17 فبراير 2020 06:33 م

إقتصادية

قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية 2020

السبت، 18 يناير 2020 - 01:01 ص

تستضيف العاصمة البريطانية لندن في 20 يناير 2020 قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية بمشاركة 21 دولة إفريقية.
فعلى نهج الدول الكبرى والقمم الاقتصادية الروسية الإفريقية والألمانية الإفريقية والصينية الإفريقية تسعى المملكة المتحدة لدخول الساحة الافريقية.

ويشارك في القمة قادة سياسيون ورجال أعمال أفارقة مع الحكومة البريطانية والمستثمرون والمؤسسات المالية الدولية البريطانية لإقامة شراكات دائمة جديدة في افريقيا توفر المزيد من الاستثمارات وفرص العمل والنمو الاقتصادي.

وكان السفير جيفري آدامز، السفير البريطاني لدى القاهرة، قد أعلن منتصف شهر ديسمبر 2019، أن بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، وجه الدعوة للرئيس عبد الفتاح السيسي، لحضور قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية، فى العاصمة البريطانية لندن.

وتكتسب قمة لندن أهمية خاصة حيث أنها ستؤمن صفقات استثمارية كما تساهم في توفير فرص عمل من خلال شركات جديدة وسيقوم رئيس الوزراء باستضافة القمة التي من المقرر أن تجمع بين الشركات والحكومات والمؤسسات الدولية لعرض وتعزيز فرص الاستثمار في جميع انحاء أفريقيا.
 وتعرض القمة الخطوات الكبيرة التي قامت بها الحكومات الإفريقية والتدابير المالية لإبقاء القارة على المسار الصحيح وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر وازدهار واستقرار الاقتصاد.

وقد أشار السفير فيليب بارهام المبعوث الخاص لقمة الاستثمار البريطانية إلى أن القمة ستعزز العلاقات بين بريطانيا والقارة السمراء من خلال تضافر الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية لجذب استثمارات إلى أفريقيا وأوضح أنها ستركز على تمكين الشباب والاهتمام بالتعليم والصحة كما أن هدفها ليس فقط زيادة الاستثمارات بل بحث نوعيتها أيضا وقال نبحث عن شراكة جديدة مع أفريقيا تتضمن استثمارات جديدة وفرص عمل وهي احتياجات ملحة لأفريقيا.

 

وتمتلك مصر حصة كبيرة من الاستثمارات البريطانية التي تعمل بها؛ فهي من أهم الأعضاء في الكوميسا وكان لها دورهام في توقيع حزمة من الاتفاقيات الاستثمارية، ومنذ توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي استضافت العديد من المنتديات الاقتصادية؛ كما ساعدت الخطوات الإصلاحية التي قامت بها مصر في زيادة الاستثمارات.

وتعد بريطانيا خامس أكبر اقتصاد في العالم، حيث وصلت قيمة الاستثمارات البريطانية في إفريقيا إلى أكثر من 38 مليار جنيه إسترليني عام 2018، وزادت نسبة التجارة بين بريطانيا وأفريقيا 7.7% عام 2019.

وزيادة الأسواق البريطانية في عدد كبير من القطاعات مثل التكنولوجيا، والتمويل، والطاقة المتجددة والزراعة، سيساعد ذلك في توقيع العديد من الاتفاقات خلال انعقاد القمة؛ وهذا من شأنه أن يعزز إمكانيات إفريقيا لتكون مساهماً قوياً.

كما تعد بريطانيا أيضاً مركزاً للخدمات المصرفية العالمية، مما سيساهم علي وجه الخصوص في إعادة تفعيل قوة إفريقيا الاقتصادية واستغلال مواردها خاصة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي وحاجة الشركات البريطانية إلي إيجاد أسواق ووجهات استثمارية بديلة في العالم.

 



  أكدت إيما وايد سميث مفوضة ملكة بريطانيا للتجارة مع أفريقيا أن مصر تعد من الأسواق الرئيسية في قارة أفريقيا جذبًا للاستثمار المباشر بالنسبة إلى المملكة المتحدة.

وقالت سميث ـ في تصريح لها اليوم الاثنين 20 / 1 / 2020إن القارة الأفريقية حققت تقدمًا كبيرًا خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في مجالات عدة وعلى رأسها التجارة والاستثمار.

وأضافت مفوضة ملكة بريطانيا "نحن نؤمن بأهمية الاستثمار الأجنبي المباشر للحكومات الإفريقية من أجل خلق فرص عمل ودعم البنى التحتية في القارة" .. مشيرة إلى رغبة بلادها في زيادة تدفق الاستثمارات من المملكة إلى أفريقيا لدعم الأولويات الاقتصادية لدول القارة.

وأشارت إلى أن العديد من المسئولين البريطانيين قاموا بزيارات متعددة لدول أفريقيا لمناقشة القضايا المتعلقة بالاستثمار، مضيفة أن المملكة المتحدة حريصة على تقديم الدعم للدول الأفريقية لتحقيق التنمية فيها.


وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة البريطانية لندن مساء
الأحد 19 / 1/ 2020 قادما من برلين عقب مشاركته في قمة مؤتمر برلين حول ليبيا، والذي عقد تلبية لدعوة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وبمشاركة عدد من رؤساء الدول الإقليمية، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.


وقد نظمت الجالية المصرية بالعاصمة البريطانية لندن مظاهرة تأييد للرئيس عبد الفتاح السيسي فور وصوله إلى مقر إقامته بلندن.

الفعاليات 

20 يناير 2020



أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في افتتاح أعمال القمة البريطانية الإفريقية، أن القمة تمثل إضافة جديدة للعمل الدولي لتحقيق تطلعات النهوض بالقارة الإفريقية على مختلف الأصعدة.

وأن القارة الأفريقية تؤكد انفتاحها التام للتعاون مع كافة الشركاء، ومن بينهم بريطانيا، لا سيما فيما يتعلق بالمحاور الأربعة التالية ذات الأولوية لقارتنا:

أولاً: تكثيف تنفيذ المشروعات الرامية لتطوير البنية التحتية التي تسهم في تحقيق الاندماج القاري، خاصةً تلك المشروعات التي تقع ضمن أولويات برنامج تنمية البنية التحتية بالاتحاد الأفريقي، وعلى رأسها محور القاهرة – كيب تاون لربط شمال القارة بجنوبها، ومشروعات توليد الطاقة المتجددة وكافة مشروعات الطرق والربط عبر خطوط السكك الحديدية.

ثانياً: تفعيل كافة المراحل التنفيذية لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية بما يُسهم في تعزيز حركة التجارة البينية وزيادة تنافسية القارة على الصعيد الدولي، ويقيم سوقاً أفريقياً جاذباً للاستثمار الأجنبي.

ثالثاً: الدور المهم للقطاع الخاص المحلى في تعزيز الجهود الوطنية للدول الأفريقية في تحقيق التنمية، باعتباره أحد أهم محفزات النمو للنشاط الاقتصادي، وبالتالي فإن تدشين شراكات بين القطاع الخاص الأجنبي والأفريقي وتذليل أية عقبات في طريقها يُعد جزءاً لا يتجزأ من استراتيجياتنا الوطنية.

رابعاً: تمكين الشباب والمرأة بدول القارة، وتوفير فرص العمل، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي، وإكسابهم المهارات والخبرات التي تمكنهم من التعامل مع أدوات العصر وتيسير نفاذهم إلى التكنولوجيا المتقدمة لمواكبة التطورات العالمية ذات الصلة، وتعزيزاً لحقوق الإنسان بمفهومها الشامل .للمزيد


 أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في كلمته على حرص بلاده على الشراكة والتعاون مع دول القارة الأفريقية، موضحاً أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها المملكة المتحدة بالاجتماع مع الدول الأفريقية.

وأشار إلى أنه قد حان الوقت للعمل والشراكة والاستثمار مع أفريقيا، حيث إنه خلال توليه وزارة الخارجية قام بزيارات عديدة للدول الأفريقية، ولمس الحب من أفريقيا تجاه المملكة المتحدة.

وأضاف أن لندن لديها رغبة في نقل خبراتها في تكنولوجيا المعلومات لأفريقيا، موضحاً أن نظام الهجرة يتغير، حيث أصبح أكثر نزاهة وأكثر مساواة وعدلاً مع شركائنا المختلفين، مؤكداً أنه يقدر مختلف الدول التي تسعى للعمل مع المملكة المتحدة، وأن بريطانيا ستدخل مجال المنافسة مع الدول الأخرى ومنها الصين وروسيا وألمانيا.

وأشار "جونسون"، إلى أنه سيتم ضخ مليارات الدولارات لاستثمارها في عدة قطاعات بالدول الأفريقية منها القطارات، وخاصة في مشروع القطار الذي سيقوم بنقل الركاب من القاهرة إلى داخل أفريقيا، كما سيتم التبادل التجاري لمختلف المنتجات والمواد المختلفة مع دول القارة الإفريقية، موضحا أن هناك 13 طنا من الطعام المثلج من دول أفريقيا سيتم طرحه في السوق البريطانية.

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع السيد فليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية وأعرب سيادته عن اعتزاز مصر بالعلاقت التاريخية التي تربط مصر بالكونغو الديمقراطية، مؤكداً حرص مصر على الارتقاء بمستوى التنسيق والتشاور الثنائي بين البلدين، فضلاً عن الاستمرار في تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدات الممكنة للكونغو الديمقراطية 



استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد برافيند كومار جوجناوث، رئيس وزراء موريشيوس، واكد الرئيس خلال اللقاء حرص مصر على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما التبادل التجاري وتوفير الدعم الفني وبناء القدرات .




شارك الرئيس مساء الاثنين في حفل الاستقبال الرسمي لرؤساء الوفود المشاركين في قمة أفريقيا بريطانيا للاستثمار، والذي اقامه الامير وليام دوق كمبريدج بقصر باكينجهام الملكي بالإنابة عن الملكة إليزابيث الثانية، وبحضور رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون .


 
نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية



اتفقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، وألوك شارما، وزير الدولة للتنمية الدولية للمملكة المتحدة الاثنين 20/ 1/ 2020 على بيان مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وذلك على هامش قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية .

ونص البيان المشترك على دعم المملكة المتحدة لمصر في تعزيز الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف مع شركاء التنمية والحكومات وصانعي السياسات الاقتصادية الدوليين والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق أجندة التنمية الوطنية 2030، اتساقا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة .للمزيد

 
21 يناير 2020 



ألتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وذلك بمقر رئاسة الوزراء في لندن ، شهد اللقاء إجراء مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة موسعة بين وفدي البلدين، تطرق اللقاء إلى استعراض سبل تنسيق الجهود مع مصر في مجال مكافحة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن آخر تطورات عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وبريطانيا سعياً لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية ، المزيد .


  




اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى