19 يوليو 2019 08:37 ص

قطاع الفنون التشكيلية

الأربعاء، 24 أبريل 2013 - 12:00 ص

ينطلق قطاع الفنون التشكيلية من إيمانه العميق بأهمية الفن في حياة الفرد كأحد المكونات الأساسية  لثقافة الأمم وضرورة حياتية بعد إن كان ترفاً لدى المجتمعات النامية لذا فإنه يتوجه بأنشطته الفنية والثقافية المختلفة نحو فئات وشرائح المجتمع كافة وعلى وجه الخصوص المبدعين والمتذوقين ومحبي الفنون الجميلة كما يهدف إلى الربط بين الفنان ومجتمعه .

ويتبنى القطاع أدوارا متعددة لدعم الإبداع الفني من خلال نشر المتاحف الفنية والقومية وتطويرها وزيادة قاعات العروض لتكون في متناول كل مواطني الدولة محققة إثراءً ثقافياً يدفع بعجلة التنمية الثقافية إلى أرقى مراحلها ، فضلا عن الفعاليات الفنية المحلية والدولية التي تحقق تواصلاً مع الحركات الإبداعية الدولية وتثرى الحركة التشكيلية المصرية .

- شهد قطاع الفنون التشكيلية مراحل تطور متعددة منذ أن كان مراقبة للفنون الجميلة بوزارة المعارف ثم تحول إلى مراقبة عامة.

- عام 1958 تحول إلى إدارة عامة في وزارة الثقافة بعد إنشائها تولى إداراتها الفنان " صلاح طاهر "وحتى عام 1966م .

- عام 1959 انضمت إليها  الإدارة العامة العامة للمتاحف وتولى إداراتها الفنان " عبد القادر رزق " الذي كان مديرا للمتاحف الفنية .

- عام 1972 تولى أ. (عبد الحميد حمدي ) الإدارة العامة للفنون الجميلة والمتاحف العامة والتي تحولت في عهده إلى الهيئة العامة للفنون والآداب لتضم أيضاً أكاديمية الفنون وإدارتي الآداب والتفرغ .

- عام 1980 ألغيت هذه الهيئة مع إنشاء المجلس الأعلى للثقافة .

- انشىء المركز القومي للفنون التشكيلية الذي تولى رئاسته الفنان أ.د " مصطفى عبد المعطى " ثم الفنان أ.د / أحمد نوار منذ عام 1988 ، ثم الفنان / محسن شعلان ، ثم الأستاذ الدكتور / صلاح المليجى .

- 2000 / 2 / 16 تحول المركزالقومى للفنون التشكيلية إلى مسمى ( قطاع الفنون التشكيلية ) وحتى الآن يشهد القطاع ازدهاراً وديناميكية في حركة التطور والتحديث في المتاحف الفنية والمراكز الثقافية التابعة له .

الاختصاصات والمهام:

- تشجيع الفنانين التشكيليين والتقليديين و إتاحة الفرص أمام المواهب الفنية و اكتشافها والعمل على إعداد المعارض الفنية والتقليدية والتشكيلية للفنانين .kaser-elfanon -

- المشاركة فى الندوات والمؤتمرات العربية والأجنبية للإستفادة بالجهود الثقافية و العلمية فى مجال الفنون التشكيلية

- تطوير أسلوب العمل بالمتاحف الفنية وامعارض والمراسم ومراكز الحرف التقليدية .

- وضع خطط للتوسيعات في أنشاء قاعات العرض والمتاحف الفنية والقومية بالقاهرة والمحافظات .

- إقامة المعارض الدائمة والدورية و الثقافية بالداخل والخارج كالتالى :

  المعارض الدولية :

وهى توفر سبل الاحتكاك المباشر مع ثقافات العالم المختلفة وخلق فرص الحوار الحضاري وتتمثل في :

 - بينالي الإسكندرية لدول البحر المتوسط . 

– بينالي القاهرة الدولي . 

  وغيرها من الفعاليات الفنية الدولية .

 المعارض القومية :

تتخذ مساريين : - الأول : يجمع الفنانين تحت مظلة واحدة في المعارض الجماعية لتعكس أحدث الإبداعات الفنية وتتمثل المعارض الجماعية في ( صالون الشباب ، المعرض القومي للفنون التشكيلية ، صالون الأعمال الفنية الصغيرة ، معرض فن الخط العربي ، صالون النيل للتصوير الضوئي ) .

- المسار الثاني : فيخص المعارض الفردية الخاصة التي يقدم من خلالها كل فنان تجربته بهدف تمهيد طريق الإبداع .

المعارض الخارجية :

وتشمل كافة الفعاليات الدولية الخارجية والتي يشارك فيها الفنانون المصريون بأعمال فنية كممثلين لواقع الفن التشكيلي المصري أو من خلال الحرف والفنون التراثية التقليدية .

المعارض المحلية

وهي تنقسم إلى معارض فردية ومعارض جماعية يشرف على إعدادها وتنظيمها القطاع حسب البرنامج الزمني السنوي.

المتاحف الفنية

وهي تحتضن آلاف الروائع والكنوز الفنية لفنانين مصريين وعالميين ومن خلال زيارة هذه المتاحف ومطالعة تلك الروائع تتحقق المتعة البصرية والمعرفية، وتتكون مجموعة المتاحف الفنية من المتاحف الآتية: (متحف الفن المصري الحديث، متحف محمد محمود خليل وحرمه، مركز محمود سعيد للمتاحف، متحف الخزف الإسلامي، متحف الجزيرة، متحف المثّال مختار، متحف محمد ناجي، متحف عفت ناجي وسعد الخادم، متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، متحف الخزف والتشكيلات المجسمة، متحف الأمير محمد وحيد الدين سليم، متحف الفن والحديقة، متحف حسن حشمت، متحف الزجاج).

المتاحف القومية

وهي تعنى بإحياء وحفظ ذاكرة الوطن وأحداثه الهامه وتراثه سواء كانت متعلقة بمناسبات تاريخية مثل حادثة دانشواي أو معركة المنصورة وواقعة أسر الملك لويس التاسع أو الموروث الشعبي كمتحف الشمع ومتحف السيرة الهلالية أو تقديراً لذكرى أشخاص ساروا رموزاً سواء كانوا زعماء أو أدباء أو شعراء مثل متحف مصطفى كامل، متحف بيت الأمة، متحف أمير الشعراء أحمد شوقي، متحف طه حسين.  

متحف الفن المصري الحديث

يتكون متحف الفن المصرى الحديث من 10 قاعات موزعة على ثلاثة طوابق ، بالإضافة إلى عرض فى الهواء الطلق فى مقدمة المتحف لأعمال النحت كبيرة الحجم، ويضم المتحف آلاف القطع الفنية التي تمثل شتى التيارات الفنية منذ أوائل القرن العشرين وحتى الآن، وجزء من هذه الأعمال موزع كإعارات للعرض فى متاحف أخرى أو فى أماكن عامة داخل مصر وخارجها. وقد أقيم المبنى الحالي للمتحف في عام 1936 وكان يسمى السراي الكبرى ثم تم تطويره وتجهيزه ليفي بحاجات العرض المتحفي وليكون المقر الدائم لمتحف الفن المصري الحديث والذي افتتح رسمياً في أواخر أكتوبر 1991. ثم خضع المتحف لعملية تطوير شاملة لنظم العرض المتحفي والإضاءة وتم افتتاحه في 5/3/2005 .

متحف محمد محمود خليل وحرمه

يعد متحف محمد محمود خليل أكبر متحف فنى فى مصر إذ يحتوى على روائع الفن العالمى من تصوير ونحت وخزف بإجمالى مسطح 538.75 م2 وتحيطه حديقة يصل مساحتها إلى 2400 م2 ويطل على نيل مصر من الجهة الشرقية ومن الجهة الغربية على شارع الجيزة، وقد تم تشييده في حوالي عام 1915 على الطراز الفرنسي وقد تم افتتاح المتحف في عام 1995 بعد عمليات ترميم وتطوير استمرت منذ عام 1989. يعتبر متحف محمد محمود خليل وحرمه أحد أهم المتاحف في مصر والمنطفة العربية حيث يضم مجموعة هائلة من روائع الفن العالمي من تصوير ونحت وخزف وجوبلان وغيرها، ولكن تبقى مجموعة الأعمال الخاصة بفناني القرن التاسع عشر في أوربا هي الأهم والأشهر لأنها تضم أعملاً تبلغ عددها 876 عملاً لأبرز فناني المدرسة التأثيرية، وبعض أعمال فناني المدرسة الرومانيتكية والمدرسة الكلاسيكية، ويتفرع من متحف محمود خليل جزء هام وحيوى وهو موقع خاص للعروض المتحفية المتغيرة لرواد الفن التشكيلى المصرى والعالمى وهذا الموقع هو : قاعة "أفق واحد للعروض المتغيرة" والتي تعد واحدة من أكبر القاعات المتخصصة في الشرق الأوسط حيث تبلغ مساحتها 340 متراً وقد افتتحتها السيدة حرم السيد رئيس الجمهورية في 8 مارس 1997 وكان أول معرض تشهده القاعة معرض (وجوه الفيوم) ومنذ ذلك الحين توالي القاعة عروضها الفنية المتميزة ذات الطابع الخاص.

مركز محمود سعيد للمتاحف

يضم هذا المركز ثلاثة متاحف وهي متاحف (محمود سعيد، سيف وأدهم وانلي، الفن الحديث) ويقوم هذا المتحف على مساحة تبلغ 732م 2 عدا الفراغات التي تبلغ 2176م 2 حيث يقوم مقام القصر الذي كان يسكنه الفنان محمود سعيد أحد رواد الفن المصري الحديث وقد تم تحويله إلى مركز للمتاحف وافتتح في 17/4/2000.

متحف الخزف الإسلامي

يحتل متحف الخزف الإسلامي الطابقين الأرضي والأول من قصر الأمير عمرو إبراهيم أحد أفراد العائلة الملكية والذي تمت مصادرته بعد قيام ثورة يوليو 1952، ويرجع تاريخ بنائه إلى عام 1924 وهو كائن بمنطقة الجزيرة حي الزمالك القاهرة، والمبنى مشيد على طراز العمارة الإسلامية ويشغل العرض المتحفي الدائم لمقتنيات المتحف الصالات الموشاة بالزخارف الإسلامية على مساحة 490م 2 ويحمل الكثير من مفردات العمارة الإسلامية (عقود – مشربيات – خزفيات – مقرنصات) ويضم العرض المتحفي 315 قطعة من أنواع المنتجات الخزفية المختلفة التي تغطي الكثير من العصور والمناطق كما تمثل الأساليب وطرق الصناعة المتنوعة التي عرفت واستخدمت خلال تلك الحقب. كما يضم المتحف قاعة خاصة بالخزاف الرائد سعيد الصدر وتضم 41 عملاً من إبداعاته في فن الخزف، ويعد هذا المتحف أول متحف نوعي للخزف الإسلامي في الشرق الأوسط.

متحف محمود مختار

 متحف مختار هو أول متحف لمثال مصرى وأنشئ تكريماً وتخليداً لذكراه وتقديراً لفنه ونبوغه ويقع المتحف فى أجمل بقعة فى القاهرة وسط حدائق الجزيرة وداخل حديقة الحرية وفي مواجهة دار الأوبرا المصرية ويعتبر مختار هو المثال الأول فى العصر الحديث الذى عبر فى أعماله عن شخصية البلاد واعاد فن النحت ثانية فى ثوب جديد منذ أن توقف الفن المصرى بانتهاء العصر الفرعونى. ويحتوي المتحف على عدد 175 عملاً من أعمال مختار المنفذة بمختلف الخامات بالإضافة إلى أدواته الخاصة التي كان يستخدمها في النحت وكذلك وثائق وصور نادرة لمختار وأهم الجوائز والأوسمة العالمية التي حصل عليها. وقد تم إعادة افتتاح المتحف في شكل جديد بعد ترميمه وتطويره ليتوافق مع أحدث أنطمة العروض المتحفية.

متحف محمد ناجي

وهو يضم مجموعة من أعمال الفنان الرائد "محمد ناجى" ، حيث اقتنت وزارة الثقافة مرسمه عام 1962م، تمهيداً لتحويله إلى متحف للفنان وقامت شقيقته الفنانة " عفت ناجى " بإهداء الدولة أربعين لوحة زيتية من أعماله ومجموعة كبيرة من رسومه التحضيرية بالإضافة إلى متعلقاته الشخصية. وفى 13 يوليو 1968 افتتح الدكتور " ثروت عكاشة " وزير الثقافة آنذاك متحف ناجى للجمهور بنفس عدد الأعمال الفنية التى تم إهداؤها وفى عام 1987 اقتنت وزارة الثقافة مجموعة أخرى من اللوحات الزيتية لناجى عددها 28 لوحة كما أهدت الفنانة عفت ناجى للمتحف مجموعة أخرى من رسومه، وفى عام 1991 تم افتتاح المتحف بعد تطويره وتحديثه.

متحف عفت ناجي وسعد الخادم

يقع متحف ناجي وسعد الخادم بحي الزيتون بالقاهرة على مساحة 520م 2 ، يضـم المتحـف مجموعة من الأعمال الفنية للفنانة عفت ناجى والفنان سعد الخادم تبلغ 198 عملاً وكذلك مجموعة من القطع الفخارية الشعبية بالإضافة إلى مكتبة خاصة بالفنانين بها كتب نادرة . ويعد المتحف وعاءً لحفظ تراث الفنانين عفت ناجي ورفيق رحلة حياتها الفنان والمعلم سعد الخادم باعتبارهما اثنين من أعلام الفن في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين ورائدين في مجال الفن الشعبي ودراسته. تــم افتتاح متحف عفت ناجى وسعد الخادم فى الثامن من أبريل عام 2001.

متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية

يقع هذا المتحف داخل مبنى المكتبة (مكتبة البلدية) ويتضمن العديد من صالات العرض ومكتبة فنية ومركزاً ثقافياً تم تخصيصه لإقامة الحفلات الموسيقية والندوات الثقافية وأيضاً لاستضافة بينالي الإسكندرية لدول البحر المتوسط وذلك منذ عام 1955. ويحتوي المتحف على عدد 1381 عملاً فنياً في مجال التصوير والجرافيك والرسم والنحت لكبار الفنانين المصريين والعالميين. وفي عام 1998 تم نقل تبعية المكتبة والمتحف من محافظة الإسكندرية إلى قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة.

متحف الخزف والتشكيلات المجسمة

يشغل هذا المتحف أحد أجنحة مجمع 15 مايو للفنون ويحتوي على عرض متحفي لما يزيد على 5000 عمل خزفي لفنانين من حوالي 47 دولة من قارات العالم الست وتعكس هذه الأعمال أحدث الاتجاهات والصيحات والتقنيات في هذا المجال.

متحف الفن والحديقة

يعد هذا المتحف الأول من نوعه في مصر، حيث نرى لأول مرة متحفاً بلا جدران أو أسقف أو أبواب ويقع بحديقة مركز الجزيرة للفنون حيث نرى ونسمع معزوفة سيمفونية فراغية من خلال الحوارات القائمة بين مجموع الكتل التي تمثلها الأعمال النحتية والقواعد المرتكزة عليها وبين الفراغات المتعددة بالموقع والتي يسيطر عليها اللون الأخضر، يضم هذا العرض المتحفي الدائم أعمالاً لفنانين مصريين وعالميين.

متحف حسن حشمت

يقع متحف الفنان حسن حشمت داخل الفيلا الخاصة به بمنطقة عين شمس والتي تبلغ مساحتها 1200م 2 ويضم المتحف 235 قطعة نحتية وخزفية بالإضافة إلى أصول بعض تماثيله ولوحاته الحجرية والخزفية، وقد قام الفنان الراحل بإهداء متحفه إلى وزارة الثقافة في عام 1998.

متحف النصر للفن الحديث ببورسعيد

يضم هذا المتحف 75 عملاً فنياً لكبار فناني مصر في مختلف مجالات الفن التشكيلي من نحت وتصوير ورسم وجرافيك وخزف تعبر في معظمها عن موضوعات قومية، ويسهم المتحف بدور ملموس في الحياة الثقافية ببورسعيد وقد افتتح المتحف في 25/12/1995.

متحف بيت الأمة

 يقع متحف بيت الأمة بشارع سعد زغلول بجوار ضريح سعد وهو البيت الخاص بالزعيم سعد زغلول الذي انتقل للإقامة فيه في عام 1902، في عام 1944 أوصت أم المصريين (السيدة صفية زغلول) بان يكون بيت سعد زغلول متحفاً شاهداً حياً على كفاح وتضحيات أبناء الوطن من أجل استقلاله وتحريره، وقد جعلته حكومة ثورة يوليو متحفاً قومياً، ويحتوي المتحف – بالإضافة إلى الأثاث والمتعلقات الشخصية لسعد باشا وحرمه – على وثائق وصور هامة ومكتبة تضم كتباً نادرة بالإضافة إلى العديد النياشين والأوسمة والهدايا الشخصية، وقد تم افتتاح المتحف في ثوبه الجديد في 16/1/2003، وتم استحداث موقع ثقافي هام من خلال إعادة توظيف البدروم الخاص بالمنزل ليتحول إلى (مركز سعد زغلول الثقافي).

متحف أحمد شوقي

 في عام 1972 أصدر الرئيس الراحل أنور السادات بتحويل كرمة ابن هانئ إلى متحف يحمل باسم أمير الشعراء أحمد شوقي وتم افتتاحه في 17 يونيو 1977 ثم افتتح ثانية في ثوبه الجديد بعد تطويره وتجديده واستحداث مركز ثقافي (مركز كرمة ابن هانئ الثقافي) عام 1996، ويحتوي المتحف على مجموع مقتنيات تقدر بحوالي 1153 قطعة تجمع بين الأثاث واللوحات والتحف والصور الفوتوغرافية بالإضافة إلى النياشين وملابس التشريفة الخاصة بأمير الشعراء وكذلك بعض الهدايا والوثائق التي قدمت إليه بمناسبة تتويجه أميراً للشعراء. يطل المتحف على النيل وتبلغ مساحته 1433م 2 .

متحف طه حسين

 يحتل متحف طه حسين مبنى فيلا (رامتان) التي أقام فيها عميد الأدب العربي منذ عام 1955 وحتى رحيله في عام 1973، ثم أقامت فيها زوجته من بعده حتى رحيلها في عام 1989 لتتحول بعد ذلك إلى متحف، في عام 1992 اشترت وزارة الثقافة منزل عميد الأدب العربي وفي يوليو 1993 قدمت أسرة طه حسين إلى وزارة الثقافة قلادة النيل الكبرى ومجموعة من الأوسمة والنياشين والشهادات العلمية والفخرية والمخطوطات النادرة التي حصل عليها طه حسين في حياته إلى جانب جميع ممتلكاته الشخصية وأثاث فيلاته بما كانت تحويه من لوحات زيتية نادرة والتماثيل لكبار الفنانين المصريين. وبالإضافة إلى ذلك يضم المتحف مكتبة طه حسين العربية وتضم أكثر من ثلاثة آلاف كتاب، وقد تم افتتاح المتحف في 15يوليو 1997 بعد إنشاء مبنى ملحق ليكون مركزاً ثقافياً يحمل اسم (مركز رامتان الثقافي) على جزء من حديقة الفيلا.

متحف دنشواي

 أقيم هذا المتحف ليكون توثيقاً لواقعة دنشواي المشهورة والتي تمثل إحدى مراحل كفاح الشعب المصري والتي كثيراً ما قوبلت بغطرسة المحتل وهمجيته، ويحتوي المتحف على عشرات الأعمال والنماذج الفنية (160 عملاً فنياً) تجمع ما بين لوحات وتماثيل وصور فوتوغرافية قديمة مواكبة لذلك الحدث تمثل سرداً لواقعة دنشواي منذ بدايتها وصولاً إلى إقامة المحاكم وتنفيذ أحكام الشنق والجلد في أبناء هذه البلدة الذين سطروا أسماءهم بحروف من نور في سجل المجد والكفاح الوطني. وتم افتتاح المتحف بعد تطويره وتحديثه في عام 1999.

متحف مصطفى كامل

يقع متحف مصطفى كامل بميدان صلاح الدين بحي القلعة وكان قبل ذلك ضريحاً يضم رفات الزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد، ويضم المتحف الكثير من المقتنيات المتمثلة في كتب وخطابات لمصطفى كامل بخط يده، وبعض صور أصدقائه وأقاربه وكذلك بعض متعلقاته الشخصية من ملابس وأدوات الطعام وحجرة مكتبه كما يضم المتحف لوحات زيتية تصور حادثة دنشواي، والمتحف مبني على الطراز الإسلامي ذي القبة الإسلامية كما أنه يوجد حول مبنى المتحف حديقة كبيرة، ويضم المتحف حالياً رفات المفكرين والمناضلين الوطنيين عبد الرحمن الرافعي وفتحي رضوان وقد أعيد افتتاح المتحف بعد ترميمه وتطويره في 8/2/2001.

متحف المنصورة القومي (دار ابن لقمان)

يضم هذا المتحف 46 قطعة من أهمها بعض الأدوات الحربية (الأسلحة) وملابس الحرب الخاصة بتلك الموقعة، والخوذة المعدنية والمقعد الذي جلس عليه لويس التاسع وقت أسره، كما يضم المتحف مجموعة من التماثيل التي تصور لويس التاسع والأمير توران شاه وبعض الخرائط المجسمة التي تصور هجوم الصليبيين وهزيمتهم بالإضافة إلى لوحة زيتية تصور معركة فارسكور وأخرى تصور لويس التاسع في طريقه إلى الدار ثم وهو يدفع الفدية بالإضافة إلى لوحة ثالثة تصور معركة المنصورة التي انتهت بوقوع الملك لويس التاسع أسيراً لمدة شهرين بين جدران دار ابن لقمان وقد تم إنشاء هذا المتحف تخليداً لذكرى انتصارات جيش مصر وأبناء محافظة الدقهلية وافتتحه الرئيس جمال عبد الناصر في 7مايو 1960 وفي عام 1997 تم افتتاح المتحف بعد تطويره وتحديثه.

متحف الشمع

افتتح هذا المتحف في 6 أغسطس 1950 وكان تابعاً لمحافظة القاهرة وتحت إشرافها إلى أن تسلمته وزارة الثقافة في 1997 لينضم إلى قائمة المتاحف التابعة لقطاع الفنون التشكيلية، يحتوي المتحف على 36 منظراً كبيراً (بانوراما) وكذلك يحتوي على 116 تمثالاً من الشمع المعالج كيميائياً، وتتراوح هذه المناظر بين الموضوعات الدينية والاجتماعية والتاريخية.

قصر الفنون

 يعد قصر الفنون (قاعة النيل سابقاً ) درة فريدة ومتميزة فى منظومة المتاحف القومية والفنية والتى تحرص وزارة الثقافة على تطويرها وتنميتها بكل ما هو مستحدث من التقنيات على المستوى العالمى وذلك من منطلق قائم على التزاوج بين الفن والفكر والثقافة . وبما يتناسب مع عمق الحضارة المصرية وتنوع مفرداتها الفنية وثقافتها المتحضرة والمتجددة على الدوام لذا يعد قصر الفنون دعامة أساسية فى بنية مراكز الاشعاع الثقافة والفنى من خلال تعدد نشاطاطه الفنية والثقافية فى بانوراما عريضة شاملة وقد افتتح قصر الفنون رسمياً فى فبراير 1998 ، ويتكون مبنى قصر الفنون من أربعة طوابق (بدروم - أرضى- ميزانين – أول) ويضم القصر مجموعة كبيرة من قاعات عرض الفنون، كما يضم المبنى العديد من العناصر التكميلية وهى (قاعة السينما والمؤتمرات، مكتبة فنية متخصصة، كافتيريا) ، كما يشمل المبنى مجموعة من العناصر الخدمية للجمهور بالأدوار المختلفة وكذلك دور الخدمات الميكانيكية فيضم أجهزة تكييف الهواء وخزان مياه لاطفاء الحريق .

مجمع الفنون بالزمالك

 يقع مجمع الفنون فى 1ش المعهد السويسرى بالزمالك، ويتكون من 6 قاعات داخلية تحمل اسم (إخناتون) بالاضافة إلى قاعة خارجية وهى قاعة الجراج، ومكتبة سينما، ومسرح مكشوف، وقد واصل مجمع الفنون عمله ابتداءً من أكتوبر 1976م فقدم مئات المعارض والندوات والحوارات والحفلات الموسيقية والأفلام .

فاستطاع المجمع من خلال عروضه المختلفة عبر الخمسة والعشرين عاماً أن يملأ فراغاً كان قائماً فى قاعات العرض من ناحية نوعية العارضين وأساليب العرض، مما نتج عنه زيادة أعداد العارضين والمترددين على قاعات عرض الفنون التشكيلية وكان المجمع متفرداً فى إتاحة الفرصة لمجالات الابداع المختلفة والمتنوعة لعروض الفن من فنون تشكيلية وموسيقية وشعرية ونقدية بل فتح صالات العرض بالمجمع للاحتفال برواد الفن من المصريين على اختلاف فروع الفنون كإقامة معرض أم كلثوم التذكارى فى أواخر الثمانينيات .

مركز الجزيرة للفنون بالزمالك

 يحتل مركز الجزيرة للفنون بمكوناته المختلفة (قصر الأمير "عمر و إبراهيم) سابقاً مكانة هامة بما يقدمه من خدمات للساحة الفنية من معارض ومهرجانات وفعاليات دولية ومحلية ، وقد تم افتتاحه فى فبراير 1999م .

وبعد تطوير وتحديث المبنى، تم توزيع المسطحات فى الطابقين الأول والثانى والدور تحت الأرضى (البدروم) وفقاً للاغراض الوظيفية لمكونات المركز وطراز العمارة الداخلية للمبنى على الوجه الأتى :

مركز الفنون المعاصرة (مجمع 15 مايو)

 يجسد المركز نموذجاً لتعدد مسارات ومجالات الفنون المختلفة تحت مظلة واحدة سواء بعرضه لمجموعات متحفية أو ضمه لمراكز إبداعية أو تميزه بتخصيص مساحة فريدة للنحت المكشوف واستعد ا ده التقنى لتقديم نشاط ثقافى من خلال سبل حديثة ومتطورة

ويتكون المركز من :

•  العروض المتحفية (متحف الخزفيات والتشكيلات المجسمة، متحف لفن النحت فى الهواء الطلق).

•  إدارة الورش والمراسم (قسم الجرافيك – قسم المراسم والانتاج الفنى)

•  إدارة الاتصالات والمعلومات والانشطة الثقافية (قسم المكتبة – المسرح وقاعات الندوات – السينما – المعلومات والكمبيوتر – العلاقات العامة والإعلام).

وكالة الغوري

تعد وكالة الغوري بمثابة مدرسة لإحياء التراث الفنى ، وتعمل على تنشئة وإعداد أجيال جديدة من الحرفيين القادرين على حمل لواء التراث الفني للوطن ومواصلة الغوص في نهر الإبداع المصري الخالد والمتفرد وقد أصبح الصبية الذين تدربوا فيها على أيدى شيوخ الصنعة فى الستينات مدربين بدورهم لأجيال تالية.

وتضم وكالة الغورى عشرة أقسام حرفية فى الوقت الراهن وتسعى إلى زيادتها بأقسام جديدة لإحياء عدد من الحرف المعرضة للانقراض وهى ( الخرط العربى – النجارة الدقيقة – التطعيم بالصدف – النقش على النحاس – زخرفة الخيام – الزجاج المعشق بالجص – المصاغ الشعبى – الحفر على الخشب – الأويما – التفريغ فى المعادن والأخشاب – الأزياء الشعبية والتراثية ) .

 

 

دار النسجيات المرسمة بحلوان

كان الهدف من إنشاء دار النسجيات المرسمة هو إحياء التراث للنسجيات المرسمة وبعثها من جديد بحيث تكون ذات طابع مصرى صميم وخلق مدرسة مصرية لها أسلوبها الخاص وشخصيتها المتميزة ، ودار النسجيات المرسمة تعد صيغة نموذجية تتبلور من خلالها كل هذه المعانى ، فهى تنبع من تراث حضارى عريق تغذيه مصر فى مجال فن النسيج بمختلف أنواعه منذ العصر الفرعونى ، ومنها انتقل إلى البلاد المختلفة ويمثل الشق التشكيلى من خلال التشكيلات الجمالية وخيوط الحراير والصوف وغير ذلك عنصراً هاماً ومدرسة مرموقة فى العصور القديمة ، كلوحات تعتز بها كبرى متاحف العالم ، فيما يعرف بفن (التابسترى) ، لكن مع المتغيرات المتلاحقة بدأ يتعرض للانقراض .. مما يجعل من واجبنا إحياؤه على أسس عصرية ، تستفيد من خبرات الدول المتقدمة فى هذا المجال .

ومن ناحية أخرى يتكامل هذا مع التوجه إلى إعادة تنفيذ لوحات الفنانين المعاصرين بالنسيج على الأنوال اليدوية ، وصولاً إلى ربط الأصالة بالمعاصرة ، وانتشار إبداعات الفنون الحديثة عبر وسيط صميم الصلة بتراثهم .

مركز البحوث التراثية

يقوم مركز البحوث التراثية بالبحث فى التراث وعمل أبحاث متخصصة فى أنماط الفنون الحضارية المتواصلة بجانب الإنتاج الفنى المتميز حيث يقدم الفنانين فى هذا المركز رؤى فنية منفذة بالرسم المباشر على القماش أو الطباعة بالشاشة الحريرية مستوحاة من الفنون الإسلامية والشعبية والزخارف النباتية والهندسية ويهتم المركز بإنتاج المشغولات الفنية من مفارش وخداديات وشنط وإشاربات ومعلقات بتصميمات بعيدة عن التكرار النمطى .

مركز الفن والحياة

يقوم العمل بالمركز على أساس البحث فى هوية الشخصية المصرية الأصيلة وربط الفن بالحياة فى جميع المجالات اليومية فى حياتنا وكذلك إجراء البحوث والدراسات فى مجالات الفنون المختلفة من مصرى قديم – قبطى وإسلامى – دراسة من الطبيعة بحيث يتم إخراج الأعمال الفنية في قالب يحمل ملامح الشخصية المصرية المتميزة . ويضم المركز أقسام : ( طباعة المنسوجات – قسم الزجاج – قسم النسيج – قسم التربية الفنية – قسم التطريز والحياكة والأزياء ) .

الفنانون التشكيليو

المعارض: يعد القطاع هو المؤسسة الأكثر عطاءً للفنانين والمبدعين من حيث إتاحة الفرصة أمامهم لعرض أعمالهم في العديد من قاعات العروض الخاصة بالقطاع والمنتشرة في العديد من المناطق الممتدة جغرافياً ما بين القاهرة والإسكندرية وبعض مدن الأقاليم. هذا بالإضافة إلى مشاركته في العديد من المهرجانات والفعاليات القومية بالتعاون مع مؤسسات وجهات أخرى، وكذلك يضطلع القطاع من خلال إداراته المعنية بتجهيز كافة مواد الدعاية الخاصة بالمعارض مثل البوسترات والمطويات وكروت الدعوة وذلك كله دون مقابل إذ ينهض القطاع بتحمل كافة الأعباء المالية والتنظيمية. كما يقوم بتجهيز وشحن أعمال الفنانين المصريين المقرر عرضها بأي من دول العالم وذلك عملاً على راحة الفنانين

موقع قطاع الفنون التشكيلية على شبكة الإنترنت: حيث يتضمن موسوعة الفنانين التشكيليين المصريين والتي تحتوي على آلاف السير الذاتية وأعمال التشكيليين المصريين من مختلف الأجيال بدءً من جيل الرواد وحتى اليوم – مع مراعاة التحديث اليومي – وهذا الجهد وراءه كتيبة من الكوادر المدربة على التعامل مع معطيات التكنولوجيا الحديثة وذلك من منطلق إتاحة الفرصة أمام الفنانين كافة لعرض أعمالهم ومنجزاتهم أمام متصفحي الإنترنت في مصر والعالم، كما أن هذا الموقع يتيح الفرصة أمام الجمهور لمتابعة أخبار الحركة التشكيلية وما يحدث على الساحة من أنشطة وفعاليات فضلاً عن إمكانية زيارة كافة متاحفنا الفنية والقومية ومطالعة محتوياتها بالغة القيمة وأيضاً يتيح أمام الفنانين إمكانية التواصل مع فناني الوطن العربي والعالم من خلال الروابط الموجودة على موقع القطاع.

الأسرة والطفل

يقوم القطاع بتقديم العديد من الخدمات الخاصة بالأطفال ويأتي في مقدمتها الورش الفنية التي تقام في مختلف المواقع في أثناء الإجازات الصيفية وإجازات نصف العام والمناسبات الرسمية والتي تتوج بإقامة معارض يفتتحها رئيس القطاع وقياداته مع تقديم شهادات تقدير وجوائز للأطفال المتميزين.

تستقبل كافة المتاحف التابعة للقطاع الأطفال وطلاب المدارس بأسعار تذاكر مخفضة وتهيئ للزيارات المدرسية كافة سبل الراحة من خلال تخصيص أمناء المتاحف والمرشدين الذين يقدمون لهم كافة التيسيرات ويجيبون عن تساؤلاتهم المتعلقة بالمتحف ومحتوياته.

يقدم القطاع بعض الفعاليات التي تقوم على الاتصال والتفاعل المباشر بين الفنان والجمهور في المواقع والحدائق المفتوحة الأمر الذي يتيح للأسرة اصطحاب أطفالها إلى هذه الأماكن ومطالعة إبداعات الفنانين مع ما يمثله ذلك من تحفيز حاسة الإبداع لدى الطفل نتيجة لكثافة المشاهدة وتنوع المفرادات البصرية أمامهم، كما يقدم القطاع بعض معارضه في مكتبة المستقبل حيث يكون الحضور الأكثر والأهم متمثلاً في الأطفال.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الرسمى لقطاع الفنون التشكيلية 

 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى