24 أغسطس 2019 11:57 ص

المشاركة المصرية فى قمة بكين 2018 لمنتدى التعاون الصين - أفريقيا

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 12:05 م

افتتحت قمة بكين 2018 لمنتدى التعاون الصين - أفريقيا (فوكاك) الاثنين  3 سبتمبر 2018 في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية (بكين)، وذلك بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد كبير من القادة الأفارقة والسكرتير العام للأمم المتحدة ورئيس المفوضية الأفريقية و27 منظمة دولية وأفريقية.

تأتي قمة هذا العام تحت عنوان "الصين وأفريقيا: نحو مجتمع أقوى ومصير مشترك من خلال التعاون المربح للجميع".

ويحدد الرئيس الصيني شي جين بينج - في خطابه - الإجراءات الجديدة التي تعتزم بكين اتخاذها للسنوات الثلاث المقبلة لتعزيز التعاون العملي بين الصين وأفريقيا لاسيما في البنية التحتية والتصنيع والاستثمار والتجارة والتنمية البشرية والعلوم والتعليم والثقافة والصحة وحماية البيئة والأمن، بما يسهم في تنمية المجتمعات الأفريقية وتسريع وتيرة التعاون بين الجانبين بجودة وفاعلية.

حافظت الصين  على موقعها كأكبر شريك تجاري لأفريقيا لتسعة أعوام متتالية، والخطط العشر الكبرى للتعاون بين الصين وأفريقيا التي تم الإعلان عنها في قمة جوهانسبرج لمنتدى التعاون الصيني - الأفريقي عام 2015 تم تنفيذها بالكامل.

وتظهر إحصاءات وزارة التجارة الصينية ارتفاع التجارة الثنائية بين الصين وأفريقيا في النصف الأول من 2018 بنسبة 16% على أساس سنوي لتصل إلى 98.8 مليار دولار أمريكي، فيما بلغ متوسط الاستثمار المباشر السنوي للصين في أفريقيا خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يقرب من 3 مليارات دولار، فضلا عن تحسن البنية التحتية في أفريقيا بفضل خطط التعاون التي يتوقع أن تحقق للقارة طرقا سريعة بطول 30 ألف كم، وطاقة موانىء تبلغ 85 مليون طن كل عام، وأكثر من 9 ملايين طن يوميا من قدرة تنظيف المياه، وقدرة توليد ما يقرب من 20 ألف ميجاوات من الطاقة، وكذلك توفير ما يقرب من 900 ألف وظيفة.

 

فعاليات المشاركة

الاثنين 3 سبتمبر 2018

شارك الرئيس السيسى فى جلسة الحوار رفيعة المستوى بين القادة الصينيين والأفارقة وممثلي رجال الأعمال والمؤتمر السادس لرجال الأعمال الصينيين والأفارقة, قبيل الافتتاح الرسمي لقمة بكين 2018 لمنتدى التعاون الصين-أفريقيا (فوكاك).

الثلاثاء 4 سبتمبر 2018

  

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي وزعماء الدول المشاركة في قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي بالعاصمة بكين في جلسة المائدة المستديرة الأولى.

وبحث الزعماء خلال جلسة المائدة المستديرة سبل تعزيز التعاون بين الصين والدول الأفريقية في المجال الاقتصادى والاستثمارات المشتركة علاوة على مبادرة الحزام والطريق الصينية.

شارك الرئيس السيسي بالمائدة المستديرة الثانية لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي وألقى الرئيس كلمة أكد فيها أن مصر اهتمت دوماً بتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول النامية، بما يضمن تمثيل وجهة نظرها على الساحة الدولية وحماية مصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل جهود مصر خلال رئاستها الحالية لمجموعة الـ 77 والصين، خير دليل على توافر الإرادة والعزيمة لتطوير التعاون بين الدول النامية بما يحقق عالماً أكثر إنصافاً، يضمن فيه كل إنسان نصيباً عادلاً من التنمية والعيش الكريم، وستستمر مصر خلال الأعوام المقبلة في العمل على تطوير وتعزيز أُطر التعاون جنوب – جنوب، ومنصات التعاون الثلاثي، لخدمة مصالح الشعوب الأفريقية والدول النامية.

 وأكد الرئيس السيسي أهمية الشراكة الأفريقية الصينية، التي نجحت ولا تزال، في تنسيق مواقف الدول النامية على الصعيد الدولي في العديد من الملفات المحورية، مثل ترسيخ مبدأ الملكية الوطنية لبرامج التنمية، في إطار مفاوضات إصلاح منظومة تمويل التنمية الأممية، فضلاً عن تأييد الصين الثابت للموقف الأفريقي الموحد بالنسبة لإصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق “أوزليني” ومُخرجات قمة “سرت”، وإزالة الظلم التاريخي الواقع على الدول الأفريقية.

 وناقشت جلسة المائدة المستديرة الثانية للزعماء سبل تفعيل الشراكة بين القارة الأفريقية والصين فى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بالإضافة إلى وجهات نظر الدول الأفريقية تجاه تلك المشاركة .

 

كلمة الرئيس السيسى خلال جلسة المائدة المستديرة الثانية لمنتدى التعاون الصين - أفريقيا











الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى