14 نوفمبر 2019 01:53 ص

المركز القومي للترجمة

الأربعاء، 24 أبريل 2013 - 12:00 ص

المركز القومي للترجمة مؤسسة وطنية أُنشئ المركز بقرار جمهوري في أكتوبر 2006وهي مؤسسة خدمية لا تسعى إلى الربح، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تطوير نفسها، وتنمية مواردها وتوجيهها نحو تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله.

ويعد المشروع القومي للترجمة الذي احتفل مع بداية 2006 بإصدار الكتاب رقم 1000 ، أهم الحلقات في سلسلة طويلة من الجهود المبذولة في مجال الترجمة في تاريخنا الحديث بدأت مع إنشاء مدرسة الألسن في مطلع القرن التاسع عشر، واستمرت في جهود لجنة التأليف والترجمة والنشر، ومشروع الألف كتاب الذي أصدر ما يقرب من ستمائة كتاب عند توقفه، أضف إلي ذلك مشروعين لم يكتملا : اولهما لجامعة الدول العربية بإشراف طه حسين،وثانيهما لهيئة الكتاب المصرية بإشراف سمير سرحان. وانطلق المشروع القومي من البدايات السابقة، ساعياً وراء أهداف أكبر وأشمل ، تتناسب والمتغيرات المعرفية المعاصرة، وذلك من منطلق مجموعة من المباديء الأساسية التي وضعها المشروع لنفسه. وقد استطاع المشروع علي مدي عشر سنوات أن يحقق من النتائج الإيجابية ما أكسبه المصداقية والإحترام في عالم الثقافة العربية،باعتباره المحاولة العلمية الأكثر جدية واستمرارا، في مدي تقليص الهوة بيننا وبين من سبقونا علي هذا الطريق. وقد تفرد عن كل ما سبقه بميزات متعدده أبرزها الترجمة عن اللغات الأصلية، وتعدد اللغات المترجم عنها / فيما يقرب من ثلاثين لغة ، والتوازن بين المعارف المختلفة لسد النقص في المكتبة العربية ، وترجمة قدر لا بأس به من الأصول المعرفية ، فضلا عن الاعمال المعاصرة التي تصل للقاريء العربي بالثقافة العالمية في تحاولاتها المتسارعة.

التوجهات والأهداف

1- تأكيد ريادة مصر في عمليات الترجمة ، والحفاظ علي مكانتها ودورها بالقياس علي غيرها من الدول العربية التي تعلمت من التجربة المصرية، وينبغي أن نقدم لها من الدعم ما يحافظ علي مكانتها الريادية والقيادية.

 2-الإرتقاء بأوضاع الترجمة، وذلك للوصول إلي معدلات قريبة من المعدلات العالمية في حدها الأدني ، علماً بأن أقطارا مثل : إسبانيا وإيطاليا وحتي إسرائيل يترجم كل قطر منها سنويا حوالي 20 ألف كتاب وإذا وصلنا في المركز القومي للترجمة إلي معدل 1000 كتاب في العام بدلا من ألف كتاب في عشر سنوات تكون النتيجة باعثة علي الأمل والتفاؤل بإمكان الوصول إلي الحد الأدني من المعدلات العالمية.

 3-فتح نوافذ المعرفة أمام القاريء العربي في كل مجالاتها وأقطارها ولغاتها ، بعيدًا عن هيمنة لغة واحدة أو الاقتصار عليها تاكيدًا لمبدأ التنوع الثقافي الخلاق.

4- سد الثغرات المعرفية الموجودة في ثقافتنا المعاصرة، وفي المجالات العلمية التي تدخل في نطاق إهتمامات المؤسسات الأكاديمية الحريصة علي مواكبة التصاعد غير المحدود في ثورة المعرفة.

5-تحقيق التوازن المطلوب بين فروع المعرفة بما يعالج التدني الملحوظ في ترجمة الثقافات العلمية والعلوم المختلفة بما يؤدي إلي الأرتقاء بالوعي العلمي وتطويره بوجه عام ودعم حركات البحث العلمي بفروعه المختلفة بوجه خاص.

6- تكوين شبكة من العلاقات القوية مع المؤسسات الدولية التي يمكن أن تدعم عمليات الترجمة مادياً ومعنويا من خلال بروتوكولات النشر المشترك.

7-التعاون والتنسيق مع مؤسسات وزارة الثقافة المعنية بالترجمة والناشرين في القطاع الخاص في مصر والأقطار العربية بما يحقق الارتفاع في معدلات إنتاج الكتاب المترجم بوجه عام، فلا يعقل أن يكون نصيب كل مليون مواطن عربي حوالي كتاب مترجم واحد ، بينما يصل نصيب كل مليون مواطن إسباني إلي 250 كتابًا مترجمًا.

8-تنمية حركة الترجمة عن طريق إعداد المترجمين وتدريبهم وتطوير قدراتهم لتكوين أجيال جديدة تكتسب الخبرة والمران من خلال الدورات الخاصة وورش الترجمة وتطبيق نظام المترجم المقيم بالتعاون مع المنظمات والهيئات العالمية ، ووضع خطة للتفرغ والجوائز التشجيعية.

9-إشاعة الوعي بالترجمة لدي القراء والمثقفين بوجه عام من خلال :

 - صدار مجلة فصلية خاصة بالترجمة يتنوع محتواها بين الأبحاث والدراسات والإبداع المترجم .

- تنظيم ملتقي دولي سنوي يدعي للمشاركة فيه باحثون ومترجمون وكتاب مصر والعالم لمناقشة قضايا الترجمة ومشكلاتها.

- تنظيم صالون ثقافي شهري يتم فيه مناقشة إصدارات المركز وإجراء حوارات مفتوحة مع المؤلفين والمترجمين والناشرين والنقاد المهتمين بتنمية الوعي النظري بالترجمة من خلال المحاضرات والندوات.

- إصدار نشرة إعلامية شهرية للتعريف بنشاط المركز وإصداراته وخططه المستقبلية، بالإضافة إلي العروض الموجزة وأخبار الترجمة والمترجمين.

10 – الانتقال من مرحلة الاعتماد علي الدعم المالي من الدولة إلي تحقيق معدلات كافية من الدعم وذلك بالتحول التدريجي بالمركز إلي مشروع استثماري ، يغطي نفقات تشغيله من بيع الكتب المنتجه من ناحية ويحقق أرباحا بزيادة فاعلية التوزيع والتسويق من ناحية ثانية ، وأداء خدمات الترجمة بالاجر للمؤسسات والهيئات القومية والعالمية من ناحية أخري.بهدف تدبير موارد مالية إضافية يقوم المركز بتنظيم برامج تدريبية وورش ترجمة ودورات خاصة مقابل رسوم رمزية بالتنسيق مع المؤسسات والشركات والنقابات المهنية طبقًا لاحتياجاتها، وذلك إلي جانب برامج التدريب المجانية التي يقدمها للطلبة والباحثين بالتعاون مع لجنة الترجمة بالمجلس الأعلي للثقافة فضلا عن ترجمة الإصدارات الخاصة بالمنظمات والهيئات الدولية من كتب وتقارير ونشرات وأوراق بحثية واتفاقات وعقود.

 

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الرسمى للمركز القومي للترجمة

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى