19 يوليو 2019 12:08 ص

المناقشات العامة

الإثنين، 06 أبريل 2015 12:00 ص

*  تم إصدار الإعلان السياسى بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين للمؤتمر العالمى الرابع للمرأة فى اليوم الأول لأعمال الدورة والذى جاء من بين أهم بنوده :

- التأكيد على التزام الحكومات بتنفيذ ما جاء فى مؤتمر بكين عام 95 واعتمدته الجمعيه العامة من 12 محور حول علاقة تمكين المرأة بتحقيق التنمية والسلام .

- أهمية الاجتماع الدولى للقيادات النسائية الذى سيعقد فى سبتمبر المقبل 2015 .

- استمرار مواجهة المرأة لتحديات جمة بجانب بروز تحديات جديدة خاصة مع استمرار الفقر والعنف والحاجة الى تعليم المرأة .

- المطالبة باتخاذ اجراءات حاسمة تضمن تطبيق القوانين والسياسات والبرامج التى تعمل على النهوض بالمرأة .

- التأكيد على ان الاستمرار فى تنفيذ اعلان بكين سيعمل على ضمان استكمال الاهداف الانمائية للألفية التى لم يتم استكمالها .

- التشديد علىأهمية الاهتمام بدور لجنة وضع المرأة وعملها وكذا هيئة الامم المتحدة للمرأة فى دعم الحكوماتللنهوض بأوضاع المرأة .

- أهمية قيام الرجال والأولاد بتقديم الدعم اللازم لمساندة الجهود المبذولة لتحقيق بين الجنسين .

- التشديد على دور شركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى فى القيام بالدور اللازم والمكمل للنهوض بأوضاع المرأة فى بلدانهم .

• عرضت جميع الدول الأعضاء ( على مدار ثلاثة أيام ) تقاريرها حول مدى تنفيذها لكافة مجالات إعلان ومنهاج عمل بكين ، بما فيها التحديات الراهنة التى تعوق تنفيذ المنهاج وتحقيق المساواة بين الجنسين وكذلك طرح الفرص المتاحة لتعزيز المساواة وتمكين المرأة فى غطار خطة التنمية لما بعد 2015 .

• تم التأكيد فى بيان مصر أمام اللجنة على النقاط التالية :

- أن مصر قد أحرزت تقدماً ملحوظاً فى مجالات عدة خاصة مجالات التعليم والصحة والتشريعات ومكافحة العنف ضد المرأة كما تم الإشارة الى أن دستور مصر الجديدة الصادر عام 2014 منح المرأة حقوقاًغير مسبوقة من قبل .

- أنه مازالت هناك تحديات تواجه المرأة كالموروثات الثقافية والعادات والتقاليد الضارة ( ختان الاناث – الزواج المبكر ) والفقر وارتفاع الأمية والسياسات الاقتصادية غير المستجيبة للنوع الاجتماعى .

- أن هناك تحديات جديدة وخطيرة طرأت على بعض مجتمعاتنا العربية فى ا لأونة الأخيرة من إرهاب وتطرف فكرى ودينى متشدد نتيجدة التغيرات السياسية التى مرت بها المنطقة وكانت النساء والاطفال فى مقدمة ضحايا تلك التغييرات وما واكبها من نزاعات مسلحة .

- ان استمرار الاحتلال الإسرائيلى للاراضى الفلسطينية يتسبب فى عدم استقرار الأمن والسلم فى المنطقة وهذا الوضع الشائك يتطلب أن يكون على أولويات أجندة العمل المستقبلى ويتطلب تحالفاً دولياً يهتم ليس فقط بالجانب العسكرى ولكن تكون من أولى اهتماماته حماية الانسان ومناهضة جميع أشكال الإرهاب .

- أهمية التركيز على استكمال تحقيق الأهداف الانمائية للألفية التى لم يتم انجازها وكذا تنفيذ جميع محاور منهاج عمل بكين وذلك بتضمينها فى أجندة التنمية لما بعد 2015 .

- وضع سياسات اقتصادية مناسبة يتم توجيهها للفئات الأشد احتياجا وإنشاء آليات تمويلية لا تخضع لتعقيدات البنوك التجارية لرفع المعاناة عن كاهل المرأة الفقيرة .

- زيادة مصادر التمويل للمشروعات التنموية الخاصة بالمرأة .

- أهمية قيام الاعلام والمؤسسات الدينية بنشر الوعى بين النساء والرجال على حد سواء بهدف تغيير الثقافة التمييزية فالقضاء على التمييز ضد المرأة هو ضمان تقدم المجتمع وترسيخ الأمن والسلام المجتمعى وتحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة .

• كان من ضمن أنشطة الدورة عقد موائد مستديرة على مستوى الوزراء شارك وفد مصر فى إحداها تحت عنوان "الاستثمار فى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة " بهدف منافشة أسباب عدم تحقيق الاستثمار المطلوب فى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة فى الآونة الأخيرة حيث يشهد العالم أشكالاً عديدة من العنف ضد المرأة والتى تعد السبب الرئيسى لجميع الفوارق القائمة بين الجنسين والتأكيد على أن النساء والافتيات من أولى ضحايا النزاعات المسلحة فضلا عن حرمانهن من خدمات أساسية كالتعليم والصحة ومحدودية الخدمات ، وهو ما يعزز من استمرار انماط عدم المساواة .

وشددت السيدة السفيرة على اهمية معالجة هذا الوضع من خلال اقناع قادة العالم وصناع القرار بأهمية المساواة بين الجنسين والذى ستنعكس إثاره على زيادة الاستقرار والتماسك الاجتماعى ، زيادة الدخل القومى من خلال زيادة مشاركة المرأة فى القوى العاملة .
كما أكدت سيادتها على أهمية الاستثمار فى المرأة والعمل على تحقيق المساواة وادراجها ضمن أجندة التنمية لما بعد 2015 المقرر اعتمادها فى سبتمبر المقبل ايماناً بأهمية المساواة فى تحقيق التنمية الشاملة .

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى