21 أكتوبر 2019 10:23 م

المشاركة المصرية فى القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الافريقي

المشاركة المصرية فى القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الافريقي

الأربعاء، 18 يناير 2017 02:16 م

اعداد : آمال الشيخ

تنعقد قمة الاتحاد الافريقى في دورتها الـ28 فى العاصمة الاثيوبية  أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي في الفترة من 22 - 31 يناير 2017 ، تحت شعار "تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب".

وتمثل القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الافريقي أهمية كبرى للدول الأفريقية لما يطرح بها من قضايا من ابرزها انتخاب رئيس الاتحاد الافريقي خلفا للرئيسة الحالية الجنوب الافريقية "دالاميني زوما" ، وذلك بعد تأجيل قمة "كيغالي" التى انعقدت يوليو2016 الانتخابات الى القمة الحالية ، بعد أن فشل المتنافسون الثلاثة على المنصب آنذاك في الحصول على ثلثي الأصوات بعد سبع جولات من التصويت ، ويتم الانتخاب خلال هذه القمة بين المرشحين الخمسة لرئاسة المفوضية  وهم وزراء خارجية كلا من كينيا "أمينة محمد"، بوتسوانا "بيلونومي فينسون مواتوا" ، السنغال "عبد الله باتيلي"، تشاد "موسى فكي" ، غينيا الاستوائية "أجابيتو أمبا موكي".



كما تناقش القمة ملف عودة المغرب للإنضمام لمنظمة الاتحاد الافريقي التي غادرها سنة 1984 بعدما كان واحدا من أبرز مؤسسيها ، بالاضافة الى مناقشة ملفات التعاون المشترك بخطة التنمية لدول الاتحاد الافريقي ونتائج اجتماع مراكش المتعلقة بتغيرات المناخ ، بالاضافة الى عدد كبير من الملفات المتعلقة بالقضايا السلمية والأمنية بدول الجوار الافريقي .

*الاجندة المصرية *

وتضم الاجندة المصرية للمشاركة خلال القمة العديد من الملفات الهامة بالمنطقة الأفريقية بما يعكس أهمية الدور المصري فى افريقيا ، على رأسها الملفات الاقتصادية وتعاون اكبر فى التكتلات الأفريقية بما يسهم في خلق كيان تجاري مصري افريقي. 

وتعرض مصر خلال القمة التقرير السنوى الثالث لمشروع الربط الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، الذى يتم تنفيذه تحت رعاية منظمة «الكوميسا» ضمن مبادرة «النيباد» لتنمية البنية التحتية فى أفريقيا ، والذي كان محل اهتمام من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لأوغندا في ديسمبر 2016 باعتبار مصر المنسق الاقليمى للمشروع ، وذلك للاستفادة منه فى تيسير حركة النقل بين البلدان الإفريقية وزيادة منسوب المياه بأكبر أنهار القارة.

ويتضمن التقرير السنوى الثالث للمشروع الذى يُعرض خلال القمة، ملاحظات الدول حول دراسات ما قبل الجدوى التى تم إعدادها وتمويلها من قِبَل الحكومة المصرية، وكذلك ملامح دراسات الجدوى الممولة بمنحة قدرها 560 ألف دولار من بنك التنمية الأفريقى فى المرحلة الأولى من المشروع، التى تنتهى فى ديسمبر 2017 ، وتبلغ تكلفة المرحلة الثانية من الدراسات من 10 إلى 12 مليون دولار، لتنفيذ الدراسات الفنية والتصميمية للمشروع والأعمال الصناعية والهيدروليكية التى سيجرى تنفيذها فى مجرى النيل الأبيض ، وتقوم مصر باعتبارها المنسق الاقليمى للمشروع مع "الكوميسا" بالسعى لتوفير باقى التمويل لاستكمال هذه المرحلة والمقرر الانتهاء منها 2019، مع مؤسسات وهيئات التمويل الدولية والدول المعنية بتنمية أفريقيا. 

ويعد مشروع الربط الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط بتكلفة إجمالية تُقدر بنحو 12 مليار دولار مشروع تنموى متكامل للقارة الافريقية لربطها بأوروبا عن طريق البحر المتوسط ، بما يتضمنه من مكونات مختلفة، مثل إنشاء سكك حديدية وطرق برية وتنمية الاتصالات ومحطات لوجيستية ووحدات صغيرة لإنتاج الطاقة التى تحتاج إليها القرى والمدن التى يمر بها المشروع باستخدام الطاقة الشمسية والرياح، علاوة على تهذيب جانبى نهر النيل وتعميق المجرى، ما يوفر فرص عمل ويحقق تنمية شاملة ومتكاملة لقارة أفريقيا.

وتعقد الحكومة المصرية على هامش القمة الافريقية اجتماعات جانبية مع السودان وإثيوبيا من أجل استكمال محادثات سد النهضة المتنازع عليه، وضمان توجيه الدعم السياسي المطلوب لمسار المحادثات التقنية المتعلقة بالسد ، وعلى وجه الخصوص الدراسات الفنية التي تقوم بها المكاتب الاستشارية . 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى