18 سبتمبر 2019 03:30 م

مقدمة

الخميس، 25 يوليو 2013 12:00 ص

تعقد بالعاصمة الكويتية يومي 19 و 20 نوفمبر 2013، أعمال القمة العربية الافريقية الثالثة، والتي تضم 62 دولة حيث تشارك مصر بفاعلية في هذه القمة بوفد برئاسة الرئيس عدلي منصور وبكل قوة تأكيدا على اهتمامها بدورها وانتمائها للقارة السمراء والعمل من أجل نهضتها ونموها والدفاع عن قضاياها على المستويين الإقليمي والدولي، رافعة شعار الاهتمام بتنمية العلاقات في جميع المجالات.

والجدير بالذكر، أن هذه القمة لا تخضع لإشراف أو لأنشطة الاتحاد الأفريقي وانما للجامعة العربية والاتحاد معا ومن ثم لا تسري عليها مواثيق أو قرارات الاتحاد الافريقي بمفرده، ويشار الي أن الجهود الدبلوماسية المصرية التي بذلت علي مدار الشهور الأربعة الماضية، نجحت في إظهار حقيقة صورة الأوضاع في مصر، وان التطورات التي شهدتها البلاد منذ الثلاثين من يونيو انما كانت استجابة لتطلعات الشعب المصري وارادته في مستقبل واعد بعيداً عن أي إملاءات دولية أو إقليمية، أو فرض نموذج حكم معين لا يلبي طموحات الشعب، ويعمل علي ضعضعة استقرار البلاد، ويدخلها في حالة من الاستقطاب السياسي والعقائدي السلبي.

والثابت ان مصر ودول القارة الافريقية تجاوزت قرار مجلس السلم والامن الافريقي الذي صدر يوم 5 يوليو 2013، والقاضي بتعليق عضوية مصر بأنشطة الاتحاد، وبات حضور مصر أعمال القمة الافريقية العربية الثالثة مرحباً به، ليس فقط لكونها الدولة التي اقترحت انشاء آلية التعاون العربي الافريقي واحتضنت أول قمة لهذا التجمع بالقاهرة عام 1977، ولكن أيضاً نظراً لثقل مصر الإقليمي والدولي، وفعالية دورها عربياً وافريقياً.

 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى