18 سبتمبر 2019 07:07 ص

أهم ملامح البيان الختامي للقمة الأفريقية مايو 2011

السبت، 02 يوليو 2011 12:00 ص

 أعربت القمة الأفريقية التي عقدت بغيينا الاستوائية فى ختام القمة التي عقدت بمالابو عاصمة غينيا الاستوائية والتي أعربت فى بيانها الختامي فى 1 / 7 / 2011، عن تقديرها للسلطات المصرية لفتح معبر رفح وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة لمدة أربع سنوات ..ورحبت القمة بتوقيع الاتفاق الذي يكفل المصالحة بين حركتي حماس وفتح فى الرابع من مايو الماضي بالقاهرة.. مشيدة بدور مصر فى توقيع الاتفاق .

وأعربت القمة فى بيانها الختامي عن أسفها لعدم إحراز أي تقدم فى عملية السلام وتعثر المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت الرعاية الأمريكية .

وأكد البيان مجددا التضامن الثابت مع الشعب الفلسطيني والتنديد بسياسة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي ..كما حث البيان الحكومة الإسرائيلية على وقف الأنشطة الاستيطانية بكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فى ذلك القدس الشريف .

ودعت القمة إلى ضرورة استئناف مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية..وأكدت مجددا دعمها للحل السلمي للنزاع العربي الإسرائيلي على أساس مبادئ القانون الدولي وكافة القرارات ذات الصلة للأمم المتحدة مع التركيز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود 4 يونيو 1967 وان تكون عاصمتها القدس الشريف.

وفى سياق متصل أكد القادة الأفارقة ضرورة الإسراع فى إعداد وتجهيز الشباب الإفريقي للمشاركة فى عمليات التنمية الشاملة وطالبوا بان يكون الإعداد والتجهيز للشباب على اعلي المستويات ومن خلال توفير بيئة أفضل للشباب الذي يتميز بإمكانات كبيرة ويتصف بالنشاط والديناميكية والإبداع, بما يؤهلهم لمواجهة التحديات المعاصرة وخاصة الناتجة عن العولمة .

وأكد القادة الأفارقة أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة التركيز على الاستثمار فى تعليم الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للاستفادة من طاقاتهم وأن يتواكب مع ذلك وضع خطط واقعية وسياسات طموحة مبنية على الأبحاث وتدعم تطوير وتوفير الوظائف بما يحقق الخروج بالشباب من الفقر واليأس واستعادة الأمل لديهم .

ودعا القادة الأفارقة إلى مواصلة التضامن وتعزيز السلم فى دول القارة الأفريقية كما أكدوا ضرورة العمل لأن تكون أفريقيا أكثر توحدا وتكاملا وذلك من خلال تعزيز التكامل بين الدول الإفريقية وتنمية القارة وأيد القادة الأفارقة ضرورة وجود مبادرات للتنمية الفعالة والملموسة لمواجهة التحديات التي تواجهها القارة.

وشدد القادة الأفارقة على أهمية تبنى موقف مشترك ضد سياسات التدخل والعدوان الأجنبي وأكدوا على ضرورة أن تكون إفريقيا كتلة لتكون قوية ولا تقهر .. وأعربوا عن ارتياحهم من التقدم الملحوظ فى القارة فى مجالات الديمقراطية والحكم والحفاظ على الثقافة وطالبوا بضرورة الاستمرار لتحقيق المزيد من التقدم فى هذه المجالات كما أعربت القمة عن القلق من الأوضاع فى ليبيا والمخاطر التي تسببها لدول الجوار وخاصة تدفق المهاجرين ومشكلة العمالة المهاجرة وانتشار الأسلحة وشبح الإرهاب وأكدت القمة أن الحل السياسي هو الذي سيحقق التطلعات المشروعة للشعب الليبي ويعزز السلام فى ليبيا وان هذا الحل محدد فى خارطة الطريق لتسوية الأزمة الليبية التي تتبناها المفوضية الإفريقية .

وأعرب القادة الأفارقة عن ارتياحهم للاستفتاء الذي جرى فى شهر يناير الماضي وادي إلى إنشاء الدولة الرابعة والخمسين بالاتحاد " دولة جنوب السودان " كما أعرب القادة عن ارتياحهم لعودة النظام الدستوري فى غينيا والنيجر وانتصار الديمقراطية فى مصر وتونس محذرين من أن ذلك يعد إشارات قوية على ضرورة توطيد الديمقراطية فى إفريقيا .

كما رحبت القمة بالمفاوضات الجارية بين ساحل العاج مع التجمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا "ايكواس " بهدف ضمان إعادة اعمار ساحل العاج وذلك دعما لجهود هذا البلد الإفريقي فى سعيه لتحقيق التماسك والسلام والمصالحة الوطنية.. وقد اقر القادة موازنة الاتحاد الإفريقي بما يمكنه من تحقيق أهدافه المستقبلية.


 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى