أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

05 ديسمبر 2019 09:25 م

العلاقات المصرية المجرية

الأحد، 07 يونيو 2015 12:00 ص

مقدمة

تتميز العلاقات الثنائية بين مصر والمجر بالارتباط الوثيق على مدار التاريخ، وتعود إلى العصور القديمة حيث أن المنطقة الأثرية بانونيا بوسط حوض الكاربات في المجر، تم العثور فيها على عدد من الآثار الفرعونية القديمة مما يدل على وجود صلات بين المنطقتين.

بدأت العلاقات الدبلوماسية رسمياً بين مصر والمجر بعد انفصالها عن إمبراطورية النمسا والمجر عام ١٩٢٨، وتعد مصر أول دولة عربية تفتح فيها المجر بعثة دبلوماسية عام ١٩٣٩، وتم إيفاد سفير مصري للمجر عام ١٩٤٨.

كما وثقت مصر علاقاتها مع المعسكر الشرقي وتبنت سياسات اشتراكية بعد ثورة ١٩٥٢، وأدى ذلك إلى تنامي العلاقات المصرية المجرية بشكل كبير، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري حيث استوردت مصر من المجر الميكنة الحديثة والميكنة الزراعية، وإبان الحقبة الشيوعية، توافد الطلاب المصريون على الجامعات المجرية لدراسة العلوم والرياضيات والهندسة والطب والزراعة، فقد تخرج من الجامعات المجرية نحو ٦٠٠ طالب منهم عدد من كبار الأساتذة الجامعيين المصريين الذين تقلدوا مناصب رفيعة في المجر وقامت الدولة المجرية بتكريمهم بأرفع الأوسمة.

توطدت العلاقات بين البلدين عندما قام الخديوي عباس حلمي الثاني بالزواج من الكونتيسا المجرية النمساوية ماريان توروك فون سيندرو عام ١٩١٠، وتشييده لها قصر السلاملك بالمنتزه بعد اعتناقها الإسلام وأصبح اسمها الأميرة جاويدان هانم عبد الله.

تم إنشاء أول جمعية صداقة برلمانية مصرية مجرية بالبرلمان المجري في يوليو ٢٠١٠ وبدأ تسيير 7 رحلات لمصر للطيران اسبوعياً اعتباراً من أول يوليو ٢٠١٠، وصل عدد السائحين المجريين إلى مصر قرابة 60 ألف سائح سنوياً.

تؤمن المجر العضو في الاتحاد الأوروبي، أن استقرار مصر هو أفضل ضمان لاستقرار الشرق الأوسط، منطقة الجوار المباشر لأوروبا، وأعلنت دعمها الكامل لحصول مصر على مقعد في مجلس الأمن الدولي، كما أيدت القاهرة ترشح المجر لعضوية مجلس حقوق الإنسان بجنيف عامي ٢٠١٦ - ٢٠١٧.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى