18 نوفمبر 2019 03:39 ص

العلاقات السياسية

الثلاثاء، 15 يناير 2019 11:45 ص

تميزت العلاقات السياسية بين مصر وقبرص، بتنسيق المواقف بينهما حيال القضايا المختلفة، والتعاون في المحافل الدوليه والاقليميه، وخاصه في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتبادل البلدان التأييد في الترشيحات لعضويه اللجان الدوليه المختلفه. وفي نطاق مواز لذلك وقعا البلدان بروتوكولا للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجيه عام 2002، عقدت بموجبه ثلاث جولات من المشاورات آخرها في القاهره في يونيو 2011.

شهدت مصر وقبرص تبادلا للزيارات لدعم وتوطيد العلاقات بين البلدين، ففي 23 من سبتمبر 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بنيويورك نيكوس أنستاسيادس رئيس جمهورية قبرص، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأشاد الرئيس القبرصي بالموقف المصري إزاء المشكلة القبرصية في منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا على عمق العلاقات المصرية - القبرصية، سواء على الصعيد الثنائي، أو من خلال المواقف القبرصية المؤيدة لمصر في إطار الاتحاد الأوروبي، وأصدر الرئيسان بيانًا مشتركًا عقب اللقاء تضمن، تأكيد قبرص على دعمها لخارطة المستقبل التي أقرها الشعب المصري، وتوافق رؤى الجانبين على أهمية تعاون القوى المعتدلة للتعامل مع التحديات الإقليمية، والقضاء على الإرهاب.

وفي نوفمبر 2014 تم الاتفاق بين مصر وقبرص واليونان على تكثيف الاتصال والتنسيق فى كافة المحافل الإقليمية والدولية لحماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستفادة من العضوية المشتركة مع تلك الدول فى كافة التجمعات. وتكثيف الجهود لمكافحة الجماعات الإرهابية والقوى الداعمة لها وسبل تعزيز هذه الجهود، فضلا عن الوضع فى ليبيا وكيفية تدعيم المؤسسات المنتخبة. 

وانعقدت في ديسمبر 2015 أعمال القمة الثلاثية بأثينا بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس قبرص نيكوس أنستاسيادس ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس. وجاء انعقاد القمة فى إطار حرص الدول الثلاث على دورية انعقادها من أجل الارتقاء بمستوى العلاقات الإستراتيجية والتاريخية التي تجمع بينها ، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال القمة الثلاثية الأولي التي عقدت بالقاهرة فى نوفمبر عام 2014 ، والقمة الثانية التي استضافتها قبرص فى أبريل عام 2015. 

وفي أكتوبر 2016 أكدت الحكومة اليونانية علي أهمية خاصة للقمة الثلاثية التي عقدت بالقاهرة  بين مصر واليونان وقبرص ،وهي الرابعة من نوعها بين زعماء الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، مما يدل على استمراريتها ومدى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها على المستوى الإقليمي.
فضلاً عن ذلك فقد شمل التعاون السياسي بين البلدين:

وفيما يتعلق بملف استرداد الأموال المهربة إلى الخارج، فقد طلبت السلطات المصريه من قبرص المساعده في استرداد الاصول المهربه من جانب الرئيس السابق حسني مبارك وكبار مسئوليه وافراد عائلته، من اجل الكشف عنها وتجميدها ثم استردادها. ومن جانبها فقد اعلنت السلطات القبرصيه عن استعدادها لمساعده مصر في استرداد تلك الأموال، وتقديم كافة أوجه التعاون للكشف عن الاموال غير المشروعه التي اودعها رموز النظام السابق في بنوك قبرص .

وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، فقد طلبت السلطات القبرصيه من مصر الاجتماع مع لجنه استرداد الاموال في شهر يونيو 2012، للتفاهم حول طلبات استعاده الاموال، وكشفت  لجنه استرداد الاموال عن حجم الاموال والارصده التي يمتلكها النظام السابق في قبرص .

وفي سبتمبر 2012 أعلنت وزيرة الخارجية القبرصية "إيراتو كوزاكو مار، أثناء زيارتها للقاهرة، أن قبرص جمدت أرصدة ورؤوس أموال منسوبة لعدد من رموز النظام السابق، ممن وردت أسماؤهم ضمن "قائمة الـ19"، التي أعلنها الاتحاد الأوروبي، لكن لم يتم الافصاح عن أسماء هؤلاء الأشخاص، أو المبالغ المالية التي تم تجميدها. 

يصل عدد الجالية المصرية في قبرص حوالي 4000 مواطن مصرى. يعمل عدد كبيرا منهم في مجال البناء والمعمار، والزراعة، وفي الموانيء القبرصية .


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى