18 نوفمبر 2019 04:00 ص

العلاقات الثنائية مع الدول الإفريقية

تمهيد

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013 - 12:00 ص
العلاقات المصرية السنغالية

السنغال، واحدة من الدول الأفريقية التي لها تاريخ مؤثر في وجدان الأفارقة، وإحدى الدول الديمقراطية القليلة في القارة الإفريقية، التي لم تؤرقها الانقلابات العسكرية في تاريخها الحديث، يتم فيها التناوب على السلطة بدون صراعات، وبطريقة سلمية حضارية كما تفعل الدول المتقدمة. ساعدها موقعها الجغرافي أن يميزها بخصائص عدة، اجتماعية وسياحية، حيث تحمل مدنها الكثير من علامات التميز والتفرد، من حيث المعمار والطبيعة والمناخ والتاريخ والتراث الحضاري. توصف بأنها البلد الإفريقي الأقرب إلى العالم العربي، والأكثر تأثيرًا في منظمة المؤتمر الإسلامي.

حصل السنغال على استقلاله، في 4 أبريل عام 1960 عن فرنسا. بعد أن احتلت القوات الأوروبية أجزاءً من شاطئها في القرن الخامس عشر، ثم احتلت فرنسا البلاد كلها بعد حروب عديدة في عام 1902، وأصبحت مدينة داكار عاصمة أفريقيا الغربية الفرنسية ، وفي يناير 1959 اتحد السنغال مع ما كان يسمي بالسودان الفرنسي تحت اسم اتحاد مالي، والذي نال استقلاله عن فرنسا  في 20 يونيو 1960، وبعد مشاكل سياسية تفكك (اتحاد مالي)، وأعلنت كل من السنغال والسودان الفرنسية (التي سميت بعد ذلك دولة مالي) الاستقلال كل على حدة، وبالتالي تحقق للسنغال الاستقلال التام في 20 أغسطس 1960.

 وأصبح الشاعر ليوبولد سيدار سنجور أول رئيس لجمهورية السنغال المستقلة، واستمر في حكم البلاد عشرين عاما (1960-1980). إلى أن سلم مقاليد السلطة لوزيره الأول، "عبدو ضيوف". وامتاز حكم سنجور بالاعتدال، وبعد النظر. وسعى لإعادة صياغة الحياة السنغالية بحداثة ونكهة فرنسية متحضرة. وعمل خلال رئاسته على تنمية الاقتصاد السنغالي، وتطبيق النظام الاشتراكي بمفهومه الأفريقي. كما عمل على تنمية علاقات السنغال بالدول العربية والأفريقية، من أجل ربط السنغال بإخوانه الأفارقة.

واشتهر سنجور ببلورة مصطلح "الخصوصية الزنجية"، ويقصد به أن لإفريقيا السوداء خصوصية تميزها عن بقية الشعوب والقارات. فالإنسان الأسود أو الزنجي شخص يعيش على الحواس والعاطفة والانفعال بالدرجة الأولى، وليس على التحليل العقلاني للأمور. ولا يعني ذلك أنه شخص مضاد للعقل أو خالٍ من العقلانية ولكنه يعني أنه عاطفي قبل أن يكون عقلانياً. وبالتالي فإن سنجور ينصح مواطنيه بتعلم المناهج الغربية القائمة على العلم والعقل لكي يوازنوا انفعالاتهم العاطفية. وعلى هذا النحو تكتمل الشخصية السنغالية أو الإفريقية وتجمع بين العقل والعاطفة.

وفور إعلان السنغال استقلالها عن الاحتلال الفرنسي عام 1960، انطلقت العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وداكار، وبدأت الزيارات الرسمية المتبادلة على صعيد الزعماء ورؤساء الحكومة والوزراء، وفتحت كل دولة سفارتها في أراضي الأخرى. وللوقوف أكثر على طبيعة العلاقات بين البلدين، نستعرض فيما يلي المحاور التالية :


مراجع البحث 

1- الموقع الالكتروني للهيئة العامة للاستعلامات، www.sis.gov.eg/section/141/4772?lang=ar
2- بوابة أفريقيا الإخبارية  www.afrigatenews.net
3- World atlas, Senegal Geography
www.worldatlas.com/webimage/countrys/africa/senegal/snland.htm
4- AFRICA: SENEGAL, CIA
www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook
5- Encyclopaedia Britannica
www.britannica.com/place/Senegal

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى