24 مايو 2019 07:19 م

اللقاءات على هامش مؤتمر المناخ

الإثنين، 30 نوفمبر 2015 12:00 ص

نشاط يوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 

نشاط يوم الاثنين 30 نوفمبر 2015 

نشاط يوم الاحد  29 نوفمبر 2015 

 

 

نشاط يوم الثلاثاء  1 ديسمبر 2015

مشاركة الرئيس في قمة أفريقية على هامش مؤتمر المناخ

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة أفريقية ، تعقد القمة تحت عنوان "التحدي المناخي والحلول الأفريقية"، وتتناول احتياجات الدول الأفريقية في الحصول على دعم دولي من تمويل وتكنولوجيا وبناء للقدرات لمواجهة الأعباء المرتبطة بالتكيف مع تغير المناخ ..ولدعم مشروعات الطاقة المتجددة، كما تبحث القمة عددا من الموضوعات حول مكافحة مشكلة التصحر وبحيرة تشاد ومبادرة الجدار الأخضر العظيم.

لقاء الرئيس بوزير الداخلية الفرنسي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف, وذلك على هامش مشاركته في قمة باريس حول تغير المناخ.
تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في المجالات الأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف.

 

نشاط يوم الاثنين 30 نوفمبر 2015

 

لقاء الرئيس بمجلس الشيوخ  الفرنسي

عقد الرئيس السيسى اجتماعاً مع رئيس مجلس الشيوخ جيرارد لارشيه، أعرب الرئيس خلاله عن التعازي باسم شعب وحكومة جمهورية مصر العربية، منوهاً إلى أن الشعب المصري الذي عانى من ويلات الإرهاب يدرك تماماً مدى الألم الذي يستشعره الشعب الفرنسي الصديق. مؤكدًا تضامن مصر مع فرنسا على المستويين الرسمي والشعبي، وأهمية العمل معاً لدحر هذا التهديد المشترك.

أعرب لارشيه عن تقدير بلاده، حكومة وشعباً، للمواقف المصرية الداعمة لفرنسا وشعبها في مثل هذه الأحداث العصيبة. وأشاد بما شهدته العلاقات الثنائية من تطور وتنامٍ ملحوظ في كافة المجالات، منوهاً إلى أهمية تحقيق مزيدٍ من تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين لمواجهة كافة التحديات المشتركة وتحقيق مصالح الشعبين. كما أشاد رئيس مجلس الشيوخ بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة السياسية المصرية، والتي كان لها أكبر الأثر في استعادة مصر لدورها الرائد وموقعها المتميز على الساحة الدولية.

تناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو على الصعيد الإفريقي، حيث توافقت رؤى الجانبين حول أهمية مكافحة الإرهاب في كل من سوريا وليبيا، وكذا في منطقة الساحل الإفريقي، منوهين إلى أهمية الحفاظ على كيانات الدول التي تعاني من ويلات الإرهاب في هاتين المنطقتين، ودعم مؤسساتها وصون مقدرات شعوبها التي تتطلع إلى إرساء الأمن والاستقرار من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تعزيز العلاقات البرلمانية

وأشاد لارشيه بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين والتي يتعين تنميتها وتعزيزها في كافة المجالات، ومن بينها الصعيد البرلماني. ووجه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي التهنئة للسيد الرئيس على قرب اختتام المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، معرباً عن اعتزام بلاده تنمية العلاقات البرلمانية بين البلدين عقب تشكيل مجلس النواب المصري الجديد.

أكد السيد الرئيس أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين مجلس النواب الجديد عقب تشكيله والبرلمان الفرنسي في ضوء أهمية تفعيل الجانب البرلماني في العلاقات بين البلدين لما له من تأثير إيجابي على دعم تلك العلاقات على المستوى الشعبي، فضلاً عن تعزيز التواصل السياسي والثقافي والإنساني بينهما، وزيادة الوعي بالظروف والتحديات المشتركة، والتقريب بين الثقافات وتنمية روح التسامح واحترام الآخر. ووجه الرئيس الدعوة لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لزيارة مصر على  رأس وفد من المجلس للتعرف عن قرب على التطورات المهمة التي شهدتها مصر على الصعيدين السياسي والاقتصادي وكذا لبحث سُبل تطوير العلاقات المصرية-الفرنسية وآفاق تفعيلها، فضلاً عن الاستماع إلى رؤية مصر إزاء الملفات الإقليمية والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

 

لقاء الرئيس بسكرتير عام الأمم المتحدة

التقى الرئيس/ عبد الفتاح السيسي بسكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون ، الذي بادر إلى تهنئة الرئيس بحصول مصر على العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن لعامي 2016-207، مؤكداً ثقته في الدور النشط الذي سوف تضطلع به مصر خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن إزاء كافة القضايا ذات الصلة بعمل المجلس. وفي هذا الصدد، أكد الرئيس على اعتزام مصر الاضطلاع بمسئولياتها في مجلس الأمن، والمساهمة بفاعلية في كافة القضايا التي يتناولها المجلس، بما يعزز من السلم والأمن الدوليين.

وأدان سكرتير عام الأمم المتحدة العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر مؤخراً، منوهاً إلى أهمية مواجهة الارهاب من خلال خطة شاملة تتضافر فيها جهود المجتمع الدولي على كافة الأصعدة. وقد أكد الرئيس على أن هذه المقاربة الشاملة يتعين أن تتصدى للبناء الفكري والأيديولوجي للتنظيمات الإرهابية والعمل على تفنيده وإيضاح المغالطات التي يستندون إليها من أجل استقطاب مزيد من العناصر إلى تلك الجماعات، والتي يتم نشرها على المواقع الإلكترونية.

وعلى الصعيد الاقليمي، أكد الرئيس على أهمية تسوية القضية الفلسطينية ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، باعتبار ذلك سبيلاً وحيداً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يقضي على أحد أهم الذرائع التي يتم من خلالها استقطاب المزيد من العناصر للجماعات الارهابية والمتطرفة.

وعلى صعيد تغير المناخ، أشار سكرتير عام الأمم المتحدة إلى أهمية مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ باعتباره حدثا عالميا يشهد أكبر مشاركة دولية على مستوى العالم، معولا على دور مصر في إنجاح المؤتمر وضمان خروجه بنتائج إيجابية. وفي هذا السياق، أكد الرئيس أن مصر تبذل قُصارى جهدها من إنجاح المؤتمر، والتوصل إلى اتفاق مُنصف ومتوازن يحقق مصالح الدول الإفريقية والنامية والأقل نمواً، وينفذ مبدأ المسئولية المشتركة وتباين الأعباء، ويساعد الدول النامية على تحمل أعباء التكيف مع ظاهرة تغير المناخ والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

لقاء الرئيس برئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس"

استهل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الاثنين 30 /11 /2015 نشاطه لليوم الثاني لزيارته إلى باريس بزيارة مقر رئاسة الوزراء، حيث كان في استقبال سيادته رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" ، أعرب سيادته مجدداً عن التعازي في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها فرنسا ، ومن جانبه  أعرب رئيس الوزراء "فالس" عن تقدير فرنسا للمواقف المصرية التي تعكس تضامناً حقيقاً مع بلاده من أجل التصدي لخطر الإرهاب، مؤكداً على أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين واِمتدادها عبر التاريخ.

الشراكة المصرية الفرنسية :
وأكد الرئيس السيسي حرص الحكومة المصرية على العمل لجذب الاستثمارات الأجنبية في المشروعات القومية العملاقة مثل مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، وترحيبها بالشركات الفرنسية للاستثمار في هذا المشروع العملاق.

ومن جانبه أشاد  رئيس الوزراء الفرنسي بما وصل إليه مستوي العلاقات بين البلدين من شراكة إستراتيجية على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي عكسته زيارته الأخيرة لمصر يومي 10 و11 أكتوبر 2015، والتي يتطلع للبناء على نتائجها متابعتها من أجل تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق بين البلدين في كافة المجالات خاصة في مجال توليد الطاقة  في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة ، والبنية التحتية، وتوفير فرص العمل، والارتقاء بطرق النقل. حيث أبدى اهتمام فرنسا ً للاستثمار في مصر والاستفادة من الفرص الواعدة التي تطرحها في مختلف المجالات، منوهاً إلى اهتمام فرنسا بالعمل

كما أشار  "فالس" إلى ما تلمسه بلاده من تقدم اقتصادي وتحسن ملحوظ على كافة الأصعدة في مصر على مدار العام الماضي، مما يشجع الشركات الفرنسية على زيادة العمل والاستثمار في مصر.


التعاون  لمواجهة مخاطر تغيرات المناخ:


أكد رئيس الوزراء الفرنسي على أهمية الدور الذي تقوم به مصر في مفاوضات تغير المناخ، منوهاً إلى ان بلاده تعول على الدور المصري الفاعل للمساهمة في إنجاح مؤتمرتغير المناخ والتوصل إلى اتفاق مُرضٍ لكافة الأطراف. وفي هذا الصدد أكد الرئيس السيسي أن مصر لا تدخر جهداً من أجل إنجاح المؤتمر والتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح الدول الافريقية والدول النامية والأقل نمواً، ويساعدها على التكيف مع تداعيات تغير المناخ والتحول إلى الاقتصاد النظيف.

تباحث قضايا المنطقة :

كما تناول اللقاء تباحث قضايا المنطقة ،حيث  توافقت رؤى الجانبين حول أهمية تسوية الأزمات التي تعاني منها عدة دول في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها سوريا وليبيا، وذلك من أجل الحفاظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول وصون مقدرات شعوبها، والقضاء على البيئة المواتية لنشاط وتنامي التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، فضلاً عن تهيئة البيئة الإقليمية المناسبة لتحقيق آمال وطموحات الشعوب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

لقاء الرئيس بنظيره الفرنسي "فرانسوا أولاند"

توجه الرئيس/ عبد الفتاح السيسي إلى مقر انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، و عقد الرئيسان اجتماعاً ثنائياً ، أشاد خلاله  بالمواقف المصرية الداعمة لفرنسا في مواجهتها لللإرهاب، ومثنياً على الدور الذي تقوم به مصر لمكافحته على كافة الأصعدة، باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن والاستقرار في منطقتيّ الشرق الأوسط والمتوسط. وأدان الرئيس الفرنسي الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مصر.وقد أعرب الرئيس السيسي عن خالص التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر2015.

تعزيز التعاون الثنائي :
وأشاد الرئيس الفرنسي بالتنامي الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة في المرحلة الراهنة، ومعرباً عن تطلعه للقيام بزيارة مصر بغية التباحث بشأن كافة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتحقيق المزيد من دعم وتنمية العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.


قضايا تغيرات المناخ :
وجّه الرئيس التهنئة للرئيس الفرنسي على تنظيم مؤتمر تغير المناخ، مشيداً بالمشاركة الدولية الواسعة التي يشهدها. وفي هذا السياق وقد أكد الرئيس حرص مصر على خروج المؤتمر بنتائج إيجابية تحقق طموحات الدول الإفريقية التي تتولى مصر مهمة التعبير عن مصالحها في التكيف مع التغيرات المناخية والتحول نحو التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، والتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن لاسيما أن إفريقيا تُعد القارة الأقل إسهاماً في الانباعاثات الحرارية، والأكثر تضرراً من تداعيات تغير المناخ ، أعرب الرئيس الفرنسي عن ثقته في حيوية الدور الذي تقوم به مصر لإنجاح أعمال المؤتمر.

تباحث تطورات الأوضاع الاقليمية

وعلى الصعيد الإقليمي، تناول اللقاء تطورات الأوضاع الاقليمية، ولاسيما على الساحتين السورية والليبية، حيث توافقت الرؤى على أهمية تسوية الأزمات في المنطقة للحيلولة دون انتشار التنظيمات الإرهابية وامتداد تأثيرها، والحفاظ على حقوق شعوب المنطقة في التنمية والتقدم والاستقرار. و مكافحة التنظيمات الإرهابية في كافة تلك الدول، والعمل بشكل مباشر من أجل دعم مؤسسات الدولة الشرعية في ليبيا، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش الليبي والمؤسسات الأمنية لتمكينها من التصدي للتنظيمات الإرهابية، وذلك في إطار مقاربة شاملة للقضاء على التنظيمات الإرهابية دون انتقائية وفي كافة مناطق تواجدها ونشاطها، وهو الأمر الذي يستدعى توظيف كافة وسائل الاتصال والتقنية الحديثة لمواجهة فكر تلك التنظيمات الهادف إلى تجنيد المقاتلين الأجانب والترويج لأفكارهم المتطرفة.

 

نشاط يوم الاحد  29 نوفمبر 2015 


لقاء الرئيس بالرئيس العراقى


التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بـرئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم حيث أكد على أهمية العمل على دفع العلاقات الثنائية وتطويرها والارتقاء بمختلف مجالات التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة ، وأشار الرئيس إلى اهتمامه بمتابعة الخطوات الإصلاحية التي تقوم بها الحكومة العراقية، معرباً عن أمله في المضي قدماً على صعيد المصالحة الوطنية واستعادة اللُحمة بين أبناء الشعب العراقي، بما يحافظ على وحدة الدولة العراقية ويصون مؤسساتها الشرعية في مواجهة من يريد العبث بمقدراتها وأمنها واستقرارها.


وشهد اللقاء  استعراضاً لآخر التطورات الميدانية في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، لاسيما بعد النجاح في تحرير مدينة “سنجار” ذات الأهمية الاستراتيجية من أيادي التنظيم، حيث شدد الرئيس على التزام مصر بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للحكومة العراقية في جهودها المبذولة لمكافحة الإرهاب واستعادة سيادتها على كافة أراضيها والتغلب على مختلف التهديدات والتحديات الداخلية والإقليمية الراهنة.

وتناول اللقاء كذلك آخر المستجدات في المنطقة، حيث اتفق الجانبان على أن الواقع الإقليمي المضطرب يتطلب تضافر كافة الجهود والتحرك العاجل والفعال من أجل نزع فتيل الأزمات التي يشهدها عدد من دول المنطقة، بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول الوطنية، ويساعدها على التغلب على تحدى الإرهاب المتصاعد الذي يتسع نطاقه ويمتد على الساحة الإقليمية والدولية دون تفرقة بين دول وجنسيات وأديان.

وأشار السيد الرئيس إلى أهمية دور الأزهر الشريف وغيره من المؤسسات الدينية في تفنيد ودحض البنية الأيديولوجية لداعش ومختلف التنظيمات التكفيرية التي تروج لأفكار هدامة تستهدف النيل من الأمة العربية ودفعها نحو هاوية الفوضى والانقسام.

لقاء الرئيس  برئيس مجلس إدارة شركة “داسو” الفرنسية للصناعات الجوية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع “إيريك ترابييه” رئيس مجلس إدارة شركة “داسو” الفرنسية للصناعات الجوية، حيث أشاد بالتعاون القائم مع الشركة وقيامها بتزويد مصر بطائرات “الرافال” الفرنسية والذي يعد تجسيداً لعمق ومتانة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا التي تشهد تنامياً ملحوظاً وطفرة نوعية على مختلف الأصعدة خلال الفترة الحالية، لاسيما على الصعيد العسكري.
وأعرب رئيس شركة “داسو” عن تطلعه لتعزيز ومواصلة التعاون مع مصر في مختلف المجالات، وتزويدها بمختلف الاحتياجات العسكرية والتقنية بما يزيد من قدرتها على تحقيق الأمن والاستقرار، مشيداً بدور مصر المحوري والفعال في تعزيز الأمن والاستقرار داخل محيطها الإقليمي، لاسيما في ظل تصاعد التهديدات التي تشهدها المنطقة والعالم، وعلى رأسها تحدى الإرهاب.

لقاء الرئيس  “إيرفيه جيوو” رئيس مجلس إدارة شركة “دى سى إن أس” الفرنسية العاملة في مجال الصناعات البحرية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي “إيرفيه جيوو” رئيس مجلس إدارة شركة “دى سى إن أس” الفرنسية العاملة في مجال الصناعات البحرية، حيث أشاد الرئيس بما تقدمه الشركة من دعم عسكري وفني للقوات البحرية المصرية، معرباً عن ثقته في زيادة مستوى التعاون، بما يساعد على الارتقاء بمستوى الصناعات البحرية في مصر.

من جانبه أشاد رئيس الشركة بمستوى التعاون والتنسيق القائم مع القوات البحرية المصرية، لاسيما في ضوء صفقات التسليح الهامة التي تم إبرامها مع مصر مؤخراً وعلى رأسها صفقة حاملتيّ المروحيات من طراز “ميسترال” والفرقاطة البحرية متعددة المهام من طراز “فريم”.
وأكد رئيس الشركة التزامه بمواصلة هذا التعاون، منوهاً إلى الأهمية الاستراتيجية التي تحتلها مصر بالنسبة للشركة في ضوء التقارب السياسي القائم بين مصر وفرنسا.


لقاء الرئيس بمدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)



- أعرب الرئيس للسيدة /إيرينا بوكوفا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عن تقديره للجهود التي بذلتها منظمة اليونسكو خلال الفترة الماضية من أجل رفع قدرات تأمين المتاحف والمواقع الأثرية في مصر، فضلاً عن دورها في مساعدة الحكومة المصرية في ترميم المواقع الأثرية التي تعرضت للأضرار جراء الحوادث الإرهابية ، والتأكيد على أهمية دور المنظمة في التصدي لأعمال التدمير المتعمد من قِبل الجماعات الإرهابية للتراث الثقافي في المنطقة العربية و مواجهة التخريب المنظم والإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، وهو ما يضر بالتراث الثقافي للإنسانية بأكملها، ويستوجب تضافر الجهود الدولية والإقليمية للحفاظ على التراث الثقافي العربي.

وأعرب السيد الرئيس عن ترحيبه بالاستراتيجية المطروحة من جانب اليونسكو لحماية التراث الثقافي والتعددية الثقافية في أوقات النزاعات، مشيراً إلى أهمية بذل جهود مضاعفة من أجل حماية المقدسات الدينية في القدس الشريف، ومنوّها إلى ضرورة إيلاء اهتمام أكبر بالتراث التاريخي والثقافي في القارة الأفريقية.
وأشار السيد الرئيس إلى تطلعه لتعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والمنظمة في مختلف المجالات الثقافية والفكرية، وأبدى استعداد مصر للمساهمة في تفعيل عدد من المبادرات العالمية التي أطلقتها المنظمة مؤخراً في مجاليّ التعليم والتراث، والتي تتفق مع الخطط والجهود المصرية للارتقاء بالمستوى التعليمي والثقافي للمجتمع المصري، وتأهيل الشباب وتزويدهم بكافة أدوات المعرفة لقيادة مستقبل التنمية في مصر بجانب تعزيز نشاط المنظمة بالتعاون مع مصر وغيرها من الدول من أجل تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة، ولاسيما تلك التي تنتشر عبر المواقع الالكترونية.

- ومن جانبه ، أعربت مديرة عام المنظمة عن تطلعها لتعزيز مستوى التعاون مع مصر خلال الفترة المقبلة من أجل المحافظة على الآثار المصرية وممتلكاتها الثقافية وحمايتها ، ووجهت مدير عام اليونسكو الدعوة للرئيس لزيارة اليونسكو والتحدث أمام الدول الأعضاء، لعرض الرؤية المصرية إزاء مختلف الموضوعات ذات الصلة بالفكر والتراث والثقافة، والتي تكتسب أهمية مضاعفة في المرحلة الراهنة في ضوء ما يتعرض له المجتمع الدولي من هجمة شرسة من قِبل التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، فضلاَ عن الآثار الإيجابية لتعزيز الاهتمام بمجالات التعليم والثقافة في حماية الشباب من الانجذاب إلى مثل تلك الأفكار.

لقاء الرئيس بسكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسيد أنجل جوريا ، سكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقر إقامته في باريس والذي تتمتع مصر بعضويته ، أعرب  الرئيس عن تطلع مصر للتعاون مع المنظمة في دراسات التنمية التي يجريها مركز التنمية التابع لها لا سيما في مجالات تقديم الدعم الفني والدراسات والتقارير التي تصدرها المنظمة على مدار العام لمختلف الجهات المعنية بالحكومة المصرية  لاسيما مع إطلاق الحكومة لبرنامجها الاقتصادي والاجتماعي ، وكذا لتعزيز التعاون في إطار برنامج المنظمة الخاص بالشرق الاوسط وشمال افريقيا، ولاسيما في مجالات الارتقاء ببيئة الاستثمار، وتعزيز الحوكمة والشفافية ، وإدارة المساعدات بكفاءة وتحقيق الاستفادة القصوى منها. كما رحب السيد الرئيس بدور المنظمة في شراكة “دوفيل” وفي صندوق الدعم الانتقالي التابع لها، والذي يتعين أن يراعي المشروعات ذات الاولوية لدول المنطقة وأبرزها المشروعات ذات الصلة بتهيئة مناخ الاستثمار.

من جانبه،  عرض سكرتير عام المنظمة بخطة الاصلاح الاقتصادي  البرامج الجاري تنفيذها بين المنظمة ومختلف الوزارات والمؤسسات المصرية المعنية، ومن بينها دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وسُبل جذب الاستثمارات ، وتحسين النظام الضريبي، والحكومة الالكترونية. ونوه جوريا إلى استعداد المنظمة لتكثيف تعاونها مع مصر في مختلف المجالات التي أشار إليها السيد الرئيس، وإعداد البرامج ذات الصلة بعد التباحث مع الوزارات المصرية والتعرف على شواغلها واحتياجاتها.

وأشاد جوريا   بالتحسن الملحوظ في مؤشرات أداء الاقتصاد المصري الذي يُعد دليلاً على صواب تلك الإجراءات ، كما أشاد بالمشروعات التنموية الكبرى التي تدشنها وتنفذها مصر في مختلف المجالات، وفي مقدمتها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، منوهاً إلى ان هذه المشروعات سيكون لها أطيب الأثر في تنشيط الاقتصاد المصري وتوفير فرص العمل وتشغيل الشباب.


زيارة الرئيس لوزارة الدفاع الفرنسية


قام الرئيس / عبد الفتاح السيسي بزيارة وزارة الدفاع الفرنسية، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي لسيادته وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

وقد عقد الرئيس اجتماعاً مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، بحضور قيادات وزارة الدفاع الفرنسية وأعضاء الوفد الرسمي المصري ، أعرب الرئيس لوزير الدفاع الفرنسي عن خالص التعازي في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها فرنسا، ومؤكداً على تضامن مصر مع فرنسا شعباً وحكومة في مواجهة هذا التهديد المشترك ، وتوافق الجانبان على أن الأحداث الإرهابية التي تقع في أنحاء متفرقة من العالم تعكس أهمية توحيد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وتطوير التنسيق وتعزيز التعاون القائم بين الدول من خلال تبني مقاربة شاملة تضم إلى جانب المواجهات العسكرية والأمنية الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية وكذا الجوانب الفكرية والدينية، وذلك من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية من منظور فكرى وأيديولوجي، بما يساهم في التصدي لظاهرة المقاتلين الأجانب ويحول دون الترويج لأفكارهم المتطرفة.

 

تعزيز التعاون العسكري :

أشاد الرئيس السيسي بما وصل إليه مستوي العلاقات بين البلدين من شراكة إستراتيجية على كافة الأصعدة، ولاسيما في المجال العسكري عقب إتمام صفقات طائرات "الرافال" وحاملتيّ المروحيات من طراز "ميسترال" بما يدلل على الدرجة الرفيعة من الثقة المتبادلة بين الجانبين. وقد تم خلال اللقاء الاتفاق على تعزيز التعاون العسكري بين البلدين والارتقاء به إلى آفاق أرحب، بما يتناسب مع التحديات المشتركة التي يواجهها المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الإرهاب الذي لا تقف تداعياته عند حدود منطقة الشرق الأوسط، ولكن تمتد لتطال دولاً أخرى خارجها.


التعاون لمواجهة الارهاب

تناول اللقاء الأزمات الاقليمية التي تمر بها عدة دول في المنطقة، وفي مقدمتها كل من سوريا وليبيا، وأكد الطرفان على أهمية تسويتها صوناً لكيانات تلك الدول وحفظاً على مقدرات شعوبها، فضلاً عن تهيئة البيئة المناسبة للتنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وضمان مستقبل أفضل لشعوبها وأجيالها المستقبلية.
وفيما يخص بالارهاب الذي يضرب منطقة الساحل الأفريقي الذي ما زالت تنشط فيه التنظيمات الإرهابية ، أتفقا  الطرفان على ما تمثله تلك التنظيمات من تهديد خطير على أمن واستقرار القارة الإفريقية بأكملها، وخاصةً في ضوء الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها عدة دول إفريقية.

 

 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى