20 يوليو 2019 01:04 ص

العلاقات السياسية

الإثنين، 08 ديسمبر 2014 12:00 ص

مرت العلاقات بين البلدين بمراحل مختلفة ارتبطت بحكم الرؤساء المصريين الثلاثة (عبد الناصر – السادات – مبارك ) حدث عدم إستقرار في الأوضاع علي الساحة الليبية ، وارتبطت بتغييرات مواكبةً لحكم كل من الرؤساء الثلاثة، وفي كل مرحلة بدا أن كل طرف يحتاج للآخر .

وعلى الرغم أن حكم عبد الناصر لم يعاصر ثوره القذافى إلا عام واحد حيث توفي الرئيس "جمال عبد الناصر" عام 1970م، فقد تأثرت الثورة الليبية في بدايتها عام 1969بثورة يوليو ، لا سيما أن "القذافي" كان معجبًا بالتجربة الناصرية ولذلك سعى في الثمانى سنوات الأولى تطبيق النموذج الإشتراكي كنظام حكم يضم في جعبته كافة القوى السياسية .

كما سعى "القذافي" للوحدة مع الدولة المصرية وذلك بتوقيع ميثاق طرابلس ديسمبر 1969 الذى تضمن ما يسُمي بالجبهة القومية العربية، وفي مرحلة لاحقة انضمت سوريا وتم إعلان اتحاد الجمهوريات العربية بين مصر وليبيا وسوريا في 17 أبريل 1971م .

وبعد رحيل "عبد الناصر" تغيَّرت الأوضاع و دبت الخلافات بين البلدين إلى أن جاء الوقت لعوده العلاقات الحقيقية بين مصر وليبيا وذلك بعد لقاء ( القذافى ) مع الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك فى المغرب عام 1989 أثناء إنعقاد مؤتمر القمة العربية فى المغرب ثم إلغاء تأشيرات الدخول لمواطنى البلدين .ونتج عن هذا التحسن الكبير فى العلاقات توقيع عشر إتفاقيات تنظم كافه أوجه التعاون بين البلدين وذلك فى عام 1991 .

- ومع بدء ظهور أزمة (لوكيربي)، والحصار الأمريكي الذي تُوج بحصار دولي رسمي بقرار من الأمم المتحدة عام 1992م، زاد التعاون المصرى الليبى، ونتج تنسيق بين البلدين لإداره الأزمة , وبذلت مصر مساعى لمسانده ليبيا على اعتبارها ، سندًا لها في اتصالاتها مع العالم الخارجي .

أن موقف مصر تجاه الأحداث في ليبيا وما أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه من عدم مشاركة التحالف الدولى بالقيام بعمليات عسكرية لحماية المدنيين بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 1973 له موقف متزن وشجاع ومناسب وفقا للأوضاع في ليبيا لان ليبيا تعد دولة شقيقة وبها مليون ونصف مصرى لذلك جاء الموقف المصري راعيا لمصلحة المصريين ومصر والتأكيد على الرعاية التي وفرتها مصر للمصريين والليبيين والأجانب الوافدين من ليبيا عبر الحدود البرية أو البحرية أو الجوية .

هذا بالرغم من موقف مصر الرافض تماما لما يحدث في ليبيا إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أوضح في بيانه انه اتخذ العديد من الإجراءات لتوفير ما يلزم للعابرين المصريين من ليبيا كما انه اتفق مع تونس علي تنظيم استقبال المصريين القادمين وتتولي مصر لطيران نقلهم من تونس إلي مصر وتمت الموافقة علي نقل مساعدات إلي الشعب الليبي كما أن القوات المسلحة المصرية هي التي تتولي بنفسها استقبال المصريين علي الحدود .

التقى وزيرالخارجية بنيل فهمي على هامش الاجتماع الوزاري الدولي بشأن دعم ليبيا بروما  فى 7/3/2014 برئيس الحكومة الليبية الدكتور علي زيدان بمشاركة وزير خارجيته محمد عبد العزيز وقد تمت مناقشة العلاقات الثنائية المصرية الليبية وكيفية حماية أمن ورعاية المصريين المقيمين في ليبيا منعا لتهديدهم واستهدافهم وأكد زيدان حرص حكومته على القيام بكل ما يمكن لتوفير أفضل الظروف الممكنة لهم ولعملهم. كما ناقش فهمى مع زيدان كيفية تحقيق الأمن في ليبيا ودعم الحفاظ على أمن الحدود الليبية وهو ما يحقق مصلحة ليبيا والمصلحة المصرية. وأكد فهمى على اهتمامنا بدعم العلاقات مع ليبيا في كافة المجالات مع التأكيد على ضرورة توفير الجانب الليبي الحماية لجميع المصريين المقيمين في ليبيا .

- فى 27/8/2016 عقدت اللجنة المشكلة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من أعضاء مجلس النواب الليبى، لمتابعة الشأن الليبى، ومناقشة مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين .

- فى 20/2/2017 قام مارتن كوبلر المبعوث الأممى لدعم ليبيا والوفد المرافق له بزيارة لمصر، استقبله الفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة واللجنة المعنية بالشأن الليبى. تناول اللقاء إستعراض تطورات الأوضاع على الساحة الليبية فى ضوء الخطوات التى إستخلصتها نتائج إجتماعات اللجنة الوطنية المعنية بليبيا مع الأطراف والقوى الفاعلة بليبيا، والخطوات العملية التى تبلورت وفقاً لمخرجات الإتفاق السياسى المقترح للخروج من الأزمة الراهنة .

- فى 19/2/2017 قام سامح شكرى وزير الخارجية للمشاركة في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية دول الجوار الليبي الذي يضم أيضا وزيري خارجية تونس والجزائر. بحث الاجتماع آخر مستجدات الملف الليبي وتنسيق الجهود بين دول الجوار في إطار الجهود المبذولة للعمل على وضع حد للأزمة الليبية. استقبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر للتعمق في مسعى حل الأزمة الليبية وتنفيذ المبادرة الرئاسية التونسية.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى