أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

20 أبريل 2019 06:35 م

مكتبة الاسكندرية

الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:00 ص


المكتبة القديمة 

أنشئت مكتبة الاسكندرية القديمة علي يد خلفاء الاسكندر الأكبر منذ أكثر من ألفي عام لتضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم القديم والتي وصل عددها آنذاك إلي 700 ألف مجلد بما في ذلك أعمال هوميروس ومكتبة أرسطو. كما درس بها كل من إقليدس وأرشميدس بالإضافة إلي إيراتوثيوس أول من قام بحساب قطر الأرض.

أنشئت المكتبة بقرار من بطليموس الأول ’سوتر’ أول ملوك البطالمة الذين توارثوا حكم مصر بعد وفاة الاسكندر، اما المؤسس الحقيقي للمكتبة وصاحب الفضل في نهضتها وازدهارها، فهو بطليموس الثاني ’فيلادلفوس’ الذي حكم مصر مدة تسع وثلاثين سنة من 285 الي 246 قبل الميلاد. وهو الذي وضع نظامها وجلب لها العلماء من العالم الاغريقي، ووفر لها اللغات ’الكتب’ من شتي المصادر، وصارت النموذج الذي اتخذته مكتبات عالم البحر الابيض المتوسط مثالا تحذو حذوه، ومن هنا كانت مكتبة الاسكندرية نقطة الانطلاق نحو ديمقراطية العلم، وتيسيره لعشاق المعرفة.

ولم تكن المكتبة عند نشأتها مجرد مخزن لتجميع الكتب، وانما كانت تقوم علي مؤسستين، اولاهما ’الميوسيوف’ أي المتحف، ويقيم فيه العلماء المتخصصون في كل الفنون، وثانيهما ’المكتبة’ التي تضم لفائف الكتب لتكون تحت بصر العلماء في كل وقت، ويبدو انها كانت موزعة علي مكانين، الاكبر مجاور للميوسيون، والاصغر في معبر ’السرابيوم’. ويمكن ان تري بقاياه عند عمود السواري.

ويبدو أن بطليموس الثاني كان علي درجة عالية من الثقافة وحب المعرفة، فكان يبعث البعوث لجمع الكتب من كل مكان، حتي يتوافر للمكتبة كل روافد العلوم، حتي بلغ مجموع ماتضمه حوالي 750 الف لفافة. وهو الذي حفظ تراث ادباء اليونان العظام، وبعث الي حكومة اثينا يطلب النصوص الاصلية، لمسرحيات ’استخيلوس وسوفو كليس ويوربيوس’، ودفع لليونان رهنا ماليا باهظا، وحين حان وقت ارجاعها خسر الرهان، لانه بعث بدلا منها نسخا مدونة بخط جميل.

ويرجع الفضل الي هذا الملك البطلمي في ترجمة اسفار التوراة الخمسة الي اللغة اليونانية، فقد بعث الي الحبر الاكبر في أورشليم بهدايا ذات قيمة في مقابل النسخة الاصلية للتوراة مصحوبة بسبعين حبرا من احبار اليهود، جاءوا الي الاسكندرية وعكفوا علي ترجمة التوراة ليجعل علوم العالم الاجنبي في متناول رواد المكتبة باللغة الاغريقية، وهي اللغة الرسمية في ذلك الوقت.

وتستمد مكتبة الاسكندرية مكانتها الرفيعة، ليس فقط من جلال الكتب التي جلبتها او ترجمتها، وانما من مكانة العلماء الذين اجتذبتهم وهيأت لهم الاقامة الكريمة لكي ينصرفوا الي شئون العلم والبحث ، وشغل كبار العلماء وظيفة امناء المكتبة، من بينهم ’زنودوتس’ الذى وضع مع علماء اللغة أُسس علوم الأدب مع تحرير ونقد دقيق للكلاسيكيات، وهو اول اغريقي يضع للعالم متنا منقحا لكتابي ’الإلياذة’ و’الاودسا’ اعظم تراث الاغريق، وخلفه في رئاسة المكتبة ’ابوللودنوس’ الاسكندري، وهو مؤلف الملحمة المسماة ’الحملة الارجونيتية’ التى لا تزال تقرأ حتي الآن رغم انها كانت تلائم الذوق القديم، وفي عهده نظم الشاعر الغنائي ’كاليماكوس’ فهرس مكتبة الاسكندرية المشهور الذى قسم الكتب تبعاً لمواضيعها ومؤلفيها، واعتبر كاليماخوس أبا علم المكتبات Library science .

اما ثالث أمين للمكتبة فهو الجغرافي القدير ذائع الصيت ’أراتوستينوس’ الذى أثبت أن الأرض كروية، وحسب محيط الأرض بدقة مذهلة كما تحدث عن إمكانية الإبحار حول العالم ، وذلك قبل 1700 عام من قيام كولومبوس برحلته الشهيرة. ، وخلفه ’اريستوفانيس’ البيزنطي وكانت له شهرة بين العلماء بوصفه ناشر متون الشعر الكلاسيكي وكتابات الفلاسفة الذين سبقوا افلاطون .

ويرجع الفضل لهؤلاء العلماء والكثيرين غيرهم في رسم خريطة الفضاء الخارجي والسماء المحيطة به، وتنظيم التقويم، وإرساء قواعد العلم، ودفع حدود معرفتنا إلى عوالم لم تكن معروفة من قبل. كما أنهم فتحوا آفاق ثقافات العالم، وأقاموا حواراً حقيقياًّ بين مختلف الحضارات وأصبحت الإسكندرية لما يزيد على ستة قرون رمزاً لذروة العلم والتعلم.

تكونت مكتبة الإسكندرية القديمة من ثلاثة مبان: 

• المتحف الأصلي في الحي الملكي للمدينة. 
• مبنى إضافي كان يستخدم بصفة عامة لتخزين الكتب، وكان هذا المبنى يقع في الميناء. 
• "المكتبة الابنة" وكانت تقع في السيرابيوم، في موقع معبد سيرابيس، إله العبادات الدينية بالإسكندرية. وكان السيرابيوم يقع في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة، المعروف بالحي الشعبي.

اختفت مكتبة الاسكندرية تدريجياًّ وعانت من الانهيار البطيء بدءاً من عصر ’يوليوس قيصر’ وكليوباترا حيث احترقت المكتبة في ظروف غامضة في عام 48 ق.م اثناء احتلال ’يوليوس قيصر’ الذي أرسل سفنه الحربية عام48 قبل الميلاد لتدمير سفن دولة البطالمة المرابطة بالمرفأ المجاور. ويعتقد البعض أن هذه السفن قد قصفت الحي الملكي بالمدينة عن طريق الخطأ.

إلا أن مارك أنطونيو أهدى كليوباترا المائتين ألف لفافة التي كانت موجودة في مكتبة برجاما على سبيل التعويض للخسائر الفادحة التي نجمت عن الحريق. ولكن الاضطرابات العنيفة التالية التي حدثت داخل الإمبراطورية الرومانية أدت إلى الإهمال التدريجي، ثم الدمار الشامل للمكتبة.

دخلت الديانة المسيحية إلى إفريقيا عن طريق الإسكندرية على يد القديس مارك في القرن الأول الميلادي، وتبع ذلك أكبر حملة اضطهاد للمسيحيين على أيدي الرومانيين في أول ثلاثة قرون ميلادية. وجاءت الجيوش الرومانية عدة مرات للإسكندرية في محاولة لاستعادة الأمن والنظام في الأعوام مابين 200 و300 ميلادية.

وفي أثناء إحدى هذه الحملات تم تدمير الجزء الأكبر من الحي الملكي ومبنى الموسيون. توقف اضطهاد المسيحيين عند دخول قسطنطين الأكبر في الديانة المسيحية، إلا أن الانشقاقات داخل الكنيسة اندلعت. وازدادت حدة الخلافات مما اضطر آباء الكنيسة المتسامحين أمثال القديس كليمنت أن يغادروا المدينة، وفي عام 391 ميلادية، أصدر الإمبراطور ثيوديسيوس مرسوماً بمنع أية ديانات أخرى غير الديانة المسيحية، وقامت الجماعات المسيحية تحت قيادة الأسقف ثيوفيلوس بحرق السيرابيوم في نفس العام. وحلت أكبر كارثة بمكتبة الإسكندرية حيث كانت تلك هي نهايتها كمركز للثقافة العامة.

وعلى ذلك، في عام 400 ميلادية كانت المكتبة قد اندثرت، وبعد سنوات قليلة اندثر عصر العلماء السكندريين. وهذا يعني أن المكتبة اختفت قبل ما يزيد عن قرنين من الزمان قبيل وصول الجيوش العربية الإسلامية في عام 641 ميلادية.

وعلى الرغم من تلاشيها، ظلت ذكرى المكتبة القديمة حية في الأذهان واستمرت في إلهام العلماء والمفكرين في كل بقاع العالم. كما ظل حلم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية العظيمة يداعب مخيلة الكثيرين منهم...

إحياء مكتبة الإسكندرية 

تقام مكتبة الإسكندرية الجديدة علي نفس الموقع الذي كانت تشغله المكتبة القديمة إحياء لذكري أشهر مكتبة في تاريخ الآثار طرحت فكرة إحياء المكتبة في أواخر حقبة الثمانينات حين قامت منظمة اليونسكو بالدعوة للمساهمة في إحياء المكتبة وعلي الفور أنشأ الرئيس المصري حسنى مبارك الهيئة العامة لمكتبة الأسكندرية حيث تم إجراء مسابقة دولية لتصميم المكتبة منحت جائزتها الأولي لشركة Snohetta للتصميمات المعمارية ومقرها أسلو بالنرويج ويشمل تصميم المكتبة الجديدة أربعة مستويات تحت الأرض وستة طوابق علوية من أعلي نقطة من السطح الدائري شديد الأنحدار ، ولقد أنشأ بالقرب منها قبة سماوية ومتحف علمي.


ويبلغ اتفاع المكتبة عشرة طوابق وتقع جميع المستويات السفلية تحت سطح الماء ، وجسم المبني يغوص أسفل الأرض لحماية محتوياته النفيسة من عوامل البيئة الخارجية ، وتعد قاعات القراءة العديدة المفتوحة هي السمة البارزة في مكتبة الأسكندرية، حيث تضم 2500 قسم للقراءة تؤدي إلي سبعة شرفات ولقد تم تخزين الكتب أسفل هذه الشرفات لتسهيل الحصول عليها. 

ولقد استغرق العمل بالمكتبة فترة طويلة حيث بدأت الأبحاث الأثرية عام 1992 ولم يمكن تحديد أية آثار عن للمكتبة القديمة. وفي مايو عام 1995 بدأ تشييد حائط الجار للمكتبة ، و تم افتتاح المكتبة فى أكتوبر 2002 وقد أخذت مكتبة الإسكندرية الجديدة على عاتقها مسئولية تكريس كل جهودها لإعادة إحياء روح المكتبة القديمة الأصلية. وفي ذلك، فإن المكتبة تسعى لأن تكون:

نافذة العالم على مصر 
نافذة مصر على العالم 
مؤسسة رائدة في العصر الرقمي الجديد 
مركزاً للتعلم والتسامح ونشر قيم الحوار والتفاهم

 


وتتبع مكتبة الإسكندرية إستراتيجية موضوعية، حيث تكمل وتدعم الأنشطة الخاصة بكل وحدة الأنشطة المتعلقة بالوحدات الأخرى بصورة متناغمة ومتكاملة وقد وُضعت هذه الإستراتيجية لتحقيق الأهداف الأربعة الرئيسية لهذه المؤسسة على النحو التالي الذي يُمكن المكتبة من أن تصبح: نافذة العالم على مصر، ونافذة مصر على العالم، ومؤسسة رائدة في العصر الرقمي الجديد، ومركزاً للتعلم والتسامح ونشر قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات.

انضمت المكتبة إلي اتحاد المكتبات العالمية وهو الاتحاد الذي يضم‏30‏ مكتبة من كبريات المكتبات العالمية علي رأسها مكتبة الكونجرس ولم ينضم إلي هذه الاتحاد طوال السنوات العشر الماضية سوي مكتبة الإسكندرية

واحتوت مكتبة الاسكندرية وقت افتتاحها على مجموعة من الكتب وصلت إلى 200.000 ، وتم تنقيح المجموعات وزيادتها، كما تم إنشاء مجموعة خاصة للوسائط المتعددة للأطفال والشباب، وكذلك تم إنشاء مصادر إلكترونية حيث نستطيع أن نحصى أكثر من 25.000 مجلة إلكترونية وحوالى 20.000 كتاب إلكترونى.

واقيمت مكتبة الاسكندرية كأول مكتبة رقمية تتبع النظم التكنولوجية الحديثة في نشر المعرفة‏,‏ حيث تسخر مكتبة الاسكندرية طاقاتها وقدراتها لتحقيق الريادة العالمية في المجال الرقمي من خلال عدد من المشروعات الرقمية والتكنولوجية‏,‏ وتسعي في هذا الصدد الي اقامة العديد من الشركات مع المؤسسات الثقافية ونظرائها من المكتبات الكبري علي مستوي العالم‏,‏ حيث تطمح من خلال ذلك الي تحقيق حلم اتاحة المعرفة للجميع‏,‏ حيث يستطيع كل من يملك وصلة الانترنت وجهاز كمبيوتر الحصول علي وقراءة امهات الكتب وأصول المعرفة الانسانية‏,‏ وتتكامل أدوار عدد من المراكز المتخصصة بمكتبة الاسكندرية‏,‏ تتولي عدة مشروعات لترقيم وحفظ التراث‏,‏ ونشر اتاحة المعرفة‏,‏ ويلعب المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية ‏ISIS‏ دورا محوريا في تنفيذ والقيام علي تطوير هذه المشروعات‏.‏

مشروع المكتبة الرقمية العالمية :

تشترك مكتبة الاسكندرية مع مكتبة الكونجرس الامريكي أكبر مكتبة الكترونية عالمية‏,‏ في اطار مشروع يحمل اسم‏(‏ المكتبة الرقمية العالمية‏) www.worddigitallibray.org‏ والذي يقوم علي رقمنة مواد نادرة وفريدة منها الآتي‏:‏ مخطوطات‏,‏ خرائط‏,‏ كتب نادرة‏,‏ الحان موسيقية‏,‏ تسجيلات صوتية‏,‏ أفلام‏,‏ مطبوعات‏,‏ صور فوتوغرافية‏,‏ ورسومات هندسية من مكتبات ومؤسسات ثقافية من جميع انحاء العالم‏,‏ والعمل علي اتاحة هذه المواد مجانا علي الشبكة الدولية للمعلومات‏(‏ الانترنت‏)‏ من خلال بوابة الكترونية ضخمة تتمثل في المكتبة الرقمية العالمية‏,‏ ويهدف هذا المشروع العالمي الي دعم وتنمية التفاهم الدولي عبر الثقافات المختلفة‏,‏ وإثراء الشبكة الدولية للمعلومات بمحتويات ومواد ثقافية والمساهمة في دعم البحث الدراسي والعلمي‏,‏ كما يسعي هذا المشروع الي تنمية قدرات الرقمنة المكتبية في دول العالم النامي بحيث تستطيع كل الدول ان تشارك وأن تمثل نفسها في المكتبة الرقمية العالمية‏,‏ ويضم المشروع شركاء دوليين من بينهم اليونسكو‏,‏ الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات‏(IFLA)‏ بالاضافة الي عدد من المكتبات الكبري في قارات آسيا واوروبا وافريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية‏.‏

مشروع المليون كتاب


تعمل مكتبة الاسكندرية من خلال مشروع المليون كتاب ‏ وبالتعاون مع شركائها من دول الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية علي رقمنة مليون كتاب بحثي خلال ثلاث سنوات‏,‏ واتاحتها عبر شبكة المعلومات الدولية الانترنت‏,‏ ومن المتوقع ان تتخذ مكتبة الاسكندرية موقع الصدارة في هذا المجال‏,‏ وذلك من خلال قيامها بمسح ورقمنه‏75.000‏ كتاب باللغة العربية خلال ثلاثة أعوام‏,‏ ومنذ شهر أكتوبر‏2003‏ قام المتخصصون من خلال استخدام خمس وحدات مسح ضوئي‏,‏ برقمنة‏10500‏ كتاب‏,‏ كما تم تكوين قاعدة تضم بيانات وتفاصيل عن هذه الكتب‏,‏ ويطمح هذا المشروع طويل الأمد الي تحويل جميع الكتب المنشورة الي كتب رقمية‏,‏ وهو يمثل شراكة بين مكتبة الاسكندرية والعديد من المؤسسات الدولية‏,‏ لاتاحة ابداع الفكر الانساني لملايين الأشخاص في العالم بشكل مستدام‏.‏

كما أطلقت مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع مؤسسة بوابة التنمية في العاصمة الأمريكية واشنطن‏,‏ في الأسبوع الأول من مارس 2007‏,‏ النسخة الرقمية العربية من بوابة التنمية‏,‏ وهي بوابة الكترونية معنية بالتنمية الشاملة والمستدامة‏.‏ وفي هذا الاطار تقدم النسخة العربية لبوابة التنمية علي شبكة الانترنت مع آليات محددة‏,‏ وأطرا معرفية مبتكرة تهدف من خلالها الي زيادة فعالية الجهود الوطنية الرامية الي التنمية الشاملة والمستدامة‏,‏ كما تطرح أفكارا حول الأسس العلمية والفعالة لبناء القدرات المحلية وتسهل الجمع بين الشركاء الوطنيين تحقيقا لمزيد من التغيير الايجابي في مجالاتهم المشتركة‏.‏

وكنظرة عامة ، تسعى مكتبة الإسكندرية الجديدة إلى استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميزت المكتبة القديمة؛ فهي ليست مجرد مكتبة وإنما هي مجمع ثقافي يضم:

•مكتبة قادرة على استيعاب ملايين الكتب .

•ست مكتبات متخصصة:

1.للفنون والوسائط المتعددة والمواد السمعية والبصرية،
2.للمكفوفين .
3.للأطفال .
4.للنشء.
5.للميكروفيلم.
6.للكتب النادرة والمجموعات الخاصة.

•أربعة متاحف:

1.للآثار .
2.للمخطوطات.
3.للسادات.
4.لتاريخ العلوم.

•قبة سماوية.

•قاعة استكشاف لتعريف الأطفال بالعلوم.


• بانوراما حضارية (وهي معروفة باسم CULTURAMA )، وهو عرض تفاعلي قام بإعداده مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، ويقدم من خلال تسع شاشات رقمية هي الأولى من نوعها في العالم. وقد حصلت "البانوراما الحضارية" على براءة الاختراع، كما نالت العديد من الجوائز. يقدم البرنامج فرصة لعرض طبقات متعددة من البيانات، حيث يقوم مقدم العرض بالنقر على عنصر معين للذهاب إلى مستوى جديد من التفصيل. إنه عرض جذاب ومفيد، حيث يستعرض التراث المصري منذ ٥٠٠٠ عام وحتى يومنا بالاعتماد على الوسائط المتعددة. كما يلقي الضوء على التراث المصري القديم والتراث القبطي والتراث الإسلامي ويعرض نماذج لكل منها.

•فيستا (نظام التفاعل الافتراضي في تطبيقات العلوم والتكنولوجيا ( ، وهي بيئة افتراضية تفاعلية تسمح للباحثين بتحويل البيانات ثنائية الأبعاد إلى نماذج محاكاة ثلاثية الأبعاد يمكن الدخول فيها. يعتبر نظام "فيستا" أداة عملية يمكن استخدامها في المشاهدة أثناء البحث، وهي تساعد الباحثين على معايشة نماذج محاكاة للظواهر الطبيعية أو الاصطناعية، بدلاً من مجرد مشاهدة نظام أو بناء لنموذج طبيعي.

•خمسة عشر معرضًا دائمة هي:
1.الإسكندرية عبر العصور (مجموعة محمد عوض).
2.عالم شادي عبد السلام.
3.روائع الخط العربي.
4.تاريخ الطباعة.
5.الآلات الفلكية والعلمية عند العرب في القرون الوسطى (فرسان السماء)، ومجموعة المعارض الدائمة لمختارات من الفن المصري المعاصر وهي:
6.كتاب الفنان،
7.محيي الدين حسين: مشوار إبداعي.
8.أعمال الفنان عبد السلام عيد .
9.مجموعة رعاية النمر وعبد الغني أبو العينين (الفن الشعبي العربي)،
10.سيف وأدهم وانلي: الحركة والفن،
11.مختارات آدم حنينز
12.مختارات أحمد عبد الوهاب.
13.مختارات حامد سعيد.
14.مختارات حسن سليمان.
15.النحت.

• أربع قاعات للمعارض الفنية المؤقتة.

 • مركزًا للمؤتمرات يتسع لآلاف الأشخاص .

• ثمانية مراكز للبحث الأكاديمي تشمل:
1.مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط .
2.مركز الفنون .
3.مركز الخطوط .
4.مركز الدراسات والبرامج الخاصة.
5.المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية.
6.مركز المخطوطات.
7.مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي (ومقره القاهرة)،
8.ومركز الإسكندرية للدراسات الهلنستية؛

كما تستضيف مكتبة الإسكندرية عددًا من المؤسسات، هي:
• أكاديمية مكتبة الإسكندرية (ABA)؛
• المجموعة العربية لأخلاقيات العلوم والتكنولوجيا (ASEST).
• مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، وهي أول مؤسسة أورومتوسطية يكون مقرُّها خارج أوروبا.
• مشروع أبحاث مرض تضخم القلب الانسدادي، ومقرُّه إحدى الشقق التي تمتلكها المكتبة بمنطقة الشلالات .
• المكتب العربي الإقليمي لأكاديمية العلوم لدول العالم النامي (ARO-TWAS).
• المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها (IFLA).
 •سكرتارية الوفود العربية لدى منظمة اليونسكو.
• شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاقتصاد البيئي (MENANEE).
• الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا (ANWST).

ويستمر عدد هذه الشبكات في النمو، لتصبح مكتبة الإسكندرية بذلك مركزًا للعديد من الشبكات الدولية والإقليمية.



 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى