08 ديسمبر 2019 04:55 ص

سميرة أحمد

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014 - 12:00 ص

فنانة وممثلة أطلق عليها النقاد "حمامة السينما الوديعة".

وُلدت سميرة أحمد إبراهيم خضير ـ والتي عُرفت باسم سميرة أحمد في 1935 لأب يعمل بمحكمة استئناف أسيوط وأم ربة بيت بسيطة ولها سبعة أشقاء وشقيقات.'سميرة

بدأت حياتها في أدوار صغيرة إلى أن أسند إليها أنور وجدي دور البطولة في "ريا وسكينة"، تخصصت في أدوار العاهات في "أغلى من عينيه" و"الخرساء" و"هل أنا مجنونة" و"العمياء". عملت كثيرا في السينما العربية خارج مصر، وفي تركيا. أسست شركة إنتاج سينمائي، أنتجت أفلاما مثل "البريء" و"البحث عن سيد مرزوق"، مثلت أكثر من 67 فيلماً.

تم تكريم سميرة أحمد في العديد من المهرجانات المحلية والعربية منها المهرجان القومي للسينما المصرية ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الإسكندرية، وتم عرض أفلامها في محافل دولية وأقيمت أسابيع خاصة لعرض أفلامها بأمريكا وموسكو ولندن وفرنسا.
حصلت على عشرات الجوائز، وشهادات التقدير من جمعيات ومؤسسات فنية وقومية بكافة الأقطار العربية والجاليات العربية في أوروبا، ولا يمكن أن ننسى جائزة أحسن ممثلة في مصر والعالم العربي عن فيلم «الخرساء» وجائزة الكاتب الكبير الراحل مصطفى أمين وهي من أفضل الجوائز التي كان يتم إعطاؤها في الستينيات.

وإذا كانت سميرة احمد قدمت كم كبير من الأعمال السينمائية داخل مصر وبإنتاج مصري فإنها قدمت ثمانية أفلام إنتاج جهات غير مصرية خاصة في الفترة التي هاجر فيها معظم الفنانين المصريين إلى بيروت، فقدمت أفلام صخرة الحب، ،ابن كليوباترا، مهمة سرية في الشرق الأوسط، المتمرد، العمياء، مشاكل البنات، الضياع، سلام بعد الموت، وهذه الأفلام لم يتم عرضها في مصر.

اتجهت سميرة أحمد خلال السنوات الأخيرة للشاشة الصغيرة لتقدم عدداً من الأعمال الدرامية التلفزيونية التي أكسبتها نجومية فوق نجوميتها مثل الحب الضائع، المعذبون في الأرض، غدا تتفتح الزهور، بيتنا الصغير، ضد التيار، امرأة من زمن الحب، أميرة في عابدين، يا ورد مين يشتريك، أحلام في البوابة، دعوة فرح.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى