أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

15 ديسمبر 2019 08:08 م

العلاقات المصرية الصومالية

الإثنين، 15 أبريل 2019 01:46 م

مقدمة:

تتسم العلاقات بين مصر والصومال بالقوة والمتانة، فهي علاقات تاريخية منذ عهد الفراعنة، وتحديداً عندما قامت الملكة حتشبسوت، خامسة فراعنة الأسرة الثامنة عشر، بإرسال البعثات التجارية إلي "بلاد بونت"، الصومال حاليا، لجلب منتجات تلك المنطقة، خاصة البخور، كما أنه في العصر الحديث كانت مصر أول الدول التي اعترفت باستقلال الصومال عام 1960، ولا يزال يُذكر بكل تقدير اسم الشهيد المصري "كمال الدين صلاح" مندوب الأمم المتحدة لدي الصومال الذي دفع حياته عام 1957 ثمناً لجهوده من أجل حصول الصومال علي الاستقلال والحفاظ علي وحدته.

وتعد دولة الصومال واحدة من أهم دول القرن الإفريقي التي تلعب دوراً كبيراً في التحكم بمضيق باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وقناة السويس، وهو ما زاد من أهميتها الاقتصادية والجيوسياسية بالنسبة لمصر. وقد دعمت مصر الصومال في الفترة التي أعقبت الاستقلال في مختلف المجالات لا سيما في مجال التعليم حيث تواجدت المدارس والمدرسين المصريين في مقديشو، كما كان للبعثات الأزهرية والمعلمين التابعين للأزهر الشريف دور في نشر العلم وتعاليم الإسلام الصحيح.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى