17 فبراير 2020 06:48 م

التجمع الإعلامي العربي من أجل الأخوة الإنسانية

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 - 01:29 م

انطلقت صباح الاثنين 3/ 2/ 2020 فعاليات “التجمع الإعلامي العربي من أجل الإخوة الإنسانية”، والذي يعقد على مدار يومين، بمشاركة 200 إعلامي عربي من جميع الدول العربية، بالسلام الجمهوري لدولة الإمارات العربية المتحدة فى عاصمتها أبوظبي.

ويهدف التجمع الإعلامي العربي، والذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين، إلى ترسيخ مفهوم الأخوة الإنسانية ليكون واقعا ممارسا، وملموسا في الحضارة الإنسانية.

ويتخلل “التجمع الإعلامى العربى من أجل الأخوة الإنسانية” ورش عمل تشارك فيها قيادات إعلامية عربية بارزة، لبحث القضايا الإعلامية المعاصرة مثل انتشار خطاب الكراهية فى مواقع التواصل الاجتماعى والإنترنت وكيفية مواجهتها، ومناقشة كيفية الوصول إلى لغة عربية موحدة خالية من التمييز والعنصرية والكراهية، بالإضافة إلى كيفية الوصول بالإعلام العربي في مرحلة ما لأن يكون الإنسان والقيم الإنسانية هما محور الخطاب الإعلامي بغض النظر عن السياسة الإعلامية التى تسير عليها الوسيلة الإعلامية.

وتستهل الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر بكلمات للشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح بدولة الإمارات، وباولو روفيني وزير إعلام الفاتيكان، والدكتور قيس العزاوي أمين عام مساعد جامعة الدول العربية، ومكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، والدكتور سلطان فيصل الرميثى الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين.

ويعقب الجلسة الافتتاحية مجموعة من ورش العمل تستمر على مدار اليومين.

الورشة الأولى

تأتي بعنوان “أخلاقيات الإعلام العربي”، وتديرها الإعلامية الدكتورة نشوى الرويني، والمتحدثون، هم: الإعلامي والباحث المصري الدكتور ياسر عبدالعزيز، والإعلامي تامر أمين، والإعلامي محمد الملا، والكاتب الصحفي مصطفى الريالات، والإعلامية إيمان أغونان، ورئيس تحرير جريدة الاتحاد حمد الكعبي.

الورشة الثانية

تأتي بعنوان “خطاب الكراهية والتمييز في الصحافة العربية”، ويديرها الإعلامى يوسف رفايعة، والمتحدثون، هم: الإعلامية سوسن الشاعر، والإعلامية ميس عنبر، والإعلامي ضياء رشوان، والدكتور الأب رفعت بدر، والإعلامي أحمد البشير، والإعلامي مكى هلال.

الورشة الثالثة

تأتي بعنوان “مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية مدخلا لتعزيز أخلاقيات الصحافة”، والتي يديرها الأستاذ يولاند سيمون خوري، والمتحدثون، هم: الأستاذ محمد علي خير، والإعلامى طوني خليفة، والأستاذ يوسف الهوتي، والإعلامي عمرو الليثي، والأستاذة كارولين فرج، والأستاذ محمد الحمادى.

وفي اليوم الثاني 4 فبراير2020 :

الورشة الرابعة

تأتي بعنوان “مستقبل الأخوة الإنسانية ومستقبل الإعلام العربي”، وتديرها الأستاذة دانة الصياغ والمتحدثون الكاتب الصحفى رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ياسر رزق، والدكتور عبد المنعم سعيد، والإعلامى شريف عامر، الأستاذ خالد البرماوى، والأستاذ عثمان مرغنى، والأستاذ نوفر رمول.

الورشة الخامسة

تأتى بعنوان “آفاق تطبيق ميثاق إنسانى للصحافة العربية “المعيار -الدليل – الميثاق” ويديرها الأستاذ فؤاد الكرشة والمتحدثون الأستاذة نائلة فاروق، والدكتور عمرو الشوبكى، والدكتور سلام مسافر، والإعلامى أحمد المسلمانى، والدكتور محمد سعيد محفوظ، والأستاذ يوسف رفايعه.

الختام

وتختتم فاعليات “التجمع الإعلامي العربي من أجل الأخوة الإنسانية” بأبوظبى دولة الإمارات العربية المتحدة بإعلان الدكتور سلطان فيصل الرميثي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، مبادئ الأخوة الإنسانية للإعلام العربي.

فعاليات التجمع 



الاثنين 3 فبراير 2020



جانب من الفعاليات

- انطلقت صباح اليوم فعاليات “التجمع الإعلامي العربي من أجل الإخوة الإنسانية”، وعرض المؤتمر فيلم تسجيلي حول نشر المعلومات والوسائل التكنولوجية التي تدفع الإعلامي للعمل بشكل كبير وسريع على تطوير أدواته لمواكبة تحديات العصر.

- أكد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي - في الجلسة الافتتاحية لفعاليات التجمع الإعلامي العربي "إعلام من أجل الإنسانية" - ، أهمية قيام الإعلام العربي بدوره المحوري في نشر التسامح وتوعية وتنمية الإنسان وتشكيل السلوك العام القويم للأفراد والمؤسسات ، وأضاف إن المبادرة الحكيمة لمجلس حكماء المسلمين لإطلاق وثيقة الإخوة الإنسانية والتي نحتفل اليوم بمرور عام على توقيعها من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، تمثل إعلانا قويا بأن الأخوة الانسانية وما يتصل بها من سلوك متسامح ونتائج ملموسة لرفعة الإنسان هي تأكيد لتعاليم الإسلام الحنيف الذي يدعو للعمل والخير ومازال منيعا للقيم والمبادئ التي تحب السلام .

- أكد باولو روفيني وزير إعلام الفاتيكان أن الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية يشكل فرصة لتبادل السلام من خلال تنظيم مجلس حكماء المسلمين لفاعليات التجمع الإعلامى العربي، مؤكدا على أهميّة وسائل الإعلام في بناء الأخوة العالمية فقد سجّلت وسائل التواصل الإعلامي الفاتيكانية أثناء توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية  أعلى نسبه مشاهدة ووصلت إلى فئات متنوعه من الجمهور وليس فقط على الفيسبوك فقد تم التركيز على الإنتاج لمحتوى كتابي ومصور صوت وصورة"فيديو"  مشيرا إلى متابعة البث المباشر لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية (باللغة الأصلية أو مترجمًا إلى ست لغات بالإضافة إلى اللغة العربية) 163.000 مشاهد على يوتيوب و400.000 متابع على الفيسبوك من خلال صفحات اللغة الإنجليزية والاسبانية والبرتغالية والإيطالية. كذلك بلغ عدد المستخدمين الذين تابعوا الحدث بشكل مباشر باللغة الإنجليزية المليون شخصًا بالإضافة إلى النقل المباشر الذي شكّل المحتوى الأكثر متابعة والأوسع تغطية، والتي ساهمت أيضًا مقالات فاتيكان نيوز والأوسيرفاتوريه رومانو (صحيفة الكرسي الرسولي) بسرد المؤتمر والزيارة كامله وكذلك ما تبعهما من أعمال اللجنة العليا خلال سنة 2019 نشر بـ 35 لغة وطالب الإعلاميين والصحفيين بدعم السلام والأخوة بغض النظر عن قناعاتهم الدينية مشيرا إلى مقولة البابا فرنسيس عن الإعلام بأنه " أداة للبناء لا للهدم ؛ للقاء لا للمواجهة؛ للحوار مع الآخر لا مع الذات؛ للتوجيه لا للتضليل؛ للتفاهم لا لسوء التفاهم؛ للسير بسلام لا لزرع الحقد" .
 

- أكد أمين عام مجلس حكماء المسلمين الدكتور سلطان فيصل الرميثي، إنه عادةً ما يرددُ الصحفيون والإعلاميُّونَ مصطلحاتٍ مُفضلةً لديهِم مثلَ النَّزَاهَةِ والموضوعِيَّةِ والحيَادِيَّةِ، التي أصبَحَتْ معَ مُرُورِ الوَقْتِ، كَلِماتٍ تعني أنَّ الصحفي ينبغي ألا يكونَ جُزْءاً منَ القِصَّةِ؛ بل ناقلاً لها ورغمَ قناعَتِنَا جميعاً بأهميةِ هذه القِيَمِ الصحفية الراسِخَةِ، متسائلاً ِ: ماذا لو كان الصحفي جزءا منَ القِصَّةِ التي ينقُلُهَا؟وأوضح أمين عام مجلس حكماء المسلمين، خلال كلمته بملتقى إعلاميون من أجل الأخوة الإنسانية المنعقد الآن،أنه بالرغم من أنَّ مهنةَ الصحافةِ والإعلامِ غالبا ما تحكمُها قواعدُ مثلَ "اكتُبْ ولا تَكْتُبْ"، و"افعَلْ ولَا تَفْعَلْ"، وكُنْ حِيَادِيًّا أو مُسْتَقِلًّا، إلا أنَّ الأمرَ ليسَ بهذِهِ السُّهُولِةِ، بالنظر إلى أن الصحفي هو إنسانٌ له مشاعرُ؛ بحيثُ إنه يَغضَبُ ويَتَعَاطَفُ ويَكْرَهُ ويحبُّ،وفي الوقتِ الذي ينبغِي فيهِ أنْ تَظَلَّ الصحافَةُ مستقِلَةً ونَزِيهَةً وموضوعيَّةً؛ فعلينا –أيضا- أن نُحَذِّرَ مِنْ أنْ تَتَحَوَّلَ تلك القِيَمُ إلى وَهْمٍ ومبررٍ لانعدام الإنسانيةِ، واختتم كلمته قائلا: أنتم في التجمع الإعلامي العربي من أجل الأخوة الإنسانية أهل الدار، ونعول عليكم بصفتكم قيادات إعلامية؛ ونثق أن نقاشاتكم ومداخلاتكم في ورش العمل اللاحقة ستكون قيمة مضافة للإعلام العربي ونقطة تحول في مساره تجاه الإنسانية.


- أكد الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد – رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هل يمكن لوثيقة "الأخوة الإنسانية" التى وقعها القطبان الكبيران، الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، بإعتبارهما الرؤساء الدينيين لأكبر ديانتين سماويتين فى العالم أجمع، موضحاً أن وثيقة "الأخوة الإنسانية" صدرت من أجل السلام العالمى والعيش المشترك بإسم الله الذى خلق البشر جميعاً متساويين فى الحقوق والواجبات، وبإسم النفس البشرية التى حرم الله إرهاقها، وبإسم الفقراء والبؤساء والمحرومين والأيتام والأرامل، وباسم الشعوب التى فقدت الأمن والسلام والتعايش 

- قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في كلمته خلال ورشة عمل تحت عنوان «خطاب الكراهية والتمييز في الصحافة» إن القوانين المحلية لديها القوة لتحجيم وسائل الإعلام التي تخرج عن إطار القواعد المتعارف عليها في خطاب الكراهية والتمييز، مؤكدا أن قضية الكراهية والتميز لن تحل إلا بالحل المجتمعي، خاصة في ظل صدق النوايا لهذا الأمر، لافتا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لها دور كبير في التفرقة والعنصرية التي قد تحدث، مضيفاً أن التفرقة في الصحافة ترجع أحيانا لتوجهات أو تحريض، مشيرا إلى أن المؤسسات الصحفية في الوطن العربي لا تعتمد في خطاباتها على لغة الكراهية والتمييز وإن كانت هناك بعض الاستثناءات، وأنه لا يمكن التعميم عند الحديث عن خطاب الكراهية والتمييز، قائلا" إن خطاب التفرقة قد يوجد في بعض المؤسسات التي تخرج عن إطار القواعد والأسس المنظمة للعمل الإعلامي".

- أكد المشاركون - في فعاليات ورشة عمل بعنوان : "مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية مدخلا لتعزيز أخلاقيات الصحافة" والتي تم تنظيمها خلال فعاليات التجمع ، وشارك فيها نخبة من الصحفيين والاعلاميين من بينهم : يولاند سيمون خوري و طوني خليفة ، ويوسف الهوتي ، وعمرو الليثي -  أهمية تطبيق وثيقة "الأخوة الإنسانية " في كافة وسائل الإعلام العربية والعالمية ، وتحديد الرؤى التي يمكن تطبيقها ونهجها ،وقال المشاركون إن الوثيقة تحتاج للنشر على مستوى السنوات الأولى لتعليم الطفل. 
 

الثلاثاء 4 فبراير 2020


جانب من الفعاليات 

- شهدت فعاليات التجمع ورشة عمل بعنوان "مستقبل الأخوة الإنسانية ومستقبل الإعلام العربي" أكد المشاركون في التجمع الإعلامي العربي أن مواقع التواصل الاجتماعي أثرت سلبا على مهنية المنصات الإعلامية العربية والتزامها مواثيق الشرف الصحفية والإعلامية، مثلما رأت عليها التدخلات السياسية والأمنية في بعض البلدان خلال ورشة عمل بعنوان "مستقبل الأخوة الإنسانية ومستقبل الإعلام العربي" 

- كما شهدت فعاليات التجمع ورشة عمل ثانية بعنوان "آفاق تطبيق ميثاق إنساني للصحافة العربية..المعايير - الدليل - الميثاق" بحضور نخبة من القيادات الإعلامية العربية

أصدر التجمع الإعلامي العربي وثيقة مبادئ جاء فيها :
- أكدت وثيقة المبادئ أهمية العمل على نشر ثقافة الأخوة الإنسانية، والاستفادة من الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام لتشكيل الوعي لدى عموم الناس، بما لا يتسبب في تأجيج مشاعر التمييز والعنصرية والطائفية والكراهية بين البشر.

- وذكرت وثيقة المبادئ أنه انطلاقاً من وثيقة "الأخوة الإنسانية" التي وقعها قبل عام مضى بالعاصمة الإماراتية، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين،وقداسة البابا فرنسيس الثاني بابا الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان، من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، وتأسيساً على ما ارتكزت عليه مواثيق الشرف الإعلامية والمهنية التي وضعتها الهيئات والاتحادات والمؤسسات الإعلامية في العالم.


- وأشار التجمع إلى أن الوثيقة وما تتضمنه من مبادئ وآليات لتحقيقها ونشرها والتدريب عليها وتحويلها إلى جزء من الوعي القيمي لكل إعلامي وصحافي، وملمح رئيس من الممارسات المهنية الإعلامية العربية والدولية، يجعلها ميثاق شرف يلتزم به الجميع أخلاقياً، وتنبثق منه مبادئ أساسية لضبط الممارسات المهنية، معربا عن أمله في أن تتعاون الهيئات الإعلامية والمؤسسات والجماعة المهنية في العالم العربي، معه وفيما بينها، من أجل نشر ثقافة الأخوة الإنسانية بما يساهم في تعزيز السلم والتعايش في المجتمعات ومكافحة الكراهية وتحقيق الاستقرار ودعم التنمية العادلة وصيانة حقوق الضعفاء.

- وأكد التجمع الإعلامي العربي، في وثيقته، التزامه الأخلاقي والمهني والإنساني بالمبادئ العشرين الآتية: التأكيد على كافة الحقوق الأصيلة للإعلاميين، وفي صدارتها حرية الفكر والرأي والتعبير والإبداع، باعتبارها حقوقاً أصيلةً لا تكتمل مسئولية الإعلامي بدونها، دعم قيم العدل والحق والمساواة وقبول الآخر، وتعزيز المواطنة والاندماج والعيش المشترك، نبذ الخطابات التي تهدد مبدأ حرية الاعتقاد، واحترام التعدد والتنوع الفكري، عدم نشر أو ترويج أي خطاب للكراهية، وتجنب أي محتوى إعلامي محوره المقارنات بين الأديان والعقائد والمذاهب أو الطعن فيها وازدرائها.. والابتعاد عن استخدام المصطلحات التي يرى أصحاب الديانات والأعراق والأجناس المقصودين بها أنها تمثل إساءة لهم وحطاً من شأنهم، الامتناع عن عرض أو نشر أو إذاعة أو ترويج أي فتوى دينية غير منسوبة لجهات الاختصاص، إبراز أثر جرائم الحرب والعنف التي يدفع ثمنها الفادح المدنيون الأبرياء، والابتعاد عن تبني أو ترويج المواقف التي من شأنها إذكاء الحروب وزعزعة الاستقرار الإنساني، الالتزام بدعم النازحين وضحايا الحروب والنزاعات والجرائم الإرهابية، والكوارث الطبيعية، وحشد الرأي العام المحلي والدولي للتنبيه لمشكلاتهم ومآسيهم، ووصفهم بالأوصاف التي تقرها القوانين والمواثيق الدولية، مراعاة البعد الإنساني في التغطية الإعلامية للجرائم والنزاعات والحوادث الإرهابية، التأكيد على حرمة الدم بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو اللون، وعدم ترويج الخطابات التي تبرر القتل، مواجهة الصور النمطية المسيئة التي يحاول البعض ترويجها وترسيخها عن فئات من البشر بسبب معتقداتهم أو أنواعهم أو أشكالهم أو أعراقهم، تشجيع المحتوى الإعلامي الإنساني لإبراز التجارب الإيجابية المتعلقة بقيم الحوار والتسامح والمساواة ونشر الأخوة الإنسانية، دعم نموذج الأسرة في المعالجات الإعلامية، والتركيز على المحتوى الذي يحمي الأسر ويصون بقاءها ويعزز دورها، مناصرة القضايا العادلة للمرأة، وحقوقها التي أقرتها المواثيق والأعراف الدولية، الاهتمام بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة وعرض متطلباتهم وإبراز مواهبهم وقدراتهم، وعدم استخدام مصطلحات تنتهك كرامتهم، التأكيد على احترام المواثيق والمبادئ الأخلاقية والإعلامية المتعلقة بالأطفال وحقوقهم، وإدانة المتاجرة بطفولتهم البريئة أو انتهاكها بأي شكل كان، الامتناع عن ازدراء الأديان والنيل من رموزها، تشجيع الجامعات والكليات والمعاهد التي تُدرس الإعلام على تبني هذه المبادئ في مناهجها لإعداد إعلاميين ذوي طابع إنساني، مكافحة التعصب الرياضي، وعدم تغذيته بأي شكل، والالتزام بالأخلاق الرياضية، ومواجهة وكشف الممارسات التي من شأنها إثارة الفتن بين الجماهير، تشجيع النقابات الفنية المختلفة وصُناع المحتوى الدرامي والغنائي على تبني هذه المبادئ، ووضعها في الاعتبار، والتنبيه عبر المحتوى الإعلامي النقدي لأي خرق لها في الأعمال الفنية، وأخيرا دعم العمل الخيري والمبادرات الإنسانية، والترويج لثقافة التطوع والخدمة العامة.

- وتعهد الموقعون على هذه المدونة بالالتزام بمبادئها، والعمل على نشرها والترويج لها، وإبقاء باب التوقيع مفتوحاً لجميع الإعلاميين في العالم.
 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى