21 أكتوبر 2019 05:26 م

توقيع الإتفاقية بين الجانب المصري والروسي ..

الخميس، 26 نوفمبر 2015 12:00 ص

يعد توقيع هذة الإتفاقية لإنشاء المحطة النووية هو الأسرع فى تاريخ مثل هذة النوعية من المشروعات ، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الخميس 19 نوفمبر 2015 بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة البداية الفعلية والحقيقية التى طالما انتظرها المصريين لتحقيق الحلم المصري بالإنضمام إلى مصاف الدول التى تمتلك الطاقة النووية السلمية  ..

تم توقيع اتفاقيتان ومذكرة تفاهم بين الجانب المصري والروسي ..

الإتفاقية الأولى للتعاون في إنشاء وتشغيل محطة الطاقة النووية في مصر، وقعها من الجانب الروسي د.سيرجى كرينكا رئيس شركة روس أتوم الروسية للمحطات النووية، ومن مصر الدكتور محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك بحضور عدد من مسئولى هيئة الطاقة النووية المصرية ومسئولى الشركة الروسية وسفير روسيا بالقاهرة.

الإتفاقية الثانية بين حكومتي مصر وروسيا تقدم بمقتضاه روسيا لمصر قرض حكومي لإنشاء محطة الطاقة النووية في جمهورية مصر العربية، وقع الاتفاقية وزير المالية هاني قدري دميان عن الجانب المصري، ونائب وزير المالية الروسي سرجي اناتولي عن الجانب الروسي.

توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بجمهورية مصر العربية، والجهاز الفيدرالي للرقابة البيئية والتكنولوجية والنووية بروسيا الاتحادية، في مجال التعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ووقع المذكرة نيابة عن الجانب المصري نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بمصر الدكتور وليد إبراهيم زيدان، ومن الجانب الروسي نائب رئيس الجهاز الفيدالي للرقابة البيئية والتكنولوجية النووية بروسيا.

وتحدد الوثائق التي تضمنتها الاتفاقية عدداً من الموضوعات الأخرى ذات الصلة بالمشروع مثل:

-  إمدادات الوقود النووي لوحدات توليد الطاقة النووية.

- الالتزامات الخاصة بكل طرف أثناء العمليات التشغيلية.

- صيانة وإصلاح وحدات توليد الطاقة النووية وغيرها.

- كيفية معالجة الوقود النووي المستهلك والتعامل معه.

- تدريب العاملين في وحدات توليد الطاقة النووية.

- مساعدة مصر في تحسين المعايير والتشريعات الخاصة بقطاع الطاقة النووية والبنية التحتية النووية.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى