أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

05 ديسمبر 2019 10:01 م

الاحتفال باليوم العالمى لحقوق الإنسان 2015

الخميس، 10 ديسمبر 2015 12:00 ص

 تحت شعار"حقوقنا. حرياتنا. دائماً"

الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان 2015

تحت شعار "حقوقنا وحرياتنا دائما "  يحتفل العالم هذا العام بيوم حقوق الإنسان  الذى يمثل الذكرى السنوية الخمسين لليوم العالمى لحقوق الإنسان والذي يهدف إلى إذكاء الوعي بالعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان وهما: العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذين اعتمدتهما الجمعية العامة للأمم المنتحدة في 16 ديسمبر 1966ويكون العهدان — جنبا إلى جنب مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان — الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، التي تحدد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمدنية لكل إنسان بوصفها جميعا حقا إنسانيا أصيلا.
تم تدشين حملة هذا العام مدتها سنة بمناسبة حلول الذكرى السنوية الـ50 لليوم العالمى لحقوق الإنسان ، تدور هذه  الحملة حول موضوع الحقوق والحريات — حرية التعبير وحرية العبادة وحرية التحرر من العوز وحرية التحرر من الخوف — اللواتي يدعمن الشرعة الدولية لما لهن من أهمية في الزمن الحاضر تماما كما الأهمية التي كانت لهن عندما اعتمدن قبل 50 عاما مضت.

تنظم الأمم المتحدة في هذا اليوم العديد من الاجتماعات السياسية الهامة والأحداث والمعارض الثقافية المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان. يصادف هذا اليوم أيضاً يوم توزيع جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان وتوزيع جائزة نوبل. كما تقوم العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية الناشطة في مجال حقوق الإنسان بإقامة نشاطات خاصة للإعلان لهذا اليوم.

بيان مصر بخصوص الاحتفال اليوم العالمي لحقوق الانسان:

أكدت مصر في البيان الصادر عن الخارجية " الخميس " 10 / 12 / 2015 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق العاشر من ديسمبر والذي يتزامن مع إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يزال يمثل حجر الزاوية في التعامل مع التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر وهو ما قاد الجهود المصرية من أجل الدفاع عن حقوق الشعوب في الحياة والحرية والأمن وضمان الحقوق والحريات لجميع الشعوب دون تفرقة.

وذكرت الخارجية أن يوم 10 ديسمبر من كل عام يعد مناسبة هامة لتجديد الالتزام بالحفاظ على الموروث المشترك للحضارة الإنسانية وتضافر الجهود الدولية لإعلاء مبادئ حقوق الإنسان.

وتعتز مصر بهذه المناسبة للتذكير بأن الجهود المبذولة على الصعيدين الوطني والدولي من أجل تعزيز وحماية الحقوق والحريات وتحقيق الاستقرار لمختلف الشعوب ومواجهة التعصب والصراعات وإرساء قيم العدالة والسلام ليست وليدة اللحظة ولكنها تتأسس على عقيدة راسخة بأن البشر يتساوون في الكرامة والحقوق والحريات وأن حقوق الإنسان غير قابلة للتصرف يتعين احترامها في كل وقت وزمان.

وقد كانت مصر من أوائل الدول التي أكدت على عالمية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عند صدوره في عام 1948 كأول وثيقة دولية توفر إطارا مرجعياً للمبادئ التي تكفل حماية مختلف الحقوق والحريات حيث لعب الوفد المصري آنذاك دوراً رئيسياً في صياغة بنود هذا الإعلان بما كفل صدوره كأداة رئيسية لمواجهة الاستعمار والعبودية والتأكيد على حق أبناء القارة الإفريقية والمنطقة العربية والإسلامية وكافة شعوب الدول النامية في الحرية والكرامة وضرورة رد الاعتبار لهذه الشعوب والاعتراف بدورها كشركاء في تقدم ورخاء الحضارة الإنسانية المشتركة.

كما كان هذا الاقتناع ركيزة للتحركات المصرية النشطة لتعزيز السلم والأمن الدوليين ومواجهة الإرهاب والتطرف والعنصرية وضمان الحماية المناسبة للاجئين والمهاجرين والمدنيين في إطار النزاعات المسلحة والعمل على ضمان الحياة الكريمة والعدالة والحرية والمساواة لجميع أبناء الوطن في ظل دستور عام 2014 الذي جاء بعد ثورتي 25 يناير و 30 يونيو ليعيد للشعب المصري حقوقه وكرامته.

وتؤكد مصر على أن مشاركتها الفاعلة في الأطر الدولية والإقليمية المختلفة بما في ذلك من خلال عضويتها القادمة في مجلس الأمن سوف تعزز من الإسهام المصري في دعم منظومة حماية حقوق الإنسان على المستوى العالمي واستعادة الحقوق المشروعة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال والقضاء على بؤر الأزمات والتوتر التي ينجم عنها انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

المجلس القومى لحقوق الإنسان

دعا محمد فايق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لحقوق الإنسان إلى ضرورة وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان فى جميع أنحاء العالم، وتعزيز وحماية هذه الحقوق بهدف تحقيق التمتع الكامل بها للجميع بدون أى تمييز ، وطالب المجتمع الدولى والأمم المتحدة بإنهاء التدخلات الخارجية التى تؤجج اشتعال الحروب الأهلية، وترسخ الطائفية والحروب بالوكالة، منبها إلى خطورة هذه التدخلات التى تتجاهل مصالح الشعوب وتزيد من آلامها ، وذكر رئيس المجلس أن هذا اليوم يعد فرصة للتذكير بضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الذين ضحوا بحياتهم فى سبيل إعلاء قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

بيان جامعة الدول العربية بخصوص اليوم العالمى لحقوق الإنسان

أصدر الأمين العام لجامعة الدول العربية بيانًا بمناسبة الاحتفال بذكرى اليوم العالمى لحقوق الإنسان "حقوقنا وحرياتنا دائماً :"إننا إذ نحتفل هذا العام بذكرى اليوم العالمى لحقوق الإنسان، يتعين علينا انتهاز هذه المناسبة للتذكير بضرورة تضافر الجهود من أجل إعمال وترسيخ الحقوق والحريات الواردة فى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، تلك الوثيقة الأساسية والجوهرية التى تعهَد المجتمع الدولى التمسك بها فى أوقات السلم وفترات النزاع، خصوصا فى هذا العام الذى يصادف الاحتفال بالذكرى السنوية السبعين لتأسيس جامعة الدول العربية، وما تعيشه المنطقة من نزاعات مسلحة وانتشار للأعمال الإرهابية التى تشكل تهديدا للحريات والحقوق الأساسية للإنسان العربى مما يستوجب ضرورة التحرك الفاعل لحماية الكرامة الانسانية ولمعالجة الأسباب المتعددة والمتنوعة للظلم الاجتماعى".

وأضاف: "تم تخصيص اليوم العالمى لحقوق الإنسان لهذا العام، لتدشين حملة مدتها عام بشأن حلول الذكرى السنوية الـ 50 للعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان وهما: العهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذين اعتمدتهما الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 16 ديسمبر 1966، والتى صادق عليهما 168 دولة منها 17 دولة عربية، ويشكل العهدان، جنبا إلى جنب مع الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، التى تحدد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمدنية لكل إنسان بوصفها جميعا حقا إنسانيا أصيلا".

وتابع: "يهدف شعار الاحتفال هذا العام "حقوقنا وحرياتنا دائما"، إلى نشر الوعى بالعهدين الدوليين فى الذكرى السنوية الخمسون لهما، وفيما تشهد حقوق الإنسان والحريات الأساسية على مستوى الحماية والاحترام تطورا مستمراً، تمر هذه الحقوق فى نفس الوقت بتحديات فى ظل الأزمات التى تعصف بعالمنا المعاصر فى مناطق عديدة ومتفرقة، خصوصا تلك المناطق التى تشهد نزاعات مسلحة، وبالأخص الحقوق والحريات الأساسية لا سيما ما يتعلق منها بحرية التعبير، وحرية العبادة، وحرية التحرر من العوز، وحرية التحرر من الخوف".

وواصل البيان: "إن التحديات أمام التمتع بهذه الحقوق المشروعة أفرزتها العديد من العوامل الهيكلية منها غياب المؤسسات ونظم العدالة الفاعلة وغياب سيادة القانون والمحاسبة والشفافية وغياب الإعلام الواعى الحر، وممارسات وظواهر منها انتشار خطاب الكراهية والإمعان فى التمييز لتطال الحق فى الحياة والأمن والحرية، وتقليص الحريات بحجة المحافظة على الأمن ومكافحة الإرهاب. كل هذا أثر على التمتع بالعديد من الحقوق منها الحق فى العمل بشروط عادلة ومرضية، وحق تشكيل النقابات، حق الضمان الاجتماعي، حق العيش بمستوى لائق، الحق فى التربية والتعليم".

وأضاف: "ما من شك فى أن الشعب الفلسطينى من أكثر الشعوب معاناة من غياب هذه الحقوق التى تنتهك منذ عقود بشكل ممنهج وبأشكال متعددة لا سيما استمرار أعمال القتل والجرح التى يرتكبها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى احتجاز الآلاف من الفلسطينيين بدون محاكمة، واستمرار مصادرة الأراضى الفلسطينية، وتوسيع وإقامة المستوطنات الإسرائيلية فيها، ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين ونزع ملكية أراضيهم، وهدم منازلهم، كل هذه الممارسات والانتهاكات تصاعدت وتيرتها ووحشيتها أمام تغاضى وصمت المجتمع الدولى عن هذه الانتهاكات وغياب التحرك الفاعل والجاد للتنديد بها ووقفها".


واختتم: بالنظر إلى كل ما تقدم، ومن أجل مستقبل أفضل فى ظل الالتزام القانونى والاخلاقى للدول والمؤسسات والأفراد على حد سواء نؤكد على:

− مسؤولية الدول نحو حماية وإعمال كافة الحقوق والحريات للأفراد، وإدماج حقوق الإنسان فى السياسات العامة للدول.
− أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لحماية وتعزيز كافة الحقوق والحريات التى كفلتها مواثيق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان.
− ضرورة اتخاذ ودعم التدابير اللازمة والكفيلة بالتوعية والتثقيف بالحقوق والحريات وفق ما جاء فى العهدين الدوليين.
− دعوة المجتمع الدولى إلى تبنى سياسات تقوم على حل الأزمات بالوسائل السلمية وتجنيب الأفراد مخاطر النزاعات المسلحة.
− أولوية حماية حقوق الإنسان فى إطار التدابير التى يتم اتخاذها لمكافحة الإرهاب.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى