26 أغسطس 2019 11:10 ص

ضياء رشوان: بناء مفهوم أفريقي لحقوق الانسان في مواجهة حملات التحريض

الأربعاء، 07 أغسطس 2019 - 11:10 ص

دعا الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إلى بناء مفهوم إقليمي – أفريقي يتم الاتفاق على عناصره ومعاييره بشأن حقوق الإنسان استناداً إلى الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والتراث المشترك بين هذه الشعوب من القيم والثقافات المتقاربة.

وأضاف رشوان أن صياغة مثل هذا المفهوم يساعد فى تنسيق الجهود للارتقاء بحماية حقوق الإنسان في الدول الأفريقية على أسس عادلة تتناسب مع طبيعة الثقافة السائدة فيها، كما يساهم فى مواجهة حملات التحريض والإدانة المسيسة التى تستهدف دول وشعوب العالم الثالث خاصة الشعوب الأفريقية وهي الحملات التى تسعى إلى فرض مفاهيم واعتبارات مصطنعة لتحقيق أهداف سياسية، في الوقت الذي يسجل التاريخ أبغض الممارسات العنصرية والتمييزية ضد هذه الشعوب من جانب السياسات والشعوب التي تنصب نفسها اليوم راعياً وحكماً في مجال حقوق الإنسان.

جاء ذلك فى المقال الافتتاحي الذي كتبه ضياء رشوان في العدد الرابع من دورية دراسات في حقوق الإنسان التى تصدرها الهيئة العامة للاستعلامات في إطار جهود شاملة تقوم بها الهيئة للاهتمام بقضايا حقوق الانسان ورفع الوعى بالمضمون العلمى الحقيقى لحقوق الإنسان.

وقد استعرض رشوان فى مقاله العديد من الاجراءات التى شهدتها مصر مؤخراً في مجال دعم حقوق الإنسان خاصة ما تضمنته التعديلات الدستورية الأخيرة بشأن ترسيح تمثيل المرأة في البرلمان بنسبة 25% كحد أدنى من عدد الأعضاء، وكذلك الاهتمام بتمثيل ذوى الإعاقة والشباب والمسيحيين والمصريين في الخارج، إضافة إلى صدور قانون دور العبادة وتوفيق أوضاع مئات المبانى والكنائس غير المرخصة، والاهتمام بالعديد من الحقوق الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية في مصر مثل حملات الرعاية الصحية، ومبادرة "حياة كريمة" وغيرها من المبادرات التى تكفل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لأعداد كبيرة من المواطنين.

الفنون .. وحقوق الإنسان

وصرح رئيس هيئة الاستعلامات بأن العدد الجديد من دورية "دراسات في حقوق الإنسان" قد تضمن معالجة غير مسبوقة لعلاقة الفنون والإبداع في مصر بقضايا حقوق الإنسان ساهم فيها عدد من ألمع المبدعين والنقاد فى مصر، حيث تناول الكاتب الروائي "عماد العادلى" صور حقوق الإنسان فى الأدب بين الزمان والمكان" والذي أكد على أن الرواية تعد الأبرز فى مواجهة الاعتداءات على حقوق الإنسان فهى قارئ ممتاز لحياة الناس ومعبر عن همومهم وأحلامهم وطموحاتهم، والأدب سيظل ضد كل إساءة لإنسانية الإنسان، أو تعد على حقوقه وأكدت الدكتورة "الشيماء ابراهيم" أن الفن يساهم في تهذيب الذوق العام ويقوم بتقريب وجهات النظر بين الشعوب.. ويساعد على خفض السلوك العدواني ومحاربة الفساد، وأكدت على الارتباط الوثيق بين ازدهار الفنون ومناخ من الحرية.

وقدم الأستاذ "كمال القاضي" صوراً إبداعية ونماذج هامة من الأفلام التى دافعت عن الحق الإنسانى بكل تفاصيله وجوانبه، فكان التناول لأفلام: البرئ، والبؤساء، وجعلونى مجرماً، وأريد حلاً .. وغيرها من الأفلام التى غيرت العديد من القوانين ونظرة المجتمع في الاعتراف بالعديد من حقوق الإنسان.

وطرحت المخرجة المبدعة "إنعام محمد على" موضوعاً يتعلق بــ "دور الدراما التليفزيونية في معالجة قضايا حقوق  الإنسان".. حيث تؤكد على تأثير الدراما التليفزيونية الجاذب، وخاصة التى تعرض فى حلقات يومية، ومن ثم فهى تؤكد على أن من حق المتلقي وجبة درامية متكاملة العناصر تكون غنية بالخبرات والمعارف والقيم والمتعة.

وتناول الأستاذ الف