16 يونيو 2019 06:13 ص

مبادرة إحياء المتحف المصري

الإثنين، 18 نوفمبر 2013 12:00 ص

جولة داخل المتحف المصرى


أطلقت وزارة الآثار بالتعاون مع محافظة القاهرة مبادرة "إحياء المتحف المصري" في الذكري الـ 111 على إنشاء المتحف ، فى احتفالية احتضنتها حديقة المتحف المصري بميدان التحرير فى 15 نوفمبر 2013 ، لتكون رسالة إيجابية للعالم أجمع بأن مصر بلد الأمن والأمان، وأن مصر صانعة الحضارة ستظل دائما شامخة تتغلب على كافة الصعاب بمساعدة سواعد أبنائها المصريين.

تشمل عملية الترميم كما أعلنها وزير الدولة لشئون الآثار الدكتور محمد إبراهيم، البدء في أول عملية تجديد شاملة للمتحف المصري منذ إنشائه في عام 1902 بالتعاون مع الجانب الألماني وعدد من الدول.

تشمل عملية التجديد إعادة الأصول المتحفية إلى المتحف المصري من الأرضيات والحوائط والأسقف، إلى جانب تطوير فتارين العرض، وسبل العرض المتحفي، ونظم الإضاءة، واستخدام الألوان، والدهانات العالمية للجدران ، وتمتد عملية التطوير لتشمل ميدان التحرير بأكمله، وأن تطوير المتحف المصري والمناطق المحيطة لا يهدف إلى تشييد المزيد من المباني بقدر ما يهتم بخلق بيئة داعمة للاستثمار والسياحة.

 شهد الاحتفالية لفيف من الوزراء الحاليين والسابقين ، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول الأجنبية من بينهم السفير الألماني بالقاهرة مايكل بوك، والمتحدث باسم السفارة الفرنسية بالقاهرة إلى جانب الأمير عباس حلمي حفيد الخديوي عباس حلمي الثاني ، وأكد الأمير عباس حلمي أن المتحف المصري من أهم المعالم التاريخية في قلب القاهرة، مشيدا بالجهود التي تبذل حاليا لإعادة إحياء هذا الصرح الأثري العظيم.

واستعرض الأمير عباس تاريخ إنشاء المتحف، حيث وضع جده الخديوي عباس حلمي الثاني حجر الأساس للمتحف المصري، وفي سنة 1902 اكتمل بناء متحف الآثار المصرية فنقلت إليه الآثار الفرعونية من سراي الجيزة، وقام الخديوي عباس حلمي الثاني بافتتاحه في عام 1902، وقد سجل مبنى المتحف المصري ضمن المباني التاريخية الممنوع هدمها.

 

افتتاح المرحلة الاولى من خطة التطوير


افتتح رئيس الوزراء ابراهيم محلب فى ديسمبر 2014 المرحلة الاولى من خطة تطوير المتحف المصرى لاعادة رونقه واحياء للبناء التاريخى المميز مع تزويده باليات المتحف الحديثة فتم نزع الارضيات الخشبية واعادتها للارضية الاصلية وتم نزع الطلاءات الحديثة التى وصلت لاكثر من سبع طبقات كما تم تغيير زجاج نوافذ بنوافذ ذات ثلاث طبقات منهم طبقة مرشحة للاشعة الشمسية الضارة لحماية القطع الاثرية وحماية المبنى الداخلى ، للحفاظ على مقتنيات المتحف المصرى لانه اكبر متحف للمصريات الفرعونية والعصرين اليونانى والرومانى وهو اول متحف اثرى تم بناؤه من الخرسانة فى العالم ويضم اكثر من 160 الف قطعة اثرية من اهم الاثار المصرية ،فقد تم تطوير الدور العلوى بتطوير اربع قاعات وهى القاعات 29 و30 و44 و45 وهى قاعات تضم اثار الملك توت عنخ آمون واستغرقت نحو 6 شهور.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى