14 ديسمبر 2019 11:00 ص

العلاقات السياسية

الأحد، 08 أكتوبر 2017 03:41 م

تملك مصر وإيطاليا تاريخا طويلا من العلاقات القوية ، منذ الدولة البطلمية والدولة الرومانية وفى العصر الحديث بدأ تبادل السفراء بين الدولتين عام 1914، وتوقفت هذه العلاقات خلال الفترة من عام 1940 حتى عام 1945، وهى تقريباً كل الفترة التي استغرقتها الحرب العالمية الثانية ،وبعد الحرب أصبحت العلاقات جيدة ، وأصبح كل من مصر وإيطاليا أعضاء في الإتحاد من أجل المتوسط.

شهدت العلاقات السياسية والزيارات الرسمية بين مصر وإيطاليا تطورًا كبيرًا بعد ثورة 30 يونيو وكانت الحكومة الإيطالية تدعم خارطة الطريق التي نفذتها مصربعد 30 يونيو.

تدعم الحكومة الإيطالية مصر في حربها ضد الإرهاب الذي تفشى في العديد من الدول المجاورة، خاصة ليبيا.

ويعد الموقف بشأن الوضع فى ليبيا على درجة عالية من التوافق حيث إن الدولتين تتأثران بما يجرى فى ليبيا وتعملان على دعم جهود بناء الدولة الليبية ومنع سقوطها بيد الإرهابيين.
أعادت إيطاليا سفيرها لدى القاهرة، بعد أن أثبتت الأيام والأحداث صواب الموقف المصرى بضرورة عدم الربط بين التحقيقات فى حادث مقتل الباحث الإيطالى جوليو ريجينى وبين العلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا . 

وجاء قرار عودة السفير ليؤكد صحة المساعى الدبلوماسية المصرية التى قامت بجهود حثيثة لوضع القضية فى مسارها الصحيح ،ولكن لأن إيطاليا تعلم جيدا مكانة مصر فى المنطقة والأدوار المهمة التى تقوم بها فى مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ونظرا لعمق العلاقات التى تربط بين الدولتين والتى تشهد تطورا كبيرا خاصة فى الجانب الاقتصادي، كان من الطبيعى أن تعيد روما سفيرها إلى القاهرة. 

كما قدم السفير هشام بدر أوراق اعتماده للرئيس الإيطالى سيرجيو ماتريلا، ليتسلم مهام عمله سفيرا لدى روما، بعد ما يقرب من أسبوع على عودة السفير الإيطالى جيامباولو كانتينى.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى