17 سبتمبر 2019 04:52 ص

فعاليات المؤتمر

السبت، 30 سبتمبر 2017 12:05 م

انطلقت في 28 / 9 / 2017 ، بمدينة شرم الشيخ، فعاليات مؤتمر «ملتقى الأديان السماوية الدولي».. وفى كلمته بالجلسة الافتتاحية التى ألقاها نيابة عن المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء أكد الدكتور خالد العنانى وزير الآثار أن السياحة الدينية تعد من أولى الدعائم لقطاع السياحة ككل ونمط يهتم به أغلبية شعوب العالم وتكمن عبقرية مصر فى مدينة سانت كاترين التى تضم التسامح والتناغم بين الديانات السماوية الثلاث .

ومن جانبه أكد اللواء خالد فودة فى كلمته أن سيناء هى البقعة المقدسة التى حباها الله بالكثير من نعمه وأهمها مقومات تاريخية وأثرية ودينية عريقة ومتميزة هى بالفعل دعم حقيقيً لقطاع السياحة لذلك يجب علينا الاهتمام بها والحفاظ عليها والتسويق الجيد لها للتعريف بها وبقيمتها التاريخية وأهميتها الدينية والتاريخية بهدف النهوض بقطاع السياحة .

وقال إن سانت كاترين زادت اهميتها التاريخية والروحية ببناء دير سانت كاترين العظيم الذى يضم بداخله شجرة العائلة المقدسة والكنيسة والمسجد جنبا الى جنب ليجسد تلاقى الأديان معاً ما يجعل هذا المكان المقدس ملتقى الأديان السماوية .

واشار الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف،الى أن المؤتمر يوجه رسالة للعالم بأن مصر هى بلد الأمن والسلام، وأن الإسلام هو دين التسامح والتعايش السلمي، ومدينة شرم الشيخ هى المدينة الوحيدة التى تتمتع بكل المقومات السياحية، موضحاً أن التسامح هو من القيم التى حملتها الشريعة الإسلامية، ولذلك جاء اختيار عنوان المؤتمر «ملتقى الأديان» لأننا نريد أن نرسخ هذا المعني، على أسس وطنية وإنسانية، وهذا ما تقوم به وزارة الأوقاف.

وأوضح الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن مصر تزخر بكثير من المقومات السياحية التى تتحدى الزمان، وتضع مصر على خريطة السياحة الدينية فى العالم، وتحظى سيناء بمواقع مقدسة للديانات السماوية الثلاث، مشيرا إلى أن المؤتمر يوجه رسالة للجماعات الإرهابية التى لا عقل لها، والتى لا تمثل الدين الذى جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذى يحث على التسامح والتعايش السلمي، فالتشدد سهل، لكن التيسير لا يجيده إلا أصحاب الفكر والفقه ، وكما قال بابا الفاتيكان قبل زيارته لمصر وبعدها: أتيت إلى هنا كرسول سلام وكحاج فى بلد عاش بها الأنبياء ويشرفنى أن أزور الأرض التى زارتها العائلة المقدسة.

وأضاف ان المؤتمر يبعث بخمس رسائل للعالم أجمع:

أولها قطع دابر الارهاب فكرا وقولا وعملا.

الثانية إلى المتشددين فى فكرهم، فالتشدد يجيده الجميع بينما اللين والتسامح من شيم أصحاب النفوس العاقلة المحبة للحياة والتسامح، والثالثة أن سيناء أرض مقدسة وهى مهد الأديان وانطلق منها حديث موسى مع ربه عند الوادى المقدس، والرابعة أن شعب مصر نسيج واحد يوئد الفتن فى مهدها وينبذ العنف ويقبل التسامح ويعلى من اهمية المواطنة، ويكسر اهل الفتن الذين يريدون النيل من الوطن، والخامسة مصر بلد الأمن والأمان وهى رسالة سلام للعالم اجمع، فادخلوا مصر ان شاء الله آمنين.

وأضاف قائلا : نسعى لخلق قنوات اتصال دائمة لدعم وتنشيط السياحة الدينية فى مصر وبخاصة فى مدينة سانت كاترين، لذلك ستواصل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بدعم هذه النوعية من السياحة وتذليل جميع العقبات التى تواجه هذه الصناعة.

وفى كلمته أشار الأنبا أبولو أسقف جنوب سيناء، إلى أن العائلة المقدسة جاءت الى مصر عبر سيناء، وجنوب سيناء وأنها تمتع بالعديد من المقومات الدينية، وهذا المؤتمر دليل على حالة الأمن والأمان الذى تعيشه مصر، وأن سيناء تستحق لقب عاصمة السياحة الدينية .

من جانبه أكد مايكل ديامسيس سفير اليونان فى مصر أن ملتقى الأديان يعد مبادرة جديدة ومهمة لدعم السياحة ونحن بدورنا سنقدم العون بوفود يونانية لزيارة معالمها السياحية سواء كانت دينية أو علاجية  أو ترفيهية.

وعلى هامش الملتقى افتتح محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ووزير الآثار الدكتور خالد العناني ومحافظ سيناء اللواء خالد فودة, المركز العالمى للثقافة الإسلامية والذي يضم دعاة ومتخصصين على دراية واسعة باللغات الإنجليزية والفرنسية إضافة إلى العربية ومرتبط تكنولوجيا بالمعاهد الإسلامية العالمية ويتولى الرد على الشبهات ضد الإسلام .

كما يدعم المركز التواجد الثقافي في شرم الشيخ إضافة إلى السياحة الشاملة فى سيناء ومقومات السياحة الطبيعية والشاطئية والترفيهية والجبلية والبيئية والعلاجية والدينية والتراثية والحضارية ، ومركز الثقافة يعمل به 6 علماء من الأوقاف يجيدون الانجليزية والفرنسية والعربية.

وفي ثاني أيام المؤتمر 29 / 9 / 2017 أدى المشاركون فى ختام مؤتمر ملتقى الأديان بشرم الشيخ صلاة الجمعة من مسجد الوادي المقدس بمدينة سانت كاترين ، بالتزامن مع قداس بكنيسة سانت كاترين للروم الارثوذوكس .

وألقى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خطبة الجمعة بعنوان “الإسلام دين الإنسانية” ، بحضور  خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والمستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب، والمشاركون في مؤتمر ملتقي الاديان السماوية صلاة الجمعة بمسجد الوادي المقدس بسانت كاترين.

نص الخطبة :

ثم قام المشاركون بجولة سياحية بدير سانت كاترين وجبل موسى وبعض المزارات الدينية بمدينة سانت كاترين. حيث أشادوا بما تملكه سيناء من آثار ومزارات دينية متنوعة ونادرة تؤكد التعايش السلمى بين أتباع الأديان السماوية على أرض مصر على امتداد كافة العصور.

وأكد وزير الأوقاف أن سانت كاترين تمثل قمة التسامح والتعايش بين الإنسانية جميعا وتؤكد عظمة الحضارة المصرية وأن سيناء هى مهبط الأديان ومعبرا للأنبياء،مشددا على أن الشعب المصري نسيج واحد ولن يستطيع أي أحد أو جماعة إرهابية أن تنال من تماسك ووحدة شعب مصر الذى استلهم الوحدة بين أبنائه منذ آلاف السنين، مبينا أن الآثار والمزارات فى سيناء والتى تجمع بين المسيحية والإسلام ومنها دير سانت كاترين تؤكد ذلك التوجه.

من جانبه،وجه أسامة العبد رسالة إلى العالم من دير سانت كاترين تؤكد أن مصر هى بلد الأمن والحضارة والتعايش بين كافة الحضارات والأديان،مناشدا جميع دول العالم أن يأتوا إلى سيناء ليتعرفوا بأنفسهم على تلك الحضارة التي توحد بين أبنائها.

وكان المشاركون فى الملتقى قد قاموا بزيارة دير سانت كاترين والمسجد الفاطمى المجاور للكنيسة الأثرية للقديسة كاترين والشجرة المباركة ، كما التقى وزير الأوقاف مع المطران انطونيوس المسئول عن دير سانت كاترين ، حيث أكد الجانبان وحدة أبناء الشعب المصرى مسلمين ومسيحيين ورفضهم لكل أشكال الإرهاب.



كما شهد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، والدكتور خالد العناني وزير الأثار ، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء ، مساء 29 / 9 / 2017 بوادي الراحة بسانت كاترين بجنوب سيناء احتفالية "هنا نصلي معا" التي تبعث برسالة إلى كل دول العالم من أرض سيناء بنشر قيم التسامح والسلام والتعاون ونبذ العنف والإرهاب.

وتأتى هذه الاحتفالية والتي تتضمن تواشيح وفقرات دينية وفلكلورية تمثل أكثر من 15 دولة من قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا بجانب مصر لتقديم عرض متناغم يدعو إلى السلام من أرض سيناء.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده محمد مختارل جمعة وزير الأوقاف مع محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة ووزير الأثار خالد العناني، بالوداي المقدس بمدينة سانت كاترين مساء  29 / 9 / 2017 ، أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن تصويب الخطاب الديني هو مسئولية المتخصصين من الدعاة والأئمة المعنيين، وأن الخطاب الثقافي مسؤول عنه المهتمين بكل فروع الثقافة.

وأشار جمعة إلى حاجة المجتمع المصري إلى تصحيح ليس للخطاب الديني فقط، ولكن للخطاب الثقافي والإعلامي والتربوي من أجل مواجهة الإرهاب وجماعات التشدد والغلو.

ومن جانبه أعلن محافظ جنوب سيناء عن عقد ملتقي الأديان السماوية بصفة دورية من أرض سيناء لتشجيع السياحة الدينية، والتأكيد على أن مصر أرض التسامح والسلام والاستقرار. وطالب رجال الفن والثقافة بتنظيم مؤتمراتهم على أرض سيناء لتشجيع السياحة إليها خاصة في المزارات الدينية والأثرية بجنوب سيناء.

كما كشف وزير الأثار، خلال المؤتمر، عن الاتفاق مع الجانب اليوناني على تطوير مكتبة كنيسة دير سانت كاترين، والتي تعتبر ثاني أكبر مكتبة في العالم، وذلك خلال 6 أشهر، وكذلك ترميم فسيفساء التجلي بكنيسة سانت كاترين نهاية شهر نوفمبر القادم.

ومن جانبهم أشاد سفراء الفاتيكان واليونان وصربيا وأوركرانيا ورومانيا، الذين شاركوا بلمتقي الأديان السماوية، بما لمسوه من حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها جنوب سيناء خاصة شرم الشيخ وسانت كاترين، مؤكدين دعوتهم لشعوبهم لزيارة جنوب سيناء للتعرف على الأثار والمزارات التاريخية بسيناء والتي تمثل الأديان السماوية وتؤكد روح التسامح والسلام ونبذ الإرهاب .

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى