17 فبراير 2020 05:39 م

مصر...وحصاد رئاسة الاتحاد الافريقي عام 2019

الإثنين، 20 يناير 2020 - 03:57 م




تقديم

منذ تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى المسئولية عام 2014، عظمت مصر من جهودها تجاه القارة الافريقية، من خلال تنشيط التعاون بين مصر والدول الإفريقية في كافة المجالات، فضلا عن استضافة عدد من المؤتمرات والمنتديات المعنية بالاستثمار والاقتصاد والأمن فى القارة، كما كثف الرئيس من تحركاته وزياراته لدول القارة.

تصدرت الزيارات الخارجية للسيد الرئيس واستضافته الرؤساء ألافارقة قائمة أجندة السيد الرئيس من زيارات واستقبالات الرئيس منذ تولي سيادته الحكم ، ما يعكس مدى الاهتمام المصري بالقضايا الإفريقية، بالإضافة إلى ذلك ، عقد الرئيس  عدد كبير من الاجتماعات مع قادة وزعماء ومسؤولين أفارقة زاروا مصر خلال السنوات الاخيرة ، أثمر كل ذلك عن رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي خلال عام 2019 ، والذى جاء تتويجا لجهود دؤوبة وحثيثة للدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وحرص القاهرة على استعادة دورها في القارة السمراء .

فى التقرير التالي نستعرض الانجازات المتعددة التي تحققت بفضل القيادة الفعالة لمصر للاتحاد الافريقي .

البداية مع الانجازات الاقتصادية الكبيرة ويمثل اطلاق المرحلة التشغيلية لمنطقة التجارة الحرة الافريقية الانجاز الأهم ، حيث تستهدف المنطقة  2 مليار نسمة ، و 3 ترليون دولار .

ومرورا.. على الانجازات الأمنية والسياسية ، وفيها حصلت مبادرة " اسكات البنادق " علي الاهتمام السياسى والإعلامى الدولى الأكبر والأوسع ، حيث حصلت على تأييد مجلس الأمن بالاجماع ومساندة كل الدول الافريقية من ناحية ، كما أعلن الرئيس السيسي على أن الاتحاد الافريقي خلال 2020 سيعطي المبادرة الرعاية الأولي .

وأخيرا وليس آخرا ..تاتي الانجازات الرياضية والاجتماعية والشبابية والصحية وتمثيل مصر الاتحاد الافريقي علي المستويات الاقليمية والدولية وكافة الفعاليات والمحافل والمنتديات بشكل احترافي شهد له الجميع . 

******************

الانجازات الاقتصادية والتنموية

أطلاق المرحلة التشغيلية لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية

شهدت القمة الاستثنائية الإفريقية التى عُقدت بالنيجر فى يوليو الماضى، إطلاق المرحلة التشغيلية للمنطقة حيث وقعت عليها 54 دولة، ودخلت حيز النفاذ فى مايو الماضى .

تجسد منطقة التجارة الحرة الإفريقية واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة منذ تدشين منظمة التجارة العالمية، وتهدف الاتفاقية لإزالة الحواجز الجمركية وإلغاء التعريفة الجمركية تدريجيا بين دول القارة وخلق سوق إفريقية موحدة للسلع والخدمات.

ويمكن التأكيد علي أهمية سريان الاتفاقية في النقاط التالية :

أولا : إطلاق منطقة اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية، جاء بعد استكمال نصاب تصديقات الدول الأفريقية، ودخول الاتفاقية حيز التنفيذ في 30 من مايو 2019، بعد أن صادقت عليها 23 دولة أفريقية، وهو ما تخطى النصاب القانوني المطلوب وهو 22 دولة، لتصبح بذلك أكبر اتفاقية لأسواق التجارة الحرة في العالم.

ثانيا : الاتفاقية تهدف إلى إزالة الحواجز التجارية، وتعزيز التجارة بين دول القارة، في وقت تشير فيه التقارير الأممية إلى أن "أقل من 40 بالمائة من التجارة الإفريقية بالقارة تخص المواد الأولية، و60 بالمائة تخص المواد المصنعة.

ثالثا : تهدف الى إزالة القيود الجمركية أمام حركة التجارة البينية الأفريقية، وبالتالى خلق سوق قارى لكافة السلع والخدمات داخل القارة الإفريقية يضم أكثر من مليار نسمة ويفوق حجم الناتج المحلى الإجمالى له عن 3 تريليونات دولار، مما يؤدى إلى إنشاء الاتحاد الجمركى الأفريقى وتطبيق التعريفة الجمركية الموحدة تجاه واردات القارة الإفريقية من الخارج.

رابعا : اتفاقية التجارة الحرة القارية ستخلق فرص توظيف كبيرة، خاصة للشباب والمرأة.

خامسا : يمكن أن تسبب الاتفاقية بعد تنفيذها فى تحرير التجارة من البنود الجمركية وزيادة التجارة الداخلية لتتجاوز النسبة الحالية بمراحل عديدة، حيث تبلغ التجارة الداخلية فى أفريقيا 20 % فقط وقد يتضاعف الرقم.

سادسا :  يضاف إلى الاتفاقية 3 بروتوكولات تٌشكل هى وملاحقها جزءاً لا يتجزأ من الاتفاق، وتتمثل فى بروتوكول التجارة فى السلع، الذى يهدف إلى تعزيز التجارة الإفريقية البينية فى السلع، وبروتوكول التجارة فى الخدمات والذى يهدف إلى التحرير التدريجى لتجارة الخدمات من خلال إزالة العوائق التجارية، وأخيراً بروتوكول قواعد وإجراءات تسوية المنازعات والذى يهدف إلى توضيح القواعد والإجراءات المتعلقة بتسوية المنازعات.

سابعا : هناك العديد من المزايا والمنافع المنتظر تحقيقها، وفى مقدمتها انسياب حركة تجارة السلع والخدمات خاصة فى ظل ارتفاع مستوى تحرير التعريفة الجمركية بين الدول الأفريقية، حيث يتضمن إزالة الرسوم الجمركية لـ90% من الخطوط التعريفية خلال 5 سنوات، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية نظراً لسهولة نفاذ منتجات تلك الاستثمارات إلى أسواق المنطقة، وتحسين سلاسل القيمة المضافة بين دول القارة فى ظل اعتماد قاعدة التراكم فى المنشأ، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية حيث يتيح النفاذ لأسواق 37 دولة أفريقية إضافية خاصة مع دول غرب أفريقيا .

صندوق ضمان مخاطر الاستثمار فى إفريقيا

قرر الرئيس السيسى، خلال منتدى إفريقيا فى ديسمبر 2018  اي قبل تولي مصر رئاسة الاتحاد الافريقي بثلاثة اشهر ، إنشاء صندوق ضمان مخاطر الاستثمار فى إفريقيا؛ لتشجيع المستثمرين المصرين والأجانب بالتوجه نحو الاستثمار بإفريقيا والمشاركة فى تنمية القارة السمراء.

تتمثل أهداف الصندوق فى زيادة معدلات الاستمثمار بالقارة، وتوفير ضمانات للمستثمرين بشأن المخاطر السياسية والاقتصادية والتى تعد أكبر عائق للاستثمار بالدول الإفريقية.

ومن اهدافه أيضا ، تخفيض أسعار الاقتراض لدول القارة بضمان الصندوق، وتحقيق المزيد من التمويل، فضلا عن زيادة معدلات التبادل التجارى بين الدول الإفريقية.

ويستهدف صندوق الضمان الإفريقى تحقيق أكبر مكاسب مالية للقارة، فضلا عن إعطاء الدول الإفريقية قوة تفاوضية فى وجود الصندوق، وجذب الاستثمارات الأجنبية للقارة.

وأعلنت عدد من المنظمات الدولية أبرزها البنك الدولى، والبنك الإفريقى للتنمية، والبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، عن دعمها للصندوق.

المنتدى الاقتصادى لإفريقيا نوفمبر 2019

استضافت مصر فعاليات منتدى إفريقيا 2019، فى نوفمبر الماضى بالعاصمة الإدارية الجديدة ، وشارك بالمؤتمر عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، فضلا عن 200 شخص من رجال الاعمال والمستثمرين الافارقة ومن جميع أنحاء العالم.

وركز المنتدي علي دور القطاع الخاص فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة و تعزيز الفرص الاستثمارية بمجالات البنية التحتية والتحول الرقمى والطاقة المتجددة بالقارة السمراء، فضلا عن التركيز على سبل تمكين المرأة فى إفريقيا ، وإستمرار تمويل الاستثمار فى رأس المال البشري، صحة، وتعليم، وتنمية للمهارات، وتطوير قدرات الشباب وتوظيف امكانياتهم، وتعميق التصنيع المحلي لبلدان القارة وزيادة الروابط الصناعية وسلاسل القيمة .

حقق المنتدي نجاحات لهذا العام، تمثلت فى توقيع 13 مذكرة تفاهم واتفاقية بقيمة استثمارات تصل لـ 3 مليارات دولار وفقا لتصريحات سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي السابقة .

وشهد المنتدى الإعلان عن استثمارات جديدة بإفريقيا، فأعلنت شركة ليكيلا عن استثمار مليارى دولار بالقارة، بزيادة قدرها 600 مليون دولار إضافية فى الأعوام  الثلاثة المقبلة، كما شهد توقيع الشريحة الأول لاتفاقية تمويل الصادرات والواردات للدول الإفريقية بقيمة 100مليون دولار من إجمالى 500 مليون دولار، بين المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة وبنك الاستيراد والتصدير الإفريقى .

الزراعة والصناعة

أكد التقرير السنوى الصادر عن برنامج الحكومة المصرية أن الفترة من يوليو 2018 ليونيو 2019، وتزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، شهدت مضاعفة أنشطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فى إفريقيا، وبلغت نسبة زيادة المستفيدين من الكوادر الإفريقية 61%، فضلا عن ارتفاع قيمة المنح والمساعدات بنسبة 113% عن النصف الأول من العام، والتى بلغت 27.9 مليون جنية.

أنشات مصر 8 مزارع نموذجية من اجمالي 22 مزرعة تهدف وزراة الزراعة الانتهاء من انجازها بنهاية عام 2020 .

وقال  عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة السابق، أن الوزارة خصصت 35 مليون جنيه من موازنتها العامة وبصورة سنوية؛ لتنمية مشروعاتها فى إفريقيا، لزيادة الفرص الاستثمارية بالقارة.

وأشار التقرير السنوى إلى أن سبل التعاون المصرى الإفريقى، شملت افتتاح المرحلة الأولى من محطة توليد الطاقة الشمسية بالمزرعة المصرية التنزانية المشتركة، ومتابعة تنفيذ سد "ستيجلر جورج" بتنزانيا.

واستضافت القاهرة نهاية نوفمبر 2019، ورشة عمل "صنع فى إفريقيا"، بمشاركة وزراء الصناعة الأفارقة وورؤساء اتحادات صناعات وممثلين عن 25 دولة إفريقية، فضلا عن خبراء من 8 دول أوروبية والصين وعدد من المنظمات الدولية.

فكرة "صنع فى إفريقيا"، تستهدف إنشاء نظام معلوماتى لربط الموارد القارية بسلاسل القيمة لإقليمية؛ لتقليل الاعتماد على الواردات من الخارج، بالإضافة إلى "الاتفاق على مواصفات قياسية موحدة لضمان جودة المنتجات المتداولة داخل القارة ، وفقا لتصريحات عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة المصرى السابق .

توصيل الكهرباء لـ600 مليون إفريقى

عملت مصر فى إطار توليها لرئاسة الاتحاد الإفريقى، على دعم جهود الدول الإفريقية لتوليد الطاقة النظيفة من المصادر المتجددة،  فى ظل المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة، منذ تدشينها عام 2015، والتى ، التى تهدف إلى توليد 10 جيجاوات من مشروعات الطاقة المتجددة بحلول عام 2020، وزيادة هذه القدرات لتصل إلى 300 جيجاوات بحلول عام 2030.

في نفس السياق ، يتعاون الاتحاد الإفريقى مع الصين بداية من أبريل 2019، فى حل مشكلة الطاقة والكهرباء لأكثر من 600 مليون إفريقى يعيشون فى الظلام .

الاعلان عن مشاريع بمجال النقل .

صرح الفريق كامل الوزير، وزير النقل، خلال مؤتمر المدن الإفريقية قاطرة التنمية المستدامة، فى يونيو 2019، بأن مصر تولى أهمية كبيرة للتعاون مع الدول الإفريقية فى مجال النقل، ولاسيما فى ظل رئاستها للاتحاد الإفريقى، منها البرى مثل طريق "القاهرة-كيب تاون"، فضلا عن خطط الربط الملاحى "الربط بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط".

ويعد طريق "القاهرة-كيب تاون"، أطول مشروع لربط دول شمال إفريقيا بالجنوب، حيث يربط هذا المشروع مصر بجنوب إفريقيا، بطول 11 ألف كم، ويمر بـ9 دول من شمال القارة، ويمكن المستثمرين من نقل  بضاعتهم لأى دول من الدول التى يمر به الطريق فى مدة لاتزيد عن 4 أيام، على عكس البحر الذى يستغرق شهورا، حيث بدأت مصر فى تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع داخل حدودها.

ويستهدف مشروع الربط المائى "الإسكندرية- فكتوريا"، عمل نهضة إقليمية لدول حوض النيل، حيث يتضمن المشروع إنشاء مجارى نهرية وسكة حديد وطرق برية، فضلا عن توفير شبكات للإنترنت ومراكز لوجستية، مما سيساهم فى تنشيط حركة التجارة بين دول القارة .

اجندة التنمية 2063

من خلال اجتماعات متواصلة وجهود حثيثة نجح القادة الافارقة وبمساعي جادة من مصر في صياغة أجندة التنمية 2063 .

ملامح واقسام الاجندة

 وهي عبارة عن إطار إستراتيجي للتحول الاقتصادي والاجتماعي للقارة على مدار 50 عامًا القادمة, تستند على الإسراع في تنفيذ المبادرات السابقة والحالية الخاصة بالنمو والتنمية المستدامة مثل خطة عمل لاجوس, ومعاهدة أبوجا, وبرنامج الحد الأدنى من التكامل, وبرنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا (PDIA) ، وبرنامج التنمية الزراعية الشاملة (CADDP) ، والشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا (NEPAD), وتعتمد هذه الأجندة أيضًا على أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والقارية في تحقيق التنمية .

وتقسم الأجندة إلى خطة لـ25 عامًا, و10 سنوات, وخطط قصيرة المدى, وسوف تركز هذه الخطط على الإسراع في تنفيذ إطارات العمل القارية الرئيسية, بالإضافة إلى ضرورة قيام الدول الأفريقية بإلحاق الأطر التشريعية والبرتوكولات المناسبة والصكوك المماثلة مع أجندة 2063 .

اهداف وطموحات الاجندة

الهدف الأول: أفريقيا مزدهرة من خلال النمو الشامل والتنمية المستدامة والقضاء على الفقر, وتحقيق رخاء وازدهار مشترك عن طريق التحول الاجتماعي والاقتصادي للقارة.

الهدف الثاني: قارة متكاملة ومتحدة سياسيًا, تستند على المثل العليا لعموم أفريقيا وعلى رؤية نهضة أفريقيا منذ 1963. فلقد استلهمت الوحدة الأفريقية من روح أفريقيا الشاملة مع التركيز على الحرية والاستقلال السياسي والاجتماعي, وبدافع من التنمية القائمة على الاعتماد على الذات وتقرير مصير الشعوب مع الحكم الديمقراطي ومحوره الإنسان.

الهدف الثالث: يجب على أفريقيا أن يكون لديها ثقافة عالمية للحكم الرشيد, والقيم الديمقراطية, والمساواة بين الجنسين, واحترام حقوق الإنسان, والعدالة وحكم القانون.

الهدف الرابع: أفريقيا سلمية وآمنة من خلال توظيف آليات تحقيق السلم وحل الصراعات على كل المستويات, وغرس ثقافة السلام والتسامح لدى الأطفال الأفارقة والشباب من خلال التعليم المدني.

الهدف الخامس: قارة ذات هوية ثقافية وميراث وقيم وأخلاق مشتركة من خلال ترسيخ التاريخ المشترك لعموم أفريقيا وقيم الكرامة والهوية والميراث واحترام التنوع الديني للشعوب الأفريقية ومواطني الشتات.

الهدف السادس: يجب إشراك وتضمين كل المواطنين الأفارقة في صنع القرار في كل المجالات, بحيث لا يستبعد أي طفل أو امرأة أو رجل بسبب النوع أو الانتماء السياسي والديني والعرقي أو العمر أو أي أسباب أخرى.

 الطموح السابع : أفريقيا قوية ومتحدة ولاعب مؤثر وهام في الشئون العالمية, وذلك لأهمية الوحدة الأفريقية والتجانس في وجه التدخل الخارجي المستمر الذي يحاول تقسيم القارة وفرض ضغوط وعقبات على بعض الدول .

المؤتمر الاقتصادي الافريقي ديسمبر 2019

نظم بنك التنمية الأفريقى المؤتمر الاقتصادى الأفريقى بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، واللجنة الاقتصادية الأفريقية التابعة للأمم المتحدة، وعقد هذا العام بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 2 الى 4 ديسمبر 2019.

تم اختيار مصر كدولة مضيفة لهذا الحدث الاقتصادى العالمى بعد أن قدمت نموذجًا أفريقيا ناجحا و قويا وتجاوزت كل الصعوبات فى سبيل تحقيق نجاحات متتالية فى برنامجها الاقتصادى بشهادة صندوق النقد الدولى،وإحرازها تقدما ملحوظا فى ترتيبها الائتمانى بين دول العالم، فضلا عن رئاستها للاتحاد الأفريقى فى دورة عام 2019 .

يأتي المؤتمر متوافقًا مع أجندة 2063 للاتحاد الأفريقى التى تتطلع إلى القضاء على بطالة الشباب، وضمان حصول الشباب الأفريقى على فرصته كاملة من التعليم والتدريب والمهارات والتكنولوجيا والخدمات الصحية والوظائف والفرص الاقتصادية ، وركز المؤتمر علي المحاور الهامة التالية :

دعم المهارات وريادة الأعمال وتعزيز فرص الشباب الأفريقى فى سوق العمل .

تعزيز دور المؤسسات التعليمية فى بناء المهارات اللازمة لسوق العمل.

تحفيز القطاع الخاص لتوفير فرص التدريب والتشغيل المناسبة للشباب فى الدول الأفريقية .

تفعيل الشراكات لسد الفجوة بين العرض والطلب وتوفير احتياجات سوق العمل من المهارات فى المستقبل .

=================

الانجازات السياسية والامنية

تسلم مصر رئاسة الاتحاد  للمرة الاولي منذ تاسيسه

 توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا 9/ 2/ 2019 ، في زيارة تاريخية شهدت تسلم  مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي الأحد ١٠ فبراير 2019 ولمدة عام، وترأس أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.

تأتى رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي للمرة الأولى منذ نشأته عام ٢٠٠٢ خلفاً لمنظمة الوحدة الأفريقية.

 يعد ذلك تتويجاً لجهود مصر بقيادة الرئيس السيسى خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، وتجسيداً لاستعادة الدور المحوري المصري كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية الأم في ستينات القرن الماضي، وهي الجهود التي قوبلت من الدول الأفريقية بالتقدير الذي انعكس بالمقابل في منح مصر والسيد الرئيس الثقة في إدارة والإشراف على الجهود القارية الدؤوبة لتلبية أحلام وطموحات الشعوب الأفريقية في غدٍ أفضل وقيادة دفة العمل الأفريقي المشترك في ظل ظروف دولية وإقليمية دقيقة تزيد من حدتها تنوع التحديات التي تواجه القارة، مما يحتم ضرورة تنسيق المواقف الأفريقية المشتركة للتعامل مع تلك التحديات ولتضطلع أفريقيا بدورها كقوة مؤثرة على الساحة الدولية، وذلك بالتعاون والتنسيق الحثيث ما بين مصر وأشقائها من الدول الأفريقية.

مؤتمر نواب العموم بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا (20 : 23 فبراير 2019)

احتضنت مصر مؤتمر نواب العموم بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفترة من 20 الى 23 فبراير، وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أهمية دور جمعية نواب العموم الأفارقة، فى العمل على رفع كفاءة أجهزة الادعاء فى القارة وبناء قدرات أعضائها، وأشار إلى دعم مصر لدور الجمعية فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، باعتبار أن تعزيز العمل الأفريقي المشترك يعد أحد أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد .

كما تم توضيح رؤية مصر لمكافحة الإرهاب، والتي تستند إلى التعامل مع تلك الظاهرة من كافة جوانبها بما فى ذلك الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والدينية، فضلا عن التصدي لآليات التمويل والدعم السياسي والإعلامي للجماعات الإرهابية.

نتائج جولة السيسي الافريقية فى ابريل 2019

أعادت الجولة الإفريقية التى قام بها الرئيس السيسى إلى كل من غينيا وكوت ديفوار والسنغال، أجواء الريادة المصرية للقارة الإفريقية .

كما أعادت روح التقدير الشعبى والرسمى المتبادل الذى عاشته مصر مع أشقائها فى إفريقيا فى ستينيات القرن الماضى فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذى تكرر ذكره مراراً خلال هذه الجولة مع أسماء الزعماء المحررين لإفريقيا من الاستعمار، والمؤسسين لوحدتها، وتحديدا أحمد سيكوتورى فى غينيا، وفيليكس بوانييه فى كوت ديفوار، وليوبولد سنجور فى السنغال .

وحملت جولة الرئيس ، دلالات سياسية عميقة هي :

أولاً: كانت جولة الرئيس الأولي للدول إلافريقية منذ تسلمه رئاسة مجلس رؤساء وقادة دول الاتحاد الإفريقى فى 10 فبراير 2019 ، أى بعد شهرين فقط من تسلم الرئيس المهمة التى أولاه إياها قادة إفريقيا، الأمر الذى يؤكد جدية مصر وإدراك قيادتها لمسئوليتها إزاء القارة، وترجمة هذا المسئولية إلى واقع ملموس يعزز علاقات مصر بدول القارة، ويحقق التواصل والتشاور السياسى من أجل حل المشكلات الإفريقية، وبناء علاقات تعاون متطور يحقق مصالح شعوبها، وآمالها فى الاستقرار والتنمية والرخاء

ثانياً: اختيار الدول الثلاث ( غينيا – كوت ديفوار – السنغال) ضاعف من أهمية جولة الرئيس ومغزاها السياسى والإستراتيجى ، لأسباب عديدة منها :

·         أن الدول الثلاث تقع فى غرب إفريقيا وهى منطقة ذات ثقل ثقافى وإستراتيجى للقارة الإفريقية ، وزيارته لهذه الدول تكمل اهتمامه بكل مناطق القارة، حيث سبق للرئيس، قبل هذه الجولة، القيام بعدد (23 ) زيارة شملت (11) دولة إفريقية، تقع فى مجملها فى شرق ووسط وشمال إفريقيا،وهى (الجزائر،وغينياالاستوائية،والسودان،وإثيوبيا،ورواندا،وأوغندا،وكينيا،وتنزانيا، الجابون، وتشاد، وتونس)، ومن ثم فإن زيارات الرئيس لهذه الدول الرئيسية فى غرب إفريقيا يؤكد حرص مصر على التواصل مع كافة مناطق القارة وتنوعاتها الثقافية والجغرافية .

·          أن الدول الثلاث، فضلاً عن موقعها الإستراتيجى، ودورها الثقافى والتاريخى والسياسي فى غرب أفريقيا وفى كل القارة، فإنها تضم فى مجملها أكثر من (55) مليون نسمة ( غينيا 13 مليون نسمة، كوت ديفوار 25 مليون نسمة،والسنغال17 مليون نسمة)  .

·         كما تشغل الدول الثلاث مساحة كبيرة فى موقع استراتيجى على المحيط الأطلسى، تبلغ فى مجملها نحو 770000 كيلو متر مربع (غينيا نحو225000 كم مربع – كوت ديفوار نحو 322000 كم مربع – والسنغال نحو 196000 كم مربع)، وهى أرقام كبيرة بالمعايير الإفريقية، تعكس حجم وتأثير هذه الدول الاقتصادى والسياسى ضمن المنظومة الإفريقية .

·         أن التواصل مع قادة الدول الثلاث أمر له أهمية كبيرة بالنسبة لمصر، خاصة إزاء ما أبدوه من إرادة واهتمام بتعزيز العلاقات مع مصر .

فالرئيس الغينى ألفا كوندى بادر بزيارة مصر تلبية لدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسى فى عام 2017 وأجرى مباحثات مهمة مع الرئيس، كما يتولى الرئيس "ألفا كوندي" فى الفترة الحالية" مهمة تفعيل المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة ".

والرئيس الحسن واتارا رئيس كوت ديفوار قام أيضاً بزيارة لمصر فى عام 2017 وشارك فى منتدى إفريقيا للاستثمار الذى تنظمه مصر، كما أن كوت ديفوار حالياً عضو غير دائم فى مجلس الأمن الدولى عن قارة أفريقيا، يالإضافة إلى أن الرئيس الحسن وتارا يتولى دوراً رائداً فى قيادة جهود القارة في تنفيذ أجندة 2063 (طبقاً لوصف الرئيس السيسى فى كلمته فى أبيدجان) .

أما فيما يتعلق بالرئيس السنغال ماكى سال، فان الرئيس عبد الفتاح السيسى كان هو أول رئيس دولة يقوم بزيارة رسمية للسنغال فى الفترة الرئاسية الثانية للرئيس السنغالى، كما أن الرئيس ماكي سال هو الرئيس الحالي للجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة لتوجيه مبادرة النيباد، ويرأس لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بالتعليم والعلوم والابتكار .

ثالثاً: شملت الجولة الخارجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسى (4) دول، هى بالترتيب الزمنى للزيارات: غينيا،الولايات المتحدة،كوت ديفوار،السنغال، وهو ترتيب غير مسبوق ضمن جولة واحدة لرئيس مصرى .

إن جولة الرئيس بدأت بعاصمة أفريقية، واختتمت بعاصمتين أفريقيتين، وفى وسطهم زيارة العاصمة الأمريكية واشنطن، وهى إشارة لاتخطئها عين مفادها أن أية عاصمة أفريقية تحظى بنفس الأهمية لدى مصر وقيادتها وحركتها الدبلوماسية، مع أكبر وأهم عواصم العالم .

رابعاً: إن زيارة الرئيس للدول الثلاث، جاءت بعد انقطاع طويل جداً لقادة مصر عن زيارتها، وهو انقطاع بدا غير مبرر لدى شعوب هذه الدول .

فقد جاءت زيارة الرئيس السيسى لغينيا بعد (54) سنة منذ آخر زيارة لرئيس مصرى إليها، وهى زيارة الرئيس جمال عبد الناصر التاريخية إلى غينيا والتى استمرت عدة أيام فى نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر عام 1965، فى الوقت نفسه جاءت زيارة الرئيس للسنغال بعد 12 سنة من آخر زيارة رئاسية مصرية إلى السنغال عام 2007 .

وقد كان لهذه العودة المصرية بعد هذا الغياب،وقع كبير عبر عنه قادة الدول الثلاث، ودلالات مهمة على جدية مصر فى استعادة دورها وثقلها المعتاد بين أشقائها فى أفريقيا .

خامساً: قابلت الدول الإفريقية الثلاث هذه العودة المصرية بما تستحق من حفاوة وتقدير وترحيب وتجاوب.

فمشهد الاستقبال الشعبى المفعم بالمشاعر للرئيس السيسى فى شوارع العاصمة الغينية، هو مشهد لم نألفه لرئيس مصرى على أرض إفريقية منذ نصف قرن، كما لم تبادر أية دولة إفريقية، منذ عشرات السنين أيضاً، بإطلاق اسم رئيس مصرى على أحد معالمها، مثلما فعلت غينيا بإطلاق اسم الرئيس السيسى على المجمع الجديد بجامعة جمال عبد الناصر بالعاصمة كوناكرى .

نفس التقدير عبر عنه الرؤساء فى الدول الثلاث،  ففى غينيا تم تقليد الرئيس السيسى "وسام الاستحقاق الوطني"، وهو أرفع وسام في جمهورية غينيا، كما ثمن الرئيس ألفا كوندي، "الدور المصري المحوري والنشط في عمقها الإستراتيجي في إفريقيا، خاصةً مع انطلاق الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي، منوهاً إلى حاجة القارة إلى قيام مصر بتعظيم انخراطها الإيجابي والفعال في معالجة مختلف الشواغل الإفريقية، لا سيما المتعلقة بقضايا السلم والأمن والتنمية، لما لمصر من ثقل وتواجد مؤثرين على الساحتين الإقليمية والدولية ".

وفى كوت ديفوار قلد الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، الرئيس السيسى "وسام الاستحقاق الوطني"، وهو أرفع وسام في جمهورية كوت ديفوار، معتبراً زيارة رئيس مصر لبلاده "حدثاً تاريخياً بالنظر إلى كونها الزيارة الأولى على الإطلاق لرئيس مصري إلى كوت ديفوار" حسب قوله.

أشار الرئيس الحسن واتارا إلى "المكانة الرفيعة التي تتمتع بها مصر فى القارة الأفريقية، وكذا محورية دورها كقاطرة لصون السلم والأمن وتحقيق التنمية لشعوبها، ومشيداً بالجهود المصرية الجارية لتعزيز أطر العمل الأفريقي المشترك في إطار رئاستها للاتحاد الإفريقي ".

وفى السنغال، رحب الرئيس ماكى سال بزيارة الرئيس السيسى، ووصف بيان رسمى صدر عن رئاسة الجمهورية فى السنغال الزيارة بأنها تعكس "إرادة الزعيمين لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الممتازة التي تربط بين السنغال وجمهورية مصر العربية " ،كما عبرت الصحف ووسائل الاعلام فى الدول الثلاث عن نفس القدر من الاهتمام والترحيب والحفاوة والتقدير لمصر ورئيسها .

سادساً: مباحثات الرئيس السيسى فى الدول الثلاث تمحورت حول قضيتين رئيسيتين :

القضية الأولى، هى مكافحة الإرهاب والتطرف، وتحقيق السلم والأمن والاستقرار فى إفريقيا .

والقضية الثانية، هى التنمية وتعزيز التعاون التجارى والاستثمارى وفى مجال البنية التحتية بين مصر وهذه الدول .

وفى القضيتين، تأكد أن الدول الإفريقية تدرك حجم النجاح الذى حققته مصر فى الملفين معاً خلال السنوات الاربع الماضية، الأمر الذى وصفه الرئيس السنغالى بـ"التجربة التنموية الملهمة" في مصر، كما شغل الحديث عن هذين الملفين معظم نصوص البيانات الرسمية والمؤتمرات الصحفية للقادة خلال الزيارة .

مبادرة إسكات البنادق 2020

أعد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقى، المبادرة التى قدمها الرئيس السيسى، بعنوان مبادرة "إسكات البنادق"، خلال القمة الإفريقية بأديس أبابا فى فبراير 2019، والتى تضمنت آليات محددة لإنهاء النزاعات والحروب بالقارة السمراء بحلول عام 2020.

وتستهدف مبادرة "إسكات البنادق" إلى التوصل إلى اتفاقات نهائية مع أطراف النزاعات بربوع القارة السمراء بوقف إطلاق النار، فضلا عن طرح مبادرات للحوار بين كافة الأطراف، وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاعات ومحاربة المجاعات

في نفس الشهر (فبراير 2019) أكد مجلس الامن الدولي على دعمة لمبادرة إسكات البنادق وأصدر القرار 2457  بالاجماع والذي رحب فيه بتصميم الاتحاد الأفريقي على تخليص أفريقيا من النزاعات .

في نفس السياق أيضا ، وفى اطار جهود القيادة السياسية لتحقيق الأمن والسلامة والتنمية بقارة إفريقيا،عقدت ولأول مرة فى القاهرة  إجتماعات خبراء اللجنة المتخصصة للدفاع والسلامة والأمن  بالعاصمة الإدارية الجديدة (15-19 ديسمبر 2019 ) ،بهدف توحيد القرارات بين الدول الإفريقية لإيقاف أية تهديدات أو عدائيات تواجه القارة ، وبحث قضايا السلم والأمن وتطوير القوة الأفريقية الجاهزة، وقدرتها على الانتشار السريع، لتنفيذها من قبل الدول الأعضاء، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، والآليات الإقليمية ومنع النزاعات وادارتها وتسويتها .

حيث ترأست مصر الإجتماعات على ثلاثة مستويات تتشكل من الخبراء ورؤساء الأركان ووزراء الدفاع ، للخروج بتوصيات وعرضها خلال القمة الإفريقية التالية لاعتمادها من دول الإتحاد الأفريقى ودخولها حيز التنفيذ . وفى هذا الصدد، تقدم اللجنة الفنية المتخصصة للدفاع والسلامة والأمن توجيهات بشأن الجهود الجارية نحو تعزيز السلام والأمن والاستقرار فى أفريقيا

استكمل هذا الاجتماع أعمال الاجتماع العادى الحادى عشر للجنة الفنية المتخصصة للدفاع والسلامة والأمن والاجتماع العادى الرابع عشر لرؤساء أركان الدفاع الأفريقيين الذى عقد فى الفترة من 8 إلى 12 أكتوبر2019، فى أديس أبابا، إثيوبيا، بشأن الجهود المستمرة التى تبذلها المفوضية، لتيسير تنفيذ مبادرات السلم والأمن ونشر القوة الأفريقية الجاهزة فى الوقت المناسب وقدرتها الإقليمية على الاستعداد، كما هدف إلى تعظيم الجهود المبذولة لإسكات البنادق والأسلحة فى أفريقيا، وتعزيز المكاسب التى تحققت حتى الآن .

تتطلع مصر بشكل دائم لمزيد من التعاون العسكرى والأمنى مع دول القارة لدعم جهود الأمن والإستقرار ومكافحة الإرهاب ، بالإضافة الى اعتماد خارطة طريق القاهرة ، لتعزيز عمليات حفظ السلام باعتبارها نواه لموقف إفريقى موحد ، وبما يتصل بعمليات حفظ السلام الأممية وفى ظل إعادة الهيكلة الجارية .ٍ

اهتمام الرئيس السيسي بمبادرة إسكات البنادق عام 2019

10 فبراير 2019

تسلّم الرئيس السيسي الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي في جلسة افتتاح القمة في أديس أبابا، ورأى السيسي في كلمته في حفل الافتتاح أنّ "الطريق أمامنا لا يزال طويلا" في سبيل تحقيق هدف الاتحاد الأفريقي "بإسكات البنادق في كافة أرجاء القارة بحلول عام 2020".

14 مايو 2019

جدد الرئيس السيسي تأكيد إيلاء مصر أهمية قصوى لدعم الاستقرار والسلام و"إسكات البنادق" في السودان في ضوء العلاقات التي تربط بين البلدين.

وشدد الرئيس السيسي لدى استقباله ثابو مبيكي رئيس آلية الاتحاد الأفريقي المعنية بالسودان وجنوب السودان، على أهمية "إسكات البنادق" وبحث سبل تقديم المعونة والمؤازرة للسودان، لمساعدته على إنهاء المرحلة الانتقالية بنجاح والوفاء بطموحات الشعب السوداني المشروعة.

3 يوليو 2019

استقبل الرئيس السيسي، ماريا فيرناندا اسبينوزا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي إطار رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لعام 2019، جرى تم التباحث بشأن سبل تعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إذ أوضح الرئيس سعي مصر لتحقيق خطوات ملموسة على مسار تحقيق أجندة أفريقيا 2063، ومبادرة الاتحاد الأفريقي لإسكات البنادق 2020، ومواصلة التقدم المحرز في تنفيذ أجندة التنمية 2030 في أفريقيا، واستكمال تعزيز بنية السلم والأمن الأفريقية للارتقاء بقدرات وآليات القارة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

17 ديسمبر 2019

قال الرئيس السيسي خلال لقاءه يوم 17 ديسمبر 2019  بمجموعة شباب من المشاركين في منتدي شباب العالم إنه من المقرر إطلاق مبادرة إسكات البنادق عام 2020، مشيرا إلى أن دور مصر لن ينتهي بتسليم رئاسة الاتحاد الأفريقي لجنوب إفريقيا، وسوف نستمر في مساعينا السلمية، لمساعدة كل دول القارة.

 

 

 

مصر توقع اتفاقية استضافة مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار بعد النزاعات

يوم الاربعاء 11ديسمبر2019، وقع وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، اتفاقية استضافة مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، والذي اقترحت مصر إنشاءه في فبراير الماضي .

وقال الرئيس السيسي عن المركز "نهدف إلى أن يكون المركز بمثابة منصة تنسيق جامعة وعقل مفكر يعكف على إعداد برامج مخصصة للدول الخارجة من النزاعات، تراعي خصوصية كل دولة، وتحمي حقها في ملكية مسار إعادة الإعمار والتنمية "

والمركز يختص بإعادة الإعمار والتنمية الأفريقية، وتحصين الدول الأفريقية الخارجة من النزاعات والصراعات ضد أخطار الانتكاس، إلى جانب بناء قُدرات مؤسسات الدول لأداء مهامها في حماية أوطانها ترسيخا للاستقرار والسلام.

تعزيز الموقف المشترك بين الدول الأفريقية الأعضاء فى نظام روما الأساسى

اجتمعت الدول الأفريقية الأطراف فى نظام روما الأساسى على هامش اجتماعات جمعية الدول الأطراف فى نظام روما الأساسى، المنشأ للمحكمة الجنائية الدولية فى دورتها الـ 18 في شهر ديسمبر 2019 .

وكانت نتيجة هذا الاجتماع وفقا للسفيرة نميرة نجم المستشار القانونى للإتحاد  الافريقى أن مكتب المستشار القانونى لديه تفويض بالعمل مع المجموعة الأفريقية فى لاهاى من أجل الحصول على موقف أفريقى مشترك ومنسق بشأن المحكمة الجنائية الدولية .

المشاركة فى حل الأزمة فى السودان وليبيا

اشاد الفريق ياسر عطا، رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكرى الانتقالى السودانى، فى أغسطس 2019، بدور مصر فى حل الأزمة السودانية، مؤكدا أن مصر لعبت دورا محوريا فى حل الأزمة.

واستضافت مصر فى أبريل 2019، قمة إفريقية مصغرة، بحضور 13 رئيسا ومسؤلا إفريقيا؛ لمناقشة تطورات الأوضاع بالسودان،  وخلصت القمة إلى مد المهلة التى أمهلها الاتحاد الإفريقى للمجلس العسكرى السودانى من 15 يوما إلى ثلاثة أشهر.

وحضر مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء المصرى، فعاليات مؤتمر فرح السودان، فى أغسطس 2019، والذى أسفر عن توقيع بين المجلس العسكرى الانتقالى وقوى "إعلان الحرية والتغيير"؛ للتوقيع على اتفاق نقل السلطة لحكومة مدنية.

وسعت مصر إلى توحيد القوى الوطنية الليبية؛ للتوصل لحل سياسى للأزمة، كما رعت عدة جولات من المباحثات؛ للوساطة بين المشير خليفة حفتر وحكومة فايز السراج.

واستضافت القاهرة فى يوليو 2019، 80 نائبا ليبيا بقيادة فوزى النويرى، رئيس البرلمان الليبى، بدعوة من اللجنة الوطنية المعنية بليبيا؛ لتوحيد رؤى النواب الليبيين حول حل سياسى بقيادة البرلمان الليبى؛ لوضع حد للأزمة التى تمر بها البلاد .

منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة

نظمت مصر الدورة الأولى لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، فى الفترة من 12 لـ14 ديسمبر 2019، بناء على إعلان الرئيس "السيسى" خلال تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقى، فى فبراير 2019، عن إقامة محفل دولى سنوى بأسوان لبحث سبل السلام والتنمية المستدامة بالقارة السمراء، وشارك بالمنتدى عدد من رؤساء الدول الإفريقية ورؤساء الحكومات، فضلا عن ممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية والمالية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى.

ويهدف المنتدى لتوفير منصة دائمة للحوار والتفاعل بين قادة وخبراء القارة؛ لللتمهيد لتحقيق التنمية المستدامة عبر الدعوة للاستثمار فى موارد القارة السمراء، وتطوير البنى التحتية بربوعها، وبحث سبل تحقيق السلام وحل النزاعات المسلحة بالدول الإفريقية؛ لارتباطها الوثيق بالتنمية وجذب الاستثمارات وتمويلات المؤسسات الدولية للمشاريع التنموية بالقارة.

وبحث المنتدى سبل إعادة توطين اللاجئين والنازحين قسريا، بالتعاون مع المفاوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، كما ركزت جلسات المؤتمر على آليات منع الصراعات عبر مبادرة إسكات البنادق، وآليات السلام المستدام، فضلا عن التطرق لدور المرأة الإفريقية وتمكينها، والشراكة الإفريقية مع العالم .

*******************

جدير بالذكر ان مصر لها بعد استراتيجى فى محاربتها للإرهاب ولها رؤية فى التعامل مع مختلف التنظيمات الإرهابية من خلال التعاون الأمنى مع دول القارة المتضررة من التنظيمات ، فاستضافت مدينة شرم الشيخ فى عام 2016 اجتماعات وزراء دفاع الساحل والصحراء ، ثم قامت بعد ذلك بتدريب أكثر من ألف ضابط وصف ضابط من هذه الدول مع إنشاء مركز للإرهاب لدول الساحل والصحراء بالقاهرة مع تنفيذ العديد من مختلف التدريبات المشتركة لنقل الخبرات،

===========================

تمثيل مصر للقارة الافريقية في المحافل الدولية

من أجل الحصول علي حقها في التنمية الشاملة والمستدامة وخلق فرص الاستثمار وحمايتها من خطر الارهاب ، لم يترك الرئيس عبدالفتاح السيسي محفلاً دوليًا إلا وشارك فيه ممثلا للقارة الافريقية باعتبار مصر رئيس الاتحاد الافريقي خلال عام 2019 ، حاملاً على عاتقه هموم وآمال شعوب القارة فى الحياة الكريمة نظرا لما يتوافر فيها من فرص ومزايا لا حصر لها ومنها الموارد الطبيعية والأيدى العاملة والأمن والسلم,

مؤتمر ميونخ للأمن (15 فبراير 2019)

شارك الرئيس السيسى فى الدورة الـ55 لمؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، بعد تسلم مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى بخمسة أيام فقط، وطرح خلال المؤتمر الرؤية المصرية لحل أزمات العالم العربى وتطوير التعاون الأوروبى الإفريقى فى ظل رئاسة مصر للاتحاد، وناقش خلال المؤتمر أجندة إفريقيا 2060 وسبل التكامل والاندماج الاقتصادى الإقليمى وتعزيز التجارة البينية بالقارة.

جاءت مشاركة مصر برئاسة الرئيس السيسي في المؤتمر تأكيدًا على عمق العلاقات الأوروبية العربية والأفريقية، ومن اهم نتائج المؤتمر :

أولا : طرح الرئيس رؤيته في حل أزمة تدفق اللاجئين ومكافحة الظواهر الإرهابية وجماعات الفكر المتطرف والتي يهدف من خلالها الحفاظ على استقلال وسلامة الدول الوطنية، واحترام سيادة الدول على أراضيها.

 ثانيا : طرح رؤية مصر لتعزيز العمل الأفريقي من خلال دفع التكامل الاقتصادي الإقليمي على مستوى القارة، وتسهيل حركة التجارة البينية في إطار أجندة أفريقيا 2063 للتنمية الشاملة والمستدامة بالإضافة إلى تعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات.

ثالثا : استعرض الرئيس الإنجازات الاقتصادية التي حققتها مصر منذ إطلاق برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي، خلال لقاءاته مع كبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات في ألمانيا والعالم،فضلا عن عرض المزايا التي يتمتع بها الاقتصاد المصري حاليًا من حيث توفر البنية التحتية اللازمة والأيدي العاملة الماهرة منخفضة التكلفة، بالإضافة إلى الحوافز المالية والضريبية غير المسبوقة التي يوفرها قانون الاستثمار الجديد وحجم السوق الكبير والبنية التشريعية المناسبة، فضلًا عن تنفيذ الدولة المصرية سلسلة من المشروعات القومية الكبرى لتحفيز عجلة الاقتصاد ودفع معدلات النمو، وكذلك تطوير قدرات مصر على إنتاج وتوفير الطاقة وتنويع مصادرها، بما يمكنها من زيادة قدراتها الإنتاجية، ويؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لتداول الطاقة ومصدرًا مستقرًا وشريكًا يمكن الاعتماد عليه.

رابعا : التأكيد على أن مصر تعمل على تدشين مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بالقاهرة، ليكون بمثابة أداة فعالة في مساعدة الدول التي خرجت من النزاعات المسلحة على تقييم احتياجاتها وبلورة تصورها الوطني لإعادة الإعمار.

منتدي الحزام والطريق (24 أبريل 2019)

شارك الرئيس منتدى الحزام والطريق ببكين- الصين فى أبريل 2019، والتى ركزت على إنشاء الحزام الاقتصادى لطريق الحرير، والذى سيجعل قناة السويس منطقة للتنمية يتوافد عليها المستثمرون لتخرين بضائعهم، لتكون قريبة من السوق الأوروبى، فضلا عن بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط قارات العالم القديم ببعضها البعض.

وجود مصر في المنتدى عام 2019، يعتبر هو الأهم على الإطلاق بين جميع الحضور، بوصف القاهرة، تتولى منصب رئيس الاتحاد الإفريقي ، وبكين أعربت أكثر من مرة عن رغبتها في توسيع التعاون مع دول القارة السمراء من خلال البوابة المصرية، ما يعود بالنفع على مصر أيضًا باعتبار أن إفريقيا تمثل سوقًا كبيرًا وواعدًا إذا ما توفرت لها البنية الأساسية التي تساعدها على تطوير قدراتها الاقتصادية والاستثمارية، خصوصًا وأن جهود الصين في تطوير البنية التحتية بالقارة، تساعد مصر في تنفيذ رؤيتها تجاه التنمية في إفريقيا خاصة في مجال ربط دولها بشبكة من السكك الحديدية والطرق.

القمة الصينية الافريقية (18 يونيو 2019 )

بينما كان الصينيون يحتلفون بأعياد الربيع مطلع شهر فبراير 2019، تولت مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي ، بعد أن عادت القارة إلى محور اهتمام السياسة المصرية، وهو الأمر الذي جعل الصين تتخذ من مصر البوابة الكبرى للدخول إلى القارة السمراء ليس فقط بسبب ترأسها الاتحاد في دورته الحالية، ولكن لارتباطها بعدة اتفاقيات تجارية مع دول القارة تسهل مرور البضائع الصينية بدون جمارك مرهقة.

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى القمة الصينية الأفريقية المصغرة على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين بأوساكا، والتي جمعت إلى جانبه كلاً من الرئيس الصيني "شي جين بينج"، ورئيس جنوب أفريقيا "سيريل رامافوزا"، والرئيس السنغالي "ماكي سال"، وسكرتير عام الأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" وكانت نتائج مشاركته هي :

أولا : رسخت مصر أساس الملكية الوطنية لبرامج التنمية وأجندة التنمية الأفريقية 2063 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة للقيام بدور فاعل وداعم لتحقيق الأهداف المرجوة من المشاركة بين الصين وأفريقيا .

ثانيا : عملت مصر علي توحيد أصوات الدول الأفريقية خلال الاجتماعات الدولية التي تجمعها بالشركاء الإستراتيجيتين وعلى رأسها اجتماعات مجموعة العشرين ومن ثم أهمية تنسيق مواقف الدول الثلاث المشاركة في اجتماعات المجموعة لهذا العام باعتبار جنوب أفريقيا عضوا دائما في المجموعة والسنغال باعتبارها دولة رئاسة لجنة رؤساء الدول والحكومات المعنية بالنيباد ومصر باعتبارها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وذلك بهدف تحقيق المصلحة المشتركة للقارة الأفريقية لا سيما من خلال تناول الدول الثلاث للمواقف الجماعية للقارة الأفريقية خلال تفاعلاتها في القمة .

ثالثا : عملت مصر علي تحقيق التوازن والمصلحة المتبادلة ما بين الدول الأفريقية والشركاء الدوليين من منظور يهدف لتحقيق المنفعة لشعوب ودول القارة الأفريقية في تطلعاتها التنموية في مختلف المجالات مع تأكيد انفتاح أفريقيا للتعاون مع مختلف دول العالم .

رابعا : أقترحت مصر بلورة نماذج عملية لتعزيز تعاون الصين مع أفريقيا، من خلال إقامة شراكات فاعلة وبحث أفضل السبل لتمويل مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، مثل ممر القاهرة  كيب تاون، ومشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وغيرها من مشروعات البنية التحتية الهامة في القارة، وذلك لأهمية مثل هذه المشروعات لتعزيز حركة التجارة البينية بين الدول الأفريقية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية فيها وتوفير فرص العمل لأبنائها، خاصةً مع دخول اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية حيز النفاذ .

خامسا : طرحت مصر مشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتعزيز مبادرة الصين الحزام والطريق ودعم تحقيقها للأهداف المرجوة منها، خاصةً في ضوء قيام مصر حالياً بتنفيذ مشروع طموح لتنمية محور قناة السويس توظيفاً لموقعه الاستراتيجي الهام وسعياً لكي يصبح مركزاً لوجستياً واقتصادياً عالمياً .

سادسا : طالبت مصر بضرورة التعجيل بدخول اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية حيز النفاذ، من خلال استمرار التعاون لتحقيق التشغيل الفعلي وتدشين باقي المراحل التنفيذية ذات الصلة بتحرير التجارة بين الدول الأفريقية .  

مشاركة مصر في قمة مجموعة العشرين فى أوساكا باليابان (28 ، 29 يونيو 2019)

تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الياباني الذى تتولى بلاده الرئاسة الحالية لمجموعة العشرين  وذلك في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، إلى جانب العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين.

تعد الإصلاحات الاقتصادية ومكانة مصر في أفريقيا وراء اختيار مصر للمشاركة، حيث استطاعت مصر تحسين مناخ الاستثمار بفضل ما تمتلكه من قدرات ومقومات، فضلاً عن تحسن تصنيفها في التقارير الدولية، وكذلك اتخاذها إجراءات جادة للإصلاح الاقتصادي مثل: تحرير سعر الصرف، وتحقيق زيادة مطردة في احتياطيات النقد الأجنبي، بجانب تنفيذ العديد من الإصلاحات التنظيمية أبرزها قانون الاستثمار الجديد، وقانون الشركات، كما يعد وجود مصر كطرف في أكثر من مائة معاهدة استثمار ثنائية وعضويتها في العديد من المنظمات أبرزها منظمة التجارة العالمية "WTO" ، والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا "COMESA" ، ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى "GAFTA" أحد أهم القدرات التي ضاعفت فرص جذب الاستثمار الأجنبي .

في نفس السياق الدور الريادي لمصرفي القارة الأفريقية من اسباب اختيار مصر ايضا ، فتعد مصر من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، وفي يونيو 2008 استضافت مصر قمة الاتحاد الأفريقي بمدينة شرم الشيخ، وفي يوليو 2014 بدأت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية عملها، كما تم انتخاب مصر ثلاث مرات لعضوية مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، فضلاً عن استضافة مدينة شرم الشيخ لمنتدى أفريقيا للاستثمار للعام الثالث على التوالي عام 2018، بجانب تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2019 .

ويمكن حصر مكاسب مشاركة الرئيس فى القمة ممثلا عن الاتحاد الافريقي فى النقاط التالية :

أولا :  شارك الرئيس السيسي في 4 جلسات لقمة مجموعة العشرين، حيث عرض الرئيس أمام قادة 37 دولة حضروا القمة إلى جانب كبار المسؤولين الدوليين، الرؤية المصرية فيما يخص الشراكة بين الجانبين والتحديات الحالية، مؤكدًا المسؤولية الجماعية في مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، وطالب بحق أفريقيا في شراكة اقتصادية عادلة، مؤكدًا أن القارة الأفريقية مؤهلة لنقل التكنولوجيا واستقبال الاستثمارات خاصة في مجال البنية التحتية .

ثانيا : عقد الرئيس قمتين جماعيتين على هامش اجتماعات مجموعة العشرين، كانت الأولى قمة خماسية صينية- أفريقية، جمعت إلى جانب الرئيس السيسي، كلاً من: الرئيس الصيني «شي جين بينج»، ورئيس جنوب أفريقيا «سيريل رامافوزا»، والرئيس السنغالي «ماكي سال»، وسكرتير عام الأمم المتحدة «أنطونيو جوتيريش»، والثانية كانت قمة أفريقية ثلاثية جمعت الرئيس السيسي مع رئيسي جنوب أفريقيا والسنغال .

القمة الافريقية بالنيجر(8 يوليو 2019)

خلال الدورة الـ12 للقمة الإفريقية الاستثنائية التي عٌقدت في نيامي عاصمة النيجر بمشاركة قادة ورؤساء حكومات 55 من دول الاتحاد الإفريقي أعلن الرئيس السيسي بوصفه رئيس الاتحاد الإفريقي في دورته الحالية عن بدء سريان اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الإفريقية.

وهذا يعد انجاز عظيم جدا؛ لما للاتفاقية من أهمية بالغة نوضحها في السطور التالية ، تم الاشارة اليها سابقا في هذا التقرير ، لكن يجب التنويه الى أن ما تحقق في القمة يؤكد أن العزيمة والإرادة السياسية موجودة لإنجاح التجارة الحرة بين الدول الإفريقية ولاستكمال المسيرة تبذل مصر جهود كبيرة للتوفيق بين هذه الارادات ومن نتائج القمة الاخرى :

اولا : ناقشت القمة أجندة 2063 التي تأتي ضمن جدول أعمالها، وهي الخطة الرئيسية لأفريقيا، من أجل تسريع التنمية والنمو الاقتصادي للقارة، وتتضمن الأجندة 14 مبادرة في مجالات البنية التحتية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة وحفظ السلام تحت شعار «أفريقيا التي نريدها .

ثانيا : "قمة نيامي" بحثت كذلك مستجدات المنطقة وما يحدث في ليبيا والسودان ودول آخرى، إضافة إلى مقترح إعادة هيكلة الاتحاد الأفريقي .

ثالثا : أولت القمة اهتماما خاصا للملف الأمني والخطر الإرهابي، الذي يهدد عددا من الدول، التي تشهد بشكل دوري هجمات إرهابية، سواء من جماعة "بوكو حرام" أو تنظيمي "القاعدة" و"داعش".

مشاركة السيسي في قمة السبع الكبرى (24 اغسطس 2019)

شارك الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، فى أغسطس 2019، بمدينة "بياريتز" الفرنسية، والتى ركز جدول أعمالها على مكافحة الإرهاب وتحقيق المساواة بصورة عالمية، وتجديد الشراكة مع القارة الإفريقية على نحو يتسم بقدر كبير من الإنصاف.

 وألقى "السيسى" كلمة أمام قمة شراكة مجموعة السبع وإفريقيا، بصفته رئيسا للاتحاد، وتطرق خلال حديثه للتحديات التى تواجه الدول الإفريقية، مؤكدا على ضرورة وضع خطط تنموية ترتكز على الموارد المادية والبشرية الإفريقية؛ لتحقيق تنمية معتمدة على الذات.

 

القمة اليابانية الافريقية (28 اغسطس 2019)

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي  في "مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية في أفريقيا" (تيكاد 7) الذي عقد خلال الفترة (28/8 -30/8/2019) ، أنعقد المؤتمر بمدينة "يوكوهاما"، تحت رئاسة مشتركة يابانية - مصرية، في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، ويمثل ذلك دعم التعاون بين مصر واليابان في أفريقيا بما يسهم في تحقيق التطلعات التنموية لأفريقيا، كما أن هذه القمة  كانت فرصة لتكثيف تبادل وجهات النظر بين البلدين في هذا الإطار، فضلا عن ان "تيكاد" تعد إحدى أهم القمم والتجمعات من أجل التعاون في تنمية وتطور القارة السمراء وكان من نتائج القمة مايلي :

أولا : كثافة المشاركة الافريقية حيث شهدت القمة مشاركة 53 دولة افريقية .

ثانيا : قدم اعلان يوكوهاما 2019 ، الدعم لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لأفريقيا، وفقًا لثلاثة محاور رئيسية  هي ( الاول ) تسريع التحول الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار من خلال إشراك القطاع الخاص والابتكار . ، (الثاني) بناء مجتمعات مستدامة ، (الثالث) تكريس أسس الأمن والاستقرار في أفريقيا .

ثالثا : اعلنت هيئة التعاون الدولي اليابانية “جايكا بصفتها الهيئة المنوطة بتنفيذ المساعدات التنموية الرسمية للحكومة اليابانية، إسهامها في عدة مجالات  هي (الاول) تنمية الموارد البشرية لتحسين الصناعات: من خلال مبادرة آبي 3.0 (ABE) ومبادرة كايزن ودعم السيدات كرائدات للأعمال . ، (الثاني) تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز الابتكار من خلال عدة محاور تحسين بيئة الاستثمار مع بنك التنمية الأفريقي. كما يتم من تشجيع الشركات اليابانية الصغيرة والمتوسطة على الاستثمار ، (الثالث) المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفريقيا، وتشجيع تمويل استثمارات القطاع الخاص بأفريقيا. وتعزيز الرعاية الصحية الشاملة (UHC ) والرفاهية بأفريقيا، وتمكين الرعاية الصحية الأولية، وتحسين تغذية الأطفال من خلال “مبادرة الأمن الغذائي والتغذية في أفريقيا” (IFNA ) ، (الرابع) تأسيس مؤسسات مستقرة وموثوق بها وتعزيز الحوكمة: من خلال تنمية الموارد البشرية في القطاعات القضائية والشرطية والأمنية وغيرها .

 الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة (24 سبتمبر 2019)

ركز الرئيس السيسى خلال مشاركته بالدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فى سبتمبر 2019، على المبادرات الصحية  المصرية التى يهدف لنشرها وتعميمها بإفريقيا، مثل تعميم مبادرة "مائة مليون صحة"  بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتطرق إلى رؤية مصر فى سبل مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن والسلم العالميين، كما تناول جدول أعمال الدورة موضوع "الشراكة الجديدة من أجل التنمية فى إفريقيا".

القمة الروسية الافريقية (24 اكتوبر 2019)

ترأس "السيسى" ونظيره الروسى فلاديمير بوتين، أول قمة روسية إفريقية، فى أكتوبر الماضى، وناقش الجانبان خلالها قضايا تتعلق بـ"التقنيات النووية فى خدمة تنمية القارة" و"المناجم الإفريقية فى خدمة شعوب إفريقيا".

وأعلن الرئيس الروسى فى تصريحات لوكالة "تاس" على هامش القمة، أن بلاده تعد لمشاريع استثمارية فى إفريقيا بمليارات الدولارات، وأن روسيا تستهدف مضاعفة مبادلاتها التجارية مع القارة الإفريقية فى غضون خمس سنوات كحد أدنى.

كانت القمة الروسية الأفريقية، التي اختتمت أعمالها يوم 24 اكتوبر الماضي ، في روسيا الروسي، مرحلة جديدة من العلاقات بين روسيا والقارة الافريقية، قال عنها الرئيس الروسي  بوتين بأنها «صفحة جديدة في تاريخ مشترك» وتمثلت نتائج القمة في النقاط التالية :

أولا : وضع البيان الختامي للقمة خريطة طريق لتعزيز التعاون في المجالات المختلفة، حيث  اتفقت الاطراف المشاركة على تحويل القمة الروسية  الأفريقية إلى آلية ثابتة لتعزيز الشراكة، مع الاتفاق على عقد لقاءات مماثلة، مرة كل 3 سنوات، وبالتناوب في استضافتها بين روسيا وأحد بلدان القارة.

ثانيا : أعلن الرئيس الروسي إلى إمكانية زيادة حجم التجارة بين روسيا وأفريقيا، الذي يبلغ حالياً نحو 20 مليار دولار، إلى 40 مليار دولار خلال الأعوام المقبلة.

ثالثا : أعلن الرئيس الرسي  إلى أن الشركات الروسية مستعدة للتعاون مع الشركاء الأفارقة في مجالات، مثل تحديث البنية التحتية، وتطوير أنظمة الاتصالات، والتكنولوجيا الرقمية.

رابعا : اعلن الرئيس الروسي إن بلاده ستواصل خطّها الاستراتيجي لتعزيز الاستقرار في أفريقيا وتحقيق الأمن الإقليمي.

خامسا : أعلن أنطون كوبياكوف مستشار الرئيس الروسي أن حجم الصفقات المبرمة قد بلغ 13 مليار دولار، مشيراً إلى أنه شارك في فعاليات المنتدى أكثر من 104 دول وكيانات أجنبية، إلى جانب الدول الأفريقية.

سادسا : توقيع أكثر من 30 عقداً ومذكرة تعاون مع بلدان القارة الأفريقية. وأبرز ما أعلن عنه هو إطلاق صندوق استثماري مشترك بقيمة 5 مليارات دولار، وعقد مهم لشركة السكك الحديدية الروسية مع مصر، تبلغ قيمته الإجمالية نحو مليار دولار، فضلاً عن عقود عسكرية كبرى مع عدد من بلدان القارة الأفريقية.

سابعا : أكد الرئيس الروسي على أن «روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي تعتزم مواصلة المشاركة بنشاط في تطوير المنحى الاستراتيجي الدولي، والتدابير العملية لتعزيز السلام والاستقرار في أفريقيا، وضمان الأمن الإقليمي». وأضاف أن تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية يعد إحدى أولويات السياسة الخارجية لروسيا، مشدداً على أن مواقف روسيا والدول الأفريقية متقاربة، وذلك يسمح بتنسيق المواقف والتحركات في الساحة الدولية.

ثامنا: اعلن الرئيس الروسي استعداد بلاده مواصلة تدريب العسكريين والعاملين بهيئات حماية القانون في البلدان الأفريقية، المتدربين في الهيئات التعليمية الروسية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الفعالية القتالية للقوات الأفريقية، في ظل وجود تعاون فعلي مع دول أفريقية في المجالين العسكري والعسكري التقني، كما يوجد عسكريين من 30 دولة أفريقية يدرسون في جامعات وزارة الدفاع الروسية.

وعن التبادل التجاري بين روسيا والقارة السمراء، قال بوتين إن تعزيز التعاون التجاري مع أفريقيا أمر محوري بالنسبة لروسيا، مشيراً إلى أن حجم التجارة تضاعف خلال السنوات الخمس الماضية.

تاسعا : ركز الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رئيس القمة من الجانب الأفريقي، بصفته رئيساً للاتحاد الأفريقي ، علي أن القارة تعول على تعزيز التعاون التاريخي مع روسيا، وخصوصاً في مجالات تطوير البنى التحتية، التي تعد من أبرز أولويات القارة. ودعا الرئيس الشركات الروسية إلى مضاعفة استثماراتها في القارة الأفريقية.

عاشرا : شهدت القمة عقد لقاءات ثنائية، ومتعددة الأطراف، برزت فيها أهم الأزمات التي تشغل بال القارة السمراء، من مشكلات مكافحة الإرهاب إلى الأزمات والحروب، إلى ملف سدّ النهضة، الذي كان حاضراً بقوة خلال مناقشات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد .

القمة الالمانية الافريقية (19 نوفمبر 2019)

شاركت مصر في القمة الألمانية الأفريقية التي أنعقدت هذا العام تحت عنوان قمة الاستثمار مستقبل مشترك يومي 19 و20 نوفمبر، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي بصفته رئيسا لمصر وللاتحاد الإفريقي، إلى جانب حضور عدد من رؤساء الدول الإفريقية .  

حظيت القمة هذا العام بأهمية لسببين الأول، يعود إلى توقيت القمة الذي يأتي في أصعب اللحظات التي يمر بها الاقتصاد العالمي نتيجة تباطؤ النمو، وفي ظل محاولة من الجانب الألماني لإنقاذ الدول الأفريقية التي تعاني أزمات اقتصادية في الوقت الحالي، أما الثاني، يعود إلى رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي وتأكيدها على أهمية العمل الجماعي الإفريقي على المستوى الدولي، في ضوء التحديات التنموية، كما لمصر مبادرات هامة ومؤثرة على صعيد التنمية في إفريقيا  .

===========================

الانجازات علي المستوي الرياضي

ولم يتوقف الدور المصرى فى أفريقيا عند الجوانب السياسية والاقتصادية بل امتد إلى الجوانب الرياضية، حيث اختيرت مصر لتنظيم البطولة الكروية الأهم داخل القارة، كأس الأمم الأفريقية لعام 2019، بعدد 16 صوتًا مقابل صوت واحد للملف الجنوب أفريقى وهو صوتها فقط، فيما امتنعت دولة واحدة عن التصويت فى الاجتماع التنفيذى للاتحاد الأفريقى «كاف».

تنظيم مُبهر لأكبر بطولتين في القارة الافريقية

استطاعت مصر تحقيق انجاز كروي كبير خلال عام 2019، بتنظيمها أكبر بطولتين في القارة الافريقية  للمنتخبات خلال وقت قياسي لم يتعد 4 أشهر وبشكل أبهر العالم بسبب الاحترافية والتنظيم الرائع، والحضور الجماهيري الكبير في مباريات البطولتين.

البطولة الأولي التي نجحت مصر في تنظيمها كانت بطولة أمم إفريقيا 2019 للكبار، وحصلت على شرف استضافة البطولة القارية بعد سحب التنظيم من الكاميرون، ونجحت مصر في التحدي الصعب بعدما استطاعت الاستعداد واستقبال مباريات البطولة في وقت قياسي لم يتعدي 6 أشهر، ونال التنظيم المُبهر للبطولة الإفريقية إشادة الجميع.

بعد 4 أشهر فقط من انتهاء بطولة أمم إفريقيا للكبار، كانت مصر على موعد مع استضافة بطولة قارية جديدة، وهي بطولة أمم إفريقيا تحت 23 عامًا، وكالعادة كانت مصر على قدر المسئولية وأبهرت العالم مجددًا بالتنظيم الرائع للبطولة التي توج الفراعنة بلقبها.

إنجاز تاريخي للمنتخب الأولمبي المصري

حقق منتخب مصر الأولمبي إنجازًا تاريخيًا خلال عام 2019، بعدما نجح في التتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا تحت 23 عامًا للمرة الأولي في تاريخه، وتأهل لدورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020) للمرة الـ 12 في تاريخه، والأولي منذ نسخة البطولة عام 2012 في لندن .

 واستضافت مصر أيضًا الاتحاد الأفريقى للمنطقة الخامسة للكرة الطائرة لمناقشة دعم فرق المنطقة فى بطولة كونتنينتال كاب المؤهلة للأولمبياد فى الكرة الطائرة الشاطئية، وتحديد موعد بطولة الأندية فى نوفمبر 2020.

===============

 

 

 

 

 

 

 

الانجازات علي المستوي الشبابي

نصيب افريقيا في منتدي شباب العالم 2019

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلقت فعاليات النسخة الثالثة، من منتدي شباب العالم، في الفترة من 14-17 ديسمبر 2019 في مدينة شرم الشيخ، حيث يجتمع الشباب من جميع أنحاء العالم لمناقشة وتبادل الأفكار حول السلام والتنمية والإبداع فى تجربة أكثر ثراءً وتنوعًا،   وحصلت القارة الافريقية على النتائج التالية:

·         تكليف وزارة الخارجية المصرية بالتنسيق مع الوزارات والأجهزة المعنية في الدولة والمنظمات والمؤسسات الافريقية لتعزيز العمل الافريقي المشترك في مجال الأمن الغذائي بهدف صياغة سياسات محددة لتحقيق الأمن الغذائي في الدول الافريقية وتوفير شراكات عالمية لنقل التكنولوجيا الحديثة في مجال الانتاج الزراعي إلى أفريقيا ورفع درجة الوعي في المجتمعات الافريقية فيما يتعلق بالاستغلال الأمثل للموارد الغذائية المتاحة وتقليل الفاقد منها .

·         تكليف ادارة منتدى شباب العالم بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والري بتنفيذ محاكاة عن دبلوماسية الدول المشتركة في حوض نهر واحد وكذلك تنفيذ ورش عمل عن الأمن المائي في ظل ندرة المياه .

·         كرم الرئيس استيفن وانتوني اوسوير، الذي فاز بالمركز الثاني في محور تطوير التطبيقات الرقمية الخاص بالمبادرة الأفريقية للتدريب على تقنيات الألعاب والتطبيقات المتغيرة التي تعد إحدى توصيات منتدى شباب العالم 2018 .

·         كرم الرئيس علي أبو النصر، الفائز بالمركز الثاني مكرر في محور تطوير الألعاب الرقمية الخاص بالمبادرة الأفريقية .

·         إطلاق مبادرة إفريقية للتحول الرقمي والتميز الحكومي بالتعاون مع الاتحاد الافريقي ومعمل الأمم المتحدة الافريقي لرعاية الإبداع التكنولوجي.

·         الدعوة لتنفيذ مبادرة الاتحاد الأفريقي 2021 لخلق مليون وظيفة .

·         إطلاق مبادرة بحثية للجامعات الافريقية للتركيز على مختلف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ودراسة سبل الاستفادة منها لحل مشكلات القارة   .

ملتقي الشباب الشباب العربي الافريقي (16 مارس 2019)

أوصى الرئيس السيسي، في الجلسة الختامية لملتقى الشباب العربي الإفريقي في نسخته الأولى و التى انعقدت فعالياته فى مدينة اسوان  خلال الفترة من 16 : 17 مارس 2019 ، بتنفيذ التوصيات التالية :

·         طلب من وزارة التعليم العالي بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية بدعوة الشباب؛ لتأسيس مجلس التعاون بين الجامعات العربية والإفريقية، ليكون منصة فاعلة لتعزيز التعاون العلمى والثقافى .

·         طلب من وزارة الصحة بالتنسيق مع جميع الأجهزة المعنية بالدولة، بإطلاق مبادرة مصرية من أجل القضاء على فيرس سى لمليون إفريقي، وإطلاق مرحلة جديدة من حملة «100 مليون صحة» للضيوف المقيمين فى مصر .

·         وجه إدارة منتدى شباب العالم بتشكيل فريق عمل من الشباب العربي والإفريقي؛ لتولي إعداد تصور خاص لتحقيق فرص التكامل العربى الإفريقى فى كل المجالات، وتقديمه إلى الجهات المعنية .

·         قيام إدارة منتدى شباب العالم بتشكيل فريق عمل من الشباب العربى والإفريقي؛ لوضع رؤية شبابية لآليات التعامل مع قضايا الاستقطاب الفكري للقضاء على الإرهاب والتطرف .

·         وجه إدارة منتدى شباب العالم بالإعداد والتجهيز لملتقى «مصر والسودان» لتعزيز التكامل بين البلدين على مبدأ أخوية وادى النيل .

·         إعداد مصر ورقة بالتنسيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقى وأمانة الجامعة العربية، انطلاقا من مسؤولية رئاسة مصر للاتحاد؛ لتطرح على القمة العربية الإفريقية المقبلة تضمن مقترحات فى المجالات الثلاث التالية، أولاً إنشاء سوق عربية مشتركة، ثانيًا إنشاء صندوق لتمويل بنية التواصل الإفريقى فى مجالات الطرق والكهرباء،السكة الحديد لتعزيز الاندماج القاري، ثالثًا إنشاء آلية «عربية إفريقية»؛ لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار .

·         وجه بالاهتمام بتوظيف المنصات الإعلامية، والتواصل الاجتماعى، لإزالة الصورة الذهنية الخاطئة للعلاقات الإفريقية العربية .

·         وجه بالعمل على تمكين الشباب والمرأة بتحويل الإرادة السياسية إلى إجراءات عملية لإعدادهم وتأهليهم عن طريق الارتقاء بالتعليم والتدريب .

 منتدي الشباب العربي الافريقي العاشر تحت عنوان ،التعاون العربي الافريقي الشبابي. خلال الفترة من 21 : 26 ديسمبر 2019

·         أنطلقت فعاليات  منتدى الشباب العربي الإفريقى  العاشر، من محافظتى الأقصر وأسوان، والذى ينظمه الاتحاد العربى للشباب والبيئة التابع لجامعة الدول العربية ،  بمشاركة 31 دولة والعديد من الهيئات والمؤسسات المتخصصة، وأكثر من 300 شاب وفتاة بمختلف الدول العربية والإفريقية، برعاية مجلس وزراء الشباب العرب، ووزارات الشباب والرياضة السياحة الثقافة والرى .

·         شهد المنتدي جلسات عامة وورش عمل، علاوة على دورات تدريبية و حملات للتوعية للشباب و برنامج سياحى للوفود الشبابية لزيارة المواقع الأثرية والمعالم السياحية.

·         أٌقيم المنتدي تحت مظلة جامعة الدول العربية، ليشكل منبراً إقليمياً لاستعراض وتبادل الخبرات بين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث يتناول المنتدى 4 قضايا رئيسية هى:

·          التراث وحوار الثقافات، مع تمكين الشباب والمرأة، بجانب قضايا الشباب مثل البطالة والهجرة غير الشرعية والإرهاب الإلكترونى عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

·         عقد متخصصون من الخبراء حلقات نقاشية وموائد مستديرة للشباب، بجانب مشاركة الشباب بشكل عملى مع المواطنين فى بعض المشاريع .

المنتدى الأفريقي الخامس للهجرة (14 : 16 سبتمبر 2019).

·         كما استضافت مصر بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقى اجتماعات المنتدى الأفريقى الخامس للهجرة، والذى ركز هذا العام على بيانات وإحصاءات الهجرة، تحت عنوان "تعزيز البيانات والبحوث حول الهجرة لوضع سياسات قائمة على الأدلة وتنفيذها نحو إدارة فعالة للهجرة فى أفريقيا"، والذى استهدف تعزيز آليات التشاور للدول الأفريقية، فيما بينها لضمان تحسين واستدامة إدارة الهجرة بالقارة.

اجتماع مجموعة العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي التابعة للاتحاد الأفريقي (3 ، 4 ديسمبر 2019)

·         انعقدت بالقاهرة فعاليات و شهدت التأكيد على تحقيق أهداف المجموعة والتي تشمل العمل على وضع "استراتيجية إفريقية للذكاء الاصطناعي"، وصياغة موقف افريقي موحد تجاه الذكاء الاصطناعي من خلال الاسترشاد بالمقترح المبدئي الذي تقدمت به مصر في هذا الشأن .

·         استعرض الاجتماع الجهود والرؤى لكل من دول أثيوبيا والكاميرون وأوغندا والجزائر ومصر في هذا المجال بهدف تبادل الخبرات، كما تم مناقشة عدد من الآليات التي تدعم الذكاء الاصطناعي في افريقيا بما في ذلك: مرصد الذكاء الاصطناعي، ومؤشر الجاهزية، بالإضافة الى الجوانب الإجرائية لعمل المجموعة والتي تشمل المخرجات المتوقعة، ومعايير انضمام أعضاء جدد للمجموعة، وإمكانية مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات الأكاديمية في هذه المنظومة .

·         أثمر الاجتماع عن الاتفاق على وضع موضوعات التنمية البشرية والتدريب على رأس أولويات مجموعة العمل وعلى رأس أولويات الأجندة الوطنية للدول الإفريقية من خلال توفير إطار لبناء القدرات في هذا المجال الحيوي في افريقيا، حيث تم مناقشة المشروعات الافريقية المشتركة في هذا المجال .

·         كما تم الاتفاق على أولويات افريقيا تجاه موضوعات الذكاء الاصطناعي والتى تشكل النقاط الرئيسية للاستراتيجية، وأولويات الأجندة الافريقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في مواجهة معوقات وتحديات التنمية .

==========================

الانجازات علي المستوي الديني 

 جهود وزارة الاوقاف لتفعيل برنامجها للعمل  فى إفريقيا لتعزيز الوسطية ومواجهة التطرف

·          عززت الأوقاف، جهدها فى التوسع فى خدمة إفريقيا لتضيف إلى حصاد العام ، شمل ايفاد 25 إمامًا وخطيبًا ومدرسًا إيفادًا دائمًا لمدة ثلاث سنوات إلى العديد من الدول الأفريقية .

·          مشاركة العديد من الدول الأفريقية في جميع مؤتمرات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وقد بلغ عدد الدول المشاركة في المؤتمر الأخير عام 2019 م عدد ( 27 ) دولة أفريقية.

·          مشاركة العديد من الدول الأفريقية في جميع مسابقات وزارة الأوقاف العالمية للقرآن الكريم وقد شارك في المسابقة الأخيرة خلال عام 2019 م عدد ( 29 ) دولة أفريقية.

·          بمناسبة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي تم الإعلان عن مسابقة وزارة الأوقاف العالمية لحفظ القرآن الكريم لعام 1440هـ / 1441 هـ وتم تخصيص فرع كامل من أفرع المسابقة للطلاب الأفارقة الدارسين بجمهورية مصر العربية في أي من جامعتها أو معاهدها أو مدارسها الحكومية أو الخاصة.

·          فوز 3 دول أفريقية بمراكز متقدمة في المسابقة هم ( تشاد – كينيا – السنغال ) ، وتم تكريم الفائزين من هذه الدول خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر بحضور وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي .

·          تطوير المركز الإسلامي المصري بتنزانيا والذي يقوم بنشاط دعوي وتعليمي ، وذلك من خلال موفدي وزارة الأوقاف و عددهم (12 ) موفدًا مصريًا ، إضافة إلى ( 7 ) مدرسين تنزانيين، ويقوم المركز بتدريس المواد المقررة على طلاب المعاهد الأزهرية بالأزهر الشريف ، وتتحمل الوزارة رواتبهم جميعًا ، كما تقوم الوزارة بالإنفاق على كافة أنشطة ومنشآت المركز والذي يدرس به حاليًا نحو 1000 طالب تنزاني تقريبًا في مختلف مراحل التعليم من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية ، إضافة إلي أنشطة مسجد المركز.

·          عقد العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات مع العديد من الدول الأفريقية في مجال الشئون الدينية بلغت عدد ( 7 ) اتفاقيات تعاون مع عدد (7 ) دول مختلفة إضافة إلى عدد ( 4 ) اتفاقيات تعاون قيد الدراسة مع عدد (4 ) دول مختلفة ، وذلك برعاية وزارة الخارجية المصرية .

جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في دول أفريقيا

·         إهداء عدد ( 65 ) مكتبة إسلامية كبرى للعديد من الدول الأفريقية خلال الفترة من 2013 م ، حتى 2018 م.

·          رعاية نحو ( 86 ) طالبًا وافدًا من أفريقيا بتكلفة مالية نحو (486000 ) ألف جنيه مصري سنويًا.

·          ترجمة خطبة الجمعة إلى أربع لغات أفريقية هي : السواحيلية ، والأمهرية ، الهوسا ، الصومالية ، إضافة ترجمة الخطبة إلى اللغات العالمية التي يتحدث بها بعض أبناء القارة من العربية والانجليزية والفرنسية والبرتغالية ، إضافة إلى  ترجمة الخطبة إلى لغة الإشارة.

========================


 الانجازات علي المستوي الصحي والانساني

مبادرة علاج مليون إفريقى من فيرس سى.. وتقديم20 معونة إنسانية

كما حاولت مصر فى إطار رئاستها للاتحاد الإفريقى تحقيق بعض الإصلاحات الاجتماعية، فى الجوانب الصحية والثقافية، عبر تدشين عدد من المبادرات والمشروعات.

وأطلقت اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، فى يوليو الماضى، مبادرة الرئيس السيسى لعلاج مليون إفريقى من فيروس سى بـ18 دولة إفريقية، على أن يتم صرف العلاج بالمجان، حيث تبدأ المبادرة بدول حوض النيل، كما أعلنت وزارة الصحة والسكان، أنها تعمل على نقل خبراتها فى علاج الملايا، حيث نجحت فى التوصل لدواء مهم لهذا المرض يمكن نقله للدول الإفريقية، فضلا عن تقديم وحدات للغسيل الكلوى لأديس أبابا.

كما أصدرت مصر البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الإفريقى، الذى أعلنت عنه بمنتدى شباب العالم العام الماضى، والذى يستهدف تدريب 10 دفعات بمجموع 1000 شاب إفريقى بالأكاديمية الوطنية للتدريب، وانضم له فى يوليو الماضى 100 شاب من 29 دولة إفريقية .

=========================ا

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى