أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

19 نوفمبر 2019 04:07 م

مقومات وركائز التنمية في سيناء

الأحد، 24 أبريل 2016 03:14 م

إعداد : مرفت حقى

كما كانت سيناء هى بوابة الأمان لمصر بحكم الموقع والأهمية الإستراتيجية.. فهى بحكم الموارد والإمكانات يمكن أن تكون أيضا بوابة التنمية لمصر  فى المستقبل القريب..حيث تمتلك العديد من مقومات  التنمية فى قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة ، مما يؤهلها لقيادة حركة التنمية فى المرحلة القادمة ، خاصة وانه تم على أرضها تنفيذ مشروعات عملاقة فى  مجالات البنية الاساسية من شبكات طرق وكهرباء ومياه ، بالإضافة إلى مشروعات للتنمية الزراعية والصناعية والسياحية ، وهى مشروعات يمكن أن تشكل قاعدة لانطلاق سيناء بخطوات ثابتة على مسار تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية .

المبحث الأول 

مشروعات البنية الأساسية

مع عودة سيناء 1982 ، تم تنفيذ العديد من الدراسات والأبحاث من مختلف أجهزة الدولة ، والتى حددت محاور التنمية الرئيسية  للإقليم على النحو التالى :( )

- محور قناة السويس الممتد من بورسعيد شمالاً وحتي السويس جنوبا ، ويسمح هذا المحور بتعزيز نشاط الموانئ والمناطق الحرة وتجارة الترانزيت وحركة المرور بقناة السويس .

- المحور التنموى الشمالي ( بورسعيد/ رفح ) وتتحدد مجالات التنمية في مجموعة متكاملة من مشروعات التنمية الزراعية علي مياه ترعة السلام حتي غرب العريش .

- المحور الممتد بمحاذاة قناة السويس شرقا من جنوب سهل الطينة وحتي شمال عيون موسي علي خليج السويس ويعتمد نشاطه علي الزراعة علي المياه المنقولة عبر ترعة الإسماعيلية وترعة السويس لمساحة 100 ألف فدان .

- المحور الجنوبي الغربي الممتد من عيون موسي بمحافظة السويس حتى مدينة الطور على خليج السويس بمحافظة جنوب سيناء ، ويعتمد النشاط فيه علي السياحة والأنشطة الإستخراجية .

- المحور الجنوبى الشرقى الممتد من رأس محمد حتى طابا على خليج العقبة ويقوم على تنمية السياحة الدولية .

- المحور الأوسط الممتد من الشاطئ أمام نفق الشهيد أحمد حمدي بمحاذاة الحد الفاصل من شمال وجنوب سيناء مارا بمنطقة صدر الحيطان ونخل وحتي طابا ، وتتركز التنمية فيه علي خدمة حركة النقل بين طابا وقناة السويس ، وإنشاء مناطق تخزين مفتوحة علي امتداد المحور للنقل البري حتي ميناء العريش شمالا .

- المحور الأوسط الشمالي وهو ممتد من شرق الإسماعيلية حتي بئر الجفجافة ومنها إلى الحسنة ثم الي منفذ العوجة ، وتعتمد التنمية فيه علي نشاط التعدين والزراعة على المياه الجوفيه ومياه الأمطار والسيول .

أولا : مشروعات الطرق والنقل :

أصبحت سيناء اليوم ترتبط بباقي محافظات الجمهورية بشبكة من الطرق، فترتبط بمحافظات الشمال بالطريق الدولي الساحلي ، وبالقاهرة ومدن الوسط بكوبري السلام وكوبري الفردان ونفق أحمد حمدي ، كما أنها ترتبط بمدن البحر الأحمر بمجموعة من العبارات والناقلات البحرية ، كما يوجد بسيناء خط حديدي يربطها بالقاهرة وبورسعيد ، و تمتلك سيناء الان العديد من الموانئ البحرية والمطارات الدولية والداخلية التى تربطها بالداخل والخارج .

ومن أهم المشروعات التى اسهمت  فى اعمار سيناء بعد عودتها كاملة إلى مصر :

نفق الشهيد أحمد حمدى :

تم إنشاء نفق الشهيد أحمد حمدى لتسهيل حركة المرور بين شرق وغرب القناة، وربط شبه جزيرة سيناء مع باقي أجزاء مصر، مما ساهم فى تعمير سيناء ،وإزدهار حركة التنمية السياحية فى المنطقة.ويمر النفق تحت قناة السويس ،إلى الشمال من مدينة السويس ليربط شبه جزيرة سيناء بشرق القناة. وقد تم افتتاح النفق عام 1983 ويبلغ طول الجزء النفقى 1.64 كم، وطوله الكلى 4.20 كم بالمداخل والمخارج ، وقطره 10.40 م ويستوعب 300 مركبة في الساعة لكل اتجاه ، والنفق يستوعب نحو 20 ألف سيارة يوميا ، و يبعد عن القاهرة حوالي 130 كيلومتر . ( )

كوبرى الفردان :

يقع كوبرى الفردان عند الكيلو 65 شمال مدينة الاسماعيلية بـ 11 كم ،وهو الاول من نوعه فى العالم كأطول كوبرى سكة حديد معدنى متحرك ،و يبلغ الطول الاجمالى للكوبرى 640 مترا ،ويبلغ عرض فتحته الملاحية ما بين دعامتى التدوير لشطريه 320 مترا . وهى مسافة تسمح باستمرار الملاحة فى قناة السويس دون اعاقة ،ويتوسط جسم الكوبرى خط سكة حديد وعلى جانبيه حارتان تسمحان بمرور السيارات والشاحنات حتى حمولة 70 طنا فى اتجاهين بعرض 3 امتار لكل حارة ،وبلغت تكاليف انشاء الكوبرى 380 مليون جنيه  ( )

كوبرى السلام العلوى للسيارات  :

يعد كوبري السلام أول جسر معلق فوق قناة السويس ، حيث يربط قارتى آسيا وأفريقيا،ويربط شبه جزيرة سيناء بباقى الأرضي المصرية ، ويستوعب عبور 50 ألف سيارة تقريبا يوميا ، ويشكل ثاني وسيلة رئيسية لعبور القناة. ويقع كوبرى السلام العلوى للسيارات جنوب مدينة القنطرة شرق عند الكيلو 48 ويبلغ طوله 9,5 كم  ويصل عرض فتحته الملاحية 404 امتار، ويرتفع 70 مترا فوق منسوب المياه ، ويبلغ طول المدخل الشرقى للكوبرى على ارض سيناء 4095 متر ،وطول مدخله الغربى على ارض الوادى 3055 متر، ويسمح الكوبرى بعبور سفن يصل ارتفاعها الى 60 مترا فى قناة السويس ، وقد انتهى العمل من تنفيذ الكوبرى فى 9/ 10/2001 ،وبلغت تكلفته الاستثمارية 670 مليون جنيه ( ) .

المنافذ البرية :

– منفذ رفح البرى ..  يقع فى المنطقة الجنوبية اخر الطريق الفاصل بين مدينة رفح وشوكة الصدفى /  ومنفذ قطاع غزة على جمهورية مصر العربية .  وهو معبر مخصص لعبور الافراد ، وإدخال البضائع والمساعدات الانسانية وأيضا المساعدات الطبية والأدوية .

– منفذ العوجة البرى ..   وهو منفذ تجارى لإدخال البضائع التجارية ومنتجات الشركات المشاركة فى اتفاقية الكويز . وقد تم تحديثه وتطويره ( )

الموانئ البحرية :

يوجد في سيناء عدد من الموانئ أهمها :ميناء العريش-وميناء شرم الشيخ- وميناء الطور -وميناء شرق بورسعيد-و ميناء نوبيع- ميناء ابو زنيمة – ميناء ابو رديس.

المطارات الدولية :

ويوجد بمحافظتى سيناء خمس مطارات دولية هى : مطار شرم الشيخ الدولى – مطار طابا الدولى – مطار العريش الدولى – مطار الطور الدولى – مطار سانت كاترين الدولى.

كما يوجد فى محافظة سيناء عدة مطارات داخلية: مطار ابو رديس -  ومطار راس سدر -  ومطار دهب.

فى مجال الطرق :

- بلغ اجمالى الطرق المرصوفة على مستوى مراكز محافظة شمال سيناء حتى اخر عام 2012 نحو 5365,885 كم ,   وبلغت اطوال الطرق الترابية والزلطية 1028,58 كم .   كما بلغت الطرق الترابية 680,655 كم ( ) .  وفى محافظة جنوب سيناء..بلغ إجمالى الطرق المرصوفة حوالى 1320 كيلو متر( )

المبحث الثانى  

التنمية الزراعية وركائزها
         
شبه جزيرة سيناء منطقة واعدة تستطيع ان تساهم فى زيادة الرقعة الزراعية، وفى الحصول على إنتاج زراعى متميز نظرا لبيئتها النقية مما يوفر لها ميزة نسبية فى الأسواق الخارجية ،كما يساهم مناخها وطبيعتها الصحراوية فى وجود أنواع  نادرة من النباتات الطبية و العطرية، والتى تعتبر ثروة تتميز بها شبه جزيرة سيناء، وخاصة الهضبة الجنوبية، وتتلاقى فى سيناء عناصر نباتية مميزة لمناطق حوض البحر المتوسط ، والجبال العالية الممتدة من الهضبة الإيرانية شرقا، والمنطقة شبه الإستوائية جنوبا، لذلك يشكل  محور التنمية الزراعية ركيزة أساسية فى مشروعات أعمار وتنمية سيناء .

شمال سيناء ومقومات التنمية الزراعية 

تتميز محافظة شمال سيناء بوفرة أراضيها المنبسطة الغنية بالطمى ،الذى ترسب فى وديانها على مر العصور،وتمثل المنطقة الممتدة بين القنطرة وحتى العريش شرقا،السهل الساحلى، وهى فى جملتها جزء من وادى النيل ،إذ كان فيها أحد فروع الدلتا المصرية القديمة.وتضم هذه المنطقة خمس مناطق ريئسية هى : سهل الطينة –وجنوب سهل الطينة –ومنطقتا البردويل (1 -2 ) – ووادى العريش – ومنطقة السروالقوارير .

وتختلف طبيعة هذه المنطقة من حيث طبوغرافيتها بين الأراضى السهلة المنبسطة الطينية أو الرملية ، والمرتفعات ذات الميول الخفيفة ،و الأخرى ذاات الميول الكبيرة نسبيا ،كما تتفاوت من حيث نسبة الملوحة و النفاذية، وأغلب الأراضى من الدرجة الثانية و الثالثة ،ولا توجد بها أراضى من الدرجة الأولى . وتقدر المساحة الصالحة للزراعة بنحو 1,2 مليون فدان .

ويمكن تقسيم الموارد الأراضية القابلة للزراعة فى شمال سيناء على النحو التالى :

- بور غير صالح للزراعة                      3612360 فدانا

- بور صالح للزراعة                            2638284 فدانا

- بور موسمى                                     169382 فدانا

وتعتمد الزراعة على المياه الجوفية ،و تمتلك محافظة شمال سيناء العديد من السدود والخزانات ، أهمها سد الروافعة وسد الكرم وسد طلعة البدن ،بالإضافة إلى 15 خزانا أرضيا بوادى الجرافى ،  ويبلغ عدد الآبار بالمحافظة عدد (3452) بئرا سطحيا (عميق) ،ومنهم 80 بئرا عميقا .

ومن أهم المحاصيل الزراعية الخضر والقمح والشعير والموالح واللوز والفاكهة ومنها التين والخوخ والعنب ، ويعد الزيتون من اهم المنتجات الزراعية التى تتميز بها شمال سيناء حيث يزرع بها نحو20 ألف فدان،وأيضا النخيل حيث يوجد بها نحو 373 ألف نخلة .

وقد أثبتت الدراسات التى تمت لتقييم الموارد المائية المحلية فى شمال سيناء أن حجم المياه يكفى فقط لتنمية زراعية محدودة فى مواقع هذه المياه ،الامر الذى يتطلب ضرورة  نقل المياه الكافية والصالحة للزراعة ،لإحداث تنمية شاملة للمحافظة ،لذلك كان التفكير فى نقل مياه النيل عبر ترعة عملاقة إلى أرض سيناء ضرورة حتمية

فرص التنمية الزراعية فى جنوب سيناء : 

تقوم الزراعة فى محافظة جنوب سيناء فى مناطق متفرقة ومحدودة ،حسب تواجد الموارد المائية ، وتعتبر ندرة موارد المياه من أهم مشكلات التنمية الزراعية فى المحافظة ،وبصفة عامة معظم الأراضى الزراعية المنتشرة فيها ذات تربة رملية ، والتربة فى مجملها تربة ملحية مشتقة من الصخور النارية التى تكون صخور القاعدة لإقليم المحافظة ،وهى لا تصلح للزراعة باستثناء بعض المساحات الصغيرة فى أحواض ساحلى  خليج العقبة والسويس ،فى الأراضى ذات القوام الطينى و قلة نسبة المادة العضوية .

وأهم هذه المناطق : منطقة وادى طيبة –ووادى فيران –والطور-وحوض خليج السويس –ونويبع ونبق ودهب فى حوض خليج العقبة ،حيث التربة الرسوبية العميقة ودرجة الملوحة العادية والمتوسطة .وتربة جنوب سيناء صحراوية بصفة عامة وتتميز بالافتقار الشديد للمواد العضوية وانخفاض نسبة المواد الطينية.

وتبلغ مساحة الأراضى القابلة للزراعة حوالى 200 ألف فدان ، أما المساحة المنزرعة حاليا بمعرفة الأهالى وحول الآبار معظمها حدائق فاكهة فى مناطق سانت كاترين ووادى فيران، كما توجد النباتات البرية التى تستخدم فى معالجة بعض الأمراض،و تبلغ إجمالى المساحة المنزرعة حوالى20,942 ألف فدان، ومنطقة شرق القناة وخليج العقبة من المناطق التى يعد لها مستقبل زراعى هام فى جنوب سيناء.

أهم المحاصيل الزراعية بالمحافظة :

الفواكه والخضروات بمنطقة وادى فيران وسانت كاترين ،أشجار النخيل بساحل خليج السويس والعقبة وأهمها المحيطة بمدينة طور سيناء ،المحاصيل الحقلية كالقمح , والشعير ومحاصيل الزيوت كالقرطم ومحاصيل العلف كالبرسيم الحجازى ولوبيا العلف ومحاصيل الألبان كنبات السيسال ،النباتات الطبية النادرة التى تنتشر فى الهضاب والاودية،وتحظى مدينة سانت كاترين بثروة هائلة منها يصل عددها إلى 472 نوعا.

مشروع ترعة السلام .. شريان الحياة على أرض سيناء :

اتجه التفكير إلى تنفيذ مشروع قومى عملاق ، يهدف إلى  نقل مياه النيل إلى سيناء لتزرع فيها الحياة وتنشر بين أرجائها الرخاء ،حتى يتواصل هذا الجزء الغالي من الوطن مع أرض وادي النيل، ولذلك بدأ العمل فى تنفيذ مشروع ترعة السلام،الذى يهدف إلى إضافة 620 ألف فدان إلى الرقعة الزراعية،موزعة بواقع 220 ألف فدان (مرحلة أولى) غرب القناة ، و400ألف فدان (مرحلة ثانية ) شرق القناة،على أرض سيناء.

يعد مشروع ترعة السلام وتنمية شمال سيناء من أضخم المشروعات القومية التى تبنتها الدولة فى العقود الماضية ، حيث انفقت الحكومة ما يقرب من 6 مليارات جنيه علي مشاريع الري في سيناء خلال الفتره الماضية،لذلك دأب الرئيس عبد الفتاح السيسى على التأكيد على أهمية مواصلة جهود التنمية في سيناء،وإستثمار ما تم إنجازه من مشروعات فى سيناء ،ليكون قاعدة للإنطلاق نحو التنمية يتم فيها معالجة مشكلات الماضى والبناء على الايجابيات ، والعمل على النهوض بأوضاع أهالي سيناء وأكد على ضرورة التنسيق والترتيب لمشروعات سيناء ، والتى تتم بين الجهاز الوطني لتنمية سيناء ووزارات الكهرباء والزراعة والموارد المائية والري ، لسد الثغرات التي كانت تحدث في العقود الماضية وتتسبب في تعطيل التنمية   .

موقع المشروع

تقع منطقة المشروع بمحافظات دمياط ، والدقهلية ، والشرقية ، وبورسعيد ، والإسماعيلية وشمال سيناء .

مصادر الري :

تقدر الاحتياجات المائية اللازمة لاستصلاح واستزراع 620 ألف فدان بنحو 4.45 مليارات متر مكعب من المياه المخلوطة بين مياه النيل العذبة ومياه الصرف الزراعي بنسبة 1:1 بحيث لا تتعدي نسبة الملوحة ألف جزء في المليون مع اختيار التراكيب المحصولية المناسبة.

مراحل العمل :

يتكون المشروع من مرحلتين

المرحلة الأولي

إنشاء ترعة السلام أمام سد وهويس دمياط لاستصلاح 220 ألف فدان غرب قناة السويس وقد تم الانتهاء من أعمال البنية القومية ويتم حاليا زراعة مايقرب من 180 ألف فدان وجاري استصلاح 20 ألف فدان.

المرحلة الثانية :

إنشاء سحارة أسفل قناة السويس وإنشاء ترعة الشيخ جابر الصباح لاستصلاح 400 ألف فدان شرق قناة السويس.

مشروع تنمية شمال سيناء( المرحلة الثانية لمشروع ترعة السلام) : 

أهداف المشروع :

-استصلاح واستزراع 400 ألف فدان على مياه امتداد ترعة السلام (ترعة الشيخ جابر الصباح ) بمنطقة شمال سيناء وخلق مجتمع زراعي صناعي تنموي جديد ومتكامل.

-تقوية وتدعيم سياسة مصر بزيادة الإنتاج الزراعي .

- خلق مجتمعات عمرانية جديدة بغرض التخفيف عن المناطق المكدسة بالسكان في الوادي

- ربط سيناء بمنطقة الدلتا وجعلها امتداداً طبيعياً للوادي .

- استغلال الطاقات البشرية في أغراض التنمية وإتاحة فرص عمل جديدة .

المساحات المستهدفة شرق القناة :

يبلغ إجمالي زمام المشروع في المرحلة الثانية نحو 400 ألف فدان موزعة علي النحو التالي :

- منطقة سهل الطينة زمام 50 ألف فدان وتقع في نطاق محافظة بورسعيد.

- منطقة جنوب القنطرة شرق زمام 75 ألف فدان وتقع في نطاق محافظة الإسماعيلية.

- منطقة رابعة زمام 70 ألف فدان وتقع في نطاق محافظة شمال سيناء.

- منطقة بئر العبد زمام 86٫500 فدان وتقع في نطاق محافظة شمال سيناء.

- منطقة السر والقواريرزمام 85 ألف فدان وتقع في نطاق محافظة شمال سيناء.

- منطقة المزار والميدان زمام 33٫500 فدان وتقع في نطاق محافظة شمال سيناء.

حجم الأعمال المنفذة بالمرحلة الثانية :

-تم استكمال محطات طلمبات السلام (1)، (2)، (3) غرب قناة السويس .

- تم إضافة عدد 14 وحدة طلمبات لمحطات السلام (1)، (2)، (3) غرب قناة السويس وذلك للوفاء بالإحتياجات المائية للمشروع شرق قناة السويس.

إنشاء سحارة ترعة السلام أسفل قناة السويس

تتكون السحارة من أربعة أنفاق طول كل منها 770 مترا وبقطر داخلي 5.10 مترا، وقد صممت السحارة لإمرار تصرف قدره 160م3/ث من مياه ترعة السلام غرب قناة السويس عند الكيلو 27.800 (ترقيم القناة) جنوب بورسعيد إلي ترعة الشيخ جابر الصباح شرق قناة السويس بحيث تمر أسفل قناة السويس.

إنشاء ترعة الشيخ جابر الصباح شرق قناة السويس بطول 175 كم :

يطلق علي إمتداد ترعة السلام شرق قناة السويس ترعة الشيخ جابر الصباح وهي الترعة الرئيسية لري 400 ألف فدان وتمتد مباشرة من خلف سحارة ترعة السلام حتي نهايتها بوادي العريش بطول 175 كيلو متر ، ويتفرع من الترعة مجموعة من الترع الفرعية والتوزيعية ، وقد تم تنفيذ الترعة حتى كيلو 86.500 بمنطقة بئر العبد علي النحو التالي :

- تسير الترعة بطول 24 . 5 كم في منطقة سهل الطينة ذات الطبيعة الطينية والترعة مبطنة بالجابيونات في هذه المسافة وذلك لتثبيت ميول الترعة في هذه المنطقة.

-تسير الترعة بطول 62 كم في مناطق رابعة وبئر العبد ذات الطبيعة الرملية والترعة مبطنة بالخرسانة العادية في هذه المسافة نظرا لطبيعة التربة الرملية عالية النفاذية.

إنشاء محطات رفع المياه الرئيسية والفرعية :

-تم إنشاء المحطات (4)، (5)، (6) علي ترعة الشيخ جابر الصباح بغرض تحقيق سريان المياه بطول الترعة لري الزمام المستهدف.

-يتبقى محطة السلام (7) لرفع المياه لمنطقة السر والقوارير حيث سيتم طرح المنطقة بالكامل على المستثمرين المصريين.

- تم إنشاء محطتين رئيسيتين علي ترعة جنوب القنطرة شرق وثلاث محطات فرعية لري 17400 فدان بجنوب القنطرة.

إنشاء محطات الصرف الرئيسية والفرعية :

تم إنشاء محطتين رئيسيتين للصرف هما بالوظة والفرما وكذلك محطة فرعية هي تل الحيوة.

إنشاء شبكة الري والصرف العامة وأعمال البنية الداخلية:

-تم الانتهاء من معظم أعمال البنية الأساسية والداخلية للري والصرف لزمام حوالي 100 ألف فدان بمناطق سهل الطينة وجنوب القنطرة شرق وجاري العمل في منطقتي رابعة وبئر العبد.

-جاري العمل في إدراج زمام 188٫500 فدان بمناطق السر والقوارير والمناطق البديلة بالمزار والميدان ضمن المشروعات التى يمكن الترويج لها للإستثمار فى مجال الإستصلاح من قبل المستثمرين المصريين.

إنشاء قري التوطين المركزية والفرعية

تم الانتهاء من تنفيذ خمس  قري توطين بمنطقة سهل الطينة مزودة بكافة الخدمات والمرافق حيث تشتمل القرية علي منشآت لتقديم الخدمات للمنتفعين والمستثمرين بالمشروع .

أعمال التغذية الكهربائية للمشروع

تقوم أجهزة وزارة الكهرباء والطاقة بالإشراف على أعمال التنفيذ والتشغيل لشبكة التغذية الكهربائية بمشروع تنمية شمال سيناء والتى يتم تنفيذها من استثمارات المشروع،وتشمل أعمال التغذية الكهربائية لمشروع تنمية شمال سيناء لاستصلاح وزراعة 400 ألف فدان على مياه ترعة الشيخ جابر الصباح، و إمداد كافة مناطق المشروع بالطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل محطات الري والصرف وقناطر التحكم والتجمعات السكنية وقري التوطين والطاقة اللازمة لاستصلاح وزراعة أراضي المستثمرين وصغار المنتفعين.

وتتكون أعمال التغذية الكهربائية من شبكات متكاملة من الجهد الفائق والعالي والمتوسط والمنخفض وجميعها تتغذي من محطة توليد كهرباء العريش التى تم ربطها بمحطة توليد عيون موسي جنوب سيناء ومحطة شرق بورسعيد.

الاستصلاح بالمرحلة الثانية :

  تم زراعة حوالى 56.5 ألف فدان بمنطقتى سهل الطينة و جنوب القنطرة شرق على مياه ترعة السلام كما تم زراعة حوالى 13.5 ألف فدان بمنطقتى رابعة و بئر العبد على المياه الجوفية.

حجم التنفيذ :

تعدى إجمالي نسبة التنفيذ بالمشروع ٩١%، لتبلغ التكلفة الإجماليه للاستثمارات بالمشروع منذ بدايته نحو 4.3 مليارات جنيه ، حيث تم الانتهاء من تنفيذ سحارة ترعة السلام اسفل قناة السويس، وترعة الشيخ جابر بطول 86.50 كيلو متر ، بالإضافة إلي تنفيذ 12 محطة طلمبات رفع بالمشروع.
         
المبحث الثالث

مقومات التنمية الصناعية

يتوفر بسيناء العديد من الثروات المعدنية التى تشكل أساسا لقيام مجموعة عريضة من الصناعات ، تساهم فى اتاحة فرص عمل جديدة للشباب ، وتساهم المناطق الصناعية فى تعزيزفرص الاستثمار فى سيناء ،هذا بالإضافة إلى المشروعات التى تدعم إقتصاديات سيناء وأبرزها مشروع تنمية شمال خليج السويس ،ومشروع المنطقة الصناعية شرق بور سعيد ،ومشروع وادى التكنولوجيا .

مقومات التنمية الصناعية فى شمال سيناء :

تزخر المحافظة بأكثر من 13 خامة معدنية وبأحتياطيات كبيرة تصلح لاقامة صناعات عديدة ومتنوعة تعزز فرصة المحافظة للنهوض بالصناعة من خلال تدفق الاستثمارات فى هذا القطاع وتحقيق المزيد من الانتاج والتصدير وخلق فرص عمل جديدة .

وتعد أهم القطاعات الصناعية بالمحافظة صناعة الاسمنت والمواد المعدنية والتعدينية كالرخام والحجر الجيرى تليها المواد الغذائية،وقد وفرت محافظة شمال سيناء ثلاث مناطق صناعية لمساعدة المستثمرين فى استغلال تلك الثروات ،بحيث تختص كل منطقة بصناعات تتفق وقربها من مصدر الخامات المراد تصنيعها،ومنها منطقة الصناعات الثقيلة بوسط سيناء ،و تبلغ مساحتها الاجمالية حوالى 4480 كم2 ،المنطقة الصناعية ببئر العبد للصناعات المتوسطة والخفيفية، وتقع على بعد 4 كم جنوب شرق مدينة بئر العبد على مساحة مليون م2 ، المنطقة الصناعية الحرفية بالعريش، وتقع جنوب غرب مدينة العريش وجنوب الطريق الدائرى العريش المساعيد  على مساحة 238 فدان ( ) .

وتتمثل أهم المصانع فى المحافظة فى شركة سيناء للاسمنت الابيض بورتلاند، شمال سيناء للاسمنت الدولية لصيانة الطائرات،وسيناء الدولية للصناعات الغذائية والاستثمار الزراعى والصناعات الغذائية والاستثمار الزراعى الخير والبركة للاستثمار والإستصلاح الزراعى والصناعات الغذائية،والمصرية لتكرير الملح(إيجيبت سولت) ( ) .

مقومات التنمية الصناعية فى جنوب سيناء :

تتمتع محافظة جنوب سيناء بوجود العديد من المواد الخام التى يمكن ان تقوم عليها صناعات متعددة حيث يمثل انتاج المحافظة من البترول الخام ثلث انتاج الجمهورية بالاضافة الى الغاز الطبيعى وكذلك الخامات الطبيعية التى تنتج من المحاجر، كما تتوافر بالمحافظة مساحات اراضى شاسعة فى مناطق متعددة تصلح لتخصيصها للمشروعات الصناعية ، بالاضافة لتوافر شبكة متسعة من الطرق التى تربط بين مدن المحافظة ببعضها وتربط المحافظة بباقى الجمهورية.

ومن أهم الصناعات بالمحافظة صناعة : إستخراج البترول – الرخام -المنتجات الجبسية -الطوب الطفلى ، ويوجد بالمحافظة منطقة صناعية واحدة بابو زنيمة للصناعات الثقيلة فى المناطق الاستخراجية .

ومن أهم المصانع الموجودة بالمحافظة مصنع جبس سيناء بوادى غرندل ، مصنع كلسنة الجبس برأس الملعب،مصنع الفيرومنجنيز بأبو زنيمة ، مصنع بتروجاز ، شركة بلاعيم،شركة السويس للزيوت،الشركة العامة للبترول ( ) .

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى