18 يوليو 2019 11:32 م

الجلسة الإفتتاحية

الإثنين، 06 أبريل 2015 12:00 ص

• ألقى الأمين العام للأمم المتحدة كلمة فى الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة مستعرضاً تقريره " حول تقييم تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين ونتائج الدورة الثالثة والعشرين للجمعية العامة " والذى خلص إلى النتائج التالية :

- أن التقدم فى مجال حقوق المرأة خلال العشرين سنة الماضية كان تقدما بطيئاً بشكل غير مقبول .

- أن قادة العالم لم يعملوا بشكل كاف لتنفيذ الإلتزامات المتخذة فى إطار إعلان وبرنامج عمل بكين .

- أن الهوة المخيبة للأمل بين معايير إعلان وبرنامج عمل بكين وبين التنفيذ تشير الى فشل جماعى فى القيادة من أجل التقدم بالمرأة وأن القادة الذين يمتلكون القدرة على تحقيق الوعود المقدمة فى بيجين لم ينجحوا فى تحقيق تطلعات النساء والفتيات .

- أن تواصل هذا النسق يعنى أن العالم سيكون بحاجة لـ 81 سنة أخرى لإنجاز هدف التكافؤ بين الجنسين فى المشاركة الإقتصادية و50 سنة إضافية لتحقيق التكافؤ فى التمثيل البرلمانى .

- إرتفاع عدد البلدان التى أزالت القوانين التمييزية ضد المرأة واعتمدت مشاريع لوقف العنف ضد النساء والفتيات وقد شهدت السنوات الماضية تقدما فى تعليم الفتيات اللاتى صرن يمثلن 50% من تلاميذ المدارس الإبتدائية فى العالم كما إرتفعت قوة العمل النسائية وإنخفضت الوفيات النفاسية بـ 45% منذ 1990 .

- أن التمييز ضد المرأة فى الأجر يتواصل رغم حصولها عل تعليم أفضل كما يتواصل العنف ضد النساء والفتيات فى كل الدول ولا تزال النساء دون المساواة فى مستوى الأدوار القيادية سواءاً فى القطاع العام او الخاص .

- أن من الأسباب التى تعوق التقدم فى تأمين حقوق المرأة : النزاعات والأزمات الإقتصادية وأسعار الغذاء والطاقة غير المستقرة وآثار تغير المناخ وتنامى التشدد وأثره على حقوق النساء والفتيات فالمعايير التى تميز ضد المرأة لا تزال متجذرة بعمق .

- التأكيد على أهمية تغيير المعايير والأفكار المسبقة وتغيير الإقتصادات لتحقيق هدف المساواة بين الجنسين .

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى