21 أغسطس 2019 03:18 ص

زيارة الرئيس السيسي للبرتغال

فعاليات الزيارة

الإثنين، 21 نوفمبر 2016 11:52 ص

فعاليات اليوم الاول للزيارة

 

 استهل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي زيارته إلى البرتغال بالتوجه إلى ساحة القصر الرئاسي في لشبونة، حيث كان في استقبال سيادته الرئيس البرتغالي "مارسيلو ريبيلو دي سوزا". وقد أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم استعراض حرص الشرف وعزف السلامين الوطنيين للبلدين.

  توجه الرئيس عقب ذلك إلى كاتدرائية "جيرونيموس"، حيث وضع سيادته باقة من الزهور على النصب التذكاري بالكاتدرائية ووقع فى سجل الزائرين. ثم توجه السيد الرئيس عقب ذلك إلى قصر بيليم، مقر الرئاسة البرتغالية، حيث عقد لقاءً ثنائياً مع رئيس البرتغال، أعقبته جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين .


رحب الرئيس البرتغالي بالرئيس السيسى فى بداية المباحثات، مؤكداً أن زيارة سيادته للشبونة تعكس متانة وقوة العلاقات التاريخية التى تجمع بين البلدين. وتحدث الرئيس البرتغالى عن الدور المحورى الذى تقوم به مصر فى إرساء دعائم الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. كما أكد رئيس البرتغال على تطلع بلاده للعمل على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع مصر في كافة المجالات، وعقد اللجنة المشتركة قريباً لتفعيل أطر التعاون فى القطاعات المختلفة، فضلاً عن إمكانية إنشاء مجلس أعمال مشترك. وأعرب الرئيس "دى سوزا" عن تقدير بلاده لمساندة مصر بقوة للمُرشح البرتغالي "جوتيرس" لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة، كما وجه للسيد الرئيس التهنئة بمناسبة انتخاب مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان، مشيراً إلى أهمية مواصلة البلدين التنسيق والتشاور المكثف بينهما في إطار الأجهزة المختلفة للأمم المتحدة والمحافل الاقليمية والدولية الأخري مثل الاتحاد من أجل المتوسط. وأكد على أهمية دور مصر تعزيز التعاون بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، منوهاً إلى الاجتماع الوزاري الهام الذي ستستضيفه جامعة الدول العربية في القاهرة خلال الشهر المقبل حول التعاون العربي الأوروبي، أعرب الرئيس السيسى عن تقديره على حفاوة الاستقبال، مؤكداً على عُمق أواصر الصداقة والروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين. ووجه السيد الرئيس الدعوة للرئيس البرتغالي للقيام بزيارة مصر للحفاظ على الزخم الحالي في العلاقات، وأعرب سيادته عن تطلعه للعمل الوثيق مع الرئيس البرتغالي خلال الفترة القادمة من أجل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة. كما عبر سيادته عن تقديره لمواقف البرتغال المتوازنة إزاء التطورات التى شهدتها مصر خلال السنوات السابقة، وتفهم البرتغال للخيارات التي انحاز إليها الشعب المصري للحفاظ على هويته وأمنه واستقراره. وقدم سيادته التهنئة على اختيار السياسي البرتغالي البارز "أنطونيو جوتيرس" لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة، والذي دعمته مصر خلال الانتحابات، مُعرباً عن ثقته فى قدرته على تعزيز دور المنظمة الدولية على الساحة الدولية خلال فترة توليه منصبه فى ضوء المؤهلات الكبيرة التى يتمتع بها
.

 
تناول الرئيسين خلال المباحثات التحديات والأزمات التى تمر بها عدة دول بالمنطقة، وما تفرضه تلك التحديات من ضرورة تعزيز التعاون بين شمال البحر المتوسط وجنوبه من أجل التعامل معها والتغلب عليها. وأوضح السيد الرئيس فى هذا الإطار حرص مصر على التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين، مشيراً إلى أهمية التعامل مع تلك الموضوعات من منظور شامل يتضمن معالجة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى تزايدها خلال الفترة الماضية، بما في ذلك العمل على تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تسويات للأزمات القائمة بدول المنطقة. كما تناول السيد الرئيس التطورات على الساحة الداخلية، حيث أكد حرص الدولة على ترسيخ قيم الديمقراطية وسيادة القانون، بالإضافة إلى تحقيق التوازن بين إعلاء حقوق الإنسان والحريات وتدعيم الامن والاستقرار، فضلاً عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين كالصحة والتعليم والإسكان ، وقد أشاد فى هذا الصدد الرئيس البرتغالي بحكمة ودور القيادة السياسية المصرية، ونجاحها فى استعادة الاستقرار في مصر بما جعلها تسترد مكانتها المتميزة على الصعيدين الاقليمي والدولي. كما أعرب عن دعمه لمسيرة مصر فى التحول الديمقراطي، مبدياً تفهمه للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التى تواجهها مصر ، وعقب انتهاء المباحثات تبادل الرئيسان الأوسمة، حيث منح الرئيس البرتغالي السيد الرئيس وسام الأمير انريكيه الذي يعد أرفع وسام برتغالي، كما منح الرئيس الرئيس البرتغالي قلادة النيل، وذلك تعبيراً عن عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين. وقد عقد الرئيسان عقب ذلك مؤتمراً صحفياً مشتركاً .

 

قام الرئيس/ عبد الفتاح السيسي بزيارة مقر عمودية مدينة لشبونة، حيث كان فى استقباله السيد/ فيرناندو ميدينا عُمدة ميدنة لشبونة، وأقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم تفقد حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين للبلدين. وقد حضر هذه المناسبة أعضاء مجلس مدينة لشبونة والسفراء العرب والأجانب المعتمدين فى لشبونة، فضلاً عن بعض الشخصيات العامة البرتغالية، أهدى عُمدة لشبونة السيد الرئيس مفتاح مدينة لشبونة تقديراً للعلاقات التاريخية التى تربط بين البرتغال ومصر، ورحب في كلمته بزيارة السيد الرئيس إلى البرتغال التى تعد أول زيارة لرئيس مصري إلى لشبونة منذ 24 عاماً، معرباً عن تطلعه لتعزيز أوصر التعاون بين مصر والبرتغال في كافة المجالات ولمواجهة مختلف التحديات. كما أشار السيد/ فيرناندو ميدينا إلى أن مدينة لشبونة قد قامت تاريخياً بدور نشط باعتبارها جسراً بين الثقافات، وذلك فى ضوء موقعها الجغرافي الذي يقع على نقطة الالتقاء بين المحيط الاطلنطي والبحر المتوسط، مؤكداً على مواصلتها القيام بهذا الدور، وقد وقع فى سجل الزائرين بمقر العمودية، والقي كلمة قال فيها أود أن أعرب لكم بدايةً عن تقديرنا وشكرنا العميقين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي أحطتمونا به منذ وصولنا إلى مدينة لشبونة العريقة والجميلة، والتي كانت دوماً جسراً للتعاون والحوار بين الشعوب، ونقطة الانطلاق لحركة الاكتشافات الجغرافية الكبرى التي فتحت آفاقاً جديدة لوعي البشر بأبعاد وحدود عالمنا الواسع، ومثلت منذ قرون منارة للتبادل والتمازج الثقافي والتواصل بين الحضارات، وهو دور يتماثل مع دور مصر التاريخي في التقريب بين الحضارات في ضوء موقعها الجغرافي الفريد وإرثها الإنساني العريق .

عقد السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الاثنين 21/ 11/ 2016 جلسة مباحثات مع السيد/ أنطونيو كوستا رئيس وزراء البرتغال، وقد حضر من الجانب المصري السادة وزراء الخارجية، والتجارة والصناعة، والاستثمار، ومن الجانب البرتغالي السادة وزراء الخارجية، والدفاع، والتخطيط والبنية التحتية، بالإضافة إلى سفيري البلدين فى القاهرة ولشبونة
.

استهل الرئيس السيسى المباحثات بالإعراب عن سعادته بزيارة لشبونة، وتقديره لما لاقاه من دفء وترحاب من الجانب البرتغالي، بما يعكس عُمق أواصر الصداقة والروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين. كما أعرب سيادته عن حرص مصر على الدفع قدماً بعلاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها البرتغال، أخذاً في الاعتبار المصالح المشتركة التى تربط بين الجانبين، ولاسيما في ضوء ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من تحديات، مما يتطلب تعزيز التعاون بين دول جنوب المتوسط وشماله من أجل التغلب عليها، كما أكد السيد الرئيس على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري لا يتناسب مع ما يجمع بين البلدين من علاقات سياسية متميزة. ونوه السيد الرئيس إلى وجود آفاق رحبة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مشيراً إلى اتفاقيات التجارة الحرة التى تربط مصر بالعديد من التجمعات، ومنها الميركسور بأمريكا الجنوبية، فضلاً عن الجهود التى تقوم بها مصر لتطوير وتحديث الصناعة، وإنشاء المدن والمناطق الصناعية الجديدة والقري الذكية، كما أشار السيد الرئيس إلى إمكانية استفادة الشركات البرتغالية من موقع مصر الاستراتيجى، ولاسيما منطقة قناة السويس، لتصدير منتجاتها إلى الأسواق فى العالم العربي وأفريقيا، تناولت المباحثات سُبل تطوير التعاون الثنائي في العديد من المجالات، لاسيما فى القطاعات الاقتصادية والتجارية. كما تطرقت إلى مستجدات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الجهود الدولية من أجل التوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة .


استعرض سامح شكرى وزير الخارجية ووزير الخارجية البرتغالي خلال المباحثات التعاون القائم بين الجانبين فى إطار المحافل والمنظمات الدولية، وأكدا على استمرارهما فى العمل على تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تحدث السيد وزير التجارة والصناعة والسيدة وزيرة الاستثمار خلال المباحثات عن قرارات الإصلاح الاقتصادي الأخيرة التى اتخذتها الحكومة المصرية بهدف النهوض بالاقتصاد وتحفيز الاستثمار وتوفير مناخ جاذب له، معربين عن تطلع مصر لأن تكون البرتغال شريكاً وثيقاً لمصر في التنمية خلال المرحلة القادمة
.


 
حضر السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي مأدبة العشاء التى أقامها على شرفه الرئيس البرتغالي "مارسيلو ريبيلو دي سوزا" في قصر أجودا في لشبونة. وقد حضر مأدبة العشاء السيد/ أنطونيو جوتيرس سكرتير عام الأمم المتحدة المُنتخب، بالإضافة إلى العديد من السياسيين والمثقفين والشخصيات العامة البرتغالية، وقد ألقي الرئيس البرتغالي كلمة رحب فيها بزيارة الدولة التي يقوم بها السيد الرئيس إلى لشبونة، مشيراً إلى أن العالم قد تغير كثيراً منذ أخر زيارة قام بها رئيس مصري إلى البرتغال في عام 1992، وهو ما يتطلب عمل الجانبين المصري والبرتغالي على تعزيز العلاقات الثنائية من جديد وإعطائها الزخم اللازم. ألقي الرئيس السيسى كلمة قال فيها اسمحوا لي في البداية أن أشكر فخامتكم مجدداً على الحفاوة البالغة التي لاقيناها منذ وصولنا إلى بلدكم الصديق، حيث أتيحت لنا الفرصة للتعرف على عدد من المباني التاريخية في عاصمة بلادكم الجميلة لشبونة، وهي المباني والأماكن التي تقف شاهدة على الإسهام الثقافي الغني للشعب البرتغالي على امتداد تاريخه في مسيرة الحضارة الإنسانية، والدور بالغ الأهمية الذي تقوم به البرتغال، ولا تزال، كجسر بين الشعوب والثقافات، واضاف إنني أعتبر زيارتي للبرتغال نقطة انطلاق محورية لمسار نشط ومستدام للتعاون والشراكة بين بلدينا الصديقين. وفي هذا الصدد فإنني أتطلع للعمل والتواصل المستمر معكم من أجل متابعة وضع الأطر التنفيذية التي تترجم توجهنا المشترك للارتقاء بالعلاقات إلى مستويات غير مسبوقة من التعاون سواء على الصعيد السياسي والدبلوماسي أو الاقتصادي والتنموي .


عقد وزير الخارجية سامح شكري جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره البرتغالي "أوجوستو سانتوس" وذلك في العاصمة البرتغالية لشبونة على هامش فعاليات اليوم الأول من زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى البرتغال، تناولت المباحثات عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك اتصالاً بسبل تفعيل العلاقات الثنائية وتطويرها ومتابعة ما اتفق عليه  كل من الرئيس السيسي والرئيس البرتغالي خلال مباحثاتهما من خطوات عملية لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات بين مصر والبرتغال. كما ناقش الوزيران عدة قضايا إقليمية ملحة مثل الأزمة السورية والوضع في ليبيا بالإضافة إلى الجهود الرامية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
.


فعاليات اليوم الثانى للزيارة


استهل السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ثاني أيام زيارته الرسمية  للبرتغال بعقد لقاء مع مجموعة من ممثلي مجتمع الأعمال البرتغالي ضمت قيادات كبرى الشركات البرتغالية العاملة فى قطاعات الهندسة والتشييد، وتكنولوجيا الاتصالات، والكيماويات، والطاقة المُتجددة، والزراعة والأغذية، والخدمات المالية والمصرفية، والصناعات الدفاعية. رحب الرئيس برجال الأعمال البرتغاليين، مؤكداً حرصه على أن يتضمن برنامج زيارته إلى لشبونة هذا اللقاء في ضوء ما يساهم به في استكشاف فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري الواعدة بين الجانبين المصري والبرتغالي. وأشار سيادته إلى ما يربط بين مصر والبرتغال من علاقات تاريخية متميزة على جميع الأصعدة، مؤكداً على ضرورة العمل على زيادة التبادل التجاري بين البلدين الذي لم يتعد 200 مليون يورو، حيث لا يتناسب مع الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان، أو ما يربطهما من علاقات سياسية متميزة،مؤكداً عزم مصر على تعزيز علاقاتها مع شركائها من الدول الأوروبية، وفى مقدمتها البرتغال، منوهاً إلى ما يربط مصر بالاتحاد الأوروبي من اتفاقيات تجارية، بما يؤهلها لتكون بوابة العبور إلى أسواق المنطقتين العربية والأفريقية التي ترتبط مصر معها أيضاً باتفاقيات تجارية خاصة. واستعرض سيادته مزايا الاستثمار فى مصر التي تمتلك واحدة من أهم الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لافتاً إلى قرارات الإصلاح الاقتصادي الأخيرة في مصر، والتي تؤكد عزم الحكومة على اتخاذ خطوات شجاعة وجريئة من أجل تحقيق إصلاح حقيقي ومستديم للاقتصاد المصري، بالإضافة إلى القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للاستثمار في بداية شهر نوفمبر الحالي، والتي شملت منح حوافز عديدة للاستثمار تضمنت إعفاءات ضريبية وتسهيلات للحصول على الأراضي الصناعية في عدد من المناطق، بالإضافة إلى اجراء تعديلات تشريعية تساهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين وتيسير الإجراءات أمامهم وتوفير مناخ جاذب للاستثمارات .


قام الرئيس/ عبد الفتاح  السيسي بألقاء محاضرة في الأكاديمية العسكرية البرتغالية الدولية أكد فيها علي أن تحقيق الأمن لشعوبنا ومواجهة الإرهاب الآثم ومحاولاته المتكررة للنيل من جهود التنمية لا يستقيم دون أن نفكر ملياً فى طبيعة البيئة التى يجرى فيها هذا الصراع مع الإرهاب فى عالمنا المعاصر. ولا تخفى على أحد اليوم التحديات الاستراتيجية المتنوعة التى تواجهنا كمجتمع دولي بعضها اقتصادى يرتبط بعدم عدالة توزيع ثمار نمو الاقتصاد الدولى بين الدول والمجتمعات المتقدمة والنامية بينما ترتبط التحديات الأخرى بشكل مباشر بالجوانب الأمنية مثل انتشار النزاعات المسلحة وما توفره من بيئة خصبة لتنامى الإرهاب ونشر الأفكار المتطرفة وهو التحدى الأخطر فى ضوء تهديده بشكل مباشر لحياة الأبرياء وحقهم فى التمتع بالأمن والأمان فضلاً على آثاره المدمرة على الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية للمجتمعات التى يستهدفها. وفى هذا الإطار فإننى أود أن أشاطركم قلقى إزاء ما يتسم به النهج الدولى للتعامل مع ظاهرة الإرهاب والتطرف من قصور لاسيما فى ضوء ما برهنته الاحداث خلال السنوات الماضية من عدم قدرة الجهود الدولية على حماية مجتمعاتنا من شرور الإرهاب بل إن الآلام والأضرار الناتجة عنه اتسعت لتصل إلى مختلف دول ومناطق العالم دون أن تلتزم حدوداً أو تحدها عوائق جغرافية

أجري الريئس/عبد الفتاح السيسي حوار مع قناة rtb البرتغالية أكد فيها أن موقف مصر واضح من الأزمة السورية والذي يتمثل فى إحترام إرادة الشعب السورى وإيجاد حل سياسى للأزمة. وتابع الرئيس قائلا:- إنه لابد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها  مؤكدا على وحدة الأراضى السورية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب قائلا "هذا هو رأينا ومازالنا مصرين عليه"

وحول تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أثناء حملته الإنتخابية  قال الرئيس السيسى ..إن كل التصريحات التى خرجت أثناء حملة الانتخابات الأمريكية من دونالد ترامب والتى تشكلت عليها كثير من الآراء تحتاج في تقديري أن ننتظر حتى يتولى الرئيس سلطاته كاملة العام القادم فى يناير وسنرى أمورا جيدة من الرئيس الأمريكى المنتخب الجديد". كما أكد سيادته أنه فى مصر لا مجال للديكتاتورية وسيتم تداول السلطة كل أربع سنوات ولن يستطيع أى حاكم فى مصر أن يستمر فى مكانه بعد إنتهاء فترة ولايته طبقا للقانون والدستور وإرادة المصريين قائلا:- "لا ديكتاتور ولا استمرار فى السلطة للأبد فى مصر وكل أربع سنوات من حق الشعب أن يختار رئيس ثاني وهذا أحد مكاسب الثورة والدستور والقانون
".


قام السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي بزيارة مقر البرلمان البرتغالي حيث كان فى استقباله السيد/ إدواردو رودريجيز رئيس البرلمان البرتغالي أكد  سيادته خلال اللقاء حرص مصر على تطوير علاقاتها مع البرتغال مشيداً بما لمسه خلال زيارته إلى لشبونة من تفهم الشعب البرتغالي لطبيعة التحديات التى تواجهها مصر وهو ما يعكس أهمية تعزيز التواصل على المستويين الرسمي والشعبي بين البلدين من خلال تكثيف تبادل الزيارات بين أعضاء المجلسين لتدشين مرحلة جديدة من التعاون بين البرلمانين. واستعرض السيد الرئيس التطورات التى شهدتها مصر على مدى الأعوام الماضية مؤكدا الالتزام بارساء دعائم دولة مدنية حديثة تقوم على اعلاء مباديء الديمقراطية وسيادة القانون
.


وفي ختام  الزيارة قام السيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة مقر شركة اوجما للصناعات الجوية فى لشبونة والتى تعد واحدة من أهم الشركات على المستوى الدولى فى مجال صناعة هياكل الطيران وصيانتها فضلا عن قيامها ببحوث فى علوم الطيران. وقد تفقد السيد الرئيس عدد من هناجر الشركة واستمع الى شرح لعمليات الصيانة التى تقوم بها الشركة للطائرات المدنية والعسكرية التى تنتجها الشركات المختلفة. وقد توجه السيد الرئيس عقب ذلك الى مطار لشبونة حيث غادر سيادته متوجها الى مالابو للمشاركة فى القمة الافريقية العربية
.


نص الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس البرتغالي في لشبونة

نص حوار  الرئيس السيسي مع قناة rtb البرتغالية

معرض الصور

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى