هذا المؤتمر ، الذي يدل على مكانة مصر المتميزة فى القارة، موجها الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي وفضيلةالإمام_الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي.


البيان الختامي للمؤتمر:

أكد المؤتمرفي بيانه الختامي تثمينه جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشربف، والشعب المصري  وجامعة الأزهر في استضافة المؤتمر.

ودعا المؤتمر الدول الأفريقية إلى تخصيص نسب محددة من ميزانياتها لدعم البحث والابتكار، كما أكد أهمية إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني لتعزيز نموذج متكامل قائم على الكفاءة، مشددًا على ضرورة تضمين مبادرة "التعليم من أجل مجتمع سلمي" في جميع المناهج الدراسية.

نص البيان الختامي:

مسودة بيان مؤتمر قادة مؤسسات التعليم العالي بإفريقيا لعام 2019

عقد اتحاد الجامعات الإفريقية (AAU ) مؤتمره العشرين لقادة مؤسسات التعليم العالي في الفترة من 8 إلى 11 يوليو 2019 في العاصمة المصرية القاهرة تحت عنوان "دور مؤسسات التعليم العالي في استراتيجية التعليم بالقارة الإفريقية" (CESA )".

وقد انعقد المؤتمر برعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية.

ومن جانبنا نحن المشاركين في المؤتمر، فإننا

1- نثمن جهود رئيس جمهورية مصر العربية، والإمام الأكبر  شيخ الازهر والشعب المصري، وكذلك جامعة الأزهر، في استضافة هذا المؤتمر.

2- نرحب بالدعم المستمر لمؤتمرات الاتحاد الإفريقي للجامعات من الجهات الراعية وشركاء التنمية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وبرنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني، والبنك الأهلي المصري، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومؤسسة كارنيجي بنيويورك والوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا).

3- نتطلع إلى زيادة مستوى التمويل المناسب من الاتحاد الإفريقي لدعم استراتيجية التعليم؛ نظرا لمرور ثلاث سنوات على استراتيجية التعليم للقارة الإفريقية  (٢٠١٦ - ٢٠٢٥).

4- نلاحظ بناءً على تقارير المجموعات الفرعية، أن الاتحاد الإفريقي يحتاج إلى مضاعفة الجهود إذا أراد تحقيق أهداف استراتيجية التعليم بالقارة الإفريقية بحلول عام 2025، وأن المناطق التي لا تغطيها المجموعات الفرعية الحالية ينبغي إدراجها ضمن القضايا الشاملة التي يتعين على كافة المجموعات الفرعية معالجتها.

5- نعتزم على نطاق واسع تسريع وتيرة الأنشطة على المستوى المؤسسي للتعليم العالي، والتي من شأنها أن تعزز مساهمات استراتيجية التعليم بالقارة الإفريقية في رؤية الاتحاد الإفريقي لإفريقيا متكاملة ومزدهرة وسلمية، يقودها مواطنوها وتمثل قوة ديناميكية في الساحة العالمية.

6- نحث مؤسسات التعليم العالي على اتخاذ خطوات حاسمة في مجالات الموضوعات المحورية التي نوقشت في المؤتمر، والتي من شأنها تحقيق هذا القرار، وهي تشمل ما يلي:

توصيات المؤتمر

-مساهمة استراتيجية التعليم في القارة الإفريقية في إصلاح مناهج مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM ) وفي برنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهنى.

-رفع عدد وكفاءة المعلمين في مواد العلوم والهندسة والرياضيات STEM ، وكذلك إصلاح المناهج الدراسية باستمرار لإزالة الاختلالات والتناقضات مع التخصصات المتقاربة أو تخصصات المستخدمين، وابتكار آليات الأداء، وتحسين مشاركة الطلاب، وتعزيز أهمية الصناعة.

-تطوير برنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني لتعزيز نموذج متكامل قائم على الكفاءة، والذي يشجع الحكم الرشيد والإدارة، والتطوير المهني الفعال وضمان الجودة، والانتقال الفعال إلى التوظيف، بهدف تعزيز المهارات ذات الصلة ومعالجة فجوات المهارات في مختلف مجالات الاقتصاد.

-مساهمة استراتيجية التعليم في القارة الإفريقية في التأكيد على الالتزام بدعم البحث والابتكار وإدارة النزاعات.

-تجديد الالتزام بدعم البحث والابتكار وإدارة الصراع من خلال تخصيص نسب محددة من ميزانياتها السنوية الداخلية لهذه المجالات.

-التأكيد على أن تقوم الحكومات الموقعة على اتفاقية CESA بتنفيذ ما اتفقت عليه استراتيجية التعليم في القارة الإفريقية من تخصيص نسبة واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبحث والابتكار وتشجيع التعاون في مجال البحوث والتطوير داخل إفريقيا بالإضافة إلى آليات مراجعة المنشورات.

-الاستفادة من مشروع شبكة البحوث والتعليم الإفريقية التابعة لاتحاد الجامعات الإفريقية لتيسير التعاون في مجال التعليم والتعلم والبحث، وكذلك استخدام وفورات الحجم الشبكي لتقليل تكلفة الوصول إلى الإنترنت فائق السرعة وتعزيز الروابط بين الأكاديميين وبين الشبكات البحثية والتعليمية في القطاعات الصناعية والحكومية والشبكات البحثية/التعليمية الدولية الأخرى.

-الاشتراك في البنى التحتية البحثية الأكاديمية واسعة النطاق، مثل مبادرة مصدر الضوء في إفريقيا، لتشجيع العلماء الأفارقة على إجراء البحوث في إفريقيا.

-تضمين مبادرة «التعليم من أجل مجتمع سلمي»، في جميع المناهج الدراسية على جميع المستويات التعليمية، والتعاطف واحترام حقوق الإنسان، وتعميم القاعدة الذهبية عامل الآخرين بما تحب أن يعاملوك به، وثقافة اللاعنف في حل النزاعات.

-مساهمة استراتيجية التعليم بالقارة الإفريقية في مجالات إدارة البيانات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

- دمج وترقية معلومات الإدارة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز الوصول والجودة، وكذلك تقليل تكلفة إدارة البيانات.

ويتضمن ذلك، على سبيل المثال، برامج وحدات التنظيم والإدارة بحيث تكون شاملة وقوية بما يكفي للتعامل مع عناصر مثل فحص الفرص، وإدارة المنح، ونشر البحوث، وأخلاقيات البحث وأبحاث الطلاب والتطوير المهني.

- مساهمة استراتيجية التعليم بالقارة الإفريقية في فرص التنقل عن طريق ضمان الجودة والمواءمة، وطرق جديدة لتحسين التعليم.

- غرس وتعميق الثقة المتبادلة على المستوى الحكومي، وفهم واحترام النظم التعليمية وفرص التنقل داخل إفريقيا والبلدان الأخرى.

- تشجيع الحكومات الموقعة على اتفاقية CESA على التوقيع على اتفاقية أديس أبابا، تمشيا مع روح المصادقة الأخيرة على

إنشاء مناطق التجارة الحرة لإفريقيا، وكذلك الاستفادة من آليات التنقل الدولية مثل مبادرات الاتحاد الأوروبي وبرامج الشهادات المشتركة بين المؤسسات، بطريقة تفيد إفريقيا استراتيجيا.

- تؤدي الدعوة القائمة على الأدلة لشبكة الأكاديمية الإفريقية للتكامل الإقليمي، بدءًا من نطاق تجريبي مع إنشاء مراكز التميز الأكاديمي الإفريقي الخاصة بالتكامل الإقليمي.

-العمل مع اتحاد الجامعات الإفريقية لاستكشاف واعتماد أدوات التحقق من الشهادات المناسبة، وإتاحتها على مواقع الانترنت، واستخدام شبكة التحقق من المؤهلات الإفريقية لتسهيل العملية، باعتبارها وسيلة لتحسين التعليم والحشد في جميع أنحاء إفريقيا.

-تشجيع الحكومات الإفريقية على منح الأولوية للأكاديميين في عملية إصدار جواز سفر إفريقي للتغلب على مشكلة استصدار الفيزا وتيسير التنقل وتحقيق الاندماج.

-مساهمة التعليم العالي بشأن استراتيجية التعليم في قارة إفريقيا في المشاركة مع المقيمين بالخارج لتعزيز التعليم العالي في إفريقيا

- حشد المغتربين في إفريقيا، كأكبر رصيد في القارة، للمساعدة في زيادة تضخم عدد الشباب في إفريقيا.

- العمل مع اتحاد الجامعات الإفريقية لإنشاء منصة على الإنترنت للمغتربين لتسجيل الاسهام بقدراتهم «مثل الخبرة والمشاريع وتوافرها»، بالإضافة إلى تخفيف القيود التي تميل إلى إحباط عروض المغتربين المتأصلة.

-مساهمة التعليم العالي المعني باستراتيجية التعليم في قارة إفريقيا على تحديد اتجاهات جديدة في تحسين إدارة التعليم.

-تقليل الفاقد من البحوث الوطنية أو التقليدية إلى العالم الخارجي من خلال تشجيع الأبحاث والمراجعات داخل إفريقيا، ورعاية دور النشر والمجلات الموجودة في إفريقيا، وضمان اشتراك المكتبات المؤسسية في المجموعات المحلية وكذلك وضع خطط إدارة البيانات المتكاملة لإدارة جميع البيانات والنتائج البحثية من داخل المؤسسات،

وتسخير الابتكارات الرقمية في دعم الابتكار في عمليات التدريس والبحوث والتعلم، وإلغاء ربط الشهادات من خلال برامج الدرجات المصغرة، وتحسين قابلية توظيف الخريجين، والتعلم المستمر، والتأثير الاجتماعي العام له.


 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى