22 أبريل 2019 12:23 م

مقدمة

الإثنين، 08 فبراير 2016 12:00 ص

شارك المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء على رأس وفد رسمي يضم محافظ البنك المركزي ووزراء التخطيط ، والاستثمار، والتعاون الدولي، والتعليم العالي، في الدورة الرابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي يوم 8 فبراير 2016.

وتجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية للحكومات تجمع سنوياً قيادات الحكومات والفكر وصانعي السياسات والقطاع الخاص لمناقشة سبل تطوير مستقبل الحكومات بناء على أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية، كما أنها تُعد منصة لتبادل المعرفة على مدار العام ومركز تواصل وتعاون وعمل مشترك لصناع القرار والخبراء والرواد في مجال التنمية حول العالم.

وقد عقدت القمة الحكومية الأولى خلال عام 2013 في دبي تحت عنوان "تجارب ملهمة وأفكار من الميدان"، وشارك فيها ما يقرب من 2500 مشارك و 150 خبيرا دوليا، كما عُقدت القمة الثانية خلال عام 2014 تحت عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية، وشارك فيها نحو 4 آلاف شخصية من القيادات والوزراء والمسئولين من قيادات القطاعين العام والخاص والخبراء فى الإدارة الحكومية، وشهدت إطلاق ولى عهد دبي مبادرة "حكومة دبي نحو 2021" بهدف التحول من مفهوم السرعة فى تقديم الخدمة إلى مفهوم الخدمة الفورية بحلول عام 2021، ثم عُقدت القمة الثالثة تحت عنوان "استشراف حكومات المستقبل خلال عام 2015، وشارك فيها أكثر من 93 دولة، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات والقيادات على المستوى الدولي ومنهم الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي.

وتُغطى القمة العالمية للحكومات قطاعات عدة بالبحث والدراسة هي: مستقبل التعليم، والرعاية الصحية، والعمل الحكومي، والعلوم والابتكار والتكنولوجيا، والاقتصاد، وسوق العمل وإدارة رأس المال والبشرى، والتنمية والاستدامة، ومدن المستقبل.

وتُعقد القمة العالمية للحكومات هذا العام تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل" بمشاركة 3000 شخصية من كبار الشخصيات وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم من 125 دولة، و125 متحدثاً عبر 70 جلسة.

وتشهد قمة العام الحالي العديد من التغيرات الأساسية من بينها تحويل القمة الحكومية من حدث عالمي إلى مؤسسة عالمية تركز على استشراف مستقبل البشرية في كافة القطاعات، وتغير أسمها من "القمة الحكومية" لتصبح "القمة العالمية للحكومات" نظراً لمشاركة أعداد كبيرة من الدول فيها، فضلا عن إطلاق جائزة أفضل وزير على مستوى العالم، إلى جانب إنشاء منصة معرفية إلكترونية متخصصة لحكومات العالم، بحيث تتحول القمة إلى مركز معرفي بحثي متخصص يوفر دراسات ومؤشرات عالمية وتقارير على مدار العام، بدلاً من أن تكون خلال فترة واحدة بالتعاون مع عدد من المؤسسات العالمية، إلى جانب إقامة معرض للحكومات الخلاقة لعرض أهم تجارب الحكومات وأفضل الممارسات التي يمكن أن تجرب على مستوى العالم.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى