أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

16 سبتمبر 2019 06:17 ص

الرئيس السيسي يفتتح المرحلة الثانية من المشروع القومي للصوب الزراعية

السبت، 17 أغسطس 2019 - 11:22 ص



افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم (السبت) 17 اغسطس 2019  عددا من المشروعات القومية تشمل 1300 صوبة زراعية على مساحة 10 آلاف فدان ضمن المرحلة الثانية من قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية، بالإضافة إلى مصنع للتعبئة والتغليف للمنتجات التى يتم إنتاجها من المشروع ومجمع لإنتاج البذور.

حضر الافتتاح رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال ، والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية ، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وبدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ " شريف السيد خليل".

وعقب ذلك ، ألقى اللواء مصطفى أمين مدير عام مشروعات جهاز الخدمة الوطنية كلمة أكد فيها أن الجهاز يقوم بناء على توجيهات الرئيس السيسي بالمساهمة دائما مع أجهزة الدولة في تنفيذ المشروعات الإنتاجية في مختلف المجالات التي تتماشى وتدعم خطط التنمية في مصر.

وقال اللواء أمين إن مشروعات الإنتاج الزراعي تعد من أهم تلك المجالات التي تتعلق بالأمن الغذائي للشعب المصري، لذلك وفي إطار توجيهات الرئيس السيسي بالمساهمة في توفير المنتجات الزراعية الهامة قام الجهاز والشركة الوطنية للزراعات المحمية بالبدء في تنفيذ المشروع القومي لانشاء 10 آلاف بيت زراعي والأنشطة الإنتاجية المكملة لها على مساحة 100 ألف فدان في عدة مناطق وهي منطقة الحمام في مرسى مطروح والعاشر من رمضان وأبو سلطان وقرية الأمل بالإسماعيلية واللاهون بمحافظة الفيوم والفشن ببني سويف والعدوة بالمنيا. 

وأشار إلى أهمية التوسع في إقامة البيوت الزراعية لبعض أنواع المحاصيل لتحقيق عدة أهداف منها زيادة القدرة على التخصيص الأمثل المتاح من الأراضي التي تتناسب مع زراعة المحاصيل المختلفة الحقلية والعلفية والخضروات ، وذلك بناء على محدودية مساحات الأراضي التي تزرع حاليا أو التي يمكن استصلاحها ، بالإضافة إلى ترشيد الاستخدام من الموارد المائية العذبة المتاحة في مصر لمواجهة الالتزامات المتزايدة في الاستخدامات المختلفة وذلك في ظل محدودية المتاح منها أيضا حيث تقدر جملة الموارد المائية العذبة المتاحة حاليا بنحو 80 مليار متر مكعب سنويا تمثل حصة مياه نهر النيل 70% منها.

وأشار إلى أن الزراعة تختص في الاستخدامات المائية بنحو 63 مليار متر مكعب سنويا تمثل نحو 79% من جملة الموارد المائية العذبة المتاحة في مصر .مؤكدا ضرورة تعظيم الاستفادة من وحدة الأرض ووحدة المياه بتطبيق الأساليب العلمية الحديثة في تنفيذ المشروعات الزراعية لزيادة الإنتاج مع ترشيد التكاليف.

وقال مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية اللواء مصطفى أمين إن استخدام البيوت الزراعية يحقق ترشيدا كبيرا في استهلاك مياه الري وفي استخدامات وحدة الأرض أيضا، موضحا أنه في البيوت الزراعية العادية يقل استخدام المياه بنحو 40 % عنها في الزراعات المكشوفة على نفس المساحة مع تحقيق ضعف الإنتاجية . 

وأضاف أن البيوت الزراعية عالية التكنولوجيا تحقق ترشيدا بنحو 80 % من مياه الري، مع زيادة في الإنتاجية تصل لنحو 4 أمثال، ويتحقق ذلك من خلال منظومة التحكم البيئي في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية ومستويات الإضاءة المطلوبة، والعمل على زيادة المعروض من بعض أصناف الخضراوات الطازجة في الأسواق بالأسعار المناسبة والجودة العالية على مدار العام، حيث يرجع انخفاض متوسط نصيب الفرد في مصر حاليا من الغذاء الصافي من الخضراوات إلى انخفاض صافي الإنتاج المحلي منه متزامنا مع الزيادات السكانية المستمرة . 

وأشار إلى أنه سبق التخطيط لهذا المشروع القومي على عدة مراحل، وقد شرف (الرئيس) من قبل منطقتي الحمام والعاشر من رمضان بافتتاح المرحلة الأولى من المشروع بهما في فبراير وديسمبر 2018 على التوالي . 

وتابع اللواء مصطفى أمين مدير عام مشروعات جهاز الخدمة الوطنية كلمته قائلا "واليوم يشرف جهاز الخدمة الوطنية والشركة الوطنية للزراعات المحمية أن يقدما لمصر من منطقة الحمام الوصول إلى المرحلة الثانية من المشروع على مساحة 10 آلاف فدان تضم 1300 بيت زراعي مساحة كل منها من 3 إلى 12 فدان تم زراعة 65% منها بأنواع مختلفة من الخضراوات وجاري زراعة الباقي وفقا لأزمنة التصنيف الحقلي المخطط ".

وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية في هذا الموقع تبلغ نحو 184 ألف طن من الخضروات سنويا، ويضم الموقع محطة للفرز والتعبئة وثلاجات للحفظ بطاقة ألف طن من الخضروات، حيث أتاح المشروع في موقع الحمام أكثر من 15 ألف فرصة عمل جديدة مباشرة للشباب من مختلف التخصصات .

وأكد أنه بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي يتم تنفيذ عدة مشروعات هامة في هذا الموقع ، منها مجمع إنتاج البذور للعديد من أصناف الخضروات حيث يتم حاليا استيراد نحو 98% من احتياجات مصر من بذور الخضروات يتحمل المزارع والمستهلك الارتفاع الكبير في أسعارها لذلك فإنه جاري تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لإنتاج بذور الخضروات، كما يتم حاليا إنشاء مجمع لإنتاجها وفقا لأحدث التقنيات العلمية لتوفيرها للسوق المحلي بالكميات والأسعار المناسبة والجودة العالية بهدف الحصول على أفضل النبات ذي الانتاج الوفير والمقاوم للعديد من أمراض التربة .

وأوضح أن المرحلة الأولى من البرنامج تحقق إنتاجية تقدر بنحو 7ر4 مليار وحدة من البذور اعتبارا من نهاية عام 2022 تمثل نحو 60% من احتياجات السوق المحلي .

وأضاف أنه "يتم أيضا تنفيذ مشروع إنتاج تقاوي البطاطس، وذلك من خلال زراعة الأنسجة الخاصة بها وتنفيذ مراحل إكثارها بدءا بإنتاج درنات "الميكروتيوبر" وانتهاء بانتاج التقاوي اللازمة للزراعة .. حيث تقدر جملة المساحات التي تزرع في مصر بمحصول البطاطس سنويا خلال العروات الثلاث الصيفية والشتوية والنيلية بنحو 400 ألف فدان تنتج حوالي 4 ونصف مليون طن تتطلب هذه المساحات نحو 480 ألف طن من درنات التقاوى يتم استيراد 35% منها، لذلك جاري تنفيذ مراحل المشروع من خلال الشركة الوطنية للزراعات المحمية ثم الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية شرق العوينات وبالتنسيق مع وزارة الزراعة لانتاج حوالي 200 ألف طن كمرحلة أولى من تقاوي البطاطس المعروفة بـ (جي 3) سنويا وذلك اعتبارا من نهاية عام 2021 ".

وقال مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية اللواء مصطفى أمين، :"إنه استكمالا لتنفيذ باقي مراحل المشروع القومي لانشاء البيوت الزراعية فانه جاري العمل الآن في المناطق أبو سلطان بالإسماعيلية ، واللاهون بمحافظة الفيوم، ومنطقة الفشن والعدوة بمحافظتي بني سويف والمنيا حيث جاري انشاء 7853 بيتا زراعيا على إجمالي مساحات 87 ألفا و500 فدان.

وأضاف أن المشروع القومي لإنشاء وزراعة أكثر من 10 آلاف بيت زراعي على 100 ألف فدان الجاري تنفيذه ، ويتم اليوم افتتاح المرحلة الثانية منه سوف يحقق باستكماله في عام 2021 أكثر من 1.5 مليون طن من الخضروات سنويا ، مع إتاحة أكثر من 300 ألف فرصة عمل جديدة مباشرة.

وأشار إلى التعاون المثمر الذي قدمته العديد من أجهزة الدولة وفي مقدمتها وزارات الزراعة والري والكهرباء والطاقة، وكذلك الشركات التى شاركت في التنفيذ ومنها العديد من الشركات المصرية وشركة روفيبا الإسبانية.

ونوه إلى أن الإنجاز الذى يشرف بافتتاح الرئيس السيسي له اليوم قد تحقق بتوجيهات سيادته وجهود الرجال المخلصين الذين شاركوا في تنفيذه وفي ظل الدعم الكامل من القيادة العامة للقوات المسلحة.

وعقب ذلك ، ألقى اللواء أركان حرب محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية كلمة أكد فيها أن هدف إنشاء الشركة الوطنية للزراعات المحمية هو توفير غذاء صحي وآمن للمواطن المصري والمساهمة في تقليل الفجوة الغذائية في مصر.

وقال رئيس الشركة الوطنية للزراعات المحمية إن الشركة قامت خلال الفترة الماضية بإنتاج كميات من الخضروات وبجودة عالية عملت على خلق سوق تنافسي مما أسهم في المحافظة على الأسعار وخاصة محاصيل الخضروات الاستراتيجية مثل الطماطم.

وأشار الى أن النشرة القياسية الخاصة بأسعار السلع الاستهلاكية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر أوضحت تسجيل الرقم القياسي العام لأسعار مستهلكي الخضر معدلا شهريا سالبا بلغ 8.% في يونيو 2019 مقابل 1.1 % في مايو 2019 وبالتالي سجل المعدل السنوى للتضخم العام 9.4 % مقابل 14.1 % في مايو 2019 .

وأضاف أنه تم إدراج البيانات المتعلقة بالتضخم على صفحة البنك المركزي المصري على شبكة المعلومات الدولية تحت بند (بيانات التضخم).

وقال اللواء عبد الحي محمود إن الرئيس السيسي حين أصدر توجيهاته بالبدء في مشروع الـ100 ألف فدان زراعات محمية ونحن نعمل ليل نهار ، مضيفا أن رسالة الشركة ظهرت جليا وهي بناء وتطوير استثمارات زراعية قائمة على المعايير الدولية في الزراعات الحديثة والعمل على خفض الأسعار وخفض معدل التضخم السنوي والمساهمة في القضاء على البطالة ، وإنتاج غذاء صحي وآمن والمساهمة في سد الفجوة الغذائية ، والمساهمة في تحسين معدلات التصدير وإنتاج بذور الخضروات محليا والتصنيع الزراعي لمنتجات غذائية بمواصفات وجودة عالمية.

وأضاف قائلا :إننا بدأنا في جني ثمار المشاريع الزراعية العملاقة ، ففي مدينة العاشر من رمضان تم إنشاء 600 بيت زراعي متوسط التكنولوجيا على مساحة 2500 فدان وتم إضافة 1600 فدان أخرى لتصبح المساحة الإجمالية 4100 فدان ينشأ عليها 900 بيت زراعي مساحة كل منها 2.5 فدان وتم زراعتها بمحاصيل الخضروات المختلفة ، موضحا أنه تم إضافة 200 فدان مانجو في المتخللات داخل المزرعة.

وأشار إلى أنه تم إنشاء محطة الفرز والتعبئة بطاقة فرز 400 طن يومي وطاقة تخزين مبرد 800 طن ، وطبقا لتقديرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء يستهلك الفرد في العام حوالي 112 كيلو جراما من الخضروات ، موضحا أن مشروع العاشر من رمضان يستهدف انتاج 114 الف طن من الخضروات المختلفة وتوفيرها بأسعار اقتصادية للمواطن ، ويمد المشروع حوالي مليون نسمة من سكان محافظتي القاهرة والشرقية باحتياجاتهم من الخضر على مدار العام.

وقال اللواء محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية إنه تم إنشاء 529 صوبة زراعية في الإسماعيلية بقرية الأمل ، كما تم إضافة 1640 فدانا في المنطقة شرق مدينة الإسماعيلية الجديدة حيث جاري زراعتها بأشجار المانجو من الأصناف عالية الجودة وذلك باستخدام نظم الري الحديثة لتحقيق أعلى إنتاجية للمشروع . 

وأوضح أن قطاع قرية الأمل يستهدف في الموسم الزراعي 2019- 2020 إنتاج 4300 طن من أصناف الخضروات المختلفة تكفي احتياجات حوالي 40 ألف مواطن من سكان القنطرة والإسماعيلية . 

وفي منطقة أبو سلطان ، تم إنشاء 2353 بيتا زراعيا متوسط التكنولوجيا على مساحة 12 ألفا و500 فدان ، حيث تبلغ مساحة البيت الزراعي الواحد فدانين ونصف، وتم إنشاء القطاع بالتعاون مع شركات صينية على أن يتم افتتاحه في نهاية العام الجاري، كما تم إنشاء محطة للفرز والتعبئة بطاقة فرز 800 طن في اليوم وطاقة تخزين 1800 طن ويستهدف القطاع إنتاج 259 ألف طن من أصناف الخضروات المختلفة تكفي استهلاك حوالي 5ر2 مليون نسمة من محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد . 

وفي الفيوم بمنطقة اللاهون تم إنشاء القطاع على مساحة 13 ألف فدان ويحتوي على 800 بيت زراعي متوسط التكنولوجيا، مساحة البيت الزراعي الواحد 6 أفدنة بالتعاون مع شركة "روفيبا" الإسبانية، و 1200 بيت زراعي متوسط التكنولوجيا مساحة البيت الزراعي الواحد 2 ونصف فدان من تصميم وتصنيع مهندسي الشركة الوطنية للزراعات المحمية ومجموعة أخرى من الشركات الوطنية . 

وأشار إلى أنه من المخطط إنشاء محطة للفرز والتعبئة بطاقة فرز 800 طن في اليوم وطاقة تخزين مبرد 1800 طن ، مخطط الطاقة الإنتاجية لهذا القطاع 301 ألف طن من أصناف الخضروات المختلفة تكفي استهلاك 2.7 مليون نسمة في محافظتي القاهرة والجيزة . 

وقال اللواء محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية إن ما تم إنشاؤه في قطاع محمد نجيب على مساحة 10 آلاف فدان، 7 آلاف فدان زراعات محمية بمناطقها الخدمية والإدارية وقطاع البذور، 3 آلاف فدان متخللات تم زراعة 2500 فدان بأشجار الزيتون المنتج للزيوت ، كما تم زراعة 500 فدان بطيخ . 

وأضاف أن القطاع يحتوي على 1302 بيتا زراعيا منها 186 بيتا زراعيا تقليديا على مساحة 250 فدانا، تبلغ مساحة البيت الزراعي 1.1 فدان ، فضلا عن 60 بيتا متوسط التكنولوجيا، ويبلغ مساحة البيت الزراعي الواحد 3 أفدنة، و40 بيتا زراعيا عالي التكنولوجيا مساحة البيت الزراعي 3 أفدنة ، 16 بيتا زراعيا شبكيا، مساحة البيت الزراعي الواحد 12 فدانا. كما يحتوي على ألف بيت زراعي متوسط التكنولوجيا ، يبلغ مساحة البيت الزراعي الواحد 3 أفدنة كما تم إنشاء محطة للفرز والتعبئة بطاقة فرز 600 طن في اليوم وطاقة تخزين مبرد 1200 طن . 

وأوضح أن القطاع يستهدف 1.7 مليون نسمة على مدار العام من سكان محافظات الإسكندرية ومطروح والبحيرة ، وجاري استغلال المساحات المائية المكشوفة دون المساس بالحصة المائية للمشروع بإنتاج 400 طن أسماك مياه عذبة. 

وأشار إلى أن قطاع البذور يعتبر المرحلة الأولى من قطاعين مخطط إنشاؤها بهدف إنتاج 4.7 مليار بذرة تحقق حوالي 60% من طالب الدولة خلال 4 سنوات، وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

وأشار إلى أن الشركة الوطنية للزراعات المحمية اعتمدت على أسلوب الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية والذي لا يعتمد فقط على المبيدات الكيميائية والوسائل التقليدية للمكافحة وإنما يعتمد على المبيدات الحيوية والتسميد الحيوي كوسائل أساسية وفعالة في مقاومة الآفات الزراعية. 

وأضاف أن الشركة الوطنية تعمل على إقامة مصنع للمبيدات الحيوية يعتمد على كائنات حية دقيقة ومستخلصات نباتية طبيعية ذات فاعلية في القضاء على الآفات الفطرية والحشرية والأكاروسية .

وقال اللواء محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية : إن الشركة قامت أيضا بالتعاون مع العديد من الجهات العلمية في مصر وخارجها بإعداد شتلات تقاوي البطاطس بتقنية زراعة الأنسجة من أجود الأصناف العالمية ذات الإنتاجية المرتفعة والمقاومة العالية للآفات الزراعية المناسبة للأجواء المصرية حيث تم إعداد هذه الشتلات وكانت خالية من الفيروسات والمسببات المرضية ، وقد تم اختيارها من أصناف سقطت حقوق ملكيتها الفكرية وأصبحت ملكية عامة وتستهدف الشركة إنتاج 60 ألف طن تقاو على مرحلتين كل مرحلة 30 ألف طن وذلك خلال أربع مراحل إنتاجية للحصول على تقاو عالية الرتبة من الجيل الثاني والثالث.

وأضاف : إن إنتاج الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية من التقاوي يصل إلى 200 ألف طن .. لافتا إلى أن المنافسة في الأسواق العالمية تحتاج إلى دقة كبيرة في الأداء والالتزام بالمعايير الدولية لضمان جودة وسلامة المنتج .. مبينا أن الشركة الوطنية للزراعات المحمية تضع قدمها ضمن كبريات شركات الإنتاج الزراعي بحصولها على كل الشهادات اللازمة لضمان سلامة الغذاء.

وتابع : "إنه تم تكويد مزارع الشركة حيث حصلت على شهادات "جلوبال جاب" ذات المعايير الأوروبية الخاصة بجودة الممارسات الزراعية وكذلك حصلت محطات الفرز والتعبئة على شهادة "بي آر سي" التي تقيس جودة تداول المنتج لتجار التجزئة البريطانيين. 

وفيما يخص مجال فرص العمل..أوضح رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية أن المشروع يوفر 75 ألف فرصة عمل لشباب الخريجين والعمالة الزراعية والفنية موزعة على مواقع الشركة المختلفة..مشيرا إلى أن الشركة توزع منتجاتها من خلال منافذ التوزيع الثابتة والمتحركة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وتتعاون الشركة مع وزارة التموين والتجارة الداخلية لتوفير السلع الاستراتيجية للمواطنين عبر منافذها. 

وأوضح أنه تم توفير أماكن للشركة في أسواق الجملة بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس لعرض وبيع منتجات الشركة الوطنية للزراعات المحمية وكذلك شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

وقال اللواء محمد عبدالحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للزراعات المحمية : إن الشركة تتبع نظم الري الحديث بجميع أنواعه حيث يؤدي ذلك إلى تحسين كفاءة استخدام المياه مع توفير ما يقرب من 80 % من الكميات المستخدمة.

وأشار إلى أن المتر المكعب من المياه يستخدم لإنتاج من 7.5 إلى 9 كيلوجرامات من الطماطم بينما في الزراعات المحمية المتر المكعب من المياه يستخدم لإنتاج حوالي 35 كيلوجراما من الطماطم ، وذلك طبقا لتقرير منظمة " الفاو" عام 2012.

وطالب الجهات المختصة بالتصدي للاستخدام الجائر للمياه وأن تساعد المزارعين في مصر على إتباع نظم الري الحديثة وذلك من خلال إنشاء شبكات ري حديثة بتمويل من البنوك الزراعية والتعاونيات. 

وشدد على ضرورة تحويل نظام الغمر في الأراضي القديمة إلى نظام الري بالتنقيط وخاصة في الأراضي المزروعة بأشجار الفاكهة ، وتطوير الري الحقلي في الأراضي القديمة سواء كانت زراعات حقلية أو أشجارا سيعمل على توفير كمية مياه لا تقل عن 4 مليارات متر مكعب سنويا.

وأعلن عن أكبر مشروع للزراعات المحمية على مستوى العالم على مساحة 62 ألف فدان بمحافظتي بني سويف والمنيا ، حيث ستوفر 250 ألف فرصة مباشرة .. موضحا أن المشروع قائم على الزراعة والتصنيع الزراعي.

وأوضح أن هذا المشروع يهدف إلى إنتاج الخضروات والفاكهة بأنواعها المختلفة مع إنشاء صناعات زراعية متعددة ، تسهم في توفير احتياجات السوق المحلي طوال العام مع فتح أسواق تصديرية كبيرة. 

ومن جهته .. أكد خوسيه أنطونيو مدير عام شركة (روفيبا) الإسبانية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أوفى بتعهداته للشعب المصري ..قائلا : "إن مصر بقيادة الرئيس السيسي قامت بثورة صناعية وتكنولوجية حقيقية في أقل من ثلاث سنوات".. مبينا أنه لم ير أحدا تمكن من القيام بذلك سوى مصر.

وأشار أنطونيو إلى أن رؤية الرئيس السيسي في المراهنة على المحاصيل المحمية أصبحت أكثر تأكيدا وأن والعالم يشهد بنجاح هذه المشروعات .. قائلا "إن هذه المشاريع لها تأثير اجتماعي على جميع المستويات كما أن أسعار المواد الغذائية آخذة في الانخفاض في السوق المحلية ويتم توفير المنتج بشكل مستمر على مدار العام ، وسوف يزداد دخل مصر من العملات الأجنبية من صادرات الخضروات تدريجيا".

وأوضح أن العالم يتعرض لتغيرات مناخية وندرة في المياه، وستكون بذلك مصر مصدرا دوليا لإمداد العديد من البلدان بالمحاصيل الزراعية..مشيرا إلى أن شركة روفيبا الإسبانية تعتبر نفسها شريكا استراتيجيا لمصر..مبينا أن مشروع مصر للصوب الزراعية هو أهم مشروع والأول عالميا في مجال صناعة الصوب الزراعية. 

ومن جانبه..قال خوسيه خومنيس رئيس مجلس إدارة شركة (ميريديان) الإسبانية للبذور : "إن مصر تشهد اليوم واحدة من أفضل لحظاتها الزراعية فأصبحت تمتلك أكبر مشروع للصوب الزراعية في العالم ، ونحن على بعد أشهر قليلة فقط من إنتاج بذور الخضروات المهجنة "إف 1 " مصرية 100% ، وذلك مع تزايد الطلب على البذور في البلاد والسوق العالمية".

وأضاف أن شركته عملت مع الشركة الوطنية للزراعات المحمية في اختيار أفضل الأصناف ذات الإنتاج العالي ومقاومة الأمراض والتكييف مع الظروف المحلية .. مبينا أن الخطوة التالية ستكون إنتاج البذور الخاصة في الصوب الزراعية التي تم إنشاؤها حاليا.

وأوضح أن الشركة تخطط لأن يصبح أول إنتاج لها من البذور الهجينة بداية من ربيع عام 2020 سواء البذور اللازمة الحقول المفتوحة أو البذور في الزراعات المحمية..لافتا في الوقت ذاته أن شركته ستعمل على تكوين أول فريق علمي مصري وفريق آخر إسباني لإنتاج وتطوير أصناف جديدة من البذور المصرية خلال السنوات العشر القادمة. 

وفي نهاية مراسم الافتتاح ، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على قيام مجموعة من الشباب بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمرحلة الثانية من المشروع القومي للصوب الزراعية من قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية.

وتلى ذلك التقاط صورة تذكارية تضم الرئيس السيسي ورئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية وعدد من الوزراء.


ا ش ا
17-8-2019

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى