أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

15 ديسمبر 2019 05:27 م

العلاقات المصرية التونسية

الإثنين، 15 أبريل 2019 11:52 ص

مقدمة:

يمتد التواصل بين مصر وتونس إلي جذور تاريخية فعاصمة الفاطميين انتقلت من المهدية في تونس إلى القاهرة، ونقلت معها الآثار الإسلامية والعمارة الفاطمية المميزة إلى مصر، وبذلك تواصل الفكر الإسلامي المعتدل المستنير من جامع الزيتونة بتونس إلى الأزهر الشريف.

ويشهد التاريخ أيضا أن ما بين الثورة التونسية في 18 ديسمبر 2010 المعروفة بثورة الياسمين والثورة المصرية في 25 يناير 2011، الكثير من الروابط.

تعود العلاقات المصرية - التونسية إلى تاريخ قديم، لاسيما منذ تحرك الفاطميين من القيروان إلى القاهرة وتحرك الهلاليين من جنوب مصر إلى تونس، فتمازجت الشخصيتان المصرية والتونسية إلى حد كبير. 

يعود التأثير الأكبر فى العصر الحديث فى تقارب تلك العلاقات إلى الإعلام والفن المصري، غير أن التأثير الأكبر والتقارب جاء بعد الثورتين التونسية والمصرية مطلع 2011، حيث إنه مع الحديث عن الثورات في العالم العربي أصبح يترادف اسم البلدين.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى